Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الكاتبة والصحفية الأستاذة رشا عوض: - النظام المصري عمل على إفساد الفترة الانتقالية مستخدماً أجهزته الاستخباراتية والسياسية وكل ما يملك من وسائل لتقويض الانتقال. - النظام المصري لديه مصلحة في عودة النظام العسكري في السودان. - من الرومانسية القول إن النظام المصري ضد "الكيزان" لأنه ضد جماعة الإخوان المسلمين،...

14,153 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#سلطة_شراكة_مع_النظام - بعد اتفاق آستانة وسوتشي أعوام ٢٠١٧-٢٠١٨ كان يتضمن تشكيل حكومة شراكة وطنية بين المعارضة والنظام بدون بشار ثم ضغطت روسيا وقالت نترك بشار رئيساً شكلياً ونخفض صلاحياته لصالح رئيس الوزراء الذي سيكون من المعارضة ومع هذا ماطل بشار ورفض مفهوم وقتها بسبب تعنت الروس وإهمال الأمريكان للملف السوري وعحز الثورة عن الحسم العسكري مفهوم أن يطرح هكذا طرح لكن أن تنتصر الثورة عسكرياً وتقتلع بشار والنظام ثم نكتشف بعد سنة أنه يتم تطبيق اتفاقات استانة وسوتشي أي بقاء النظام بدون بشار وشراكة مع فصيل واحد هو هيئة تحرير الشام فهذا يعني وجود احتمالين لا ثالث لهما: الأول ما حدث لم يكن معركة بل اتفاق دولي جعل النظام ينسحب ويرحل بشار وأعوانه مقابل تعهد السلطة بالحفاظ على النظام ومجرميه وموظفيه والعمل بقوانينه الاحتمال الثاني: حدثت معركة وانهار النظام بشكل مفاجىء ووصل الشرع للسلطة وتم تعويمه مقابل تعهدات منه بالحفاظ على النظام كما هو وهذا ما يفسر إصرار السلطة على : ١- الالتفاف على تطبيق العدالة الانتقالية ٢- تخلي السلطة عن المطالبة بتسليم بشار ومن معه ( لافروف فضح السلطة واعترف بذلك) ٣- إطلاق سراح كبار مجرمي النظام من ضباط وشبيحة على دفعات ٤- إجراء تسويات لكل رجال أعمال النظام ٥- إعادة منح عقىذ الغذاء والقمح والنفط لنفس تجار النظام ٦- قبول دعاوى الشبيحة ضد كل ثائر يطالب بمحاسبتهم وسجنه بتهمة القذف والتشهير ٧- الإصرار على العمل بمنظومة النظام القانونية والإدارية حتى تسجيل المواليد الجدد في الشمال وتركيا يطلبون رفع دعوى ومحكمة وألف وثيقة ( يطبقون قانون النظام في ذلك) حتى تعديل شهادات الأطباء الذين درسوا في دول اللجوء يطبقون معايير النظام السابق وهذت يتيح المجال للإطباء الذين تخرجوا من جامعات النظام ويحرم الطلاب الثوار الذين هجروا ونزحوا ودرسوا في الخارج. ٨- رضوخ كامل لمنظومة الفن والتمثيل المؤيدة للنظام ومنحهم تراخيص تصوير مسلسلات هي من يكتب سردية الثورة ( مسلسل قيصر وغسان مسعود) ٩- الإصرار على إبقاء قضاة النظام وتطعيمهم بعدد محدود من قضاة المعارضة لكن المنظومة نفسها منظومة النظام من القوانين والبيروقراطية ١٠- إقصاء كل كوادر الثورة بحجج ومعايير الشهادات والخبرة وغيرها مما يجعل خيار الاعتماد على موظفي النظام هو الأساس كل ثورة تنجح عسكرياً تقوم بقانون اجتثاث للنظام القديم من شروسشه وأول عمل تفعله هو محاكمة مجرمي النظام السابق بعدها تفكر بتغيير الدستور وإنشاء منظومة حكم جديدة ما فعله الشرع هو عمل شراكة بين النظام السابق وفصيله في الحكم وداس على كل مكونات وكوادر الثورة ويدوس حتى على إعلانه الدستوري حيث خالف المادة ٥٦ التي تحدد أن العفو العام من صلاحيات مجلس الشعب وليس رئيس السلطة الانتقالية. - كنا بوعود ميترو دمشق وبرج ترامب وقطار سريع بين حلب ودمشق صرنا بتأمين جرة الغاز والناس تكاد تختنق وسكان مناطق قسد التي تحررت يترحمون على أيام قسد فجمرك الطن كان ١٥$ صار ٣٠٠& ولتر المازوت كان ٣٥٠٠ صار ٧٠٠٠ ل ويحاربون الناس برزقهن دمروا لهم الحراقات كان بإمكانهم تنظيمها في مكان بعيد عن المدن وأخذ مبلغ رمزي من أصحابها مقابل المكان وشراء منتوجاتها منهم للدولة ريثما يتم تحسين الوضع الاقتصادي للناس وتأمين فرص عمل لهم ثم بعدها يتم إغلاقها. دوائر صنع القرار أجروا دراسة على شعبية الشرع وانحدارها بشكل رهيب آخر شهرين فوجدوا هذه الأسباب : ١- إطلاق سراح مجرمي النظام والشبيحة ٦٠٪ ٢- الفساد المالي ٢٠٪ ٣- احتكار السلطة ٢٠٪ هذه عينة من بريد ااصفحة تتحدث عن تعيين مسؤولي النظام وفرضهم على الناس والوضع الاقتصدي المزري للناس

أس الصراع في الشام

19,091 Aufrufe • vor 6 Monaten

قائد الدعم السريع حميدتي يتهم الطيران الحربي المصري" بالمُشاركة في العمليات القتالية بالسودان بشن ضربات جويّة ضد قواتِه في جبل( موية ) وأضاف قائلاً "صمتنا كثيرا على مشاركة الطيران المصري في الحرب حتى يتراجعوا لكنهم تمادوا" * صدر بيان عن الخارجية المصرية لنفي كلام حميدتي قائد قوات الدعم السريع أهم ما جاء فيه"إن تلك المزاعم تأتي في خضم تحركات مصرية حثيثة لوقف الحرب وحماية المدنيين وتعزيز الاستجابة الدولية لخطط الإغاثة الإنسانية للمتضررين من الحرب الجارية بالسودان" أنتهى الاقتباس. *ما أعلمه جيدا ككف يدي من واقع عملي على ملف السودان منذ سنوات أن كلام "محمد حمدان دقلو صحيح تماما مئة في المئة، بالفعل النظام السلطوي العسكري في مصر سبب رئيسي في اندلاع الاقتتال الدائر في المدن السودانية و الجيش المصري مشارك في القتال من الأيام الأولى وهذه المشاركة زادت وتيرتها بعد دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى"محور فيلادلفيا و البقاء فيه وهو ما يعني إنتهاء ورقة غزة الى الابد " لذلك تحاول جمهورية العساكر بكل الوسائل تخليق أوراق أخرى. * أقولها بقمة الصراحة والوضوح..." إذا أراد المجتمع الدولي إنهاء الكثير من المشاكل في منطقة الشرق الأوسط بشكل قاطع فلابد من العمل الجاد على فك الجيش المصري" * مرفق صورة تؤكد كلام دقلو عندما تمكنت قواته من أسر عدد من الجنود المصريين المشاركين في الحرب السودانية ( خلال شهر أبريل من العام الماضي2023) #الجيش_المصري_مشارك_في_الحرب_الاهلية_السودانية #ما_بعد_الوحل #الاضمحلال_الأسوأ_والأخطر_على_يد_العسكر #فككوا_الجيش_المصري

Mohamed Saad Khiralla

44,586 Aufrufe • vor 1 Jahr

#سحق_الثورة ما يحصل على أرض الواقع يؤكد أن هذه السلطة الانتقالية برئاسة الشرع قد وضعت أولويات أهدافها سحق الثورة تنفيذا لشروط دول الثورات المضادة العربية. غصة وحشرجة في قلوب ذوي الشهداء عندما يرون زغاريد إطلاق سراح مجرمي النظام على دفعات متتالية في حين اطفال وزوجات الثوار في إدلب يحكم على آبائهم وأزواجهم عشر سنوات بتهمة خروج مظاهرات ضد هيئة تحرير الشام. تسريح عمال مرفأ اللاذقية ٩٩٪ منهم سنة، كل واحد منهم يعيل عائلة من ٤ أفراد وذلك لأجل عقد مع شركة فاسدة جديدة (شركة الريادة لعلي قيسون). ٣ أشهر لم تدفع رواتب المعلمين في الشمال ويهددون بالفصل أن استمروا في إضرابهم. خنق تجار الحريقة وكبار تجار دمشق بالضرائب والأتاوات والمخالفات المزعومة. العمل مراسيم النظام السابق ٦٦ وغيره لمصادرة أملاك أهالي مجمع ماروتا سيتي وجوبر وغيرها، لصالح شركات المقاولات الكبيرة. طمس معالم جريمة حفرة التضامن واستمرار تكريم فادي صقر وخالد الأحمد وبقية مجرمي النظام. محافظ حماة يرسل شبيحته من عائلة الشعار ليعتدوا على قائد في الثورة السورية وكادوا أن يقتلوه لأنه يكتب مناشير ينتقد فيها محافظ حماة وعصابته. نصّاب في دير الزور عليه عدة دعاوى مالية يستعين بأقربائه من الأمن العام والقضاء الفاسدين ليعتقلوا الدائن (صاحب الحق) فقط لأنه رفع شكوى ضده. عصابات من الأمن العام في دمشق وحمص لديهم مجموعات خاصة يخطفون الأثرياء مثل قبنض والعقاد ثم يأتي معلميهم من الأمن العام ليكملوا المسرحية في تحريرهم بينما في الحقيقة يتقاسمون مبالغ الفديات فيما بينهم. آل طيارة في حمص المقربون من الأمن مرهف النعمان لديهم ٦ بيوت في حمص وادلب وسرمدا في حين من فجر الثورة في حمص لا يملك ثمن نقل عفشه من المخيمات إلى مدينة حمص. ١٥ أمني في دمشق يستحوذون على اكتر من ٢٩٩ شقة ومزرعة وفيلا للنظام البلدائد في حين لا نقول الجرحى والمبتورين مازالوا في الخيام وإنما عناصر الهيئة نفسها لا يملكون المال لترميم بيوتهم المدمرة. وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل تستضيف بنت آصف شوكت وتعيد موظفي النظام كلهم في حين ما زال موظفوا الثورة مفصولين بلا عمل. وعود وهمية ومذكرات تفاهم خلبية خدرت الناس وجعلتهم يصدقون أن سوريا ستصبح سنغفورا ليفاجأ الشعب أن فاتورة الكهرباء ٣ أضعاف دخله الشهري. القضاء وما ادراك ما القضاء، الفساد زاد عما كان عليه في عهد النظام فصار الشبيح يرفع دعوى على الثائر بتهمة التشهير به، ووزير الإعلام يتوسط لإطلاق سراح ناشطة مدافعة عن جرائم النظام، لأجل هذا وجب الخروج في مظاهرات سلمية سنية ثورية تصحح المسار وتمارس الرقابة الاجتماعية والسياسية على السلطة لتحقيق الأهداف التالية: محاسبة مجرمي النظام وتحقيق العدالة الانتقالية إطلاق سراح المعتقلين في إدلب مكافحة الفساد إلغاء المحسوبيات تعيين الكفاءات إنهاء حكم العائلة وحكم الفصيل الانتقال إلى حكم المؤسسات نرجو من المتظاهرين الالتزام بالمظاهر الأخلاقية والسلمية ويمنع على السلطة إرسال قواتها الأمنية لقمع أي مظاهرة فلم نقدم مليون شهيد لأجل أن نعود إلى حكم الاستبداد وترخيص المظاهرات والتذرع بأن الدولة فتية ومازال الأعداء يتربصون بها ومعارضة السلطة تصب في صالح الفلول فهذه شعارات حكم الأسد وحزب البعث التي حكمونا بها ٥٥ سنة.

أس الصراع في الشام

26,127 Aufrufe • vor 6 Monaten

السعودية والتواصل مع جماعة الإخوان هذا الكلام الذي يقوله صاحب الفيديو المقيم في لندن عن وجود اتفاق سعودي مع جماعة الإخوان في مصر، وتوظيفهم خلال الفترة المقبلة غير صحيح جملة وتفصيلا، ولا يوجد عليه أي دليل مطلقا، ولدي تحليل في هذا الأمر: 1-يقوم الإخوان الآن بمحاولة زيادة الخلاف السعودي الإماراتي، واللعب على هذا الملف، لتحقيق عدة أهداف، أهمها بكل تأكيد، ضرب الوحدة العربية. 2-هناك في وسائل الدعاية الإخوانية، عدة دوائر منها دائرة لا تنتمي للتنظيم بشكل مباشر، لكن يمكن حسابها على المتعاطفين، ومنها صاحب هذا الفيديو، وكذلك دائرة أصحاب المصلحة، وبعضهم يعملون في الداخل المصري، حيث تقوم بتسريب أخبار إليهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كل فترة عن (المصالحة مع النظام المصري-الدعم السعودي للإخوان-التواصل مع النظام الإماراتي-الاتفاق على إخراج المعتقلين-انتقال الإخوان خارج تركيا... الخ)، وهم يقومون باندفاع ودون وعي بنشر هذه الأخبار، لتحقيق عدة أهداف: أولها الانفراد بأخبار جديدة، وزيادة عدد المتابعين، وثانياً، الحصول على أرباح من النشر. 3-تروج الجماعة من وراء ستار لمثل هذه الأخبار والفيديوهات، لتحقيق عدة أهداف: أولها: رفع معنويات اتباعها، الذين يعطيهم خبر مثل الانشقاقات في السجون، والمراجعات للتائبين، والاتصال من ولي العهد السعودي مع الجماعة، دفقة أمل كبير. وثانياً: الضغط على الأطراف المتعددة ومنها النظام المصري، بأن الجماعة لها سند إقليمي كبير، حتى تسارع في المصالحة مع الجماعة. وهنا يلزم تنويه آخر، بأن الاجتماع الذي جرى في أذربيجان، وقرغيزيا فيما بعد، لم تكن مصر ولا السعودية، أطراف فيه مطلقا، وكان بين الإخوان مع أشخاص يعملون لاستقراء وضع الجماعة لأنفسهم وليس لحساب أي دولة، وقد نفت مصر مرارا أنها تريد مصالحة مع الجماعة، وإلا فإن الطريق الأسهل، هو قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر، أو حتى محمد علي بشر، وكلهم داخل السجون في يديها، وتستطيع إطلاق سراحهم في أي وقت، وهم سيقومون باللازم فيما بعد، ولكن ذلك لم يحصل. التنويه الأهم، أن الطريق الأوحد هو الآن، تفكيك التنظيم، وإعلان خطوات جدية للمراجعة والاعتراف بالخطأ، كما تم في تجربة الجماعة الإسلامية في عام 1997، والتي تم تفعيلها عام 2001، ودون ذلك فلا طائل من هذه الأحاديث، التي تتكرر بالمناسبة كل فترة، بنفس الألفاظ والكلمات، ومن نفس الأشخاص.

ماهر فرغلي

11,254 Aufrufe • vor 6 Monaten

أطلقت الحكومة المصرية حملة إعلامية واسعة، لترويج فكرة أن الانخراط في أي مواجهة عسكرية سيكون وبالًا على الشعب المصري، في محاولة لتبرير موقفها من جرائم الإبادة #غزة. يبدو أن هناك استشعارًا من الجهات الأمنية لحالة من السخط الشعبي وربما داخل المؤسسة العسكرية ذاتها، إزاء الموقف الرسمي المتخاذل أمام اعتداءات #إسرائيل المتكررة. الحقيقة: لم يطالب أحد #الجيش_المصري بالخوض في معارك، رغم أن الذود عن الأمن القومي من صميم واجباته، وليس تأسيس الشركات وبناء الكباري وممارسة التجارة!! كل ما طُلب — ولا يزال يُطلب — هو أضعف الإيمان: فتح المعابر لإدخال الغذاء والدواء لأهلنا المحاصرين في #غزة، ووقف جميع أشكال التعاون مع كيانٍ يرتكب مجازر في حق الأطفال والنساء. فهل أصبحت إغاثة الجائعين ومداواة الجرحى وتجميد التعاون مع المعتدي، مطلبًا ثقيلاً على النظام في #مصر؟! #عمرو_أديب #السيسي Abdelfattah Elsisi رئاسة جمهورية مصر العربية المتحدث العسكري Amr Adib الحكاية

Mourad Aly د. مراد علي

164,493 Aufrufe • vor 1 Jahr

سيادة رئيس جمهورية مصر العربية، معالي رئيس الوزراء، معالي وزير الصحة والسكان، أتوجه إليكم بهذا التنبيه الخطير: محامٍ نشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي حصد أكثر من 20 مليون مشاهدة. قام فيه بالدفاع عن "نظام الطيبات" ووصفه بأنه نظام صحي ناجح، بينما في الحقيقة هذا النظام فاشل وتسبب في الكثير من حالات الوفيات وحالات الإغماء، خاصة بين مرضى السكري وقصور الكلى. كما اتهم في الفيديو الدكتور زياد رفيق ضياء العوضي بأنه المتسبب الرئيسي في حادثة وفاة، وادعى تورط جهات خارجية، بل ذهب إلى اتهام الموساد باغتيال أحد علماء مصر. هذه النظرية وجدت صدى واسعاً، ويساندها ويؤيدها الكثير من المتابعين. أنا طبيب نفسي أؤكد لكم أن هذا أسلوب تلاعب نفسي مدروس يهدف إلى إقناع الناس بأن النظام الصحي سليم، وإخفاء فشل "#نظام_الطيبات" الذي يسبب وفيات ومضاعفات خطيرة. هذا التضليل الطبي الخطير يستهدف جميع الأعمار، وخاصة الشباب المتحمس الذين يصدقون هذا الخطاب بسهولة. والمتضرر الأكبر هم أصحاب الأمراض المزمنة، حيث يزداد القلق والتوتر لديهم، مما يؤدي إلى حالات إغماء ومضاعفات خطيرة، ويضع ضغطاً كبيراً على الكوادر الطبية في المستشفيات. هذا النوع من المعلومات المضللة يهدد استقرار النظام الصحي ويمكن أن يؤدي إلى كوارث حقيقية. وزارة الصحة والسكان المصرية رئاسة مجلس الوزراء المصري Abdelfattah Elsisi رئاسة جمهورية مصر العربية أتمنى من سيادتكم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بأسرع وقت ممكن ضد هؤلاء المدلسين والمروجين للشائعات والتضليل الطبي، حفاظاً على الصحة العامة والاستقرار المجتمعي.

Velit Cünedioğlu

36,105 Aufrufe • vor 3 Monaten

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨على سبيل المثال لا الحصر 👇 دى واحده من بتوع اللاجئيين من اسكندريه بتهاجم شيخ الأزهر وتطالب بعزله لانه مجنس انا ها أوضح حاجه واحده فقط في المقطع ده بخصوص أن عميد كلية الهندسه فلسطيني و هي بتسأل مين المجنس اللي اخد منه رشوه وعينه في المنصب ده ‼️⁉️👇 ⭕الأستاذ الدكتور عمرو عبد السلام قنديل شعت ولد في مصر عام 1973 تخرج من كلية الهندسة بجامعة عين شمس وحصل منها على بكالوريوس الهندسة الإنشائية عام 1995 وحصل لاحقاً على الدكتوراه من كندا شغل سابقاً منصب نائب وزير النقل المصري ومساعداً للوزير لشؤون الأنفاق والسكك الحديدية ⭕مين بقي المجنس اللي اخد منه رشوه وعينه في المنصب ده ‼️ ⁉️ 🤔 👇 ✅ صدر قرار جمهوري بتعيينه عميداً لكلية الهندسة بجامعة عين شمس و أدى اليمين الدستورية أمام السيد رئيس الجمهوريه و وفقاً للقانون المصري تشترط هذه المناصب القيادية والوزارية والجامعية الحكومية جنسية مصرية خالصة بعد تحريات من الاجهزه الامنيه المختصه عرفتوا بقي هي تقصد مين بالمجنس اللي اخد رشوه وعينه في منصبه ولا معرفتوش يا متعلمين يا بتوع المدارس 😉 🛑ده مثال واحد و نقطه في بحر الاشكال اللي انا باافضح حقيقتهم بقالي شهرين لو انت مش من اللي بيهاجموا مؤسسات الدولة المصريه و بيشككوا في النظام المصري يبقي الكلام مش ليك إنما الاشكال اللي طلعت علينا تتكلم في ملف واحد فقط متجاهلين خطوات الدوله المصريه المتزنه في هذا الملف بما لا يتعارض مع الاتفاقيات والأعراف الدولية و دون المساس بالأمن القومي المصري و بما لا يسبب اى ضرر دولي محتمل على مصر سواء انت بقي متغفل و بتردد كلامهم و مصطلحاتهم وانت جاهل مش عارف انت بتقول ايه ولا عارف بلدك بتعمل ايه او تعرف وفاهم وانت اساسا ضد النظام يبقي الكلام اللي فات واللي بقوله حاليا و اللي جاي ليك ولافكارك وللي شبهك واللي يتشددلك و بعد ما تشوف المقطع ده اسأل نفسك سؤال واحد فقط 👇 ❌ايه علاقة الوطنيه والخوف على البلد بالكلام اللي داير ده ⁉️‼️🤔 #مصر_خط_احمر #مصر_دوله_كبيره_اوى #انا_مصري_وفي_ضهر_بلدى #المصريين_علي_قلب_رجل_واحد #هنعدل_الدستور_للرئيس_السيسي

😡Egy_Shadow001😡

31,662 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا المقطع في غاية الأهمية، وذلك لفهم مسألة كيف يمكن للأستاذ محمد إلهامي الحديث لخمس دقائق متواصلة، في محاولة تشخيص خلل قرار غزة في الطوفان، بينما كل حقيقة ما يقوله، دون أن يرف له جفن، أو يخجل، أو حتى ينتبه، أنه هو (أو نحن، فلا لأحد استطاعة أن يبرئ نفسه) الخلل والخطأ في حسابات الطوفان. تبدأ أهمية فهم هذا الحديث، أنه مثال على المقدمات التي لم يرها كثيرون، فأتتهم صدمة من الشبيحة الجدد في سوريا. فعدم الانتباه أو الخجل، تنذر أن سواء انفكت الزنازين أم لا فالعلاقة مع فلسطين واحدة إن لم تكن أسوأ. ولذلك على نقدهم أن يكون صارماً وسليطاً. لنكن صريحين، فلسطين معكرة ومزعجة لأؤلئك الذين يقوم تناقضهم الرئيسي ضد أنظمتهم، ومستعدون لامتطاء أو استغلال أي شيء وكل شيء ضد النظام. فـ"السيسي أخطر من نتنياهو". (والفلسطينيون أسرع ناس حسن نية وتضامناً ودعماً لهؤلاء ولمظلومية وخطابها، بشكل يصل في حالات إلى حد السذاجة السياسية في الحقيقة) حسناً، إذاً لماذا عندما انتنفض الفلسطينيون ضد احتلالهم، ودعوك للانتفاض ضد زنزانتك. وفتحوا الباب لك، وأثبتوا أن بالعمل الصادق من الممكن هز بنية الاحتلال والظّلم، تنزعج؟ الجواب هو لأن النضال الفلسطيني ورطة. فسبيله يفتح تصادماً مع أمريكا وأوروبا والدول الإقليمية. وهذا التصادم ووسائله مكلفة وصادقة. ولا يفتح الزنزانة بالطريقة التي يريدونها، الطريقة التي توصل للبيت الأبيض لا لقوائم الإرهاب والعداء مع الهيمنة الخارجية، والاستقلال والذاتية عن القوى الإقليمية. وهذه التوريطة مضرة في صراعهم مع الأنظمة حيث تقضي على مساحة اللعب بين القول والفعل، وتبني الشعارات وتشغيلها للصراع مع الأنظمة، والمناورة عليها ما إن يفتح الباب للعواصم الأوروبية والخليجية وأمريكا. فتناقض القول والفعل بالنسبة للكثيرين هو من الخصال التي تغنى بها الشعر العربي منذ المعلّقات، فهو "حنكة" و"دهاء" والخطاب الإسلامي هو أداة لا عقيدة وإيمان. ولذلك وجب التذكير، أن ما بعد الطوفان والإبادة الأمريكية-الصهيونية ليس ما قبله، حيث أن حرفة محاباة النظام الدولي والإقليمي، واللعب على حبال رضاه واستغلال الخطاب الاسلامي هذا انتهى. والرئيس السوري أحمد الشرع ركب آخر القطارات المغادرة لهذه المحطة. وأن كل من يصمت أو يبرر أو يدعم المهرولين للبيت الأبيض ساقط سياسياً، وسيفضحه لسانه، قولوا حنكة ودهاء وبرغماتية وسيسيل لعابكم لتكرارها في بلدانكم. في حين ترفعون الصوت أن سبيل المقاومة وعلى النقيض هو خطأ حيث يجمع عليكم الغرب، ولكم فيها نقد. هذا التباين في الموقفين يفهمك حديث الأستاذ. إنما لن تتغير الأسماء، وأن من يهرول هو متعاون مع غزاة هذه الأمة والأرض. بينما "المخطئين" هم مجاهدوها. ولذلك، تصالحوا مع أنفسكم، ستولّد فلسطين دائماً صادقين سنوارييّن يورّطونكم، ويرتكبون "الأخطاء". ومن ثم، اخجلوا قليلاً، فلو كان الطوفان خطأً أم لا (معاذ الله، وأدعي أن ليس لأحد القدرة إبراز منطق لذلك، ولنا من قوة الحجة ما ليست لمخطّئيه، بل سينتهي بهم الحال بشكل مخجل لا يرونه كالأستاذ إلهامي)، فحقيقة أننا رأينا نساءنا تحرق وأطفالنا تقطع والناس تموت جوعاً ولم نكن على قدر المسؤولية، ومن ثم نقدنا الطوفان، قبل أن ننقد أنفسنا وتقصيرنا فوالله إن هذا هو العار والفضيحة.

موسى السادة

41,788 Aufrufe • vor 8 Monaten

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 Aufrufe • vor 1 Jahr