Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الفيل .. حي تشرين 2016/2017 الحمدالله الذي أحيانا لنشهد أيام التحرير

14,398 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في عام 2019، وتحديدًا صباحًا، بعد ثلاثة أيام من عودة مظاهرات تشرين التي انطلقت في الأول من تشرين الأول، شاهدت هذا اللقاء الفصائلي. سمعت أبا مهدي، القيادي في الحرس الثوري الإيراني ورئيس هيئة الحشد، يصف المظاهرات بأنها «فتنة»، ويعلن التصدي لها بنفس الهمة التي تصدّى بها لداعش. استغربت: كيف يمكن لهذا الرجل، الذي يدّعي التدين، أن يدعو إلى إراقة دم الشعب المطالب بحقوقه؟ ومرةً كنت مع صديقي العقيد علي جالسا نحاول تقليل حدة التصعيد كان يشغل منصب آمر فوج المغاوير في الفرقة 11، وجاء أبا مهدي غاضبًا، وأعطى الأوامر باقتحام ساحة التحرير. بعدها وقعت مجزرة السنك، وكان قيس المحمداوي قائدًا للعمليات في قمة الحرج. وسمعت أبا مهدي يقول: «مو إحنا اللي يخطفون ولدنا، جيش المهدي بالمطعم التركي». لم أفهم حينها ما الذي كان يقصده، لكنني شهدت هذه الجريمة. وقيس الخزعلي، في السياق نفسه ونفس القاء الذي حذفته قناة الغدير ، قال إن الحشد الشعبي على استعداد «لإعطاء مزيد من الدماء للحفاظ على أمن البلاد»

علي الخيال Ali Al Khayal

33,470 просмотров • 1 месяц назад