Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

القيادي في #حماس، موسى أبو مرزوق: سلطة #رام_الله ودول عربية تطالب الغربيين بالقضاء على “حماس"، بل إن #غزّة تُقصف بقذائف أتت من دول عربية، والمعونات التي تصل إلى السلطة لمواجهة #المقاومة_الفلسطينية مصدرها دول عربية! #غزّة_الآن #غزّة_تنتصر #فلسطين #المقاومة_منّا_ونحن_منها

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سوف نقول كلام يضيق صدر كثير من المتابعين لكن الحق أحق أن يتبع وإن كنت وحدي ، 1-أين داعش عن غرة! 2-أين القاعدة عن غزة! 3-أين حزب الشيطان عن غزة! 4-أي جميع الأحزاب عن غزة! جميعهم اختفوا فإن هدف الأحزاب وشرهم على المسلمين فقط كذلك #حماس من الحزبية وشرها على المسلمين فقط لا تستعجل وأكمل القراءة وهذه بعض نتائج الحرب دون تفكير 1- قتل أكثر من 13.000 ألف شخص من المسلمين 2- فقدان أكثر من 23.000 ألف مسلم تحت الأنقاض 3- دمار أكثر من 60% للبُنية التحتية في #غزة 4- تهجير وتشريد أكثر من مليون مسلم ثم يقولون انتصرنا وحققنا الأهداف قد صدقوا بهذا الكلام وحققوا أهداف اليهود بتدمير وتهجير أهل غزة الضعفاء ثم ماذا أكمل القراءة 1- دعم وتأييد لإيران وحزب الشيطان والحوثي 2- محاولة زعزعة شعوب الخليج والمسلمين بالمظاهرات والثورة على حكامها 3- عدم الدعوة للمظاهرات في إيران وتركيا وإنما فقط دول الخليج 4- طلب الدعم المادي من دول الخليج الآن ركز معنا فيما سوف نقوله ولو كان ذلك يتضايق منه البعض 1- هل يمكن لدولة قتلت 3 مليون سني في العراق وسوريا ولبنان أن تدعم أهل السُنة في غزة (أين عقولكم) 2- هل يمكن لدولة احتلت 4 عواصم عربية أن تساهم في تحرير دولة عربية (أين عقولكم) 3- هل يمكن لدولة تريد دمار دول المسلمين أن تساهم في إعمار دولة عربية (أين عقولكم) والله وبالله وتالله أن حزب الإخوان هو شر على الإسلام والمسلمين مثل داعش والقاعده وغيرهم لا تنظر لإعلام الإخوان وانهم انتصروا في هذه الحرب ولكن انظر لأهل غزة وتعرف الجواب اعلام الاخوان الآن يجعل كل من لم يقف مع حماس فهو متصهين وكافر وعدو للإسلام والمسلمين نحن مع فلسطين وأهل فلسطين الضعفاء ولكن ضد حماس واليهود وايران شاهد الفيديو للآخر وانصف نفسك كيف لمسلم أن يتعاون مع ايران ويطوف حول قبور ساداتهم أن يساهم بتحرير المسلمين (قليل من المنطق)

صحيح البخاري ومسلم

1,310,509 Aufrufe • vor 2 Jahren

🚨🇦🇪خيانات ابو ظبي المتسلسلة وثائق مسربة كُشف عنها الآن بعد أن صار الوقت مناسباً.. تشير إلى أن الإمارات عرضت على إسرائيل استخدام قواعدها العسكرية في جنوب اليمن وإريتريا والصومال كمنصات دعم لوجستي واستخباراتي وعسكري، في خضم حربها على حماس بعد 7 أكتوبر. الوثائق تتحدث عن: · تجهيزات لنقل دبابات وصواريخ. · تخصيص مواقع في المخا وعصب وبربرة. الأخطر من ذلك كله: توصيف الكويت وقطر بأنهما "دول داعمة للإرهاب" لأنهما احتضنتا قيادات حماس. هذا يعني أن أبوظبي لم تكتفِ بأن تكون محطة عبور، بل وضعت جغرافيتها رهينة لمشروع إسرائيلي إقليمي، وحاولت في الوقت نفسه أن تجرّ خصومها السياسيين إلى خانة "الإرهاب" لمصلحة تل أبيب. لم يعد السؤال: هل هي خيانة للفلسطينيين؟ بل: كيف يمكن لدولة خليجية أن تقدم قواعدها في المخا وبربرة كمنصة لضرب حركة مقاومة عربية؟ المخا التي يتحدثون عنها هي نفسها التي تحاول مليشيا الحوثي الوصول إليها اليوم. وبربرة هي النقطة التي راهنت عليها إسرائيل للاعتراف بأرض الصومال. وعصب الإريترية تسيطر على مدخل البحر الأحمر. كلها كانت معدة لتكون حلقات في نفس السلسلة: تطويق الجزيرة، وخدمة المشروع الإسرائيلي، وتفكيك العمق العربي. ما بقي من هذه الوثائق اليوم ليس سؤالاً يحتاج إجابة، بل حكماً يحتاج تنفيذاً. الأقنعة سقطت كلياً، والتاريخ يكتب الآن بمنطق الميدان. 🦅🇸🇦

غيث الوطن🇸🇦🦅

381,207 Aufrufe • vor 28 Tagen

فضيحة جديدة مدوّية: حاولت مذيعة #العربية استدراج سمير الحباشنة (وزير داخلية أردني سابق)، لإدانة حركة #حماس وتخوينها، والإيحاء بخطرها على الأمن الأردني، غيرَ أنّه خيّب كلّ آمالها، وأفشل كل محاولاتها، حدَّ أنها صارت بعد انتهاء المقابلة تصيح مدافعةً عن موقفها وموقف القناة، في مشهد متوترٍ بئيس، وخالٍ من المهنيّة والمنطق. الأسئلة التي طرحتها المذيعة على الضيف كانت سهاماً موجهّةً إلى صدر #المقاومة_الفلسطينية، ونابعة من إيديولوجية التصهين، والعجيب أنها ترمي “حماس” بما تسمّيه “التحريض”، ومع ذلك فالعناوين التي واكبتها على الشاشة تحرّض جميعها على "حماس”، وهي عادة النفاق التي لخّصها قول العرب: “رمتني بدائها وانسلّت”! هذه أبرز الأسئلة: -استهلت المذيعة المقابلة بمحورها الأساس: هل تجاوزت “حماس” الخطوط الحمراء بدعوتها الأردنيين إلى التضامن مع #غزة؟ -قاطعت المذيعة الضيف لتبرّرَ بخبث تعاطف الأردنيين مع #فلسطين: “تركيبة الأردن، نصف سكانها ذوو أصول فلسطينية”! قالت: ذو، لأنها لا تعرف العربية، لكن المشكلة أعمق وهي الإيحاء بأن الذين يتعاطفون مع #فلسطين لا بدّ أن يكونوا فلسطينيين أو ينحدرون من أصل فلسطيني فقط، أمّا تعاطف الشعوب العربية والإسلاميه معها فغير مفهوم أو غير ضروري! الوزير صفعها بإجابة بليغة أصابتها ومن خلفها بالدُّوار! -حين أدركت المذيعة أن الوزير لن يعطيَها ما تريد، قاطعته مجدّداً بسؤال أشدّ خبثاً: أخاطبك بصفتك مسؤولاً أمنيّاً رفيعاً! وهنا عاجلها بجواب لم يخطر ببالها ولا ببال من أزّها وأملى أسئلتها: التظاهر في القانون الأردني حق مشروع! -عادت لتسأل مرّةً أخرى: أسألك بصفتك وزير داخلية سابقاً: ما الحدود الفاصلة بين التظاهر والتعبير وبين التخريب والفوضى، “لأنّ هناك من يقول إن الدعوات تجاوزت سقف التضامن”! لاحظ “هناك من يقول”، يعني “ألولو”! -حرّضت الضيف على استنكار كلمة “الزحف” التي وردت في كلمة لإسماعيل هنيّة، فألجمها بردٍّ تركها قاعاً صفصفاً: “فهمت من الإخوان في “حماس” أنه تعبير مجازي، كلمات مثل “الزحف” و “التحرير” تأتي في سياق معركة عربية واحدة”. -كرّرت المذيعة البائسة السؤال للمرّة الألف لأنها لم تحصل على الجواب المطلوب: بصفتك شخصية أمنيّة، هل في الدعوة إلى الزحف، أو إلى اختلاط الدم بالدم، تجاوزٌ للحدود؟ وجاء جواب الوزير مزلزلاً المذيعة ومن وراءها! -سُقط في يد المذيعة، فسألت: وماذا عن تهديد الأمن القومي الأردني؟ -أخيراً، سألت السؤال الذي يتداوله الذباب هذه الأيام: ألا تستدعي التظاهرات ذكرى أيلول الأسود؟ وهو سؤال ما أُريد به إلا وجهُ صهيون، وخذلان المسلمين، فلا مقارنة البتّة بين الحالين، وقد عرف الوزير خبث السؤال، فأجاب المذيعة بما تكره، محذّراً من أن يُعطى الأمرُ أكبرَ من حجمه، وهو ما أوجع المذيعة، فحاولت عبثاً الدفاع. ذاقت قناة العربية مرارة الهزيمة وخيبة الأمل، فطفقت مذيعتها تصيح بعد انتهاء المقابلة: يزعمون أنّ دولاً عربية مثل #مصر و #السعودية و #الأردن لم تقم بدورها في نصرة غزّة، ويغذّون المشاعر ضدّها! هههه..كاد المُريبُ أن يقول خذوني! #الانحياز_السعودي_إلى_العدوان #غزة_تقاوم #غزة_مقبرة_الغزاة #طوفان_الأقصى #طوفان_الأردن #غزة_تنتصر #غزة_تقاوم_وتنتصر

أحمد بن راشد بن سعيّد

665,852 Aufrufe • vor 2 Jahren

اتباع بعض الفصائل الفلسطينية تتحرك بشكل غير مفهوم مع إعلان تأييد الاعتراف بفلسطين في جميع الأراضي التي يعيشون فيها !؟ إن أي دولة عربية ذات سيادة لها قانون عام ومنضبط تسير عليه وفق مصالحها أو سياستها الخارجية للحفاظ على أمنها القومي والداخلي ومن المفروض أن يكون الشعب متماشياً مع مفاهيم وتحركات الدولة العامة وعدم تغليب أي مصلحة خارجية أو شخصية على حسب الوطن الذي يعيش فيـه والغريب أنه تم رصد تحركات الفصائل الفلسطينية في عدد من البلدان ومنها سوريا وذلك بعد إعلان الاعتراف بفلسطين الأمر الذي جعل هذه التحركات غير مقبولة وغير واضحة المعالم ، وهنا يفترض الواقع عدة تساؤلات هل فعلاً الفلسطيني يريد فلسطين؟ وهل الشتات الفلسطيني وجد تحت مسمى لجوء أم هو مسمار في نعش الدول؟ هل قضية فلسطين فعلاً قضية أم هي مجرد مأساة تحولت إلى كارثة مستمرة على الدول العربية دون استثناء ؟ ما هي استراتيجيات الفلسطينيين اتجاه العودة إلى وطنهـم؟ وما هي السياسات التي يريدون فرضها على دول اللجوء من خلال هذه المظاهرات والمهاترات !؟ .

خديجة الدعجـة

28,221 Aufrufe • vor 1 Jahr

«رسالة إلى حماس» أما آنَ لكم أن تعتبروا من غدر إيران والباطنية الرافضة بقضيتكم؟ حين أسلمتكم في أشد مراحل المواجهة، وتركتكم وحدكم في مواجهة عدوكم، وهي التي طالما تغنّت بالدفاع عن فلسطين، وجعلت تحرير الأقصى في مقدمة أولوياتها! وإن سلّمنا جدلاً، وعذرناكم بالجهل بحقيقة مذهبهم وعقيدتهم، وهو عذر لا يكاد يُقبل مع وضوح أمرهم وكثرة من نصحكم، أفلم تكفِكم الوقائع؟ أفلم تروا خذلانهم لكم في أعظم حرب مرّت بكم، بل من أعظم ما شهدته القضية الفلسطينية في تاريخها؟ وأين أنتم من مواقفهم وإجرامهم بحق أهل السنة في سوريا ولبنان واليمن والعراق؟ أليست هذه الوقائع كافية لكشف حقيقتهم وبيان منهجهم؟ ثم تعودون فتقعون في الخطأ نفسه، تمجّدون رؤوس الإجرام والزندقة في هذا العصر، وتترحمون عليهم، بل وتصفونهم بالشهداء! فإن لم تكونوا أهل علم وفقه، فلا أقل من أن تكونوا أهل سياسة، وعقل، وبصيرة، وتجربة. أين كانت صواريخ إيران حين اشتدّ القصف عليكم؟ وأين كانت تلك القوة التي يُتغنّى بها لنصرتكم؟ ولماذا لم تُوجَّه إلا إلى بلاد أهل السنة، ولا سيما دول الخليج؟ أفليس في توجيه سلاحهم إلى أهل السنة ودول الخليج دليلٌ ظاهر على ما يحملونه من حقد، وعلى شدة مكرهم بأهل السنة الذين أنتم منهم؟ أفلا تعقلون؟ وإذا كنتم تشكون من خذلان إخوانكم المسلمين لكم، فكيف تقعون في مثله، فتخذلون دول الخليج التي طالما وقفت معكم ونصرت قضيتكم، ولم تُنكروا عدوان إيران الباطنية عليها؟ إن ما يجمعكم بأهل السنة ودول الخليج أعظم بكثير مما يجمعكم بالرافضة الباطنية، فرأس مال المسلم دينه وعقيدته، وهؤلاء خصومكم فيهما قبل غيرهما. إن ما تفعلونه خطأ جسيم، وذنب عظيم، وأمر مستنكر، يجمع بين سوء التقدير، والجهل بحقائق الشرع والتاريخ. وإذا كان النبي ﷺ نهى أن يُقال للمنافق: سيد، فكيف بمن يُثنى عليه ويُوصف بالشهادة مع ما عُرف عنه من الإجرام والزندقة؟! نعوذ بالله من غضبه. وهذه نصيحة قد سُطّرت لكم من قبل، نعيد تذكيركم بها، لعلّها تجد موضعها من الفهم والاعتبار، فالمؤمن كيّس فطن، لا يُلدغ من جحرٍ مرتين

فيصل بن قزار الجاسم

113,021 Aufrufe • vor 6 Monaten

يا أخ فيصل بن قزار، كنت أتمنى أن أسمع منك هذا الخطاب إبان "طوفان الأقصى"، حين طُعن في أعز ما يملكه المسلم: دينه وعقيدته.. رغم أن لم نسمع وقتها مسلم واحد أيّد الصهاينة، بل كان الاعتراض على ما فعلته حماس الإخوانية المرتبطة بإيران بدافع الخوف والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم، وقد صدقوا فيما توقعوا. وكما قال الإمام الحسن البصري: "الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل" واليوم، نتيجة ذلك الخوف ويراها العالم أجمع واضحة، فمن كان بالأمس يطبّل لـ حماس طلبا للترند والشهرة، قد نسيها اليوم.. والكل يشاهد كيف أن الشعب اليوم يعاني من كل شيء!! وعن أي وحدة صف تتحدث؟؟ أين كنت من وحدة الصف حين كان يُوصف المسلمون بأنهم "صهاينة العرب" و"منافقون" و"حاخامات" لـ مجرد أنهم قالوا إن حماس الإخوانية الإيرانية قد أخطأت وجرّت أهل غزة إلى الهلاك؟ وقد صدقوا.. وأما وحدة الصف، فـ لله الحمد قائمة وفي أقوى مراحلها، فالكويت.. بل دول الخليج تعيش أفضل مراحلها في التلاحم وتماسك الصف ووحدته، وهذا أمر يراه الجميع إلا من أعماه الهوى.. أما الهجوم على الخونة وأصحاب الولاء لإيران، أو من ينتمون إلى أحزاب عفنة مصلحتها بقاء إيران، فيجب فضحهم، وهذا واجب على كل الكويتيين. ولا أعتقد أن الهجوم على الخونة يزعجك.. والمفترض بك أن تفرح، وأن تكون في مقدمة من يدعو إلى كشف وفضح كل موال لغير دولته، لا أن نتستر عليه.. والحمد لله، لم نرى اتهامًا واحدًا لأي مواطن ولاؤه للكويت ودول الخليج حفظهم الله.. والآن يا أخ فيصل: إما أنك تغيرت عما كنت عليه ورجعت إلى رشدك، أو أنك تتلون وتتناقض!! فبالأمس كنت تميل، ويظهر منك ترجيح جواز الإنكار العلني على ولي الأمر، وعدم بدعية من قال به، والذي يؤيد ذلك أنك أحلت الناس إلى كتابات الشيخ فركوس المعروف بتجويزه الإنكار العلني عموما، خلافا لما عليه عامة علماء السنة المعاصرين!! واليوم تقول: إذا أردت أن تنكر على ولي الأمر فبينك وبينه.. وبالأمس كنت تتكلم في حماس.. رغم إن الموقف الرسمي للدولة لم يذكر شيء عن حماس خلال السنتين!! واليوم تقول: هذه الأحداث من شأن ولاة الأمر.. وآخر سؤال لك: ما رأيك في من يؤيد ضرب إيران لدول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية، وبحجة أن إيران دولة مسلمة تحارب أمريكا والصهاينة؟ هل هؤلاء مصيبون؟ أم معذورون بالجهل؟ أم أنهم مجتهدون؟ وإن كانوا مجتهدين، فهل اجتهادهم جائز أم مرفوض؟؟ فيصل بن قزار الجاسم

سعود عبدالعزيز الجري

97,016 Aufrufe • vor 6 Monaten

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

29,221 Aufrufe • vor 22 Tagen