Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع يفجر مفاجأة عن العلاقات المصرية الخليجية: دول الخليج ستناقش مستقبلا العلاقة مع مصر وجدوها وقد تتوقف التمويلات والزيارات والسياحة رداً على الموقف المتأخر في دعمنا ضد إيران

137,349 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بعد يوم من تعهد وزارة الاعلام المصرية بملاحقة أي مسئ لدول الخليج العربي.. مسؤول دبلوماسي مصري سابق يبيح ل #إيران ضرب دول الخليج العربي والاعتداء على سيادتها .. جاهل بظروف المنطقة.. يكرر الدعاية الإيرانية .. ولا يذكر حرفاً عن اعتداءات إيران على المدنيين العزل والمنشآت المدنية في دول الخليج .. ولا يذكر أن دول الخليج تمنع أي استخدام لأراضيها ضد أي دول أخرى .. والمصيبة أن أسئلة البرنامج تتجنب أي سؤال ناقد لإيران .. ما يحصل من هؤلاء الجهلة من دعاية مضللة يصل إلى درجة المشاركة مع إيران في اعتداءاتها على دول الخليج .. والمفارقة أن دول الخليج تدفع عشرات المليارات من الدولارات لمصر والاستفادة من ذلك صفر كبير .. بينما تقدم إيران صفر مساعدات ومع ذلك تحصل على دعم دعائي مصري شبه كامل .. بسبب هؤلاء الجهلة وأحقادهم هناك أصوات تعلو في دول الخليج تدعو إلى اعتبار مصر حالة ميئوس منها ، وأن الأجواء المعادية لدول الخليج ستستمر سواء قدمت دول الخليج المساعدات والمنح والقروض أو لم تقدم .. والحل يكون بالبحث عن دول أخرى تستحق الدعم ، ولديها القدرة على تقديم الدعم العسكري والاقتصادي ..

داهم القحطاني

48,901 просмотров • 5 месяцев назад

مرحبا محمد المشكلة أن بعض المصريين يهاجمون الخليج للتهرب من واقعهم، بينما كلامهم مليء بالتناقضات: أولًا: تقول إن الحرب انطلقت من أراضٍ خليجية، بينما لم تُستخدم أي أراضٍ خليجية لضرب إيران أساسًا. بالتالي أنت تبني كلامك على معلومة خاطئة من البداية. ثانيًا: تتحدث عن “السيادة الخليجية” بينما مصر نفسها وقّعت اتفاقيات تمنح أمريكا نفوذًا عسكريًا داخل أراضيها. اتفاقية CISMOA تعني: • ربط الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا • مشاركة البيانات العسكرية • تفتيش تقني دوري • تشغيل الأنظمة بشروط أمريكية وهذا يعني ببساطة أن السيادة المصرية مرتبطة بواشنطن وان مصر كلها قاعدة أمريكية والمفارقة أن مبارك ومرسي والمجلس العسكري رفضوا هذه الاتفاقيات، لكن تم توقيعها لاحقًا في 2018، ما يعني أن النفوذ الأمريكي ازداد داخل مصر. ثالثًا: تتحدث عن مواجهة الصهاينة بينما الواقع يقول: • مصر تشتري الغاز من إسرائيل • سفارة إسرائيل موجودة في القاهرة • علاقات دبلوماسية كاملة • تنسيق أمني في سيناء • دخول السياح الإسرائيليين عبر طابا فمن يتحدث عن “مواجهة الصهاينة”؟ الخطاب شيء… والواقع شيء آخر تمامًا. رابعًا: تسأل عن السيادة الخليجية، لكن أين السيادة عندما: • سيناء تحت ترتيبات أمنية خاصة مع إسرائيل • سيناء فيها قواعد اجنبيه فيها 12 دوله • التنسيق الأمني مع اسرائيل قائم بشكل دائم • الاقتصاد مرتبط باتفاقيات مع إسرائيل خامسًا: تتهم الخليج بينما دول الخليج دعمت مصر بعشرات المليارات خلال أزماتها الاقتصادية، ومع ذلك نرى البعض يهاجم الخليج ويدافع عن إيران. وهذا ليس موقفًا سياسيًا، بل تناقض ونكران واضح. ختاما: • لا أراضٍ خليجية ضُربت منها إيران • مصر مرتبطة عسكريًا بأمريكا وبلا سيادة • مصر لديها علاقات كاملة مع إسرائيل • ومع ذلك يتم مهاجمة دول الخليج ودعم ايران بحجة انكم ضد اسرائيل وأمريكا لهذا المشكلة ليست في دول الخليج… المشكلة في خطاب عاطفي يناقض الواقع. لهذا فعلًا… بعضهم يهاجم دول الخليج ليغطي تناقضه وفضيحته، لا أكثر.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

22,599 просмотров • 4 месяцев назад

المهندس / ممدوح حمزه كان من أشد المعارضين للنظام المصري والرئيس عبدالفتاح السيسي ، وهرب لخارج مصر ، واتخذت ضده الدوله المصريه إجراءات منها : 📌 القضيه رقم 48 لسنه 2020 أمن دوله عليا بتهم : -التحريض على العنف - نشر أخبار كاذبة -التحريض ضد مؤسسات الدولة عبر تويتر 📌 ثم حُكم عليه في 26 اكتوبر : -السجن 6 أشهر (غيابياً) -إدراجه على قوائم الإرهاب تم إدراجه على قوائم الإرهاب وترقب الوصول في المنافذ المصريه ، ثم انتهت هذه المطالبات وعاد إلى مصر بصفقه مع الدوله عام 2023 كل ذلك حدث لأنه تجرأ على مهاجمه النظام المصري والقياده المصريه ، وحالياً يهاجم ويتطاول على دول وقيادات الخليج من "داخل" الدوله المصريه دون رادع او تحرك من المسئولين في مصر … ولكن إذا تعرض لهم "بالرد" أي مواطن خليجي بنفس الأسلوب والطريقه التي يسمحون بها "لكلابهم" بمهاجمه الخليج ، أنتفخت أوداجهم غضباً ونعيقاً ضده وضد دولته وشعبه …‼️ ممدوح حمزه ليس حساباً وهمياً او يكتب من خارج الأراضي المصريه …حاله كحال الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم ياساده

Faisal Al-shehri

49,719 просмотров • 4 месяцев назад

برنامج "فصل المقال" على شاشة العربية يسعى لقراءة واقعية للمشهد السياسي و كذلك للتاريخ و يكافح الطرح الشعبوي الانفعالي .. في الحلقة الثانية هذا ما أبرز ما سجلته لكم من عناوين و هنا رابط الحلقة كاملة فصل المقال محمد أحمد الملا يحاور سامي عبداللطيف النصف العناوين : لماذا نرى الخطاب الشعبوي يعود من جديد و ينتشر حتى بين المثقفين رغم النتائج الكارثية الواضحة - أذرع إيران أخطر على دول الخليج من السلاح النووي والصواريخ الباليستية المليشيات قتلت من العرب أكثر من النووي - الميليشيات كانت سببًا في الحروب الأهلية والدمار في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة - ضحايا الحروب المرتبطة بهذه الأذرع يُقدَّرون بنحو مليوني قتيل و20 مليون مهجر مع خسائر إعادة إعمار تصل إلى 8 تريليونات دولار - أولوية دول الخليج يجب أن تكون تفكيك الأذرع قبل الملف النووي والصواريخ الباليستية ⁠ - تعزيز الحضور الخليجي في العراق واليمن ولبنان يكون عبر التنمية وكسب المجتمعات المحلية - إيران لن تتخلى طوعًا عن دعم حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وبقية أذرعها - جامعة الدول العربية مطالبة بلعب دور أكبر في مواجهة الميليشيات - الضغط على إيران يجب أن يشمل الصين وروسيا وباكستان للحد من تسليحها - العلاقات الاقتصادية الخليجية مع الصين وروسيا تمثل ورقة ضغط يمكن استغلالها - الحكومات التي تنشط على أراضيها الميليشيات يجب أن تتحمل مسؤولية أي اعتداءات تنطلق منها - الهدف يجب أن يكون إنهاء وجود الميليشيات، وليس التعايش معها

ممدوح المهيني

19,874 просмотров • 1 месяц назад

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 просмотров • 1 год назад

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,538 просмотров • 2 месяцев назад

لن يكون بمقدور ترامب توجيه ضربات مباشرة الى مصادر الطاقة الإيرانية، ليس فقط لحسابات عسكرية، بل لأسباب ترتبط بمصالح الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة داخل دول الخليج. هذه الشركات، التي شعرت بخطر حقيقي بعد استهداف حقل الغاز في إيران، سارعت الى الضغط لوقف هذا المسار من التصعيد، حفاظا على استثماراتها واستقرار السوق. وهي تمتلك من النفوذ ما يكفي لكبح قرارات قد تهدد مصالحها، بل وقادرة على تحويل موقفها الى قوة ضغط سياسية داخل الولايات المتحدة. وإذا ما أصر ترامب على المضي في هذا الاتجاه، فإنه يخاطر بخسارة دعم هذه الشركات، لتتحول من حليف اقتصادي الى عبء سياسي، وقد تجد نفسها أقرب الى دعم خصومه والتقاطع مع الحزب الديمقراطي في مسار يضعف حظوظه مستقبلا. ترامب يدرك جيدا ان موازين القوة داخل امريكا لا تقوم على القرار السياسي وحده، بل على شبكة المصالح الاقتصادية، وان كسب الدعم لا يتحقق بالشعارات، بل بوعود الاستثمار وتعظيم ارباح هذه الشركات التي تشكل ركيزة اساسية في صناعة القرار..

عصام حسين

16,153 просмотров • 5 месяцев назад