Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

- القطعة الناقصة من الحزب الديمقراطي ، الأسطورة الضائعة في قصة أمريكا ، الضحكة الفاتنة "كامالا هاريس" تقول بأنها قد تفكر بالترشح مرة أخرى في انتخابات 2028 الرئاسية 💀

21,541 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فيلم غير معروف 2011 مترجــــــم ===================== يحكي الفيلم عندما يصل مارتن هاريس وزوجته ليز إلى برلين لحضور قمة التكنولوجيا الحيوية. في الفندق الذي يقيمون فيه، يدرك هاريس أنه نسي حقيبته في المطار ويستقل سيارة أجرة لاستعادتها. تتعرض سيارة الأجرة لحادث وتصطدم بشاحنة شبري، مما يفقده الوعي. ينقذه السائق لكنه يفر من مكان الحادث. يستعيد هاريس وعيه في المستشفى بعد أن ظل في غيبوبة لمدة أربعة أيام. و عندما يعود هاريس إلى الفندق، يكتشف أن ليز مع رجل آخر. تقول ليز أن هذا الرجل هو زوجها وتصرح بأنها لا تعرف هاريس. يتم استدعاء الشرطة، ويحاول هاريس إثبات هويته بالاتصال بزميل يدعى رودني كول، دون جدوى. يكتب جدول أعماله لليوم التالي من ذاكرته. عندما يزور مكتب البروفيسور ليو بريسلر، الذي من المقرر أن يلتقي به، يكون "الدكتور هاريس" هناك بالفعل. بينما يحاول هاريس إثبات هويته، يقدم "هاريس" بطاقة هوية وصورة عائلية، وكلاهما يحمل وجهه. غارقًا في أزمة الهوية، يفقد هاريس وعيه ويستيقظ مرة أخرى في المستشفى. إرهابي يدعى سميث يقتل الممرضة التي تعالج هاريس، لكن هاريس يتمكن من الفرار منه

دكتور سعيد عفيفي

46,307 views • 1 year ago

ما بعد الثورة الفرنسية، وفي ظل تنامي القومية الأوروبية، تناغم الكتاب اليهود معها في ربط اليهودية بالقومية. ومع انطلاق الصهيونية على يد هرتزل، عُزز هذا التيار اللا منطقي؛ ودعمته أوروبا لا عن اقتناع ولا حباً فيهم، ولكن للتخلص من اليهود من بلدانهم من جانب، ومن جانب آخر وهو اللاهوتي والأكثر معاداة للسامية. إلا أنه كان هناك تيار يهودي معارض، منهم من كان يطالب بالاندماج ويعتبر ربط اليهودية بالقومية هو تجريده من قوميته الأصلية إن كان في بريطانيا (والذي ارتفع صوته من أعضاء برلمانيين بريطانيين من اليهود ضد وعد بلفور) أو أمريكا أو غيرها، وهذه حقيقة. وكان هناك تيار أورثوذكسي أيضاً معارض لاحتلال فلسطين من رؤية دينية. جميع تلك الأصوات المعارضة انخفضت مع مرور الوقت وسيطر التيار اليهودي القومي وهو لب الصهيونية، وتناغم العالم كُلا معه رغم عدم منطقيته. هذا التيار يرى نفسه يهودياً قومياً من أرض إسرائيل كما يسميها، وفي الساعات الحرجة يهودياً قومياً أمريكياً أو بريطانياً بطريقة يعجز العقل عن تفسيرها . يقول الكاتب اليهودي الشهير ديفيد فروم: "عندما تقول لي إن إسرائيل ليست جزءاً أساسياً من كونك يهودياً، فأنا لا أدخل بيتك لأخبرك بما هو أساسي في هويتك، فلا تدخل بيتي وتخبرني بما هو أساسي في هويتي!". ثم يعرّف فروم إسرائيل بأنها دولة لليهود، وأمريكا بأنها دولة للجميع، رغم أن أمريكا قامت على أساس ديني بحت. وتردّ النائبة العامة بميشيغان دانا نيسيل بأنها ستغادر الحزب الديمقراطي إذا أصبحت إسرائيل شرطاً أساسياً لاختبار الولاء قائلاً: "لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون مدعية عامة لولاية ميشيغان، وسأظل يهودية بعد ذلك. لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون عضوة في الحزب الديمقراطي، وإذا اضطررت لذلك، سأظل يهودية بعده أيضاً."

Tamer | تامر

12,503 views • 1 month ago

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (AOC)، 35 عامًا، تُعد اليوم من أبرز الأسماء الصاعدة في المشهد السياسي الأمريكي! ومرشحة محتملة للرئاسة عام 2028، مع تزايد شعبيتها بشكل لافت ومتسارع، خصوصًا بين الشباب والأقليات، منذ فوز ترامب! فهي تتبنى مواقف سياسية مناقضة تمامًا لسياسات ترامب.. تدعو إلى ضرائب تصاعدية على الأثرياء، ورعاية صحية شاملة للجميع، وتعليم جامعي مجاني، وخطة بيئية للتحول الكامل إلى الطاقة المتجددة، إلى جانب سياسة هجرة أكثر إنسانية! كما تُعد من أبرز المدافعين عن حقوق مجتمع LGBTQ+، وخاصة العابرين (الترانس)، إذ دعمت تشريعات الحماية من التمييز، ورفضت القيود على الرعاية الصحية والوجود العام للأشخاص الترانس، وتستخدم منصاتها بشكل مستمر للدفاع عنهم ضمن خطابها الأوسع حول العدالة والكرامة الإنسانية.. AOC تنتمي إلى الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وهي عضو في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، ما يضعها بوضوح في أقصى يسار الطيف السياسي الأمريكي، ويجعلها في موقع بعيد عن التيار المعتدل داخل الحزب الديمقراطي.. في عام 2025، جمعت نحو 10 ملايين دولار لحملاتها، بمتوسط تبرع بلغ 21 دولارًا فقط، مما يعكس حجم الدعم الشعبي الواسع من أفراد عاديين لا من كبار المانحين أو الأغنياء، مما أثار دهشة حتى ممن هم في الحزب الديمقراطي نفسه! كما تملك حضورًا جماهيريًا قويًا على وسائل التواصل، 13 مليون متابع على X و9 ملايين على إنستغرام! وتستثمر هذه المنصات في توسيع النقاش حول قضايا العدالة الاقتصادية والاجتماعية، وتحظى بقدر كبير من الكاريزما والحضور والقوة الخطابية وقدرة واضحة على تحشيد الجماهير.. ورغم الجدل المحيط ببعض مواقفها، خصوصًا في السياسة الخارجية، تبقى AOC قوة سياسية صاعدة لا يمكن تجاهلها.. تزايد شعبيتها المتسارع وفقا لعدة استطلاعات يعكس رغبة شريحة واسعة من الأمريكيين في بديل جذري، نقيض تمامًا لترامب، ويعبّر عنهم بدلًا من تمثيل مصالح النخب الاقتصادية والدينية!

طارق بن عزيز

19,906 views • 1 year ago

رئيس مجلس النواب مايك جونسون يتحدث في مؤتمر الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية 2026 : نحن لا نترشح فقط لتحديد الأغلبية في الكونغرس للعامين القادمين. نحن لم نعد نعيش في زمن يتجادل فيه الحزبان حول معدلات الضرائب الهامشية أو درجات التنظيم. الانتخابات النصفية هذه، لكل الأسباب التي نعرفها، مختلفة جداً جداً. في هذه الانتخابات يقع على عاتقنا الآن القتال للحفاظ على البلد الذي نحبه جميعاً. إنها تتعرض الآن للهجوم من الداخل. هذه الانتخابات تقدم التباين الصارخ لأمريكا. وهو حقاً تباين بين العقل السليم والجنون. والجمهوريون يقفون مع العقل السليم. بالطبع, نحن نقف مع المبادئ التأسيسية لأمتنا. أما الحزب الديمقراطي، من ناحية أخرى، فقد سيطر عليه الراديكاليون من أقصى اليسار. الأمر لا يقتصر على حسن وبيرني ساندرز وألكسندريا أوكاسيو كورتيز وعبدول الكثيرين غيرهم. وهذا لم يعد الحزب الديمقراطي الذي عرفناه سابقاً. هذا حزب ديمقراطي جديد. وهم ضد كل ما كانوا يقفون لأجله في السابق. الآن، وفي هذه اللحظة، فتحوا الأبواب للاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا في خيمتهم الكبيرة كما يقولون. هذا هو الشيء المخيف جداً. لقد نشروا بالفعل خططهم للبلاد وقد سمعتم الكثير عنها هذا الأسبوع. الديمقراطيون لديهم مرشحون راديكاليون من أقصى اليسار من الساحل إلى الساحل هذا العام، وقد تعهدوا بإلغاء الشرطة والسجون والملكية الخاصة، وإلغاء الحدود ومنح العفو الجماعي عن المهاجرين، وسحب التمويل عن دفاعنا الوطني بالكامل، وتمزيق دستورنا. لا يمكننا ولن نسمح لهم بأخذ الأغلبية في الكونغرس. لن نفعل ذلك. الجمهوريون والرئيس ترامب قدموا الكثير للعائلات الكادحة في أمريكا. قدمنا أكبر خفض ضريبي للطبقة المتوسطة والعاملة في التاريخ. قدمنا أيضاً أكبر خفض في الإنفاق في تاريخ الولايات المتحدة من خلال ملاحقة الاحتيال والتبذير وسوء الاستخدام. في أمريكا الآن، ولأن الانتخابات لها عواقب، فإنكم تتمتعون بأقل معدل للجريمة العنيفة منذ مئة وستة وعشرين عاماً. ولدينا أيضاً أقل مستوى للعبور غير القانوني للحدود منذ نصف قرن، وصفر من المهاجرين غير الشرعيين لمدة خمسة عشر شهراً داخل البلاد. حصلنا على حسابات ترامب لكل طفل أمريكي. لدينا أول برنامج لاختيار المدارس على مستوى البلاد. لدينا أكبر انخفاض... نعم، أكبر انخفاض في أسعار الأدوية الموصوفة طبياً منذ أكثر من ستين عاماً. وفعلنا أشياء أخرى.، مثل حماية رياضة الفتيات والنساء. الآن انظروا، إليكم نهاية القصة. العبرة واضحة. وسأختم بهذا. الواجب علينا، والنتائج على الله. نحن نعرف كيف انتهى التاريخ. الرئيس السادس لم ينجح في القضاء على العبودية في بلادنا العظيمة هذه. لكن الرئيس السادس عشر أنجز المهمة. رئيسنا الجمهوري الأول فعل ذلك. أعلم أننا سنكون أوفياء في واجبنا. أعلم أن الله لم ينتهِ من أمريكا بعد. أعلم أن هذا هو الأمل الأخير والأفضل للإنسان على الأرض. وبفضل جهودكم ولأن الشعب الأمريكي يمكن الوثوق به لاتخاذ القرار الصحيح، فإننا سنفوز في هذه الانتخابات في الثالث من نوفمبر هذا العام. بارك الله فيكم. وبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية.

🇺🇸محمد|MFU

21,056 views • 24 days ago

" لقد غادرت الملعب و أنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة." 🚨🎥 ليونيل ميسي يروي تفاصيل المباراة ضد مصر و شعوره بعد ضربة الجزاء الضائعة... ​"أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة، بهذه المعاناة مرة أخرى.. ولكن الحقيقة هي أننا سعداء، سعداء لأنها انتهت بشكل جيد ولأننا سنواصل المشوار، ولأننا تمكنا من تجاوز عقبة صعبة." ـــــ ​عن ركلة الجزاء الضائعة: 🗣 ميسي:​"في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء." ​" أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تماماً، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة." ​"ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة.. وهو أمر خاص جداً أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخلياً، أنا سعيد للغاية." ​ـــــ عقلية الفريق و العودة في المباراة: 🗣 ​" أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبداً، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة." ​" اليوم أصبحت الأمور معقدة حقاً بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، الشخصية، الرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جداً بكل هذه المجموعة."

الدوري الإنجليزي™

126,447 views • 2 months ago

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

42,492 views • 1 month ago