Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

القوة الأمريكية الهائلة في أبهى صورها دقة متناهية وسرعة فائقة!1!1! 💥إنها ليست مجرد عملية عسكرية، بل تجسيد للتفوق التقني والعسكري الذي لا يُقارن.

10,953 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في واحدة من أكثر لحظات النقاش سخونة، قال محمد صالح صدقيان إن اغتيال المرشد الأعلى في إيران لم يكن حدثاً عابراً ولا عملية منفصلة عن خرائط القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، بل نتيجة مسار عسكري استند إلى بنية كاملة من القواعد والتسهيلات والغطاء السياسي. وحين اعترض بعض الحضور، ومنهم السعودي إياد الرفاعي، واتهموه بالكذب، جاء رد صدقيان مباشراً: أنتم تحتضنون القواعد الأمريكية، ومنها انطلقت أدوات الحرب على إيران. وهنا تكمن الحقيقة التي تحاول بعض دول المنطقة تظليل الرأي العام العربي عنها: ليست المشاركة دائماً أن تضغط الزناد بيدك، بل أن تفتح الأرض، وتمنح السماء، وتوفر القاعدة، ثم تقول بعد سقوط الدم: لا علاقة لنا! اغتيال المرشد الإيراني لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل اختباراً كاشفاً للمنطقة كلها: كشف من يكن لك العداء ومن يملك قراره، ومن أعار أرضه للآخرين، ومن ظن أن بيانات النفي تمحو آثار الطائرات والصواريخ فالقواعد الأجنبية لا تكون محايدة ساعة الحرب، والأرض التي تنطلق منها النيران لا تستطيع أن ترتدي ثوب البراءة بعد وصولها إلى الهدف لتفجع أمة بأكملها نقاش الساعة

Rasoul

68,010 Aufrufe • vor 2 Monaten

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 Aufrufe • vor 7 Monaten

انت ماهو رأيك؟؟ في السنوات الأخيرة بدأت دول كثيرة تتجه لتطوير طائرات “تخفي” مثل الصين بطائرتها J-20، وروسيا بطائرتها Su-57، وحتى تركيا اللي دخلت السباق بطائرتها KAAN. كل هذي المشاريع تُقدَّم على إنها منافسة للطائرات الأمريكية… لكن الحقيقة غير كذا تمامًا. الموضوع ليس مجرد شكل طائرة حادّ ولا طلاء ماصّ للرادار. القوة الحقيقية في العقل الإلكتروني اللي داخل الطائرة: الرادارات، المستشعرات، أنظمة الدمج المعلوماتي، الحروب الإلكترونية، والقدرة على القتال الشبكي. وهذي بالذات المجال اللي أمريكا ما زالت متفوقة فيه بسنين ضوئية. طائرة مثل F-35 ليست فقط مقاتلة… هي كمبيوتر طائر. تربط كل القوات حولها، تشوف الخصم قبل ما يشوفها، وتحدد أهدافه بدون ما تطلع على الرادار. أما F-22 فهي ملكة السماء… حتى اليوم لا يوجد طائرة قادرة تواجهها مواجهة عادلة. الصين وروسيا وتركيا عندهم محاولات جادة، لكن اللي ينقصهم هو “العمق التقني”—السوفتوير، أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدرات التخفي الحقيقية في كل زوايا الطائرة، وجودة التصنيع اللي تضمن أداء ثابت في كل الظروف. وهذه أمور أمريكا متقدمة فيها لعقود طويلة. ليست كل طائرة شكلها Stealth تعني إنها فعلاً Stealth. والواقع إن الطائرات الأمريكية مثل F-35 وF-22 ما زالت في مستوى مختلف تمامًا، مستوى صعب الوصول له حتى الآن.وبالتأكيد لا تصل إلى نصف مستوى طائرات F-15 المتطورة . باختصار: الهيبة للتقنية… لا للشكل وخاصة إذا كان مقلد ومسروق من الأصل.

rafat al

195,438 Aufrufe • vor 10 Monaten

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 Aufrufe • vor 7 Monaten