Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الكلمة الاخيرة التي ألقاها الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في أذربيجان قبل مغادرته: "القضية الفلسطينية هي القضية الاولى في العالم الاسلامي"

37,026 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الشيء الوحيد المهم والملفت للانتباه بالنسبة إلي في قمة شرم الشيخ هو عدد القادة الموجودين والممثلين لجميع الدول العظمى والغنية في العالم. وإن دل ذلك على شيء فهو دليل على حجم الصداع الذي سببته غزة وحجم الصوت الداخلي المرتفع للمطالبة بإنهاء الإبادة. الجميع هنا ليلتقط صورة ويثبت أنه لعب دورًا في وقف الحرب على قطاع غزة. هذا دليل على تأثير التضامن العالمي مع القضية، وهي الفرصة الأهم الآن ليحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه. يجب أن تستمر المظاهرات والنشاطات والتثقيف حول القضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، ولا يجب أن نسمح لهذا المصطلح المُستخدم “السلام” أن يكون سببًا في خفض الغضب العالمي أو في تحويل الاهتمام عن القضية الفلسطينية. فلا سلام بلا حرية للفلسطينيين ودولة تضمن حقوقهم الكاملة . صوتكم المرتفع اليوم هو الأهم وهو الأمل الوحيد المتبقّي للفلسطينيين لا تضيعوا دماء أكثر من 75 ألف شهيد بلا قيمة .

Tamer | تامر

107,506 görüntüleme • 10 ay önce

مفرمة اللحم الحيّ في غزة، طريق العجيري للتصدُّر! 1️⃣ أطال عبد الله العجيري الغياب حتى توقف القتل الذريع في أهل غزة فعاجله ببودكاست جديد، فهل يفوِّت التَّعليق على حدث فيه دماء وركام وأشلاء؟ فأطل بما يعتقده حتى لو أضرَّ بالفلسطينيين أنفسهم، فما الذي يهمه من ٢٠ ألف طفل دفن وحرق ما دام ينشر أفكاره، فقال في بودكاسته بأنَّ من يذكر الحدود فيه نفاق! وهو في هذا يتقاطع مع خطاب نتنياهو الذي قال بأنَّ الدول العربية واسعة فليأخذوا الفلسطينيين! وخاطب السعودية بوقاحة بأنَّ لديها حدودًا واسعة فليأخذوا الفلسطينيين، وطلب من مصر فتح الحدود لتهجير الغزيين، فهل القضية الفلسطينية غير الحدود التي تقام فيها الدولة الفلسطينية وتحتلها إسرائيل! وهل يوجد أفضل للصهيونية من القول: لا فرق بين حدود مصر وفلسطين؟ لكنَّ هذه عقلية الإخواني كما قال موسى أبو مرزوق القيادي في حماس بأنهم لو هجروا الفلسطينيين إلى سيناء فلا إشكال، سيقيمون قاعدة عسكرية للمقاومة! وهذه هي عقلية العجيري! ولو بتصفية القضية الفلسطينية!

د. عبدالله الجديع

28,300 görüntüleme • 10 ay önce

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 görüntüleme • 11 ay önce

📌 تحرك دبلوماسي أردني يؤدي إلى إزالة أعلام دول وضعت على الأرض في #النمسا 📌 بعد تحرك السفارة الأردنية.. النمسا تزيل أعلاماً من ممر للمشاة الدار - عدي صافي - أزالت السلطات النمساوية، اليوم الأحد، أعلام الدول العربية التي كانت موضوعة على الأرض في أحد ممرات المشاة، وذلك عقب تدخل مباشر من السفارة الأردنية في فيينا. وبحسب مصادر لـ"الدار"، تابعت السفارة الأردنية القضية فور تداولها من قبل ناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستمرت بمتابعتها مع الجهات المعنية إلى حين إزالة الأعلام ومنع المشاة من السير فوقها. وأكدت المصادر أن القائمين بالأعمال في السفارة الأردنية أولوا الملف اهتماماً كبيراً، وخاطبوا السلطات النمساوية بشكل مباشر، لا سيما أن بعض الأعلام العربية كانت تتضمن عبارات دينية واسم "الجلالة". وكان مواطن عراقي قد أثار القضية من خلال مقطع فيديو نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، طالب فيه بإزالة أعلام الدول العربية الموضوعة على الأرض تجنباً للدوس عليها من قبل المارة، قبل أن يحظى الفيديو بانتشار واسع وتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي. #الأردن #كأس_العالم_2026 #فراس_الماسي

فراس الماسي | Firas Almasi 💎

28,936 görüntüleme • 2 ay önce