Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الكلمات التي تخرج من أفواهنا تحمل ثقلًا قد لا ندركه، فهي مرآة عقولنا وميزان حكمتنا. فإن لم تكن كلماتك حكمة تضيف للآخرين معرفة أو توجيهًا، فما هي إلا لغوٌ يستهلك طاقتك ويضيع وقتك بلا جدوى. أليس من الأجدر أن يكون حديثنا خفيفًا على الأسماع، ثقيلًا في المعنى؟ أما الصمت،...

109,963 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

7 Kommentare

Profilbild von shiekha
shiekhavor 1 Jahr

صحيح 👌

Profilbild von Parroted Words
Parroted Wordsvor 2 Jahren

If the fear of Yahweh is the beginning of wisdom, then what is its end? Cut through the abundant nonsense, empty platitudes, and conventional musings of the world and get straight to the heart of what it means to be wise.

Profilbild von 🌹 تميمية 🌹
🌹 تميمية 🌹vor 1 Jahr

👍👍

Profilbild von ديانا العبيسي
ديانا العبيسيvor 1 Jahr

. تأمل في أبسط الأشياء من حولك: شجرة تنمو، ماء يجري، أو حتى نظرة عابر سبيل. كل شيء يحمل رسالة لمن ينظر بعين متفحصة وقلب واعٍ

Profilbild von 🌸 نورة لاراما🌸
🌸 نورة لاراما🌸vor 1 Jahr

اللهم زدنا حكمة و بصيرة..✨

Profilbild von (⚘mazoon alharbi⚘)
(⚘mazoon alharbi⚘)vor 1 Jahr

ما شاء الله لابس خربزي اناقه الشتاء لو تشوف اناقه شياب البدو في الحاره متلطمين بالشماغ ليل نهار 🤣🤣

Profilbild von مريومة❤️🌹
مريومة❤️🌹vor 1 Jahr

ابدعت حماك الله وحفظك

Ähnliche Videos

حين يجتمع الأصدقاء حول طاولة واحدة، أو في زاويةٍ من الزمن يسرقها الضوء والهواء، يتشكل حديثهم ليكون أكثر من مجرد كلمات. إنه حديثٌ يتسلل بين القلوب بهدوء، وكأننا ننسج معًا خيوطًا غير مرئية من مشاعرٍ صادقة، حيث لا حاجة للزخارف ولا للأقنعة. وفي تلك اللحظات، لا تكون الكلمات وحدها هي ما يهم، بل تلك النظرات التي تقول أكثر مما تعبر عنه الحروف. كلماتهم تملك نغمةً دافئة، تنساب بسلاسة، بلا تكلف أو محاولة لفرض آراء أو أفكار. الحديث بيننا يصبح تناغمًا فطريًا، تتنقل فيه العواطف كأمواجٍ هادئة، فتترك فينا شعورًا بأننا قد تبادلنا شيئًا أكثر من الأفكار؛ تبادلنا أرواحًا ونقاءً، كما لو أننا قد غسلنا معًا ثقل الأيام. أضحك على المزاح الذي لا يحمل سوى البراءة، وأتأمل في لحظات الصمت التي هي بمثابة حديث غير منطوق. أصغي بقلبي أكثر من أذني، وأجد أن كل واحدٍ منا هو مرآة لآخر، لكن في تلك اللحظات، لا يوجد شيء مشترك سوى النقاء. نحن نتبادل الشعور بأننا موجودون، وأننا نستحق أن نكون جزءًا من هذه اللحظة التي لا تكرر. في هذه الأحاديث، تذوب المسافات بيننا وتنتفي الحدود. لا شعور بالغرابة ولا تكلف في التواصل. تكون المشاعر عميقة، لكن دون دراما، وتكون الصداقات أعمق من أي تفسير. الأصدقاء هم الذين يعلمونك كيف يتنفس القلب. وكيف يمكن للجمل البسيطة أن تصنع أعظم الأثر. حديثهم يمنحك راحة بالٍ لا توصف، كما لو أنك تجلس في دائرة من الأمان، حيث لا حاجة للخوف من الأحكام أو الردود. فقط وجودنا معًا كافٍ ليشعر كل واحد منا أنه ينتمي إلى عالمٍ من النقاء. هكذا يكون الحديث مع الأصدقاء الذين لا يتطلبون منك أن تكون شيئًا آخر سوى نفسك. فكل كلمة تخرج منهم، وكل ابتسامة أو همسة، هي بمثابة تذكير لنا بأننا قد وجدنا شيئًا نادرًا: #الصدق الذي يتجسد في كل لحظة، حتى وإن كانت مجرد حديث عابر. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

141,005 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يصمت وعيك… تتكلم حكمتك ليس الصمت غيابًا، بل حضورٌ أدقّ. حين تتعلم أن تتوقف قبل أن ترد، فأنت لا تكبت نفسك، بل تقودها. بين الفكرة والكلمة مساحة صغيرة… وفي تلك المساحة تُبنى الهيبة أو تُهدم. ابدأ بأن تمنح نفسك ثلاث ثوانٍ قبل أي رد، فالعجلة تُظهر ضعف السيطرة، أما التأنّي فيُظهر عمقك. راقب مشاعرك دون أن تتبعها، فليس كل ما تشعر به يستحق أن يُقال. اختر كلماتك كما يختار العاقل دواءه؛ قليلٌ دقيقٌ يُشفي، وكثيرٌ عشوائيٌ يُربك. اجعل صمتك رسالة، لا فراغًا. حين تنصت بوعي، تُجبر من أمامك أن يكشف أكثر، وتفهم ما خلف الكلام لا ظاهره فقط. لا تدخل كل نقاش، فبعض المعارك تربحها بعدم خوضها. وتذكّر أن التوقيت نصف التأثير، فكلمة في غير وقتها تُفقد قيمتها. درّب نفسك يوميًا على لحظات صمت واعٍ، تراجع فيها أفكارك وتعيد ترتيب أولوياتك، فالعقل المزدحم لا يُحسن الاختيار. وإذا غضبت، فاصمت حتى تهدأ، لأن الكلمات الخارجة من الانفعال تترك أثرًا لا يُمحى. الصمت الواعي ليس انسحابًا، بل سيادة. من أتقنه، صار قليل الكلام… عظيم الأثر.

د. محمد الخالدي

17,646 Aufrufe • vor 4 Monaten

كلماتك… الأثر الذي لا يُرى لكنه يُغيّر كل شيء كلماتك ليست أصواتًا عابرة، هي رسائل تُزرع في القلوب ثم تكبر… أو تموت. كلمة واحدة قد تُرمّم روحًا متعبة، وقد تهدم ما بناه إنسان في سنوات من الصبر. الناس لا يتذكرون ملامحك بقدر ما يتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بعد حديثك. حين تتكلم، أنت لا تنقل رأيًا فقط، أنت تنقل طاقة، أمانًا، أو جرحًا صامتًا. وقد لا ترى نتيجته فورًا، لكنها تعمل في الداخل… بهدوء، وعمق، وصدق. كم شخص تغيّر مساره بسبب كلمة تشجيع؟ وكم حلم انطفأ لأن أحدهم استهان أو سخر؟ الفرق لم يكن في الموهبة، بل في الكلمة التي قيلت في اللحظة الحرجة. لا تبخل بكلماتك الطيبة، فهي لا تُنقص منك شيئًا، بل تكشف معدن وعيك ونقاء قلبك. اختر ألفاظك كما تختار أثمن هدية، لأنها قد تصل لإنسان في لحظة ضعف، فيجعل منها نقطة بداية… أو نهاية. تذكّر: الكلمة الصادقة قد لا تغيّر العالم، لكنها قد تغيّر عالم شخص واحد، وهذا وحده كافٍ.

د. محمد الخالدي

12,965 Aufrufe • vor 7 Monaten