Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القرآن رحلةٌ لا تنتهي عند آخر آية نقرؤها، بل تمتد بنا حتى نلقى الله. حتى يأتي يوم يُقال فيه لحامل القرآن اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا.. فليكن للقرآن في أيامنا نصيبٌ لا ينقطع.. ولعلّنا نرتقي به في الدنيا، ونُرفع به في الآخرة. #نبراس

15,287 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا أصدق ما قاله الشيخ #السلفي (القرآن ليس كله كلام الله ، بعضه كلام #عمر_بن_الخطاب وهو يتدخل في شؤون الرسول وزوجاته) ؟ لا يمكن لبشر أن يأتي بآيات مثل القرآن مثل #عمر في هذه الحالة ، التحدي هو في الإتيان بسورة ولو قصيرة ، وذلك لم يقع من #عمر ولا غيره ، ولا يكون إلى يوم القيامة ، القرآن مُعجز لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله أو بعشر سور أو بسورة فعجزوا عن ذلك . أما قول أن #عمر أتى ببعض آية وافق فيه القرآن ، وكان ذلك إلهاماً من الله سبحانه وتعالى لا من نفسه فأنا شخصياً أُنكر ذلك ولا أخذ به ، وجاء عنه أنه وافق القرآن في آية كاملة غير صحيح ولا يصح إسناداً . أتفق مع رائد التنوير الدكتور #محمد_شحرور أن الحقيقة التي يتهرب منها كل المسلمين هي أن أكبر عملية تزوير وتدليس ضد الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حصلت في القرن الأول والذين دلسوا في حق الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأتوا من الصين ولا من المخابرات المركزية الأمريكية ، كانوا موجودين وكانوا بحاجة لها ليبرروا شيئاً ما . الأحاديث الموضوعة قالوا (مليون حديث) أخذ #أحمد_بن_حنبل منها أربعين ألف حديث ؟

Faisal Idris

27,512 views • 2 months ago

الإباضي يكرر شبهة رد عليها أئمة أهل السنة منذ قرون. قال الإمام ابن بطة رحمه الله في الإبانة الكبرى: «ثم إن الجهمي إذا بطلت حجته فيما ادعاه، ادعى أمرا آخر فقال: أنا أجد في الكتاب آية تدل على أن القرآن مخلوق، فقيل له: أية آية هي؟ قال: قول الله عز وجل ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢] أفلا ترون أن كل محدث مخلوق؟ فوهّم على الضعفاء والأحداث وأهل الغباوة وموه عليهم. فيقال له: إن الذي لم يزل به عالما لا يكون محدثا، فعلمه أزلي كما أنه هو أزلي، وفعله مضمر في علمه، وإنما يكون محدثا ما لم يكن به عالما حتى علمه، فيقول: إن الله عز وجل لم يزل عالما بجميع ما في القرآن قبل أن ينزل القرآن وقبل أن يأتي به جبريل وينزل به على محمد ﷺ، وقد قال: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: ٣٠] قبل أن يخلق آدم ⦗١٨٤⦘ وقال ﴿إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤]. يقول: كان إبليس في علم الله كافرا قبل أن يخلقه، ثم أوحى بما قد كان علمه من جميع الأشياء. وقد أخبرنا عز وجل عن القرآن، فقال ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: ٤] فنفى عنه أن يكون غير الوحي، وإنما معنى قوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، أراد: محدثا علمه، وخبره، وزجره، وموعظته عند محمد ﷺ، وإنما أراد: أن علمك يا محمد ومعرفتك محدث بما أوحي إليك من القرآن، وإنما أراد: أن نزول القرآن عليك يحدث لك ولمن سمعه علما وذكرا لم تكونوا تعلمونه. ألم تسمع إلى قوله ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ [النساء: ١١٣]. وقال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى: ٥٢]. وقال: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾ [طه: ١١٣]. فأخبر أن الذكر المحدث هو ما يحدث من سامعيه وممن علمه وأنزل عليه، لا أن القرآن محدث عند الله، ولا أن الله كان ولا قرآن، لأن القرآن إنما هو من علم الله، فمن زعم أن القرآن هو بعد، فقد زعم أن الله كان ولا علم ولا معرفة عنده بشيء مما في القرآن، ولا اسم له، ولا عزة له، ولا صفة له حتى أحدث القرآن. وقوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، فإنما هو ما يحدثه الله عند نبيه، وعند أصحابه، والمؤمنين من عباده، وما يحدثه عندهم من العلم، وما لم يسمعوه، ولم يأتهم به كتاب قبله، ولا جاءهم به رسول». أما القائل بخلق القرآن فهو كافر بإجماع المسلمين

طاهر حسين

22,027 views • 3 months ago