Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الفيلم الإيطالي ميلينا 2000 مترجـــم ======================== يحكي الفيلم عن قصة حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية و حكم موسوليني في إيطاليا، عندما كان ريناتو يبلغ من العمر 13 عامًا، ورغم أن العالم كان في حالة حرب، لم يحدث شيء على الإطلاق في هذه القرية النائمة في صقلية. حتى اليوم الذي...

3,451,591 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

4 Kommentare

Profilbild von دكتور سعيد عفيفي
دكتور سعيد عفيفيvor 1 Jahr

يمكنكم الاستمتاع بمزيد من الافلام على قناتي على اليوتيوب الذي اضع عليها المسموح هناك اما هنا فقد وجدت وسيلة كي انشر عليها الافلام الممنوعة من هناك.

Profilbild von دكتور سعيد عفيفي
دكتور سعيد عفيفيvor 1 Jahr

فيلم الغرب الآمريكي حصاني و مسدس و أرملتك 1972 مترجــم

Profilbild von iEgypt
iEgyptvor 1 Jahr

رجاء حذف الفيلم لان به محتوي غير مناسب

Profilbild von دكتور سعيد عفيفي
دكتور سعيد عفيفيvor 1 Jahr

فيلم الغرب الأمريكي الملاك المنتقم 1995 مترجــــم

Ähnliche Videos

فيلم عمر الشريف و كلوديا كارينالي مارلينج 1991 مترجـــم ===================================== من فضلك إقرأ هذا الوصف جيداً قبل مشاهدة الفيلم. يحكي الفيلم عن دراما تاريخية مغلوطة حيث تدور أحداثها حول ما يسمى بمأساة الشعب الأرمني الذي تم ذبحه كما يدعون بالملايين على يد الأتراك في عام 1915 أثناء الحرب العالمية الأولى، والذين فروا وبدأوا حياتهم في بلدان أخرى. و الحقيقة إن إستعمال هذا الفيلم للدعاية السلبية عن الدولة العثمانية بدأت أثناء الحرب العالمية الأولى عن طريق بريطانيا و بمساعدة من المدعو الشريف حسين الذي فتح الدول العربية للمهاجرين من ويلات الحرب و ليس من المذابح. و كان السبب المباشر حتى تقطع التواصل بين تركيا و الدول الإسلامية في وسط آسيا من ناحية و من ناحية أخرى الإيحاء إلى العرب بأنه سوف يتم ذبحهم من الدولة العثمانية إذا فازت في الحرب و بالتالي عليهم المساعدة في فصل الدول العربية عن دولة الخلافة العثمانية. و كانت نتيجة هذه الدعاية هي إلتهام جمهوريات تاتريستان و الشيشان و داغستان و تشوفاشيا و أنجوشيا من الإتحاد السوفيتي حيث كانت كل هذه الجمهوريات تحت مظلة الدولة العثمانية. و قد تم نشر هذه الدعاية و أخذتها بريطانيا لعصبة الأمم ثم إلى الأمم المتحدة، و في نفس الوقت تركت الإتحاد السوفيتي يلتهم الجمهوريات الإسلامية واحدة تلو الأخرى تحت الإتحاد الروسي. ثم إلتهم الإتحاد السوفيتي كلاً من تركمانستان و كازاخستان و طاجكستان و أزربيجان. و أسماها الجمهوريات المستقلة. إنها دعاية كاذبة تسببت في تدمير تاريخي لمئات الملايين من المسلمين في كل هذه الدول.

دكتور سعيد عفيفي

44,276 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيلم يحكي قصة حقيقية لا يمكن إيقافه (2010) مترجــــم =================================== معلومة بعيدة عن الفيلم: كل سائقوا القطارات في أمريكا يجب أن يكون معهم بكالاريوس هندسة خصيصاً تم تنظيم هذا القسم للسكة الحديد في كل كليات الهندسة على مستوى أمريكا. يحكي هذا الفيلم عن قصة حدثت في الولاية التي اسكن فيها و ذهبت إلى المحطة التي بدأت منها الحادثة. و ذهبت ايضاً إلى المكان الذي أوقفوا فيه القطار. القصة حديثة و شيقة جداً و تحكي عن قطار كان يتحرك من مخزن القطارات و بدأ السائق في تحريك القطار ثم نزل و القطار يسير ببطئ ليحول التحويلة و عند إهتزاز القاطرة حولت القطار إلى العمل الأوتوكاتيكي. و أصبح القطار يسير بدون سائق. و كانت الطامة الكبرى هو أن القطار يتعين أن يبطئ من سرعته عند منعطف حتى لا يخرج عن مساره و إذا خرج سوف يصطدم بمصنع مواد كيميائية قد تسبب دمار للمنطقة و السكان. و تحاول السلطات بكل طريقة السيطرة على القطار إلا أن أحد السائقين تمكن من وضع خطة للسيطرة عليه و نجحت الخطة قبل وقوع الكارثة.

دكتور سعيد عفيفي

34,294 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيلم تاي تشي صفر 2012 مترجـــــم ====================== يحكي الفيلم عن قصة لو تشان هو بطل الفيلم و يظهر كإنه أحمق إلى حد ما طوال الفيلم . وُلد لو تشان في عائلة ثرية مع أب لم يشارك كثيرًا في تربيته. ومع ذلك، رأت والدته إمكانات كبيرة فيه وأقسمت على نفسها أنها ستفعل أي شيء لتربية لو تشان جيدًا، حتى لو كان ذلك يعني السرقة من زوجها الثري. و قد وُلد لو تشان بمرض خطير يُعرف باسم "الأزهار الثلاثة على التاج"، والذي يأخذ شكل نمو كبير على رأسه. كلما تعرض هذا النمو لضربة كبيرة، تتحول عينا لو تشان إلى اللون الأبيض تمامًا حيث يدخل في وضع الهياج حيث يهاجم كل شيء بناءً على الغريزة تمامًا بقوة لا تصدق. و قد تم اكتشاف هذه القوة في معرض أثناء قتال مع بعض الأطفال المشاغبين من قبل فنان فنون قتالية يُدعى تشاو. في نفس اليوم اكتشف والده أن زوجته كانت تسرق منه المال لتربية لو تشان وأمر خدمه بضربها حتى الموت. وبدلاً من ذلك، وجدت والدته أنه من غير المعقول أن يأمر الخدم بضربها، فركضت برأسها أولاً إلى عمود بقوة حتى أصبحت على وشك الموت. طُردت من المنزل بمجرد عودة لو تشان مع تشاو الذي تبعها عن كثب.

دكتور سعيد عفيفي

24,586 Aufrufe • vor 1 Jahr

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,271 Aufrufe • vor 1 Monat

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 Aufrufe • vor 4 Monaten

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 Aufrufe • vor 1 Jahr

💔💔كان اسمه #القعقاع لم يكن مشهورا ولا صاحب ثروة، بل رجلا بسيطا وجد في الجبال طريقا للرزق قبل سنوات بدأ الناس يشاهدون مقاطع له وهو يتسلق المرتفعات الصعبة يقف فوق الصخور الحادة والقمم التي يعجز كثيرون حتى عن الاقتراب منها. شيئا فشيئا، تحولت مغامرته إلى تحديات. يقولون له الناس: "إذا استطعت الوصول إلى تلك الصخرة فاكتب اسمي عليها في مكان يكاد يكون مستحيل الوصول إليه. كان البعض يرى في الأمر تسلية أو تحديا لكنه بالنسبة للقعقاع كان لقمة عيش كل صعود كان يعني بضعة ريالات يعود بها إلى بيته يشتري بها طعام يومه ويعين بها أسرته على مواجهة قسوة الحياة. وربما لم يكن كثيرون يدركون أن وراء تلك الابتسامة التي تظهر في نهاية كل فيديو رجلًا يحمل همومًا ثقيلة، ويخاطر بحياته في كل مرة من أجل أن يعيش بكرامة. كان يصعد الجبال ليكتب أسماء الآخرين بينما كانت قصته هو مكتوبة بصمت على كل صخرة تسلقها قصة إنسان قاتل الظروف بالحجر والعرق وجعل من أخطر الأماكن مصدرا لرزق بسيط في زمن أصبحت فيه لقمة العيش أصعب من تسلق الجبال نفسها.

ترندات اليمن

351,916 Aufrufe • vor 2 Monaten

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيلم نادر للفنان عمر الشريف ليلة الجنرالات 1967 مترجم =================================== يحكي الفيلم عن قصة حقيقية حدثت اثناء الحرب العالمية الثانية حيث يؤدي مقتل عاهرة، كانت أيضًا عميلة ألمانية، في وارسو المحتلة من قبل ألمانيا عام 1942 إلى دفع الرائد جراو من جهاز الاستخبارات العسكرية إلى بدء تحقيق عاجل. وسرعان ما تشير أدلته إلى أن القاتل كان أحد ثلاثة جنرالات ألمان: الجنرال فون سيدليتز-جابلر؛ أو اللواء كاهلينبيرج، رئيس أركان فون سيدليتز-جابلر؛ أو الجنرال تانز، الضابط الحائز على أوسمة عالية والمفضل لدى أدولف هتلر. وينتهي تحقيق جراو بترقيته المفاجئة ونقله إلى باريس بتحريض من هؤلاء الضباط. و عندما لا توجد تطورات أخرى في القضية حتى يوليو 1944، عندما كان جراو والجنرالات الثلاثة في باريس في نفس الوقت. كانت المدينة بؤرة للمكائد، حيث خطط كبار ضباط الفيرماخت لاغتيال هتلر والإطاحة بالحكومة النازية. كان كالينبيرج متورطًا بشكل عميق في المؤامرة، بينما كان جابلر على علم بوجودها، لكنه كان جالسًا على السياج، منتظرًا النتيجة بينما كان يمارس علاقات خارج نطاق الزواج. و بينما وكان تانز يجهل المؤامرة ويظل مخلصًا تمامًا لهتلر. انتقل تانز إلى قوات الأمن الخاصة، وهو جنرال في قوات الأمن الخاصة (SS)، ويتولى قيادة فرقة الدبابات الخاصة بقوات الامن كبديل خيالي لفرقة الدبابات SS الثانية عشرة.

دكتور سعيد عفيفي

115,337 Aufrufe • vor 1 Jahr

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 7 Monaten

🔺️في احدى الايام دخل المغامر الروسي "أليكسي فولشين" منزلاً قديمًا في منطقة ياقوتيا في روسيا، وهي واحدة من أبرد وأقسى المناطق في العالم، وتضم العديد من المنازل المهجورة منذ الحرب العالمية الثانية.☠️ كان "أليكسي" مشهورًا بمغامراته عبر البث المباشر، حيث عرفت مقاطعه بأنها من الأكثر رعبا وواقعية لم يكن مجرد مستكشف عادي بل كان يتعمد استفزاز الكيانات الغامضة واستدعاءها دون أي خوف من العواقب في هذا الفيديو تحديدًا، بدأت الأمور تخرج عن السيطرة منذ اللحظة الأولى لدخوله المنزل، حدثت الكثير من الاشياء الغريبة والغامضه حيث قام الكيان الذي يسكن في المنزل بمحاوله اخافه " إلكسي" كتحذير ليغادر المكانلاكن رغم كل هذا رفض "إلكسي" المغادرة وواصل الاستكشاف اكثر واكثر حينها قامو الكيانات بأيذائه بشكل مروع كانت هذه آخر مغامرة يقوم بها إليكسي، وقد صنفت كأحد أكثر البثوث رعبا وغموضا في تاريخ الاستكشافات المباشرة.

♧ تايتان ᵗ𝐈т𝓪𝐧 ♔ 🧊

26,681 Aufrufe • vor 2 Monaten

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 Aufrufe • vor 4 Monaten

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 Aufrufe • vor 1 Jahr