Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الكل يستخدم خرائط قوقل بالسعودية بس هل المنافسين عندهم فرصة ؟ 🧐 بهذا الفيديو نقارن عدة خرائط في بعض 👇🏻 هل ممكن تعطيهم فرصة ؟

59,358 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فعلا شر البلية ما يضحك .. وصول قوات البحرية الإريترية لمساعدة جيش الفلول لقتل شعبه .. هل علم الدكتاتور الجاهل افورقي ان الجيش الوطني الجديد (جيش تحالف تاسيس) قد ضرب التدخل التركي و الايراني السري ضربا موجعا؟ فجعل الأتراك يجلون خبرائهم بليل؟ هل يعتقد الدكتاتور الجاهل افورقي ان تدخله العسكري المدعوم من المصريين سيكون اوفر حظا من الأتراك و الايرانيين و هم يهربون مكسوري الخاطر؟ هل تعتقد قيادة جيش الفلول و مليشياتهم ان التدخل الإريتري المصري سيكون الأخير ام انه فتح للباب لتدخل مضاد في هذه المنطقة الملتهبة؟ هل يرون ان إثيوبيا بعيدة و غير معنية؟ بل هل يعتقدون ان المشهد لا يؤثر على امن البحر الأحمر الذي قاتلت من اجله دول الغرب الحوثيين؟ بهذا التدخل السافر فقد دخلت الحرب مرحلة التدويل المباشر و منح الكيزان إسرائيل و دول الغرب فرصة كبيرة للتدخل المباشر لحسم فوضى الإرهاب الذي يهدد الدكتاتور افورقي نفسه .. جربوا حظكم ايها الإريتريون و ستندمون .. #الحرب_على_الارهاب_الاسلاموي

Gabar جبار Ibrahim

67,926 görüntüleme • 1 yıl önce

#قانون_الجذب الجذب يحتاج مطار 😂مثل ماقالت #سمية_الناصر 👇🏻 وش معنى هذا الكلام؟ لما يكون عندك هدف، مجرد إنك تقول: ✨ أنا أبغاه ✨ مو كل القصة… الهدف له 3 أركان: النية، الطلب، الاستقبال. أنت المرسل، وطلبك هو الرسالة، والطريقة اللي تعبّر فيها عن طلبك هي القناة: دعاء، تأمل، كتابة، توكيدات… لكن السؤال الأهم: بعد ما أرسلت طلبك… هل أنت جاهز تستقبله؟ 👀 سواء كان زوج، مال، وظيفة، نجاح، سفر، أو أي شيء تتمنى وصوله لحياتك… لأنك ممكن تكون واضح جدًا في طلبك، لكن داخلك مو مستعد لاستقباله. وهنا انتبه لمشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وأنت تطلب. ✔️ مشاعرك: هل تشعر بالثقة والطمأنينة؟ أم بالخوف والقلق؟ هل تشعر أنك تستحق ما تطلبه؟ أم داخلك يقول: «مستحيل يصير لي»؟ ✔️ أفكارك: وش تقول لنفسك عن هدفك؟ هل تشوفه ممكنًا؟ أم عقلك مشغول بكل الأسباب اللي تمنع وصوله؟ ✔️ معتقداتك: وش تؤمن عن نفسك؟ وعن الحياة؟ وعن الرزق؟ وعن علاقتك بالله؟ هل تؤمن أن الخير ممكن وأنك قادر على استقباله؟ أم عندك معتقدات تخليك تتوقع الحرمان أو التأخير أو الصعوبة؟ لأنك ممكن تقول بلسانك: ✨ أنا أريد هذا الهدف ✨ بينما داخلك يقول: 🥲 أخاف منه. 🥲 ما أستحقه. 🥲 مستحيل يصير. 🥲 أخاف إذا جاء أخسره. وهنا اسأل نفسك: هل أنا فعلًا جاهز لاستقبال ما أطلبه؟ والاستقبال هنا مو معناه إنك لازم تكون إيجابي 24 ساعة، أو إنك ممنوع تخاف أو تقلق. لا. المقصود إنك تكون واعي للي يصير داخلك، وتلاحظ هل فيه انسجام بين نيتك وطلبك ومشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وسعيك. مثل الطيارة 😂✈️ مهما كانت الرحلة واضحة، لازم يكون فيه مطار جاهز للاستقبال علشان تهبط. والأجمل أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ وقال: ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ فخلك واعي… مو بس وش تطلب، لكن انتبه لك أنت. 🤍 هل قلبك مستعد؟ هل عقلك مستعد؟ هل معتقداتك تسمح لك باستقباله؟ وهل سعيك يتحرك باتجاهه؟ هل أنت جاهز؟ ✨ وعلشان كذا بعض نواياك تتحقق، وبعضها تتأخر… لأنك مو بس تحتاج تعرف وش تبي، تحتاج تكون مستعد تستقبله🥹 #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

63,985 görüntüleme • 26 gün önce