Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القيادي الإخواني محمد إلهامي: حماس أخطأت في 7 أكتوبر ولم تحسب حساب المعضلة الحالية وهي أن قدرات فلسطين وغزة مهما بلغت لن تزيل إسرائيل.. وكان على السنوار ألا يدخل معركة لن ينتصر فيها بقدراته الذاتية #العربية

149,030 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وهم من يعتقدون أن السكوت على الظلم والاحتلال والاعتقالات والاعتداءات والإذلال والحصار أمرٌ ممكن. فالمقاومة هي المعنى السامي للتصدّي لكل أنواع الظلم؛ هذه هي الغريزة البشرية الطبيعية. نقاوم لنعيش كبشر، نقاوم لنعيش أحرارًا، نقاوم لنحيا بكرامة. بيت جن لم تهاجم إسرائيل، ولم ترتكب السابع من أكتوبر، ولم تُطلق رصاصة واحدة على جنودهم. ومع ذلك هجمتها إسرائيل واحتلّتها وجعلتها ميدانًا لعملياتها، فكثر الظلم والاضطهاد من محتل، وكان ذلك سببًا كافيًا لولادة المقاومة. بيت جن هي بداية الطريق، ولكن هذا الطريق لن يتوقّف. اليوم هي منكوبة، ليس بفعل المقاومة، بل بفعل إسرائيل التي دمّرتها واعتقلت أبناءها واحتلّت أراضيها وفرضت نفسها سلطة وقوة حاكمة بالقسر على سكانها. الجيش الإسرائيلي قصفها بعنف وارتكب فيها مجازر، معتقدًا كالعادة–أنه بذلك يقضي على المقاومة. رفح مُسحت عن وجه الأرض وهُجر أهلها واستُشهد الآلاف منهم، ولا تزال تقاوم حتى الآن. المقاومة لا تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال والظلم فقط، فهذا هو السبيل الوحيد . 13 شهيدًا وعدد كبير من الإصابات في بيت جن، وأبطال مقاومون محاصرون في رفح للسبب ذاته. لِنذكر هؤلاء الأبطال في مقاومتهم لهذا المحتل الحقير والنجس على طريق التحرير.

Tamer | تامر

96,626 views • 10 months ago

محمد إلهامي يكشف أوراقه! في السابق كان يقدَّم على أنه مهندس، وتارة داعية، وأخرى مؤرخ بعد إقامته في تركيا، لكنه في آخر بودكاست مع ناصر بن عوض القرني كشف أوراقه، وأظهر طريقة تفكيره هو والمقدم الذي بدا معجبًا بأفكاره إذ يرى فشل التغيير السلمي! فقال إلهامي بأنَّ السلمية خرافة، ويقصد أنه لا يرى طريقًا للتغيير السياسي سوى الأعمال الإرهابية، وقد تزامن هذا مع نشر الداخلية المصرية اعترافات علي عبد الونيس الذي أقر فيها بأنَّ محمد إلهامي كان يشكل جناحًا إعلاميًا عرف باسم (ميدان) لحركة (حسم) في مصر وهي جناح مسلح عرف بمسؤوليته عن عدد من الأعمال الإرهابية منها تفجير سيارات مفخخة بين المدنيين! وكانت مهمة إلهامي التجنيد لعناصرها. أما عن طريقة تأصيل محمد إلهامي للقضية فهو يصور الدولة كأنها قطاع من اللصوص، عناصرها مسلحون فمن حقه الدفاع عن نفسه! متجاهلًا أنَّ من خصائص الدولة احتكار شرعية العنف، وهذا يعني أنَّ من يسميه مسلحًا هو رجل الأمن المسؤول عن ضبط السيارات المفخخة! ومتى ما لوحقت فإنَّ إلهامي لا يرى أنَّ هذه وظيفة الدولة، بل يراه اعتداءً ويحق له استهداف الدولة ردًا عليها، متعاملًا مع نفسه كدولة داخل الدولة، لقد بات إلهامي صريحًا إلى درجة الكشف عن أوراق من تحلَّقوا حوله، فلم يكن يهمهم التاريخ ولا رد الشبهات، بل الوصول إلى هذه المرحلة العلنية في الدعوة لأعمال عسكرية إرهابية في الدول العربية، ولم يكن غريبًا بعدها إن هو نجح في استهداف الجيش والشرطة أن يجعل دخول جيش إسرائيل إلى سيناء-كما صرَّح من قبل-علامة على انتصار الثورة، فهو يريد دولة تم تدمير جيشها باختصار حتى يصل هو إلى السُّلطة!

د. عبدالله الجديع

60,784 views • 5 months ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,653 views • 11 months ago

مرتزق جديد على أكتاف القضية الفلسطينية اسمه "محمد سلام". منذ اسبوعين وهو يحاول رفع سعر أجره لمسرحيته، ولكنه فشل، فركب الموجة، لتسجيل المواقف على حساب السعودية. أتمنى منعه من دخول السعودية للأبد لأنه أراد رفع أسهمه وعدد مشاهداته وشهرته على حسابنا بذرائع سخيفة لا يصدقها إلا مرتزقٌ حاقد. #موسم_الرياض باقٍ ومُستمر، ومشاريعنا التنموية في كل المجالات مستمرة، وحياة السعوديين لن يُغيّرها حدث هنا أو هناك. وللتذكير، لم يتوقف السعوديون، ولم تتوقف حياتهم حينما ضُربتْ منشآتهم، وحينما حاول الأعداء ضرب أمنهم ووحدتهم. ثم يأتينا صعلوك هنا وهناك يُزايد علينا بكل وقاحة. من هي #حماس حتى تفرض علينا ما نفعله ومالا نفعله؟. هل شاورتنا فيما فعلته في 7 أكتوبر مثلما نسّقت مع إيران وغيرها؟. ولماذا تنصاع #حماس لدول أخرى وتهدّي الأوضاع حسب مصالح هذه الدولة أو تلك كما حصل في السابق؟. أنا هذا الصعلوك، فأخبروه وأخبروا أشكاله بأنّ ألاعيبهم وحركاتهم لن تنطلي علينا، فلدينا من الوعي ما يُعرّيهم ويفضح نفاقهم وتناقضاتهم. السعودية بلد أفعال ومواقف، وليست بلد شعارات مُزيّفة اعتادها العرب منذ عقود. حفظ الله وطني وزاده عزّاً على عزّه 💚

د. كساب العتيبي

643,464 views • 2 years ago

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,255 views • 4 months ago

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 views • 5 months ago

كلمة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي: - شرف عظيم لي أن أعود مجددا إلى السعودية - نحتفي بـ 80 عاما من العلاقة التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم جدا - الشراكة مع السعودية ستظل قوية - لن أنسى أبدا الضيافة الاستثنائية التي أكرمني بها الملك سلمان قبل 8 سنوات - اتفاقات بمليارات الدولارات تم توقيعها اليوم مع السعودية - أنتم من أكثر الأمم ازدهارا في العالم - هناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان - الرياض ستصبح مركز أعمال للعالم بأسره - من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى - مستقبل الشرق الأوسط يبدأ من هنا - نريد أن نرى شرق أوسط يعتمد على الازدهار وليس الفوضى - القطاعات غير النفطية في السعودية إيراداتها تجاوزت القطاع النفطي - السعودية هي الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة - السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل - بصفتي رئيسا لأميركا سأظل دائما أفضل السلام والشراكة - النظام الإيراني تسبب بمعاناة في سوريا والعراق واليمن وغزة - على إيران أن تبني دولتها بدلا من دعم الميليشيات - مستعد لإنهاء صراعات الماضي وإقامة شراكات جديدة - أنا لست هنا لإدانة ما فعلته إيران سابقا ولكن لأقدم لإيران مسارا جديدا - نريد أن تكون إيران دولة مزدهرة لكنها لن تملك سلاحا نوويا - "حزب الله" دمر طموحات بيروت التي كانت تسمى باريس الشرق الأوسط - لا أحب الحروب وأريد صناعة السلام في كل مكان - عملت بلا كلل لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا - حرب أوكرانيا و هجوم 7 أكتوبر ما كان ليحدثان لو كنت رئيسا - أشكر السعودية على الدور البناء في تيسير محادثات أوكرانيا - لن نتورط في أي حرب وعلى القتل أن يتوقف - الحوثيون وافقوا قبل أيام على وقف استهداف السفن ووافقنا على وقف هجماتنا - ترمب: الحرب في غزة مروعة ونعمل على وقفها - سنعيد المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس - شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير - الإرهاب في غزة ولبنان أنهى حياة الكثيرين - لبنان ضحية لحزب الله وإيران - مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه - سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة نأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار - قمنا بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا - وزير خارجيتي سيلتقي نظيره السوري بعد مناقشتي الوضع السوري مع الأمير محمد بن سلمان - قررت رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي

عضوان الأحمري

50,877 views • 1 year ago

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

29,221 views • 9 days ago

فضيحة جديدة مدوّية: حاولت مذيعة #العربية استدراج سمير الحباشنة (وزير داخلية أردني سابق)، لإدانة حركة #حماس وتخوينها، والإيحاء بخطرها على الأمن الأردني، غيرَ أنّه خيّب كلّ آمالها، وأفشل كل محاولاتها، حدَّ أنها صارت بعد انتهاء المقابلة تصيح مدافعةً عن موقفها وموقف القناة، في مشهد متوترٍ بئيس، وخالٍ من المهنيّة والمنطق. الأسئلة التي طرحتها المذيعة على الضيف كانت سهاماً موجهّةً إلى صدر #المقاومة_الفلسطينية، ونابعة من إيديولوجية التصهين، والعجيب أنها ترمي “حماس” بما تسمّيه “التحريض”، ومع ذلك فالعناوين التي واكبتها على الشاشة تحرّض جميعها على "حماس”، وهي عادة النفاق التي لخّصها قول العرب: “رمتني بدائها وانسلّت”! هذه أبرز الأسئلة: -استهلت المذيعة المقابلة بمحورها الأساس: هل تجاوزت “حماس” الخطوط الحمراء بدعوتها الأردنيين إلى التضامن مع #غزة؟ -قاطعت المذيعة الضيف لتبرّرَ بخبث تعاطف الأردنيين مع #فلسطين: “تركيبة الأردن، نصف سكانها ذوو أصول فلسطينية”! قالت: ذو، لأنها لا تعرف العربية، لكن المشكلة أعمق وهي الإيحاء بأن الذين يتعاطفون مع #فلسطين لا بدّ أن يكونوا فلسطينيين أو ينحدرون من أصل فلسطيني فقط، أمّا تعاطف الشعوب العربية والإسلاميه معها فغير مفهوم أو غير ضروري! الوزير صفعها بإجابة بليغة أصابتها ومن خلفها بالدُّوار! -حين أدركت المذيعة أن الوزير لن يعطيَها ما تريد، قاطعته مجدّداً بسؤال أشدّ خبثاً: أخاطبك بصفتك مسؤولاً أمنيّاً رفيعاً! وهنا عاجلها بجواب لم يخطر ببالها ولا ببال من أزّها وأملى أسئلتها: التظاهر في القانون الأردني حق مشروع! -عادت لتسأل مرّةً أخرى: أسألك بصفتك وزير داخلية سابقاً: ما الحدود الفاصلة بين التظاهر والتعبير وبين التخريب والفوضى، “لأنّ هناك من يقول إن الدعوات تجاوزت سقف التضامن”! لاحظ “هناك من يقول”، يعني “ألولو”! -حرّضت الضيف على استنكار كلمة “الزحف” التي وردت في كلمة لإسماعيل هنيّة، فألجمها بردٍّ تركها قاعاً صفصفاً: “فهمت من الإخوان في “حماس” أنه تعبير مجازي، كلمات مثل “الزحف” و “التحرير” تأتي في سياق معركة عربية واحدة”. -كرّرت المذيعة البائسة السؤال للمرّة الألف لأنها لم تحصل على الجواب المطلوب: بصفتك شخصية أمنيّة، هل في الدعوة إلى الزحف، أو إلى اختلاط الدم بالدم، تجاوزٌ للحدود؟ وجاء جواب الوزير مزلزلاً المذيعة ومن وراءها! -سُقط في يد المذيعة، فسألت: وماذا عن تهديد الأمن القومي الأردني؟ -أخيراً، سألت السؤال الذي يتداوله الذباب هذه الأيام: ألا تستدعي التظاهرات ذكرى أيلول الأسود؟ وهو سؤال ما أُريد به إلا وجهُ صهيون، وخذلان المسلمين، فلا مقارنة البتّة بين الحالين، وقد عرف الوزير خبث السؤال، فأجاب المذيعة بما تكره، محذّراً من أن يُعطى الأمرُ أكبرَ من حجمه، وهو ما أوجع المذيعة، فحاولت عبثاً الدفاع. ذاقت قناة العربية مرارة الهزيمة وخيبة الأمل، فطفقت مذيعتها تصيح بعد انتهاء المقابلة: يزعمون أنّ دولاً عربية مثل #مصر و #السعودية و #الأردن لم تقم بدورها في نصرة غزّة، ويغذّون المشاعر ضدّها! هههه..كاد المُريبُ أن يقول خذوني! #الانحياز_السعودي_إلى_العدوان #غزة_تقاوم #غزة_مقبرة_الغزاة #طوفان_الأقصى #طوفان_الأردن #غزة_تنتصر #غزة_تقاوم_وتنتصر

أحمد بن راشد بن سعيّد

665,720 views • 2 years ago

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 views • 3 months ago

موقع الصوت اليهودي العبري: " طالعلك يا يهودي طالع ".. ما الذي يحدث في سوريا؟:::::::::::::::: في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فيديو من إستعراض عسكري في قلعة دمشق، يظهر فيه جنود النظام السوري الجديد وهم يهتفون بشعارات صريحة تدعو إلى قتل اليهود " غزة شعار.. قصف ودمار.طالعلك يا يهودي طالع. طالعلك جبل من النار. اعملك من دمي ذخيرة واعمل من دمك أنهار". ينضم هذا المقطع إلى سلسلة من المنشورات التي تثير تساؤلات حول محاولة نظام أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، تقديم صورة معتدلة للغرب. منذ سقوط الأسد، كشفنا مرارًا وتكرارًا في "الصوت اليهودي" عن صلات ومواقف كبار مسؤولي النظام الجديد: دعم حماس وتأييد هجوم 7 أكتوبر، والمشاركة في تأبين يحيى السنوار، وحملات جمع التبرعات لغزة، والتحريض في المساجد، والحديث عن القدس والمسجد الأقصى كهدف. من بين الشخصيات التي نشرناها مسؤولون كبار في النظام ووزراء، ومستشارون للجولاني، وشيوخ مقربون من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات إضافية إلى وجود برامج تعليمية للجهاد ومعاداة السامية في مؤسسات تابعة للنظام. يحدث كل هذا في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تعزيز سيطرتها العسكرية على سوريا وإنشاء قواعد عسكرية هناك، وهي خطوة تعارضها إسرائيل. وقد وردت أنباء الليلة الماضية عن أربعة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من الحدود التركية. تتبلور صورة تهديد سني جديد يتصاعد تدريجيًا في سوريا؛ نظام يتحدث باعتدال مع العالم الخارجي، لكن أصوات الجهاد لا تزال تُسمع في محيطه، مع دعم لحماس، وتطلع إلى الوصول في نهاية المطاف إلى معركة على القدس.

رؤى لدراسات الحرب

18,920 views • 1 month ago

🔴🚨 نجل القيادي في حماس... يوسف اسامة حمدان: غزة ستقاتل بأظافرها… وأهلها سيأكلون أوراق الشجر، ولن يستسلموا ولو ماتوا جوعًا، ولن يرفعوا الراية البيضاء!! 📍 خرج علينا يوسف حمدان متقمّصًا دور “الصوت الصامد” و”الضمير الثوري” ليقول: "سنقاتل الاحتلال ولو بأظافرنا!" "سنأكل أوراق الشجر… ولن نرفع الراية البيضاء!" "لن نستسلم، ولو متنا جوعًا!" 🟥 لكنك نسيت أن تقول لنا: من الذي أدخل الناس في المجزرة أصلًا؟ من الذي رفض الصفقة؟ من الذي جعل الجوع خيارًا إجباريًا ثم جاء ليزايد على احتماله؟ ⚠️ يوسف… لا تتحدث باسمنا ▪️ لأنك لا تأكل من قمامة النزوح، ▪️ ولا تبيت في خيمة تُقصف كل ليلة، ▪️ ولا تدفن أبناءك دون أكفان، ثم تخرج على الناس تروّج للموت على أنه بطولة! 🟥 أنت لا تُقاتل بأظافرك… بل بأفواه الناس الجائعة، الذين لا خيار لهم، لأنكم سرقتم القرار والاختيار! 🔻 تسأل: "ماذا سنفعل إن لم تأتنا الأمة؟" نُجيبك: ▪️ سنُحاسب من زجّ بنا دون إعداد، ثم قال لنا اصبروا! ▪️ سنُحمّلكم مسؤولية كل طفل مات لأنه لم يجد دواء، وكل أم أُبيدت وهي تبحث عن الخبز! ▪️ سنرفع الراية لا استسلامًا… بل إنقاذًا، لأن البقاء ليس خيانة، والموت المجاني ليس بطولة! 🟥 يوسف حمدان… كفاك مزايدة على جوعنا، فأنت لم تشتهِ لقمة ولم تقصف بكلمة، أنت لم تسجن في خيمة، ولم تُدفن في رُكام، أنت لم تمشِ حافيًا في شتاء المواصي، ولم تُقطع عنك المياه. 🔻 لا تُمثّلنا، ولا تُزايد علينا، ولا تتحدث عن الصبر والجوع… وأنت على موائد السياسة، تحرق غزة بلغة الثوار وأنت تنتمي لمعسكر الكارثة! 🛑 الخلاصة: ▪️ من أدخل غزة إلى المجزرة لا يحق له أن يُقرّر كيف نخرج منها ▪️ ومن قطع الأمل عن الناس، لا يحق له أن يمنعهم من طلب الحياة ▪️ ومن اختبأ خلف “صمود الأسطورة”… سيبقى مجرد سطر في سجلّ الخداع الكبير 🟥 الجوع ليس شرفًا… إذا كان بفعل قيادتكم 🟥 الموت ليس بطولة… إذا كان بسبب تعنتكم 🟥 وغزة ليست وقودًا لأسطورتكم… بل وطن يريد أن يعيش

زاهر ابو حسين

64,459 views • 1 year ago