Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

القوة العسكرية اليوم لم تعد تُقاس بالمساحة أو الكثافة السكانية، بل بالـ الكفاءة، التطور التقني، والجاهزية النوعية. الإمارات تمتلك سلاح جو هو الأحدث في المنطقة، وقوات برية محترفة، واقتصاداً متيناً يحمي سيادتها. الدول الحكيمة لا تستعرض قوتها، لكن وقت الجد يعرف الجميع حجمها الحقيقي. 🇦🇪🔥 #الامارات #الجيش_الاماراتي #الكفاءة_النوعية

14,022 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 просмотров • 6 месяцев назад