Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"الكالتشيو" إلى المجهول! تعيش الأندية الإيطالية في الوقت الحالي ظروفاً غير عادية بسبب ضعف الميزانيات وهو ما تسبب في ابتعاد النجوم عن اللعب في الدوري الإيطالي لكرة القدم "الكالتشيو". اعتماد الأندية على استقطاب اللاعبين بنظام الإعارة جعل فرق إيطاليا بعيدة عن المشهد الكروي في البطولات الأوروبية المختلفة. #الكالتشيو #كرة_القدم...

15,114 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

95,177 görüntüleme • 2 ay önce

«الأيادي المرتعشة لا تصنع قرارًا» من حق كل فريق أن يفخر بتاريخه على قدر «ملء عينيه»، ولكن ليس من حق أي شخص أن يعبث بتاريخ #الدوري_السعودي ويحاول تزوير حقائقه. فعدد بطولات #الدوري لبعض الأندية جعل من تاريخ الدوري السعودي أضحوكة، وجعل اتحادنا المحلي محل سخرية في رصد عدد البطولات. بالأمس، قامت منصة #إكس (#X) بتصحيح المعلومات المغلوطة لحساب نادي #النصر عندما ذكر أنه يملك 20 #دوري. 🤷🏻‍♂️ بعدها أصدر حساب الاتحاد السعودي لكرة القدم «على مضض» بيانًا موجزًا بعدد بطولات الأندية الرسمية في سلسلة تغريدات، لكن ذلك النادي لم يكتفِ، بل غرد مجددًا بالعشرين بطولة كأنه «تحدٍ صارخ للمسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم». 🫣 لذلك بات من الضروري أن يتحرك #وزير_الرياضة سمو الأمير #عبدالعزيز_بن_تركي_آل_سعود و #الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم ممثلاً برئاسة #ياسر_المسحل، لإيقاف فوضى «حراج البطولات»، وإلزام كل من يروج لمعلومات غير رسمية بالاعتذار والتوضيح. فالمشروع الرياضي السعودي لا يمكن أن يُبنى على روايات متضاربة أو أساسات هشة، خصوصًا ونحن مقبلون على استحقاقات تاريخية كبرى مثل استضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. فـ من المعيب أن نملك هذه الاستحقاقات بينما تعجز الجهات المعنية عن إيقاف العبث بتاريخ الرياضة السعودية. أنا لا أقبل أن يكون اتحادنا السعودي بهذه الهشاشة والضعف، فتجاهل تحدي أحد الأندية لاتحاده ينبئ #الشارع_الرياضي بأن اتحاد القدم يعجز عن مجابهة هذا النادي أو أنه يحابيه (رغم إيماني بأنه اتحاد عادل ولا يقبل المحاباة). أستحضر هنا حديث رئيس الهلال السابق #فهد_بن_نافل عندما طالب بتوثيق البطولات، وقال إن القرار يصب في مصلحة الكرة السعودية وليس #الهلال وحده. أخيرًا: لكل شركة حق مشروع في استقطاب عقود رعاية توازي حجم ومكانة كل نادي بتاريخه ومنجزاته. عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل الوليد بن طلال الاتحاد السعودي لكرة القدم

مستور

11,623 görüntüleme • 4 ay önce

مقتل جوليو ريجيني في مصر: قصة غامضة ❗️ في صباح يوم 3 فبراير 2016، أحدث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني (Giulio Regeni)، البالغ من العمر 28 عامًا، صدمة واسعة في مصر وإيطاليا والعالم . كان ريجيني طالب دراسات عليا في جامعة كامبريدج البريطانية، يقوم بزيارة بحثية إلى القاهرة لدراسة حركات النقابات العمالية في مصر بعد ثورة 2011. جسده المعذَّب والمثخن بالجروح تم العثور عليه ملقى على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، بعد 9 أيام من اختفائه المفاجئ. هذه الحادثة لم تكن مجرد جريمة فردية، بل تحولت إلى رمز للقمع والاختفاء القسري في مصر، مما أثار توترًا دبلوماسيًا بين روما والقاهرة استمر لسنوات. ولد جوليو ريجيني في مدينة فينيزه الإيطالية عام 1988، وكان شابًا نشيطًا سياسيًا وأكاديميًا. درس علم الاجتماع في جامعة كامبريدج، وكان بحثه يركز على التحولات الاجتماعية في مصر ما بعد الثورة. وصل إلى القاهرة في ديسمبر 2015، حيث أجرى مقابلات مع عمال وناشطين في النقابات المستقلة. كان ريجيني يتحدث العربية بطلاقة، وكان يُعرف بتفانيه في فهم الواقع المصري. في مقابلاته الأخيرة، أعرب عن قلقه من الجو الأمني المتوتر في مصر تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شهد حملات اعتقال واسعة ضد المعارضين. اختفى ريجيني في 25 يناير 2016، الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، وهو يتوجه إلى لقاء مع صديق له في وسط القاهرة لم يصل الى موعده ايدا. لم يُسمع عنه أي شيء لأيام، حتى 3 فبراير، عندما تم العثور على جسده على الطريق السريع. الطب الشرعي أظهر أن الوفاة ناتجة عن كسر في الجمجمة، مع آثار تعذيب شديدة: كسور في الأضلاع، حروق كهربائية، وجروح تشير إلى تعرضه لصعق كهربائي وكي بالسجائر. كانت علامات التعذيب تذكر بأساليب الشرطة المصرية المعروفة، كما وثقتها منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش. أثارت السلطات المصرية الجدل بتصريحاتها الأولية، حيث ادَّعت أن الجثة تعود إلى "هارب من السجن"، ثم غيَّرت الرواية إلى "حادث مروري"، قبل الاعتراف بأنها جريمة. هذه التناقضات زادت من الشكوك حول تورط الجهاز الأمني. ألقت الشرطة المصرية القبض على خمسة أشخاص، بينهم ضابطين في الشرطة، متهمين بقتله، لكن القضية انهارت في 2017 عندما أُفرج عن اثنين منهم، وأُغتيل الثلاثة الآخرون في حوادث مشبوهة. الإيطاليون اعتبروا التحقيق "سخيفاً"، وطالبوا بمزيد من الشفافية. في 2018، كشفت تحقيقات إيطالية عن تورط محتمل للمخابرات المصرية (GIS)، بناءً على وثائق وشهادات. أدى الحادث إلى تبريد العلاقات الدبلوماسية، مع استدعاء إيطاليا لسفيرها في القاهرة. في 2020، أصدرت البرلمان الأوروبي تقريرًا يدين مصر، وفي 2023، أعلنت إيطاليا عن إغلاق القضية مؤقتًا بسبب نقص التعاون المصري، لكن الضغط الشعبي الإيطالي استمر. حتى اليوم 2025، لا يزال التحقيق مفتوحًا جزئيًا، مع حملات توقيع إلكترونية تجاوزت المليون توقيع في إيطاليا تطالب بالعدالة. لقد أصبح مقتل ريجيني رمزًا للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أُطلق اسمه على جوائز أدبية ومبادرات أكاديمية في إيطاليا. في مصر، أثار الحادث نقاشًا حول الاختفاء القسري، الذي سجلت آلاف الحالات منذ 2013. يُرى الحدث كدليل على مخاطر البحث الأكاديمي في دول ذات أنظمة أمنية مشددة، ودعا إلى إصلاحات في نظام التعذيب. رغم مرور تسع سنوات، تبقى قصة ريجيني شهادة على هشاشة الحريات في المنطقة، وتذكيرًا بأن الصمت ليس خيارًا. عائلة ريجيني، التي خسرت ابنها في رحلة بحث عن الحقيقة مازالت تطالب بالعدالة، قائلة: "جوليو لم يمت؛ هو يعيش في كل صوت يدافع عن الكرامة الإنسانية." هذا المقال استند الى المصادر التالية:👇👇 تقارير هيومن رايتس ووتش. الغارديان. ووثائق البرلمان الإيطالي.

ابوفيصل 🇸🇦

12,922 görüntüleme • 11 ay önce

🇮🇹🇸🇦 مقاتلة إيطالية تتضرّر في الطائف… والآن روما أمام خيارين: نقل جنودها وطائراتها إلى الإمارات، أو البقاء في السعودية مع تعزيز الحماية. لكن اللافت أن هناك اتصالات إيطالية تجري خلف الكواليس مع الحوثيين. انتبهوا إلى الصورة كاملة: إيطاليا تبحث كيف تحمي قواتها، وفي الوقت نفسه تدفع لإرسال سفن إضافية إلى البحر الأحمر، لأن تعطّل الملاحة هناك قد يصل أثره إلى موانئها وتجارتها. 📍بحسب صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية⁠، طلب وزير الدفاع غيدو كروزيتو من رئيس الأركان تقريراً فنياً، يُنتظر غداً الاثنين، لتحديد خيارات حماية العسكريين الإيطاليين. 📌 طيب، ماذا يمكن أن تفعل روما؟ ▪️ نقل القوة إلى الإمارات 🇦🇪 القوة الإيطالية كانت تتمركز في الإمارات حتى بداية العام، قبل انتقالها إلى السعودية؛ أي إن هذا الخيار سيعيدها إلى مكان تمركزها السابق. وبحسب الصحيفة، إذا تقرّر النقل، ستكون طائرة “غلف ستريم CAEW” أول المغادرين؛ وهي طائرة إنذار مبكر تراقب الأجواء وتساعد على اكتشاف التهديدات مبكراً. ▪️ البقاء في السعودية 🇸🇦 وتعزيز الدفاعات الخيار الثاني هو إبقاء القوة، وإضافة رادارات لتحسين القدرة على رصد الصواريخ والمسيّرات. وتصف الصحيفة هذا الخيار بأنه يحمل رسالة تضامن مع الرياض. حتى الآن، لم يُحسم الاختيار، والقرار النهائي للحكومة الإيطالية. 📍 وهنا التفصيل الذي يستحق الانتباه… ماذا يجري مع الحوثيين؟ الصحيفة تكشف عن اتصالات غير معلنة بين الاستخبارات الإيطالية وقادة عسكريين حوثيين. ومسؤولون في الحكومة الإيطالية فهموا تصريحات الحوثيين الأخيرة على أنها رسالة تهدئة: إيطاليا ليست في مرمى الاستهداف، وإصابة مقاتلتها لم تكن مقصودة. لكنهم لاحظوا أيضاً أن الحوثيين ما زالوا يعترضون على وجود الطائرات الإيطالية في السعودية. 📌 وفي البحر الأحمر… خطة لزيادة السفن كروزيتو طرح مسارين لتعزيز مهمة “أسبيدس” الأوروبية: ▪️ رفع عدد سفنها إلى 5 أو 6 على الأقل، مقابل سفينتين حالياً، بحسب التقرير. ▪️ أو توسيع المشاركة لتشمل دولاً من خارج الاتحاد الأوروبي، مثل بريطانيا 🇬🇧 والنرويج 🇳🇴. كايا كالاس وافقت على ضرورة تعزيز المهمة، وستراسل الدول الأعضاء الـ27 لحشد مشاركتها، وفق الصحيفة. 📍 وما الذي قد ترسله إيطاليا؟ هناك مسودة خطة لنشر 3 سفن: ▪️ الفرقاطة “بيرغاميني” الموجودة في المنطقة. ▪️ فرقاطة إضافية من فئة “فريم”. ▪️ سفينة دعم. ⬅️ القصة تصل أيضاً إلى البرلمان الإيطالي كروزيتو أبدى استعداده لعرض الملف الأسبوع المقبل، وسط اتهامات من المعارضة بأن الحكومة غيّرت طبيعة المهمة دون إبلاغ البرلمان. وردّه واضح: “إيطاليا ليست في حرب”. #السعودية #إيطاليا #الإمارات #اليمن #الحوثيون #البحر_الأحمر #أسبيدس

مشعل - MESHAL

80,479 görüntüleme • 15 gün önce

تصريح وزير الرياضة كان صريحًا جدًا. إذا كانت اختبارات اللياقة التي وضعها مانشيني، وهي نفس المعايير التي نجحت مع منتخب إيطاليا، لم يجتزها سوى لاعب واحد فقط، فهذه ليست مشكلة مدرب، بل مشكلة منظومة إعداد كاملة. لكن السؤال الأهم: كيف نعالجها؟ هل نطالب الأندية فقط بتحسين إعداد اللاعب المحلي، بينما اللاعب راتبه متضخم، ومكانه مضمون، ولا توجد منافسة حقيقية تهدد مركزه؟ أم نتخذ قرارًا جريئًا يخلق المنافسة من الأساس؟ رفع عدد اللاعبين الأجانب لا يهدف إلى إقصاء اللاعب السعودي، بل إلى إعادة السوق إلى حجمه الطبيعي. عندما تصبح المنافسة أكبر، تنخفض المبالغة في الرواتب، وتستعيد الأندية قدرتها على فرض الانضباط، والتدريبات الصباحية، والالتزام البدني، لأن اللاعب يعلم أن مركزه ليس مضمونًا. هذا ما تحدث عنه سابقًا رئيس نادي الخلود عندما قال إن الأندية أصبحت تجد صعوبة في السيطرة على اللاعب المحلي. وهو أيضًا امتداد لما طُرح منذ سنوات عن تضخم السوق المحلي. إذا كنا نعرف أصل المشكلة، فلا يكفي أن نصفها كل مرة. نحتاج قرارًا يعالجها من جذورها، لا أن نستمر في حماية واقع أثبت أنه لا ينعكس على مستوى المنتخب. عبدالعزيز بن تركي الفيصل

فارس احمد

254,599 görüntüleme • 3 ay önce

ارتكاز هادئ يقرأ اللعب قبل الجميع ويختار الأمان على المغامرة آرشيا يُعد لاعب ارتكاز يعتمد بشكل واضح على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي الآمن أكثر من كونه لاعبًا مؤثرًا فرديًا في صناعة الفارق، حيث تبرز أدواره داخل المنظومة من خلال الربط بين الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في مرحلتي الدفاع والبناء. نشأ اللاعب في أكاديمية سبهان وتم تصعيده للفريق الأول في فترة المدرب مورايس، وهو ما انعكس إيجابًا على وضوح أدواره التكتيكية في تلك المرحلة، قبل أن تتم إعارته إلى ذوب آهان ثم فجر سباسي لاكتساب دقائق لعب وخبرة تنافسية أكبر. تكتيكيًا، يتميز آرشيا بحسن التمركز وقراءة اللعب، حيث يفضل إغلاق مسارات التمرير وتوجيه الخصم بدل الاندفاع المباشر، مما يجعله فعالًا في أنظمة تعتمد على الدفاع المنظم والكتلة المتوسطة. غالبًا ما يظهر كحل داعم لحامل الكرة، يقترب لتكوين المثلثات ويُسهم في إخراج الفريق من الضغط عبر تمريرات قصيرة دقيقة، مع اعتماد واضح على المسح البصري قبل الاستلام، وهو ما يعكس وعيًا جيدًا بإيقاع اللعب ومساحات الملعب. في البناء من الخلف، يميل آرشيا إلى التمرير الآمن والأفقي أكثر من كسر الخطوط بالتمرير العمودي، ما يجعل مساهمته في التقدم الهجومي محدودة نسبيًا، خصوصًا أمام الفرق التي تدافع بخط واحد أو تمنح مساحات بين الخطوط. هذا التوجه يقلل من خطورته كصانع لعب متأخر، ويجعل دوره أقرب إلى لاعب يحافظ على الاستحواذ ويؤمّن التحولات بدل تسريعها. لذلك، يكون أداؤه أكثر فاعلية عندما يوجد بجانبه لاعب وسط أكثر جرأة في التمرير أو صانع لعب متقدم. دفاعيًا، يُظهر آرشيا التزامًا عاليًا بالواجبات، سواء في الضغط المتأخر أو في التحولات الدفاعية، ويُجيد التوقيت في التدخلات الأرضية والانزلاقات، خاصة عند قراءة تمريرات الخصم. في المواجهات الفردية، يعتمد على التمركز والتوقع أكثر من القوة البدنية، ما يجعله لاعب تغطية أكثر من كونه لاعب افتكاك مباشر أو صاحب صراعات بدنية مستمرة. حضوره في الكرات الهوائية مقبول دون أن يكون عنصر تفوق. بعد رحيل المدرب مورايس، تراجع تأثير آرشيا داخل الفريق، حيث فقد الإطار التكتيكي الواضح الذي كان يبرز نقاط قوته، وأصبح أداؤه أكثر تحفظًا وأقل حضورًا في الثلثين الأوسط والهجومي، وهو ما انعكس على تقييمه العام كلاعب ارتكاز يعتمد على النظام أكثر من المبادرة الفردية. بشكل عام، يناسب آرشيا أنظمة لعب مثل 4-2-3-1 أو 4-3-3 بوجود لاعب ارتكاز ثانٍ أو لاعب وسط ديناميكي، كما يمكن توظيفه في فرق تبحث عن الاستقرار والتحكم في الرتم أكثر من السرعة والضغط العالي. وبمقارنته بمستوى لاعبي الوسط في الدوري، يمكن تصنيفه ضمن فئة اللاعبين المنضبطين تكتيكيًا والموثوقين في الأدوار المحددة، مع تقييم عام يبلغ 6 من 10، حيث يُعد عنصرًا يخدم المنظومة ويمنح التوازن، لكنه لا يصل بعد إلى مستوى لاعب الارتكاز المؤثر القادر على تغيير نسق المباراة أو كسر دفاعات الخصم بشكل مستمر. الجماهير الشرجاوية 👑 نادي الشارقة لكرة القدم

بومحمد

11,126 görüntüleme • 7 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم.. 🗣️ حبيب نورمحمدوف وحديث رائع عن الأسطورة كريستيانو رونالدو: كريستيانو هو موهبة بالفطرة. لقد منحه الله القدرات البدنية، وتمكن من الحفاظ عليها. هناك الكثير من اللاعبين الذين فقدوا قدراتهم مع مرور الوقت. وهناك لاعبون يمتلكون الموهبة والقدرات البدنية، لكنهم كسالى. أما هو، فكان يمتلك كل شيء: القوة البدنية، الموهبة، العمل الجاد، وكل شيء ثم انظر إلى مسيرته. لعب في مانشستر، وانتقل إليه بعد أن تألق في البرتغال مع سبورتينغ. وليس من السهل أن تنجح في مانشستر. بين عامي 2003 و2008، أصبح نجمًا هناك. وما حققه في 2008 تحديدًا… انظر فقط إلى عدد الجوائز الفردية التي فاز بها، وإلى ما حققه مع فريقه يمكنك حتى البحث عنها. فقط اكتب: ماذا حقق كريستيانو رونالدو في 2008؟ الأمر ببساطة لا يُصدق. بعد ذلك انتقل من مانشستر إلى ريال مدريد. قضى تسع سنوات في ريال مدريد، وخمس سنوات في مانشستر يونايتد، أي نحو 15 عامًا تحت ضغط مستمر في أكبر ناديين في تاريخ كرة القدم. وفي كلا الناديين، أصبح الأفضل. وهذا أمر صعب جدًا. انظر هنا، فقد فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد. وانظر تحديدًا إلى عام 2008 وما حققه حينها. فاز بالدوري الإنجليزي، وفاز بدوري أبطال أوروبا، وعلى المستوى الفردي فاز بالحذاء الذهبي، وكان هداف دوري أبطال أوروبا وهداف الدوري الإنجليزي. لقد حصد تقريبًا كل البطولات الكبرى لكن النقطة الأساسية هي أنه قضى خمس سنوات في مانشستر وهو يقدم أعلى مستوى تحت ضغط هائل، ثم قضى تسع سنوات في ريال مدريد. بعد ذلك انتقل إلى يوفنتوس، لكن لفترة أقصر. وهذا الجزء تحديدًا يميل الناس إلى نسيانه. قضى ثلاثة مواسم في يوفنتوس، وفاز هناك بالدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي، وسجل 100 هدف. ومجرد حقيقة أنه ظل، لنقل لمدة 20 أو 22 أو 23 عامًا، في أعلى مستوى… انظر إلى عدد الأهداف التي سجلها. والآن هو يقترب من حاجز الـ1000 هدف. هل سيصل ميسي إلى هذا الرقم يومًا ما؟ هذا هو السؤال الكبير. في الموسم المقبل، إذا سجل 40 هدفًا، فسيصبح على بُعد أقل من 40 هدفًا من الوصول إلى حاجز الـ1000. هذه هي مدى فرادته وتميزه في هذا الجانب

سهم

69,986 görüntüleme • 1 ay önce

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 görüntüleme • 4 ay önce

#فيديو من عام 1998 عُدي صدام حسين في ظهور علني نادر ببغداد، بعد نجاته من محاولة اغتيال تعرّض لها أواخر عام 1996، عندما أُطلقت النار على سيارته وأُصيب بجروح خطيرة أثارت في حينها تكهّنات واسعة حول قدرته على المشي مجددًا. في الفيديو، يظهر عدي وهو يسير على قدميه رغم آثار الإصابة، مرتديًا مسدسه، أثناء حضوره مباراة كرة قدم على ملعب الشعب الدولي، في مشهد فُسِّر آنذاك على أنه تأكيد على تعافيه وعودته إلى الظهور العلني. المباراة التي حضرها كانت بين فريقين تابعين للشرطة لتحديد بطل الدوري العراقي. يُذكر أن عدي كان يشغل في تلك الفترة رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وهو منصب جعله حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي حتى ما قبل عام 2003، حين قُتل أثناء محاصرته في مدينة الموصل بعد الوشاية في مكان وجوده بالموصل وخلال فترة إدارته للمؤسسات الرياضية، وُصفت أساليبه بأنها صارمة وشديدة الانضباط، وقد ظلّ هذا الجانب من سيرته محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية. وفيما بعد، أفردت الصحف الرياضية ومنها صحيفة إسبانية شهيرة هي Marca تقريرًا موسّعًا تناول تلك المرحلة، مستندة إلى شهادات لاعبين سابقين، تحدثت فيه عمّا وصفته بأساليب قاسية استُخدمت بحق رياضيين عند الإخفاق. وذكر التقرير أن الطابق السفلي لمبنى اللجنة الأولمبية استُخدم – بحسب هذه الشهادات – كمكان لاحتجاز الرياضيين وإخضاعهم لعقوبات جسدية ونفسية، من بينها الجلد على باطن القدمين، والسجن في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات قاسية شملت بتر الأقدام أو الإيذاء بوسائل أخرى. وأشار التقرير أيضًا إلى روايات عن تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلّه في حال الخسارة أمام المنتخب الإيراني، وهو ما جعل المباريات وفق تلك الشهادات مصدر ضغط نفسي كبير على اللاعبين. كانت تلك المرحلة الرياضية شديدة التعقيد في تاريخ العراق وما زالت تُقرأ اليوم بوجهات نظر مختلفة بين من عايشوها ومن وثّقوها لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

315,659 görüntüleme • 9 ay önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,862 görüntüleme • 4 ay önce

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 görüntüleme • 2 ay önce

🚨عــــــــاجل 👤المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء ترامب شخصية غير متزنة وكثيرة الكذب، وقد تسبب بأضرار واسعة لشعوب العالم. هدّد مرارًا إيران بعمليات برية واحتلال جزر في الخليج، وهو واقع تحت تأثير الموساد بسبب ملفاته السابقة، ما جعله أداة بيد قيادة الكيان الصهيوني. يُعدّ من أكثر رؤساء العالم كذبًا، ولا يمتلك ثباتًا في المواقف، لذلك لا يمكن الوثوق به، وقد أُعطيت له صلاحيات خطيرة رغم قراراته المتخبطة التي تُدخل الجيش الأمريكي في أزمات مميتة. القوات الأمريكية تعيش حالة خوف وتراجع، وتلجأ إلى مواقع مدنية وخدمية في المنطقة، ومع ذلك تبقى عرضة للاستهداف. القيادة الأمريكية بعيدة عن الميدان، بينما تطالب جنودها بالصمود، في وقت يتسم فيه ترامب بالتناقض بين التهديد والتراجع والدعوة للحرب ثم التفاوض. 6. سياساته ألحقت أضرارًا جسيمة بشعوب أمريكا وأوروبا ودول العالم، خصوصًا في غرب آسيا. اللغة الوحيدة التي يفهمها هي القوة، وأي تهديد بعمل عسكري ضد إيران سيواجه برد حاسم، حيث إن قواتها مستعدة منذ زمن لمثل هذا السيناريو. 8. أي عدوان أو احتلال سيقود إلى هزيمة مذلة وخسائر فادحة للمعتدين. 9. على القيادة الأمريكية مراجعة تاريخ إيران والتعلّم من مصير كل من حاول الاعتداء عليها، وعدم الزجّ بجنودها في أوهام تقودهم إلى الهلاك. 10. القوات المسلحة الإيرانية تؤكد جاهزيتها الكاملة لسحق أي اعتداء محتمل، وتنتظر لحظة المواجهة بثقة عالية

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

62,446 görüntüleme • 6 ay önce

رسالة الشيخ منصور بن زايد في عام ٢٠٠٨: أعزائي مشجعي نادي مانشستر سيتي، لقد كُتب الكثير عن شراء نادي مانشستر سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لذا يسعدني الآن أن أخبركم أن المفاوضات قد اكتملت وأن نقل الملكية سوف يتم يوم الثلاثاء القادم (23 سبتمبر 2008). وبعد الانتهاء من الاتفاق، أود أن أخبركم مباشرة قليلاً عن هويتنا وما خططنا له. أولاً، أود أن أشكركم على العديد من التعبيرات عن حسن النية والفرح التي تلقيناها منذ الإعلان عن رغبتنا في شراء النادي. لقد تأثرنا بشدة والآن لدينا بعض الخبرة الشخصية الرائعة بما أخبرنا به العديد من الأشخاص منذ فترة الآن....... أنتم أعظم مشجعي النادي في العالم. مثلكم، نحن متحمسون لمستقبل النادي، ونأمل أن يُنظر إلى تأمين روبينيو كلاعب في نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات على أنه إشارة إلى نيتنا الحقيقية. لقد كانت أسبوعين مثيرين لنا جميعًا. إن نيتي هي أن يمتلك نادي مانشستر سيتي أفضل الأشخاص تحت تصرفه، سواء داخل الملعب أو خارجه. ولهذا السبب طلبت من صديقي خلدون المبارك أن يتولى منصب رئيس النادي. وكان طلبي منه أن أشكل مجلس إدارة وفريق تنفيذي يليق بتراث وإمكانات مانشستر سيتي. لقد اتفقنا أنا وخلدون على أننا لن نعلن عن أي شيء آخر لفترة من الوقت لأننا نحتاج الآن إلى الجلوس مع المدير والرئيس التنفيذي والموظفين الرئيسيين ووضع الخطط التي ستقود النادي بمرور الوقت إلى المكان الذي نريده أن يكون فيه. هذه هي المرحلة التي ندخلها الآن وكما يعلم أي شخص يدير عملاً تجاريًا، فإن هذا يتطلب الكثير من الاستماع والكثير من الحديث مع العديد من أصحاب المصلحة والبحث والمناقشة قبل الإعلان عن الخطط. وكجزء من ذلك، سنقضي وقتًا بالتأكيد في الاستماع إليكم أيها المشجعون حول ما تفكرون فيه بشأن مستقبل النادي. نحن ندرك تمامًا أنه بدونكم لن يكون هناك نادٍ يمكن شراؤه، وسوف تسمع المنظمة صوتكم على أعلى مستوى. نريد أيضًا أن نوضح أن مارك هيوز جزء لا يتجزأ من خططنا. نحن محظوظون بوجود شخص نعتقد أنه أفضل مدير بريطاني شاب؛ شخص حقق نجاحًا على الساحة العالمية والدوري الإنجليزي الممتاز وبالطبع كلاعب. نحن طموحون للنادي، مثلك، ولكن ليس بشكل غير معقول ونتفهم أن بناء فريق قادر على الحفاظ على وجوده في المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بالألقاب الأوروبية يستغرق وقتًا. نحن نعرف القليل عن تاريخ مانشستر سيتي أيضًا وبينما نريد جلب أفضل اللاعبين في العالم، نريد أيضًا أن نرى الأكاديمية تستمر في تطوير المواهب ومنح مارك هيوز الفرصة لجلب لاعبين محليين إلى الفريق. نعتبر مارك هيوز أحد الأصول الرئيسية للنادي. سندعم حكمه فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب إحضارهم ونتطلع إلى العمل معه بشكل أوثق في المستقبل. نحن نبني هيكلًا للمستقبل وليس مجرد فريق من النجوم. من حيث الأعمال التجارية، تعد كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أفضل منتجات الترفيه في العالم ونرى هذا كاستثمار تجاري سليم. ومع ذلك، فإننا ندرك أننا بحاجة إلى استثمار الأموال حتى يصل النادي إلى المكان الذي نعتقد أنه يمكن أن يصل إليه - والمكان الذي نعتقد أنكم أنتم المشجعون تريدونه أن يصل إليه. نحن ندرك أيضًا أن النادي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع منذ سنوات. وبصفتنا وافدين جددًا، لا نتظاهر بفهم كل هذا بعد، لكننا سنبذل جهودًا صادقة لدعم هذه المبادرات وضمان عدم خسارة مانشستر سيتي لأي من دوره في مانشستر خارج كرة القدم ونريد أن يستمر النادي في المساهمة في المجتمع الذي يمثله. ربما يجب أن أوضح أيضًا أنه على الرغم مما قد تكون قرأته، فقد اشتريت النادي بصفتي الخاصة وكجزء من استراتيجيتي التجارية الشخصية للاحتفاظ بمجموعة واسعة من الاستثمارات التجارية. أنا من مشجعي كرة القدم، وآمل أن ترى قريبًا أنني الآن أيضًا من مشجعي مانشستر سيتي. لكنني أيضًا مستثمر طويل الأجل وربما يكون هذا أكثر أهمية للنادي ولك لأنه يعني أننا هنا على المدى الطويل وأننا سنعمل دائمًا لصالح النادي وجميع أصحاب المصلحة فيه، ولكن بشكل خاص أنتم المشجعون. لن أتمكن من حضور المباراة ضد بورتسموث يوم الأحد، ولكن مثل العديد منكم، سأظل ملتصقًا بالشاشة وأشجع الفريق. سيكون رئيس النادي الجديد هناك وأطلب منكم الترحيب به. سأكون في إيستلاندز قريبًا وأتطلع حقًا إلى تجربة أجواء المدينة الشهيرة. شكرًا لكم مرة أخرى على أطيب التمنيات ودعمكم. مع خالص التحيات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشجعين #مانشستر_سيتي في ٢٠٢٤:

Abdulla M. Sayyar

134,712 görüntüleme • 2 yıl önce

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 görüntüleme • 1 ay önce

حتى المهندسين الأتراك بيحللوا محمد صلاح 👑 mechanism 🤔 من منظور هندسي 😳 Mohamed Salah ( إقرأ) 👇 📑 مهندس تركي كتب تحليل علمى رائع 👇 ميكنة محمد صلاح 👑 Mohamed Salah 👑 mechanism 👇 تخيل أنك تقود سيارة وتتحدث إلى صديقك الجالس بجانبك. شاهد لقطات الكاميرا بالحركة البطئية: دون أن تشعر حتى، يقوم عقلك الباطن بتعديلات دقيقة وصغيرة جدًا في عجلة القيادة. إذا انحرفت قليلاً إلى اليمين، يديرها إلى اليسار؛ وإذا انحرفت قليلاً إلى اليسار، يديرها إلى اليمين. عقلك الباطن يفعل ذلك تلقائيًا. وفي الطبيعة، وفي البرمجيات، وفي الشركات—هناك تصحيحات تلقائية كهذه في كل مكان. وقد أطلقتُ على هذا المفهوم في كتابي، بإلهام من الهندسة، اسم "تصحيح الأخطاء" (Error Correction). يعتمد بعض اللاعبين على سرعتهم أثناء المراوغة بالكرة. على سبيل المثال، يقوم كريستيانو رونالدو أولاً بإرسال الكرة أمامه ثم ينطلق بأقصى سرعته، وهو يعلم أنه سيتفوق على منافسه. وهكذا، وبطريقة ما، ينقل المنافسة إلى سباق ألعاب قوى حيث تكون الميزة لصالحهم. يمكن أن تنجح هذه الطريقة عندما تكون هناك مساحات مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تترك الكرة أولاً، يصبح مسارها ووجهتها محددة ومعروفة بناءً على وضعيتها، ولهذا السبب تجد فيها إشكالية. وعندما يتعلق الأمر بحالات المواجهة المباشرة (واحد لواحد) ضد حارس المرمى، كان اللاعب الأكثر ظاهرة في التاريخ هو رونالدو نازاريو (الظاهرة). لكن حركته المفضلة كانت مراوغة الحارس وتجاوزه. ولكنه كلاعب مهارِيّ بدرجة مذهلة، عندما كان يجد نفسه في مواجهة الحارس، كان يقوم عادة بالتمويه بقدميه فوق الكرة (الاستيب أوفر). وبينما يراقب الحارس حركة قدميه، ينسلّ هو إما من جهة اليمين أو اليسار. وبعيدًا عن هذين اللاعبين، فقد اعتاد جمهور عصرنا الحالي حتى على إهدار فرص المواجهة المباشرة مع الحارس. ولو سألت عن أهم وظيفتين للاعب كرة القدم؛ لكانت الأولى هي الركض، والأخرى هي التسجيل بسهولة عندما يكون في مواجهة منفردة مع الحارس. لكن معظم لاعبي كرة القدم في تلك اللقطات المقطوعة إما أن يتلعثموا، أو يدركهم المدافع القادم من الخلف، أو تبتعد الكرة عن أقدامهم، أو يمسك بها الحارس، أو يضربونها في جسده، أو يسددونها بعيدًا بغرابة، أو ينحرفون بها إلى الجانب بانتظار الدعم من زملائهم. لقد أصبت بذهول تام من هدفي الأمس. لأن صلاح يفعل تمامًا ما نقترحه من منظور هندسي؛ تمامًا كما يتعامل العقل الباطن تلقائيًا مع عجلة القيادة، فهو يجري "تصحيحات دقيقة لا نهائية". الكرة لا تفارق قدمه أبدًا، وكأنه أصبح شيئًا واحدًا مع الكرة. لقد أصبح نظام "تصحيح الأخطاء" جزءًا لا يتجزأ من أسلوب لعبه، بل أصبحت الكرة وكأنها هو نفسه. لا مراوغة للحارس، ولا ابتعاد للكرة عن قدمه، ولا انحراف بها نحو الجوانب، ولا تسديد في جسد الحارس... إلخ. في كلا الهدفين، لعب بلمسات دقيقة لا حصر لها، وتكيف هائل، وتدفق ميكانيكي تلقائي يشبه جريان النهر. في كلتا اللقطتين؛ أخفى الزاوية التي سيسدد فيها حتى اللحظة الأخيرة، وفاجأ الحارس في المرتين. والأكثر إثارة للدهشة، أنه في كليتهما، وبلمسته الأخيرة، صنع التمريرة الحاسمة لنفسه تمامًا إلى النقطة التي سيسدد منها، وبقدمه المعاكسة أيضًا! يلمس الكرة لمسة أخيرة بقدمه اليمنى، وتذهب تلك اللمسة بدقة متناهية إلى المكان الذي سيضرب منه الكرة، ثم يسدد بقدمه الأخرى. وهو يفعل ذلك في نهاية المباراة، بعد الركض لعشرات الأمتار! ولا يكترث إطلاقًا لمراوغة الحارس أو النظر إلى الخلف لتقييم احتمالات الهجمة. إذا كان منفردًا، فسوف يسدد وتصبح هدفًا؛ الجميع يعلم ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث. أمر غير معقول، مذهل بحق. هذه العملية من المستحيل أن تتم "عن طريق التفكير"؛ فأنت تعلم أن للوعي سرعة معالجة محددة. هذا ليس مجرد ذكاء أو موهبة، بل هو نتيجة عمل وجهد شاق تحوَّل فيه النظام التلقائي إلى ميكانيكية ذاتية. إنها تأتي من كثرة التدريب والممارسة إلى الحد الذي يبدأ فيه الدماغ بتنفيذ "تصحيح الأخطاء" من تلقاء نفسه... لا توجد طريقة أخرى لذلك.

Korbag

30,900 görüntüleme • 14 gün önce

أعزّائي وأحبّائي (أبــطـــال) الدوري الـ20 والأصعب🏆 ونعم سأعيد وأكرّر أبطال أقوى دوري لسببٍ وجيه، وأتمنّى معرفته والتأكيد عليه كون أن فريقنا لا يحتاج إلّا لعددٍ محدّد وقليل جداً من التعاقدات. 👌🏼 فعناصرنا هي من أسعدتنا وجلبت لنا الفرحة، وأمّا التغييرات الشـاملة فهي لا تكون إلّا لمن (فشل) ولم يتمكن من مقارعة جميع نجومكم سواء الأجانب أو حتى المحليين وبقيادة نجم النجوم والأيقونة الكروية (كريستيانو رونالدو)، وسأخص نجومنا السعوديين وبجميع المراكز والذين إن تم الإستغناء عن أيٍ منهم سيكونون أوّل مطالب منافسينا، وليس من(صواب الرأي أو الحكمة) أن نكون عاملاً مسـاعداً بالتخلّي عن نجمٍ في إمكانه تعزيز صفوفنا ولو بالإحتياط، فهذا أمر يجب أن نتركه برمّته لمدرّب الفريق وإدارة كرة القدم فقط لا غير.☝🏼 وأذكّركم بأننا العام الماضي حين قمنا كجماهير عاشقة (بالواجب) المطلوب منّا بمؤازرة جميع أفراد الفريق وفي كل أوقات المباراة تحقّق المبتغى المأمول وظهر (جميع نجوم الفريق) بأبهى حلّة وأفضل المستويات وكانوا يقاتلون من أجل إسعادكم إلى حقّقوا الفوز وأحيان بآخر أوقات المباريات كنتيجة طبيعية لتشجيعكم لهم (طوال وقت المباراة) و(أخص جميع لاعبينا السعوديين).🇸🇦 والحمد لله أن ثقتنا بالله كبيرة ثم بإدارة كرة القدم وعلى إثرها في مدربّنا القدير وبنجومنا الأبطال الذين يعدّون الأفضل والأبرز والأقدر والأجدر على إعادة فرحنا وبهجتنا إن عرفنا كجماهير الدور المناط بنا بالوقوف معهم ومؤازرتهم في جميع أوقات المباريات وإن تأخّروا في النتيجة إلى أن يحقّقوا المبتغى والمراد بكسب النتيجة كما حدث في كثير من مباريات دوري العام الماضي والحمد والشكر لله أولاً ثم لكم لثقتكم بإمكانيات نجومكم وهو ما يجب الإستمرار فيه بإذن الله.👍🏼 وأعتذر للإبتعاد قليلاً عن التواجد معكم لداعي السفر، ولكن لن يفوتني تذكيركم بإستكمال فرحة الإحتفال بتحقيق الفوز في الدوري الأغلى عن جدارة وإستحقاق والذي بموجبه(أدمنت) الإستماع لأغاني النصر ممّا جعل أغلب الأجانب المبادرة وبتلقائية بالتفاعل والمطالبة بأي شيء يخص نصرنا العالمي للإحتفاظ به.✌🏼😉

وليد بن بدر بن سعود

1,236,200 görüntüleme • 2 ay önce

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 görüntüleme • 2 ay önce

🇸🇦🔵🟡 الـحـقـب الـنصـراويـة! في منشور سابق "التغريدة المقتبسة" ذكرت: " ربما لا يمكن تعويض #جيسوس لكن يمكن تعويض #النصر دائمًا على صناعة حقب عظيمة مختلفة، بأكثر من طريقة" كما ذكرت أيضًا أننا نمر بفترة إنتقالية لأنه آخر موسم لـ #رونالدو مع الفريق، وأرجو أن نفهم عمق ذلك أرجوك، باعتبار عدم النظر إلى رونالدو كلاعب فقط، لأن مكانه في الفريق ليس مجرد لاعب كرة قدم، هناك واجهة وشخصية للفريق مختلفة بوجود رونالدو لاعبًا فيه، ثم الآن يوقع #النصر مع #آنجي لمدة موسمين، وهي فترة تبدو جيدة، ليست قصيرة بإنتهاء رونالدو من الفريق، وليست أطول من ذلك بكثير، لكن موسمين يمكن فيها ضبط التوازنات وإثبات ثبات البطل وإنتقال مستقر للتحوّل فور إعتزال رونالدو الصورة واللاعب وإنقطاعه عن الفريق، ثم انفتاح الحرية الفنيّة من زاوية آخرى في تكوين مجموعة بلا ضريبة فنية ثم تعويض خانة الهجوم بل الثلث الهجومي كاملًا تحت إشراف مدرب هجومي بأسلوبه وطريقته. #النصر يحصل على مدرب مشابه لـ #جيسوس نوعًا ما دعونا نمّر سريعًا حول #آنجي بوستيكوغلو (Ange Postecoglou) ونتقاطع مع إرتباطه بـ #النصر كفريق، ثم نعود لأهداف الموسم وربما بعض التنبؤات والزوايا: 🔘 الشخصية (عقلية البطل): آنجي سكوغلو استرالي من أصول يونانية ويتحدث الانجليزية الأم بطبيعة الحال وهذا أمر ممتاز للتواصل؛ لكن الأهم هو سماته الشخصية: قوي، شجاع، و صارم، وهذا ما يبحث عنه أي فريق بطل يملك نجوم ذو شخصيات مختلفة وربما إيقو عالي، لإدارة غرفة الملابس بشكل جيّد ومطلوب. بالتالي هو يفضل اللاعبين الملتزمين بالمنظومة التكتيكية على حساب الأسماء الرنانة، ويركز بشكل مكثف على العامل البدني. يقول آنجي: "لا يهمني إذا خسرنا، لأن الجميع يخسر في الحياة. إذا خسرنا، فسنخسر بشروطنا نحن. لا تبتعد أبدًا عن كونك أنت." آنجي يشارك واحدة من حِكمه ذات يوم: "شخصية واحدة خاطئة في غرفة الملابس، تسبب مشاكل كثيرة. سأتخلى دائمًا عن جودة اللاعب من أجل الشخصية المناسبة. في هذا المستوى، يكون الفرق بين الجودة الأفضل والمستوى الأعلى منها صغيرًا. الشخصية هي التي تقوم بإحداث الفارق!" (شاهد الفيديو المرفق) 🔘 العلاقة الادارية: آنجي هو مدرب متطلب، ولا يتردد في انتقاد إدارات الأندية علناً إذا شعر أن طموحها المالي لا يواكب طموحه الرياضي، وبالتالي أعتقد أن إدارة #النصر تدرك ذلك قبل التوقيع معه، وحتى #انجي يدرك ما هو قادم إليه، الزاوية المختلفة في هذا هو أن الإدارة ذاتها قد مرت بتجربة سابقة مع مدرب متطلب، وبالتالي قد مرت في عملية أوليّة لمراحل رفض وقبول حتى في طلباتها الداخلية ما يعني أن الخبرة الداخلية مختلفة والحلول ستكون مختلفة هي الآخرى، ما تم تجربته لن يتم تجريبه مرّة أخرى، كما أن الإستعداد مختلف عنه في الموسم الأول، هذه المرة يبدأ الموسم بإدارة رياضية مستقرة منذ موسم كامل، وهذا عامل مريح. 🔘 المؤتمر الصحفي هو بداية المباراة: #آنجي أيضًا يتميّز بجرأته الإعلامية، مدير فني يجيد الحديث في المؤتمرات الصحفية، سبق ذكرت أن المدرب الذكي هو من يدرك أن المؤتمر الصحفي هو جزء هام من المباراة ذاتها، بالتالي هو شخص يجيد التعامل مع الإعلام واللعبة العقلية الذهنية لذلك. وتلك نقطة هامة لشخصية قيادية قادرة على احتواء الفريق أو عزله عن أي مشاكل تحدث حوله. 🔘 التجربة التنافسية: أكثر ما يميّز آنج فنيًا بوجهة نظري هو تجربته مع توتنهام في الدوري الانجليزي، لا أقصد تحقيق بطولة مع الفريق، لكن خوض الغمار في أقوى دوري تنافسي في العالم هي إضافة مهمة تفحص جودته وتعطيه عمقًا مهمًا. هو مدرب النفس الطويل لكنه يثبت نجاحه أيضًا في بطولات الكؤوس. يؤمن بالهجوم والغزارة الهجومية في الصندوق والضغط العالي جداً والدفاع المتقدم، حيث يعتمد على إرسال الكرات العرضية الأرضية السريعة والمنخفضة (Low Crosses) من الأطراف. يرفض تماماً النزعة الدفاعية التقليدية التي يراها مملة ولا تناسب الشغف الكروي الذي تربى عليه. عندما يُسأل عن ماهية أسلوبه، يسخر #آنجي بوستيكوغلو إنه يُقلد جوارديولا، لكنه بالحقيقة يرفض أن يتم تصنيفه بفئة معينة، ويعتبر أن منبع فلسفته الكروية هو والده، البطل المجهول والمؤثر الحقيقيّ في قصة صعوده المُلهمة. #آنجي و #النصر هي علاقة مختلفة عن #جيسوس و #النصر، وهو ما يعني أن الفوز بالدوري الموسم المنصرم، يجعل الأرضية أهدأ من ذي قبل بكثير ولأسباب عدة وهو انتفاء محرقة الضغط من فريق فشل في تحقيق أهدافه كل موسم، حتى عاد من الباب الكبير والبطولة الأقوى، وبالتالي #آنجي المنافس يخوض موسمًا مع فريق بطل أكثر ومتحرر من ضغوطه كأفراد. في الدوري السعودي، الفريق الأفضل بدنيًا هو من يفوز بالدوري غالبًا وحتى بطولات آخرى، وليس الأكثر وفرة للعناصر، مقولة أثبتت صحتها في موسم دوري #الهلال مع جيسوس، ثم دوري #النصر مع ذات المدرب، وقبلها مواسم عديدة لأندية مختلفة ومدربين آخرين، لأن الأفضل بدنيًا هو الأطول بقائًا لآخر نقطة في الموسم، وهذا ما يريده #النصر اليوم مع مدرب متطلب ويهتم بالصلابة البدنيّة والذهنية وهما صفقتان مستقلتان بحد ذاتهما. وقد خاض #آنجي ذلك في اليابان لثلاثة مواسم تقريبًا، حيث الأندية اليابانية دائمًا تتميز بالعامل البدني، لا أقصد تكوين الأجسام، لكنها اللياقة العالية، السرعة، الرتم، عدم التعب، والقدرة على التحمل والاستمرار. ختامًا.. أتصوّر أن الأهداف تكون كالتالي: - نخبة آسيا هي أولوية (انظر النقطة الآخيرة) - كأس الملك (لسبب إبتعاد النصر عنه كثيرًا) - البقاء في توب 3 بالدوري، المنافسة الشرسة على كل حال، وإن لم يحدث فإن تحقيق الدوري الموسم التالي هو أمر وارد جدًا وجدًا. (بطبيعة الحال هناك سوبر يسعى لتحقيقه وهي بطولة هامة) أعتقد #آنجي سيكون له بصمة كبرى في نخبة آسيا لـ #النصر، فهو ليس جديدًا على آسيا وتلك نقطة عميقة جدًا، فهو يعرفها جيدًا، جغرافيًا رياضيًا، وعلى صعيد المنتخبات، وعلى صعيد الأندية.. تحقيقه كأس آسيا لمنتخب استراليا ثم خوض التجربة في اليابان والتعرف داخليًا على الآندية التي هي اليوم تلعب نهائي النخبة لموسمين متتاليين أمر هام لفريق يسعى لتحقيقها وتقام أيضًا في مدينته في أدوارها النهائية. شكرًا وكل التوفيق،، 💛

غايب

54,154 görüntüleme • 3 ay önce