Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

القبض على مواطن سعودي ومنعه من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف! يسمح بكل شيء… إلا أن تفرح بذكرى مولد رسول الله ﷺ!

96,279 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 просмотров • 6 месяцев назад

• تخيّل أن رجلاً بلغ من الكرم مالا يخطر لك على بال أتاه شخص وقال له أعطني هذا الغنم فقال له تفضل خذها كلها لك وأصبح بلا غنم ولا مال هل تعلم من هو هذا الرجل تعال معي 👇🏻 عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: أيْ قومِ، أسلموا، فوالله إن محمدًا ليعطي عطاءً ما يخافُ الفقر، إنّه محمد صلى الله عليه وسلم إنه صاحب الشفاعة الكبرى بأبي هو وامي رسول الله ﷺ لم يرد سائلاً قط وكانت الدنيا تأتيه راغمة فيوزعها .. وكان ﷺ يبذل أمواله وكل نفيس لديه لمن يسأل ولمن لايسأل وكان ﷺ من أكرم الناس وأجود الناس ومع ذلك كله كان ﷺ بشوشاً مبتسماً قنوعاً راضياً وكان ﷺ لايتميّز على أصحابه بشيء حتى أنه إذا دخل رجل والصحابة جلوس حوله يقول : أيُّكُمْ مُحَمَّدٌ فيامن مررتم من هنا صلوا عليه وسلموا تسليما ﷺ اللهم صل وسلم عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار وما تعاقب الليلُ والنّهار. اللهم صلّ عليه وعلى آله وعلى المهاجرين والانصار ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ قال ﷺ: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة أولى الناس بالنبي ﷺ أكثرهم عليه صلاة عن إيمان به وعن محبة له عليه الصلاة والسلام واتباعًا لشريعته، ويقول ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة وفي اللفظ الآخر: خير أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يرد فيها

عصــام الـقعيـّد

753,618 просмотров • 2 лет назад

" وانه لقسم لو تعلمون عظيم " " فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون " يمين البكار على القرءان ان يحفظ القانون والأردنيين ويعمل لاجلهم فأبر بقسمه وعمل لجزء من حملة الرقم الوطني " أقاربه وأبناءه " وهذا في نظره كافٍ وشافٍ وبار بالقسم الذي أداه أما الدستور والقانون فقد حافظ عليه في خزنة مغلقة او صندوق اما التطبيق فهو شيء آخر لا حرج ان تلوى عنق نصوص قانون لخدمة ابنه او ابنته والعجيب انه كان يتعالى على الأردنيين ويصفهم بعدم الإنجاز وحب العمل !!! لم تختلف الأمم الخالية والحالية أن الحلف بالله من اعظم ما يمكن ادراك الحقوق به فذكر اسم الله على الأمر يضفي عليه شرعية عظيمة وأما اقتطاع الحقوق بالإيمان فلها عند الله شأن عظيم قال رسول الله ﷺ: مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَادٍ وقال ايضاً " من حلف على يمين مصبورة كاذباً فليتبوأ بوجهه مقعده من النار " .

خديجة الدعجـة

16,332 просмотров • 1 месяц назад

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 просмотров • 9 месяцев назад