Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي سكوت هورتون: "قد يكون دونالد ترامب أكثر رئيس صهيوني في تاريخ الولايات المتحدة، لكنه قد يكون الأخير. لأن إسرائيل ستُصبح الآن مثار جدل دائم. إنها النظام الأكثر إجرامًا في العالم. وسمعتها في الحضيض."

90,983 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في شهر 6 من العام الماضي، خرج ترامب بخطاب أعلن فيه تدمير المشروع النووي الإيراني ونجاح طائرة B-2 في تدمير منشآت فردو ونطنز وأصفهان بالكامل. وفي تصريح لاحق، قال نتنياهو لإسرائيل: “لقد أوفيت بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية”، مؤكداً نجاح الجيش الأمريكي في تدمير المنشآت النووية الثلاثة. قبل قليل، نشر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن الولايات المتحدة اشترطت ضمن المفاوضات تدمير جميع المنشآت النووية الثلاثة، وهي نفسها التي كانت قد أعلن ترامب عن تدميرها قبل عدة أشهر، ووصف تلك العملية بالنجاح المذهل، باستخدام سلاح فتاك تمتلكه أمريكا وحدها: طائرة B-2. أعتقد أنكم جميعاً تتذكرون ما حدث. كما تطالب الولايات المتحدة بتسليم كامل اليورانيوم المخصب لها، وضمان تخصيب صفري مع الحفاظ على مفاعل طهران. إذا كانت إسرائيل وأمريكا قد نجحتا فعلاً في تدمير المنشآت النووية الإيرانية بعد القصف الشديد الذي تعرضت له البلاد، واستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتطوراً، فلماذا يُعاد الحديث عن الأمر الآن؟ وإن كانتا قد فشلتا في ذلك ،وهذا ما يبدو أنه يتضح حالياً ،فما الذي سيتغير من هجوم عسكري آخر ! ما لم تستطع طائرة B-2 فعله، هل ستفعله طائرة F-22؟ وهي مقاتلة مخصّصة للتفوق الجوي، وهو أمر لا تمتلكه إيران أصلاً، ولا تبدو هناك حاجة فعلية لهذه الطائرة في مثل هذه الحرب. إيران تمتلك منشآت محصّنة، والسلاح الوحيد الذي قد يكون قادراً على تدميرها قد فشل في تنفيذ المهمة. إذاً، فهل الحل سيكون حرباً فتاكة وهجوماً برياً لتدمير تلك المنشآت، بعد أن فشلت الوسائل الأخرى في تحقيق الهدف ! وهذا ما لايريده ترامب . أوهمتنا أمريكا وإسرائيل بفقاعة كبيرة من البروباغندا حول قدراتهما العسكرية ونجاحهما، لكنهما سرعان ما أثبتتا بأنفسهما أنهما كانتا تخدعان العالم لا أكثر .

Tamer | تامر

122,675 views • 6 months ago

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 views • 2 months ago

إذا وافق الرئيس دونالد ترامب على الصفقة في مضيق هرمز بالشروط الأميركية، يكون بذلك يعطي إيران فيزا مفتوحة للتنمر على كامل الدول في جوارها المباشر في الخليج وفي الشرق الأوسط ككل... إيران تعتقد أن الرئيس ترامب في حاجة لحل لمضيق هرمز من أجل أسعار النفط، وحكام ايران يصرّون على الشروط التعجيزية... إذا رفع دونالد ترامب الحصار البحري عن إيران يكون بذلك يلغي أداة الخناق الإقتصادي عليها... الإدارة الأميركية لم تتمكن بعد من سحب ورقة مضيق هرمز من إيران.. إنها ما زالت منفتحة على المفاوضات بين عمان وإيران، وتتعرض لتنمر إيران من خلال الشروط... الشروط الإيرانية تشمل: دفع الأضرار، الإفراج عن الأموال المجمدة، كف ما تعتبره الإعتداءات الأميركية على حلفائها في لبنان والعراق حيث الحوثي يستعد لإستنساخ ما فعلته إيران في مضيق هرمز على باب المندب... إذا خضع الرئيس ترامب لهذه الشروط، يكون قد أعطى إيران القدرة على السيطرة على مضيق هرمز، أما إذا إستمر في الحالة الجارية فهو يطيل الأمد بما يهدد سمعته... في أميركا يقال الآن إن الرئيس ترامب يكاد يشبه جيمي كارتر عندما أوقعته إيران في 'لا حرب ولا سلم'، وعندئذ خسر الإنتخابات الرئاسية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مطالب Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,879 views • 19 days ago

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 views • 5 months ago

مذكرة التفاهم التي دخلت الموت السريري لا مجال لإعادة إحيائها... إيران مصرّة على الـ14 بنداً التي بات مستحيلاً على أميركا تلبيتها... كثيرون يستغربون كيف رفضت إيران تلك الهدية التي قدمتها لها إدارة ترامب عبر المذكرة لأنها حصلت فيها على كل شيء... الجواب أن إيران لا تريد التفاهم مع أميركا ولا تثق بها، وهي تعتقد أن قوة بقاء النظام تكمن في إستمرار المواجهة... إستراتيجية إيران الآن هي إستراتيجية شد الحبال ورفع السقف ورفض التعاون مع الولايات المتحدة ظناً منها أن هذا سيضغط على ترامب قبل الإنتخابات النصفية... إيران تتصرف بكبرياء بغير واقعية لأنها ليست المنتصر العسكري في هذه المعادلة... فالحرب وقعت في الأراضي الإيرانية وليس الأراضي الأميركية... في أيدي الولايات المتحدة المؤسساتية عدة خيارات، بما فيها الخيار العسكري... أما الآن فالقرار هو الخناق الإقتصادي البطيء والمتصاعد... الإنتخابات النصفية لم يعد لها قيمة في معادلة إيران، ودونالد ترامب نفسه قال ذلك... هناك دلائل على عزم إيراني على إستراتيجية هجومية عبر الأذرع والوكلاء في اليمن والعراق ولبنان... إيران قد ترى أن هذا غير مناسب لأميركا سيما إذا إستمر ترامب في التراجع والتذبذب... على إيران أن تعي أن الولايات المتحدة ليست فقط دونالد ترامب، هناك مؤسسات أميركية قد تصل معها الأمور إلى القول 'كفى'، وعندئذ لا يمكن إستبعاد خيار الحرب الأكبر... لا أعتقد أن ترامب على وشك أن يقرر الذهاب إلى الحرب... الذي سيقرر إن كانت هناك عودة للحرب هو الحرس الثوري الحاكم في طهران بإمرة من مجتبى خامنئي، وليس دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #حرب_سلم #خيارات جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,103 views • 14 days ago

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,286 views • 10 days ago

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 views • 8 months ago

💡رأي إيران لا تريد وسيطاً له ثقل سياسي وإقليمي في المنطقة، بل تريد وسيطاً يعمل كساعي بريد فقط بينها وإمريكا (طارش بالعماني) لا أكثر ولا أقل! لذلك رفضت أن تكون المفاوضات في تركيا أو قطر أو الإمارات أو غيرها واختارت النظام السلطاني كوسيط للتفاوض مع إمريكا؛ فتجاربها الكثيرة معه تقول أنه قد يكون أداة في يد إمريكا نعم، لكنه أقل الوسطاء ضرراً ومطامعه تنحصر في تسويق نفسه عالمياً كوسيط محايد! لكن مشكلة النظام السلطاني أنه ضعيف ولن يكون باستطاعته إلزام أي طرف بتعهداته للآخر أو إجباره على احترام سير المفاوضات، كما حدث في الغاء ترامب الاتفاق النووي السابق الذي وقّع في عهد أوباما، أو كما حدث الصيف الماضي حين أعلن الطارش عن جولة مفاوضات جديدة بين الطرفين وبعدها بيومين تمت مهاجمة إيران! لذا قد يتكرر السيناريو السابق مرة أخرى، دون استطاعة "الوسيط" الذي يستضيف القوات الإمريكية في عُمان احتواء الموقف! #إيران #عُمان

فهْد آل ثاني

25,201 views • 6 months ago

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 views • 6 months ago

مستشار ترامب: الولايات المتحدة الأمريكية تتجه لافتتاح قنصلية بالصحراء المغربية في تصريح حصري لقناة الشرق، كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتزام الولايات المتحدة فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية خلال الولاية الثانية لترامب، مؤكدا استمرار الموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه. وقال بولس: "أكيد إن شاء الله، هذه هي الصحراء المغربية. الرئيس ترامب أكد على سيادة المغرب وعلى إيجاد حل دائم لهذا الملف." وأضاف أن خطاب جلالة الملك محمد السادس الأخير كان تاريخيا وواضحا في الدعوة إلى إنهاء نزاع عمره خمسون سنة، مشيرا على أن مجلس الأمن سيصوت بعد أسبوعين على مشروع قرار يخص البعثة الأممية في الصحراء المغربية. وتحدث بولس عن أهمية الحوار والتقارب بين الجزائر والمغرب كدولتين جارتين وشعبين شقيقين يجمعهما التاريخ والكثير من الأمور، مشيرا إلى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر ولقائه بالرئيس عبد المجيد تبون رغبة واضحة لدى النظام الجزائري في تحسين العلاقات مع المغرب ملكا وحكومة وشعبا. ومن خلال تحليل مضمون هذا التصريح، يتضح وجود تناقض واضح بين ما يُقال في الكواليس وما يُروج في الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي الجزائري المتسم بالتصعيد المزمن تجاه المغرب. كما نوه بولس بالتعاون الوثيق بين المغرب وعدد من الشركاء الأوروبيين، وعلى رأسهم فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، والاتحاد الأوروبي، معبرا عن تفاؤله الكبير بقرب التوصل إلى حل دائم وإيجابي لقضية الصحراء المغربية. 📹قناة الشرق #الصحراء_المغربية #ترامب #المغرب #الولايات_المتحدة #DonaldTrump #Morocco #WesternSahara #قنصلية_أمريكية #الجزائر #مجلس_الأمن

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

10,658 views • 10 months ago

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 views • 1 month ago