Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة الفريق ركن عبدالفتاح البرهان : • ​أعرب عن أسفه الشديد للصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن السودان الذي عانى من مرارة الحرب لا يمكن أن يشجع على القتل أو الدمار في أي مكان. • ​أعلن تضامن السودان الكامل مع...

51,970 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

البرهان: نتضامن مع دول الخليج ونقف معهم بقوة البرهان: من يهرجون في السودان يجب أن يفتحوا عيونهم أو سنغمضها لهم ولن نتسامح ولن نجامل أيا كان حديث البرهان: "البرهان: دول الخليج لهم أياد بيضاء ولهم أدوار عظيمة مع السودان نحن نتضامن معهم كامل التضامن ونشجب أي انتهاك لدولهم وسيادتهم ولا نريد أن نراهم في مواقف فيها ألم لشعوبهم أو أي انتهاك لحرماتهم .رسالة للإخوان الذين يهرجون هنا داخل السودان..وهي المجموعة التي ظهرت أمس. نحن لن نسمح لأي مجموعة أن تتحدث باسم الجيش أو الدولة السودانية في أمور ليست من شأنهم. وكل زول يجي أن يفتح عينيه ويعي وإذا لم يفتح عينيه سنغمضه له بالواضح وصريح العبارة. نحن لا نرضى أن تستغل أي مساحة للحرية لاستغلالها ضد السودان. نحن المجموعة التي صرحت أمس سنقف ضدها وضد كل من يساندها أو يقف معها. ونقف ضد كل من يشجع العدوان على إخواننا في مختلف بقاع العالم. نحن دولة مسالمة ونسعى للسلام وأن يعود السلا لبلدنا. لذلك نحذر كل زول ..وهذا تحذير لا جدل فيه أنه إذا تحدثت حديث يسيء للدولة السودانية لن نجاملك مهما كنت ومهما فعلت فذلك يمسح كل ما فعلته وستذهب لمكانك الطبيعي الذي يجب تكون فيه #السودان

أحمد القرشي إدريس

16,388 görüntüleme • 5 ay önce

#السودان | قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الجيش لن يدخل في أي مفاوضات مع المتمردين أو الجهات الداعمة لهم ما لم يتم تسليم السلاح، مؤكداً عزم القوات المسلحة على إنهاء ما وصفه بـ"كابوس التمرد" بصورة نهائية. وأوضح البرهان، خلال كلمة ألقاها اليوم في حفل تكريم هيئة أركان القوات المسلحة، أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب القوات المشتركة والمستنفرين والقوى المساندة، ماضية في استكمال مسيرتها العسكرية، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات أو الأخبار المضللة. وشدد على أن أي مسار تفاوضي مشروط بتخلي المتمردين عن السلاح، قائلاً إن التفاوض مع من يحمل السلاح ويستهدف المدنيين "أمر غير ممكن"، مضيفاً أن الدولة لن تُسلَّم مجدداً لمن وصفهم بالمتمردين. وفي رسائل طمأنة للنازحين واللاجئين، أكد البرهان أن القوات المسلحة والقوى المساندة في طريقها للوصول إلى المتضررين في مختلف المناطق، والعمل على رفع المعاناة عنهم وإنهاء الانتهاكات التي تعرضوا لها. وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة في عدة جبهات، مع استمرار ما وصفه باستقدام المتمردين لمرتزقة ودعم خارجي، ما أدى إلى اتساع نطاق الصراع وزيادة استهداف الدولة السودانية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب مزيداً من التكاتف والاستعداد والعمل المنظم لإنهاء التمرد بشكل جذري.

Sudan News 🇸🇩

11,702 görüntüleme • 4 ay önce

🔵رئيس مجلس السيادة الانتقالي يزور مطار الخرطوم الدولي ويؤكد عزم الدولة على القضاء على التمرد* قال السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان*، أن شهر أكتوبر هو شهر انتصارات الشعب السوداني وهو دوماً أخضر على السودانيين. مؤكداً أن أي اعتداء على الشعب سيرتد على المعتدي. جاء ذلك لدى زيارته اليوم لمطار الخرطوم الدولي. مبيناً أن هذه الأرض كانت محتلة بواسطة المليشيا الإرهابية في يوم ما ولكن هي اليوم في يد السودانيين بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها وقال إن أعداء الشعب السوداني لم يقرأوا التاريخ جيداً ولا يعلمون تصميم وإرادة الشعب السوداني. مضيفاً أن هذه الأرض معطاءة وستبتسم للسودانيين كما ابتسم النهر الخالد لترهاقا وبعانخي وعلي عبداللطيف والمهدي ولجميع الثوار في البلاد الذين أنبتوا هذه الأرض زرعاً. وأضاف القائد العام للقوات المسلحة "نقول للمعتدين أن السودان أرض المجد ونحن كسودانيين سنحافظ على هذا المجد". وحيا سيادته كل أهل السودان وطمأنهم بأن هذه العصابة الغاشمة لن تنال منكم شيئا، والشعب السوداني بجنوده المتواجدين في هذا الموقع قادرين على إعادة الكرة آلاف المرات حتى يأمن جميع أهل السودان. وقال البرهان "دورنا توفير الحماية والأمان لجميع السودانيين، وقريباً لن يستطيع أحد أن يهدد هذه الأرض". وجدد رئيس مجلس السيادة العزم على القضاء على التمرد وعدم إعطائه فرصة للعودة مرة أخرى للمشهد. ورحب الفريق أول الركن البرهان بالجهود الجارية لتحقيق السلام مبيناً أن كل السودانيين يريدون السلام، سلام مبني على الأسس الوطنية الراسخة. وزاد قائلاً هذه مبادئ يجب أن تراعى في كل مبادرة وأضاف "لا نريد لأي مرتزق أو مليشي أن يكون له أي دور في المستقبل ولا نريد لأي جهة كانت تساند المليشيا أن يكون لها دور في مستقبل السودان ". وجدد سيادته ترحيبه بكل الجهود المخلصة من أجل السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها مشيراً إلى الأضرار البليغة التي ترتبت على الشعب السوداني جراء اعتداءات المليشيا المتمردة. وقال "بهذه الأفعال الإجرامية تؤكد المليشيا وداعميها أنهم ضد السودان والسودانيين ونقول لهم خسئتم. مؤكداً أن الشعب السوداني سينتصر في النهاية. مجلس السيادة الإنتقالي - السودان

‏هاشتاق السودان 🇸🇩

19,426 görüntüleme • 10 ay önce

🚨 كلمة القائد.. كلمة الشعب ماذا ستفعل أمريكا أكثر مما فعلته بالسودان؟؟؟! فرضت العقوبات..وارتكبت بصمتها المجازر..وشاركت بتواطئها في إبادة شعب بأكمله..وتشريد الملايين..ونهب مقدراته…وتدمير مدنه وبنيته..ومع ذلك لم نركع..وقسما بالله لن نركع لغير الله أمريكا..وكل من يقف خلف الدويلة..في حيرة من هذا الشعب الجبار؛ شعب يُباد ويُهجّر ويُقاتَل..ومع ذلك يصبر..يصمد..ويقاوم بكرامة وشموخ لا يلين على أمريكا أن تفهم أن السودان ليس دويلة تركع وتطبع مقابل برج أو تقنية..السودان وطن الحضارة والتاريخ والعزة . لا نريد أموالكم ولا أنظمتكم..نريد فقط أن نعيش أعزاء..ولو تحت ظلال أشجارنا . فماذا جنت الدويلات التي طبّعت؟ أبراج للفساد والدعارة..تقنيات غربية تُسيطر بها أمريكا عليهم وتنهب ثرواتهم بالمليارات..مقابل رفاهية زائفة وذل لا ينتهي وهنا نضع بين أيديكم كلمة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان..ردًا على الاتهامات الأمريكية الأخيرة: “نحن في السودان لا نأبه للعقوبات الأمريكية أو الدولية..ولا ننتظر رضى أحد . هذه العقوبات لا تعنينا، ولن ترهبنا…ما يهمنا هو أمن وطننا واستقراره، وكرامة شعبه لن نسمح لأي جهة خارجية أن تملي علينا قراراتنا أو تعبث بسيادتنا ... السودان وطن حر..وقراره ملك لأبنائه .. كل من يظن أنه قادر على كسر إرادتنا واهم.” ـ عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية ✍️ مكاوي الملك #مصر #السودان_لن_يركع #معركة_الكرامة #النيل_خط_أحمر #واشنطن_شريكة_في_الدم #الإمارات_ترعى_الإرهاب #الإمارات_تدعم_الإرهاب #الإمارات_تقتل_السودانيين #السودان_ينتصر

Makkawi Elmalik | مكاوى الملك

50,873 görüntüleme • 1 yıl önce

رئيس مجلس السيادة القائد العام سنمضي في القضاء على التمرد ولن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضي وطني بين السودانيين أم مرحي الشيخ الطيب ١٠ يوليو ٢٠٢٦م حيَّا السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان شهداء حرب الكرامة الذين قدموا أرواحهم رخيصةَ في سبيل عزة وكرامة الوطن. وأشاد سيادته لدى مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بأم مرحي بأمدرمان، أشاد بدور رجال الدين في نشر قيم الإسلام السمحة واسهاماتهم الكبيرة في تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة مشيراً إلى الوقفة الصلبة لمواطني الريف الشمالي بمنطقة أمدرمان ومساندتهم للقوات المسلحة السودانية في معركتها الوطنية ضد التمرد. مبيناً أن هذه المنطقة كانت الوحيدة التي لم يستطع التمرد الدخول إليها وذلك بفضل الله ثم تعاضد وتكاتف أهلها وأضاف رئيس مجلس السيادة "لقد كان مواطنو الريف الشمالي خير سندٍ للقوات المسلحة ولأهل الخرطوم ". وقال إنّ الانطلاقة الأولى لتحرير الخرطوم كانت من منطقة الريف الشمالي بأمدرمان. وأبان أن القوات المسلحة السودانية تمضي في هذه الحرب وهي مستندة على التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته وزاد قائلاً "لن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضي وطني بين السودانيين جميعهم". وأوضح رئيس مجلس السيادة القائد العام أنّ أي شيء لايرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه، ولن نرتضيه. مؤكداً التزام القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في الاستمرار بحرب الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل معتدٍ وأثيم وقال رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه من الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,734 görüntüleme • 1 ay önce

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 görüntüleme • 10 ay önce

مندوبة روسيا في مجلس الأمن تحذر من الرهان على تكرار أحداث 2019 في السودان، حين وصلت إلى السلطة ما سمّته «القوى الديمقراطية» غير المهيأة والمتطلعة إلى الدعم الخارجي ترجمتُ هذا البيان الذي ألقته مندوبة روسيا في أحدث جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان. وجاء في أبرز ما ورد فيه: 📌 وصف الوضع في السودان بأنه بعيد عن الاستقرار، مع الإشارة إلى استمرار الحكومة السودانية وقواتها المسلحة في التصدي لهجوم يستهدف أمن المدنيين وشرعية القيادة القائمة. 📌 الإشارة إلى صعوبة الأوضاع في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى، حيث يسيطر المتمردون على أجزاء واسعة من المنطقتين. 📌 اعتبار التطورات الأخيرة حول مدينة الأبيض مؤشراً على أهداف خصوم السلام، المتمثلة في نشر الفوضى وتهيئة الظروف لتقسيم السودان. 📌 الدعوة إلى معالجة أسباب النزاع في عامه الرابع، واعتماد نهج أكثر بناءة من جانب مجلس الأمن تجاه السودان. 📌 التشديد على ضرورة أخذ ملاحظات ورغبات حكومة السودان في الاعتبار الكامل، باعتبارها الضامن الوحيد للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والدولة نفسها. 📌 التحذير من الرهان على تكرار أحداث عام 2019، حين وصلت إلى السلطة في السودان ما سمّته مندوبة روسيا «القوى الديمقراطية»، ووصفتها بأنها قوى غير مهيأة وتتطلع إلى الدعم الخارجي، معتبرة أن هذا الرهان يبدو خاطئاً في الظروف الراهنة. 📌 التنبيه إلى ضرورة حشد الجهود لمنع تكرار سيناريو الفاشر في مدن أخرى، خاصة في ظل التطورات حول الفاشر والأبيض والدلنج. 📌 الترحيب بانتقال معظم مؤسسات الدولة السودانية والمنظمات الدولية إلى الخرطوم، مع الإعراب عن الثقة في قدرة السلطات السودانية على إعادة تفعيل عمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العاصمة. 📌 رفض محاولات إنشاء هياكل حكم موازية في دارفور وكردفان، واعتبارها رهاناً على تقسيم البلاد. 📌 التأكيد على أن أي مبادرات وساطة خارجية بشأن السودان يجب أن تراعي موقف الحكومة القائمة، وأن التفاهمات التي تتم من وراء ظهرها غير مقبولة. 📌 الدعوة، بعد تحقيق الاستقرار، إلى حوار وطني سوداني سوداني يحدد ملامح النظام المستقبلي للبلاد. 📌 التشديد على عدم تقييد مشاركة أي قوة سياسية أو عسكرية أو دينية مؤثرة تتمتع بسلطة حقيقية داخل المجتمع السوداني. 📌 رفض استخدام الوضع في السودان ذريعة لتوسيع النطاق الجغرافي لعقوبات مجلس الأمن خارج دارفور، مع الإشارة إلى أن العقوبات القائمة فشلت في وقف تدفق السلاح غير القانوني إلى الإقليم. 📌 ختام يؤكد دعم سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته.

Yousif

15,995 görüntüleme • 2 ay önce

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

22,021 görüntüleme • 3 ay önce

رئيس مجلس السيادة القائد العام يتسلم دعوة رسمية لزيارة جمهورية مصر العربية بورتسودان ١٦-٤-٢٠٢٥م تسلم السيد رئيس مجلس السيادةالقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن #عبدالفتاح_البرهان اليوم رسالة خطية من شقيقه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تتضمن دعوة رسمية لزيارة جمهورية مصر العربية خلال الفترة القادمة، كما تتضمن التأكيد على دعم ومساندة مصر للسودان في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها. جاء ذلك لدى لقائه اليوم سفير مصر لدى السودان السفير هاني صلاح بحضور وزير الخارجية السفير د. علي يوسف . وأوضح السفير هاني في تصريح صحفي أن الفريق أول ركن البرهان أبدى ترحيبه بتلبية الدعوة ، مبينًا أن الجانبين السوداني والمصري سيعملان من أجل الترتيب الجيد لهذه الزيارة وأضاف ان اللقاء تطرق لتطورات الأوضاع في السودان بما في ذلك الوضع في دارفور ومؤتمر لندن حول السودان الذي عقد أمس. مبيناً انه قدم تنويراً لرئيس المجلس السيادي حول مسار العلاقات الثنائية والترتيبات الجارية لعقد النسخة الثانية من ملتقى الأعمال السوداني المصري. وقال السفير المصري أن بلاده تدعم السودان من منطلق الروابط الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين وأضاف " نريد تحويل الأزمة التي يمر بها السودان والتي يطلق عليها العالم بأنها منسية إلى أزمة غير منسية " مشيدا بتضحيات وصمود الشعب السوداني في هذه الأزمة وتكاتف وتعاضد أبنائه من أجل إعادة إعمار ما دمرته الحرب. #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #المقاومة_الشعبية - تحت قيادة القوات المسلحة - نحن في الشدة بأس يتجلى #حرب_الكرامة #الذكرى_٦٩_للإستقلال #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,532 görüntüleme • 1 yıl önce

• رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة : ما حدث فى مدني سيتم محاسبة كل متخاذل ولا مجاملة في ذلك • البرهان: القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان • القائد العام يؤكد حرص القوات النظامية على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة بورتسودان 21-12-2023م أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان، مؤكداً حرص القوات النظامية المختلفة على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة. وقال رئيس المجلس خلال مخاطبته ضابط منطقة البحر الأحمر العسكرية، "أن ما حدث فى مدني بولاية الجزيرة سيتم محاسبة كل متخاذل ومتهاون ولا مجاملة في ذلك". مضيفاً اننا سنتصر بعزيمة وإصرار القوات المسلحة والشعب السودانى "وسنقاتل لدحر وهزيمة المليشيا المتمردة وإعوانها من القوى السياسية التي تسعى إلى حكم البلاد عبر اشلاء الشعب السودانية"، ونقول "لهم لو أردتم حكم السودان إلا عبر الانتخابات، مضيفاً بأن النصر سيكون حليفنا"، مناشداً الجميع عدم الالتفات لمروجي الشائعات التي يطلقها العملاء و تستهدف التشكيك فى القوات المسلحة والشعب السودانى وبث الرعب والخوف فى نفوس المواطنين، وأضاف نطمئن المواطنين بأن الجيش سيقاتل لأخر جندي حتي ينعم أهل السودان بالأمن والاستقرار، ولن تسقط القوات المسلحة، مبينا أن كل من تعاون مع المليشيا المتمردة سيدفع ثمن تعاونه. وحيا البرهان شهداء القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري، والتفاف الشعب السوداني والحركات المسلحة حول قيادتها العسكرية التى ظلت تقاتل مليشيا الدعم والتى وصفها "بالسرطان"، لافتا إلى دعم القوى السياسية والخونة للتمرد فى حربه على الدولة السودانية وتفتيت وحدتها، مؤكداً أن كل عميل وخائن سيجد الردع والحسم والمحاسبة. وتطرق البرهان إلى الإنتهاكات والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية تجاه المواطنين والأعيان المدنية وقال "نستغرب من حديثها بأنهم سيحمون مواطني المناطق التي احتلوها"، وزاد قائلا "كيف يستقم ذلك والمليشيا تحتل المنازل وتنهب فى نفس الوقت" منوها إلى أن العالم شهد بفظائع المليشيا الإرهابية ضد المواطنين وتدمير البنيات التحتية للدولة. مجدداً المضي قدما فى العمليه التفاوضية، وقال "لن نوقع إتفاق سلام فيه مهانه وذل للقوات المسلحة والشعب السودانى"، وأنه لابد من وقف إطلاق النار وخروج المتمردين من المرافق العامة والمستشفيات ومنازل المواطنين. وانتقد رئيس المجلس بعض القوى السياسية التي ظلت تطلق الشعارات والاكاذيب التي تستهدف وحدة الصف الوطني والقوات المسلحة، وقال عندما يحقق الجيش انتصاراً يقوم المتعاونين مع المليشيا بنشر أكاذيب بأن القوات المسلحة تستهدف المدنيين عبر الطيران، بل نؤكد أن القوات المسلحة تحمي المدنيين وهذه فريه منهم، معبراً عن تقديره العميق لدور الإعلام والصحفيين وكتاب الأعمدة ووقوفهم ومساندتهم للقوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم وأعوانها من العملاء وفضحها للجرائم والإنتهاكات الجسيمة التي ظلت ترتكبها. إعلام مجلس السيادة الانتقالي

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

141,777 görüntüleme • 2 yıl önce

🟥🟥 #جنوب_السودان - أنباء عن استشهاد أكثر من 13 مواطناً من #السودان على يد حشود مسلحة جنوبية في مدينة #جوبا بدولة جنوب السودان مع عمليات نهب وتخريب للمحلات التجارية. ——— بيان من مكتب الرئيس سلفا كير (دعوة للتهدئة) إلى مواطني جنوب السودان الأعزاء، بالنيابة عن فخامة الرئيس سلفا كير ميارديت، نشعر بحزن شديد واستياء عميق إزاء عمليات القتل الوحشية التي استهدفت مدنيين أبرياء من جنوب السودان على يد القوات المسلحة السودانية. كما نعلم جميعًا، لا يزال العديد من مواطني جنوب السودان يعتبرون السودان وطنًا بسبب التاريخ المشترك والعلاقات الأخوية المستمرة بيننا. ومع ذلك، فإن مثل هذه الأعمال العنيفة ضد المدنيين غير مقبولة إطلاقًا. إن مواطنينا العالقين في مناطق الحرب بالسودان لهم حق الحماية بموجب اتفاقية جنيف، التي يتوجب على الأطراف المتحاربة الالتزام بها. أود أن أؤكد لكم أن فخامة الرئيس، إلى جانب حكومة جنوب السودان، يتخذان إجراءات سريعة وحاسمة ردًا على هذه الأحداث المأساوية. منذ تلقي هذه الأخبار، استدعت وزارة الخارجية السفير السوداني لدى جوبا، وتُجرى حاليًا مشاورات دبلوماسية لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم بموجب القانون الدولي. ومع ذلك، أناشد جميع مواطني جنوب السودان بالتحلي بالهدوء وتجنب أي أعمال انتقامية. من الضروري ألا نسمح للغضب بالتأثير على قراراتنا أو أن يتحول غضبنا تجاه التجار واللاجئين السودانيين الذين يعيشون حاليًا في بلادنا. هؤلاء الأفراد يبحثون عن الأمان، ومن واجبنا أن نوفر لهم الحماية والدعم اللازمين. أدعوكم جميعًا إلى ضبط النفس وترك حكومتي جنوب السودان والسودان لمعالجة هذه المسألة عبر الدبلوماسية. دعونا نثق في عمليات السلام والحوار لحل هذه الأزمة، بدلاً من محاولة التعامل معها بأنفسنا. دعونا نقف متحدين كشعب واحد، ونظهر القوة والصمود الذي يميزنا، ونتجنب التصرفات التي قد تزيد من تصعيد التوتر. معًا، يمكننا تجاوز هذا الظرف الصعب بحكمة وتعاطف. نسأل الله أن يرحم أرواح إخواننا الذين فقدناهم وأن يلهم شعب جنوب السودان الصبر والعزاء في معرفتنا بأننا نقف معًا في تضامن، نسعى لاتخاذ إجراءات عاجلة وعادلة. بإخلاص، ليلي أديهيو مارتن منيال سكرتير صحفي مكتب الرئيس #اللهم_احفظ_السودان_وأهله #الوجوه_الغريبة_هي_وجهي

يوسف النعمة

18,990 görüntüleme • 1 yıl önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 görüntüleme • 5 ay önce

حملة المشاكسة السياسية والتدليس المعتاد التي انطلقت فيها منذ الأمس أبواق حرب الجنجويد المنتظمة بين تحالفات "صمود" و"تأسيس" وغيرها، ويتقدمها أعضاء "حزب الماخور" بفعالية عالية، تثبت أن رفعهم لشعار وقف الحرب لم يكن إلا مخاتلة سياسية مفضوحة، يهدفون عبرها لتصفية حساباتهم السياسية مع كل من اختلف معهم، حتى لو كان ذلك على حساب استمرار الحرب أو تقتيل وتشريد واغتصاب ونهب السودانيين أو انتهاك حقوقهم. فالحرية عندهم هي الحرية المتاحة في الحد الذي لا يوجَّه فيه النقد للجنجويد أو دولة الكفيل الإماراتي. والحقوق عندهم ليست حقوق الشعب السوداني، بل هي إشباع شهوتهم في تقلد المناصب، حتى ولو من فوق ظهور تاتشرات الجنجويد، ليس للخدمة العامة، بل لمحض إرضاء ذواتهم. أما الوطنية والسيادة فهي مجرد بضاعة معروضة عندهم للبيع بأقل قدر من الدراهم المعروضة، أو حتى في سبيل إقامة ذهبية يتفضل بها عليهم الكفيل. انكشاف خطل سرديتهم عن الفوضى في السودان والمساواة بين الحكومة وبين المليشيا، والتي هدفت لتبييض صفحة الدعم السريع من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها باستمرار، بإغراق الناس في التفاصيل التاريخية بشكل انتقائي يتجاهل الوقائع ويعمد إلى تزويرها، هو تدليس غير مسبوق. وشهدناه منهم منذ مطلع الحرب حينما قاموا بتزوير بيان نسبة اغتصابات مليشيا الدعم السريع إلى الجيش. سيستمرون في الاكاذيب وفي التدليس وفي ترويج السرديات المغايرة للواقع في سعيهم لابتزاز السودانيين للابقاء على مليشيا الجنجويد التي يسعون -برغم كل الفظائع التي ارتكبتها- للمحافظة عليها كضمانة لوجودهم السياسي. ولكن قد يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت ولكنهم لن ينجحوا في ان يخدعوا كل الناس لكل الوقت. هذه الجوقة من الأبواق لا تحرص على السلام أو أمان الشعب السوداني، بل سعيها كله لتحقيق أجندة الإمارات وخدمة مصالحها في السودان، وكل هذا التدليس والانحطاط قد انكشف. ولكن الحرب ستنتهي. وسينتصر السودان وشعب السودان على عدوان المليشيا والإمارات ومن وقف معهم. وستكون محكمة التاريخ بالمرصاد، ولن ترحم من وقف في صف سحل وتشريد شعبنا واغتصاب الحرائر وتدمير بلادنا. الفيديو المرفق للتذكير!

Amgad Fareid Eltayeb

15,996 görüntüleme • 9 ay önce