Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القضية الكوردية اسمى من كل التشكيلات والتنظيمات القضية باقية لا تزول ولا تنكسر وانا باق وفيا ومدافعا عنها اقدمها على نفسي وعلى حياتي لان القضايا العادلة لا تموت ومن يحملها بصدق لا يهزم

10,653 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من أعظم الفتن التي تواجه الشخصيات العامة، ولا سيما المتحدثين الرسميين، فتنة العُجب بالنفس، و التي تزداد خطرًا حين يكون صاحبها مدافعًا عن قضية عادلة ذات شعبية. ويبرز الملثم أبي عبيدة نموذجاً دالًا على إنكار الذات. عاش رحمه الله قرابة عشرين عامًا باسمٍ مستعار، لا يعرف أحدٌ أنه د. حذيفة الكحلوت، فلم يسعَ إلى شهرة ولم يحرص على صورة، فبقي الخطاب هو العنوان، وبقيت القضية متقدمة على الاسم. فكم من شخصٍ بدأ صادقًا، ثم استدرجته الأضواء، فصار يدافع عن صورته أكثر مما يدافع عن مبدئه. وكم من متحدثٍ ارتبطت القضية باسمه، لا هو باسمها، فانتهى الأمر بانكسار الفكرة حين سقط الشخص. لكن الإخلاص، كما في حالة الملثم – ولا نزكيه على الله - يُبقي القضية حيّة، ويمنح الخطاب مصداقية، ويصون العمل من آفة الرياء. فحين تخفُت الأضواء، ويختفي الرمز، تبقى القيمة. وهذا هو الفارق بين من خدم القضية، ومن استخدمها. #الملثم #أبوعبيدة #حذيفة_الكحلوت

Mourad Aly د. مراد علي

293,995 views • 8 months ago

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 views • 4 months ago

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 views • 4 months ago

متى يصبح رأي الناس لا قيمة له؟ حين يبدأ الناس بإبداء آرائهم فيك، في أفكارك، سلوكك، اختياراتك… ستسمع ما يُربكك أحيانًا. لكن ليس كل رأي يُقال يجب أن يُؤخذ. لأن بعضهم يتحدث من خوفه، لا من حكمته. وبعضهم يرى الحياة من نافذته الضيقة، لا من رحابة تجربتك. لهذا، إن أردت أن تُحصِّن نفسك من التشتت، فتمسّك بثلاث قواعد، تجعل رأي الناس مجرّد همس لا يبلّغ قلبك: 1. إذا كانت أفعالك تُحسِّنك نفسيًا، اجتماعيًا، فكريًا، ماليًا… فأنت على الطريق الصحيح. 2. إذا كانت لا تُخالف دينك، لا تجرح ضميرك، ولا تتعدى على رضا الله أو القانون… فامضِ مطمئنًا. 3. إذا كنت تشعر بالراحة بعدها، تشعر بالسعادة والاتساق مع ذاتك… فلا تتوقف عنها لأجل أحد. حين تجتمع هذه الثلاث، فلا تلتفت لرأي أحد. لأنهم سيُعلّقون حتى لو التزمت الصمت، فكيف إن فكرت بحرية؟ امضِ بثقة. وذكّر قلبك دائمًا: الناس يَرفضون ما لا يُشبههم، لا ما هو خاطئ. وكل دربٍ يقرّبك من الله ومن ذاتك… لا تحتاج فيه لتصفيق الآخرين.

د. محمد الخالدي

55,069 views • 1 year ago