Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

القمح المهجن و القزم : لعبوا في القمح وأنتجوا لنا قمح معدل وراثيا مليء بالجلوتين الضار لعبوا في النسب الطبيعيه التي خلقها الله لنا أترك القمح الموجود في المحلات وابحث عن الحبوب الأصلية في المزارع المحلية ، سوف تلاحظ الفرق في الطعن والصحة . أخصائي التغذية فراس

16,213 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نسبة النجاح 💯. خميرة طبيعية من الألف إلى الياء Success Rate: 100% Sourdough Starter from A to Z. Further instructions below الجدول اليوم الأول: ٦٠ غم دقيق القمح الكامل + ٦٠ مل ماء فاتر اليوم الثاني: بدون تغذية اليوم الثالث نتخلص من نصف كمية العجين و نغذيها كالآتي: ٦٠ غم دقيق + ٦٠ مل ماء فاتر (يمكن إستخدام دقيق متعدد الاستعمالات غير مبيض، دقيق القمح الكامل، أو دقيق الخبز)(أنا بخلط دقيق القمح الكامل مع دقيق أبيض غير مبيض) اليوم الرابع، الخامس، السادس و السابع: نعيد التغذية بنفس خطوات اليوم الثالث اليوم السابع: عندما يتضاعف حجم الخميرة، فهي جاهزة للإستخدام (سوف تتضاعف من ٤ إلى ٦ ساعات) تعليمات حفظها بالثلاجة تحفظ بمرتبان مغلق، و تغذى مرة كل أسبوعين بكميات متساوية من الطحين والماء. مثلآ: ١٠٠ غم طحين + ١٠٠ مل ماء على ١٠٠ غم خميرة طبيعية ملاحظات مهمة: ١- ١،٥ ملعقة صغيرة خميرة فورية تعادل ١٠٠ غم خميرة طبيعية. ٢- الخميرة الطبيعية تكون جاهزة للاستخدام في الخَبز عندما تطفو فوق سطح الماء ٣ - يمكن إستخدام دقيق أبيض غير مبيض لكامل العملية، و لكن انصح بإستخدام دقيق القمح الكامل في أول يوم لتسريع عملية التخمير ٤ - يجب أن تكون الخميرة الطبيعية في مكان دافئ (درجة حرارة الغرفة لا تقل عن ٢٣ درجة مئوية لحد ٢٧ درجة مئوية) ٥- تحفظ بالثلاجة و تغذى كل أسبوعين مرة منقول

bri8trose

38,901 Aufrufe • vor 10 Monaten

لا تلومونني في البطحاء سرقت نفسي على وجه السرعة في الصباح الباكر هذا اليوم الجمعة إلى أحد المحلات في البطحاء، وأثناء مروري على أكياس بيع الحبوب، استوقفني مشهدٌ غريب ومدهش في آن واحد: أسرابٌ من النحل تتجمّع بكثافة على طحين القمح، وتنجذب أيضاً لدقيق الحبوب الأخرى. هذا المشهد يطرح تساؤلين؛ الأول من وجهة نظر علمية، وهو سر انجذاب النحل للدقيق. أما التساؤل الآخر فهو عن وجود هذا النحل أصلاً في قلب "البطحاء" المكتظة والمزدحمة، بعيداً عن المزارع والأرياف، وكيف اختار هذا المكان ليجد فيه رزقه متجاهلاً صخب المدينة. والحقيقة أن "البطحاء" ليست مجرد منطقة تجارية، بل هي مكان ساحر وفتّان، وأجد فيها متنفساً حقيقياً لمن ضاقت به السبل؛ إذ إنني أنصح بشدة من يعاني من ضغوط العمل، أو الأعباء الأسرية والاجتماعية، أو حتى أولئك الذين أنهكهم العالم الافتراضي وخلافاته، بأن يقصدوا هذه الأماكن، لا سيما في وقت المساء حيث يتحسن الجو. إن التجول في البطحاء على القدمين لساعات، والتنقل بين أروقتها ومحلاتها، ليس مجرد جولة عادية، بل هو "تجربة علاجية" تنقل الإنسان إلى آفاق أخرى وتغير حالته النفسية. إنها دعوة للتأمل في تفاصيل الحياة البسيطة، التي تمنح الإنسان شعوراً بالسكينة والراحة لا تستطيع الكلمات وصفه، وهي حالة مجربة ومثمرة بإذن الله لكل من يبحث عن طمأنينة النفس بعيداً عن تعقيدات الحياة اليومية.

المكشاتي

184,557 Aufrufe • vor 2 Monaten

خبز الشعير: في الدول المتقدمة مثل "السويد" وغيرها من الدول "الاسكندنافية , لا تشاهد في أسواقها إلا خبز الشعير أو خبز الشوفان . و"السويد" هي الدولة المسؤولة عن الغذاء العالمي ، كما هي "بريطانيا" مسؤولة عن الطيران العالمي . يحتوي خبز الشعير على مادة "اللايسين" التي تشد العظم وتطوله وتقويه وهي موجودة بالشعير بأعلى نسبة . فلا أثر لعنصر "اللايسين" في الخبز الابيض حتى في كل ما يطبخ من الدقيق (الطحين) الأبيض . ولهذا السبب , صغرت بنية الجسم في بلادنا لدى الأجيال الحديثة وخاصة البنات ، إذ ظهرت عليهم حالة التقزم والإنكماش لأنهم غفلوا عن فائدة الشعير والشوفان لدى أجدادنا . وللعلم , فإن قوة الحصان تعود بالدرجة الأولى لأكله الشعير . ولو كان علفه غير الشعير , لما كان بهذه القوة والتحمل . وما يلفت الأنتباه إلى أن الأجسام لدى الأمريكان والألمان وبعض الدول الأوروبية طول مواطنيهم وهذا ناتج عن كثرة شربهم المشروبات المصنوعة من الشعير . لقد دفعني لكتابة هذا المنشور ، هو عند مشاهدتي اولادنا وأخواتنا وبناتنا كأنهن طالبات في المرحلة المتوسطةبينما يبدو على شبابنا ضيق الكتف وقصر القامة وضعف المناعة بسبب إعتيادهم على تناول الخبز والحلويات المصنوعة من الطحين الأبيض في وجبات غذائهم اليومي تاركين القمح والشعير والشوفان الغنية بالألياف , وينكبون على شراء الطحين الابيض. منقول

bri8trose

376,475 Aufrufe • vor 1 Jahr