Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

. : الكلمة الطيبة .. لو هي مـجرد سـلام تبقى لها في نفوس الناس قيمة وأثر. ❤️ #مساء_الخير_والسعاده ❤️ #مصر_للمصريين_مش_تكيه

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في حياتنا نلتقي بالكثير من #البشر، منهم الطيب ومنهم الخبيث، وكل منهم يحمل في قلبه عالمًا مختلفًا. #الطيبون، الذين يعطون من دون حساب، الذين يزرعون في كل مكان أملًا، حتى في أحلك #الأوقات. لكن حتى الطيبين، كما الخبيثين، يحملون #حساسياتهم الخاصة، ومشاعرهم التي قد تكون مرهفة أو غاضبة. #البشر الطيبون يتركون أثرًا في نفوسنا، رغم حساسيتهم الزائدة أحيانًا. قد يجرحهم أقرب الناس إليهم، لكنهم يبقون #كالماء النقي الذي يغسل أرواحنا كلما احتجنا إلى الانتعاش. #كلماتهم الطيبة وأفعالهم الصادقة تزرع فينا بذور الأمل وتدفعنا للتمسك بجمال الحياة رغم ما قد نواجهه من تحديات. #أما الخبيثون، فهم أيضًا حساسون لكن بشكل مختلف. #حساسيتهم قد تكون مغطاة بطبقة من السخرية أو الحذر، فكل كلمة يوجهونها قد تكون مشحونة بالألم أو الندم المخفي. لكن، رغم كل شيء، حتى هؤلاء يتركون أثرًا، ولكن هذا الأثر قد يكون مدعاة للندم أو دروسًا قاسية #نتعلمها. وفي النهاية، إن الفرق بين البشر الطيبين والخبيثين ليس في حساسيتهم، بل في #الأثر الذي يتركونه فينا. #الطيبون يعطوننا الأمل والإيمان بأن هناك دائمًا خير في هذا العالم، #أما الخبيثون فيعلموننا كيف نحترس وكيف نختار من نمنحهم #ثقتنا. وفي كلا الحالتين، تبقى الحساسية هي #الخيط المشترك الذي يربطهم جميعًا، وتظل التجارب التي نمر بها معهم هي ما يصقل #أرواحنا ويشكل #شخصياتنا. 🍃🤍🕊️🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

87,780 görüntüleme • 1 yıl önce

اعتقد أن درجة الحرارة على أهميتها، ليست العامل الأهم للسفر لتلك البلاد البعيدة، لأن في الخليج مناطق باردة يمكن الوصول لها بالسيارة. لكن المشكلة أنك بعد أن تصل مثلا لجنوب السعودية، أو صلالة أو الجبل الأخضر بالسيارة، يجب أن تبقى في السيارة! الناس تسافر لأسباب كثيرة، أعتقد أهمها هو حرية المشي و التنقل و الاستكشاف على الأقدام، حيث المدينة نفسها هي النشاط، مطاعم و مقاهي و متاجر و زوايا تكتشفها بالصدفة لا يمكن أن ينتبه لها سائق السيارة في بانكوك مثلا درجات الحرارة ليست لطيفة أبدا، مع ذلك تجد ملايين البشر تتسكع في الشوارع في جميع الأوقات، مع أن المدينة ليست مناسبة تماما للمشاة، لكن فيها ما يكفي من الكثافة السكانية و الأرصفة والمترو بما يدعم حركة المشي أما القياس الحقيقي فهو على المدن الاوروبية، لأنها مدن قديمة بنيت قبل ظهور السيارة بمئات السنين، و في السنوات الأخيرة اعتمدت البلديات الاوروبية سياسات صارمة لتقليل السيارات وسط المدن و تعزيز حركة المشي، و في مدن مثل لندن ، باريس، بروكسل و مدريد، لا يحتاج السائح لخطة و برنامج، فقط ينزل من الفندق و يبدأ يومه بالتسكع بدون وجهة ولا هدف الخلاصة: السيارة تحول المدينة إلى مجموعة وجهات منفصلة، بينما المشي يحول المدينة كلها إلى وجهة

علي الوذين

213,145 görüntüleme • 10 gün önce

#ساعه_استجابة في كل يوم، وفي كل ذكرى، يبقى اسم (محمد عبدالله البليهد – رحمه الله –) حاضرًا في القلب وكأنه لم يغب يومًا. نتذكره لا لأن الذكرى جاءت، بل لأن أثره لم يبرح أرواحنا لحظة واحدة. كان من أولئك الذين يمرّون في حياتنا فيتركون بصمة لا تزول، وطيبة لا تُنسى، ومواقف تبقى عالقة في الذاكرة مهما طال الزمن. كان (محمد – رحمه الله –) قريبًا من الجميع، يدخل القلوب بلا استئذان، حضوره هادئ، وأخلاقه تشهد له قبل كلماته. يجمع الناس بكلمة طيبة، ويترك خلفه أثرًا أبيض يشبه نقاء قلبه. عرفناه كريم النفس، صافي السريرة، محبًا للخير، محبًا للناس، يحمل همّ غيره قبل نفسه، ويراعي خواطر من حوله بطريقة لا يجيدها إلا أصحاب القلوب الكبيرة. لم تكن علاقته بالناس علاقة عابرة، بل علاقة مودة ورحمة وذكر طيب. يمرّ اسمه اليوم في الأحاديث، فنبتسم رغم ألم الفقد، ونقول: "هذا من فضل الله ثم من حسن سيرته". فقد ترك لنا إرثًا من الأخلاق، ونموذجًا يحتذى به في التعامل، وذكرى جميلة نتقوّى بها على وجع الغياب. برغم رحيله، إلا أن حضوره باقٍ في الدعوات، في القصص التي تُحكى عنه، وفي محبة كل من عرفه. هكذا هي الأرواح الطيبة… تغيب أجسادها، لكن تبقى سيرتها حياةً جديدة في قلوب من أحبوها. رحم الله (محمد عبدالله البليهد)، وجعل ذكراه نورًا، وسيرته شاهدًا عليه، وعمله سببًا لرفعته في جنات النعيم. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته، وأعظم أجره، وأتمم نوره، وأفسح له في قبره، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم أنت ربنا وربه، خلقته ورزقته، أحييته وكفيته، فاغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده روحٌ وريحان وجنّة نعيم لكل الذين فارقونا, آسقِ قبُورهم بفيضٍ من جنّتك يارب اللهُم آرحم موتانا وجميع آموات المسلمين 🙏🤲🏻 #ساعه_استجابة

وقاص بن محمد ال بخش

79,620 görüntüleme • 8 ay önce

صباح الفل على الجميع … الكل بيتمنى ان مشوار حياته يبقى خالي من الازمات و مبيعرفش ان الازمات هي اللي بتقويه و تخليه يوصل اسرع عشان كده اوعى تخاف من الازمات الحياه فوق و تحت و المحنه بايدك تحولها منحه و الألم بأيدك تحوله لأمل حرفين بس بدلهم جواك و متلتفتش لحظه للي يحبطك بالعكس قوم انجح زياده و افرسه خليك انت بتكبر و هو عمال يصغر و لما ظروفك ترجعك لورا اوي قول استحمل شويه وافتكر ان السهم اللي على قد ما يرجع ورا على قد ما ينطلق اسرع و يوصل لابعد مدا هي دي وعود ربنا لينا اللي لايمكن يحصل غيرها هينصفك و لو بعد حين (ثق في ترتيب اقدار الله وانت مغمض و متطمن و احمده على الضراء قبل السراء ) هتلاقي نتايج مزهله بس طبعاً مع مجهودك المستمر في السعي 💪💪💪❤️ سبحان الله التجربه دي انا شوفتها كده بتشرح معجزة آية ( ان مع العسر يسرا) بصوا العسر هنا ان الكوره تعسرت في المشوار و نزلت و طلعت كتير بس اليسر انها وصلت اسرع و بكتير 😉💪❤️ رمضان كريم 🌙

Tamer Hosny

34,663 görüntüleme • 2 yıl önce

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,237 görüntüleme • 1 yıl önce

#أنا_سلفي_وأفتخر .. لأن السلفية ليست شعاراً يُرفع.. بل منهجُ هدايةٍ و التزام ، و لأن «السلف الصالح» ليسوا رموزاً تُستدعى في الجدل.. بل هم الجيل الذي زكّاه الله و رسوله من الصحابة و التابعون و أتباعهم حَمَلةُ الدين كما نزل بلا زيادة و لا تحريف و بلا أفكارٍ مستوردة تُجمَّل تحت مسمى «الإنسانية» أو غيرها. السلفية في جوهرها وضوحٌ في التوحيد .. صدقٌ في الاتّباع .. فهمٌ للنصوص على ما جاءت عليه.. و تجرّدٌ من الأهواء التي تُحرّف المقاصد و تُربك العقول. ولهذا بالذات أصبحت السلفية هدفاً في المعارك الفكرية والسياسية .. فالحرب عليها ليست بحثاً عن تصحيحٍ ديني .. بل مشروعٌ سياسيّ قديمٌ يتكرر عبر العصور، حربٌ دعمتها دولٌ، و تبنّتها جماعاتٌ، و روّجتها منابر.. و مع ذلك ظلّت محاولة فاشلة كل مرة لأن منهج السلف قائم على أصلٍ لا يُهزم: النصّ المعصوم و الفهم المبني على الدليل، لا على الأهواء. فمن بُني خطابه على التمثيل و التزييف يضيق ذرعاً بصفاء السلفية.. لأنها تكشف زيف الشعارات التي لا تستند إلى أصل ، و تفضح الخطابات التي تُحاول صناعة دينٍ بلا تكاليف .. و شرعٌ بلا شريعة. و هنا تتجلّى الحقيقة الراسخة في هذا الوطن .. إذ أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يجعل الشريعة الإسلامية «القرآن و السنة» مرجعيةً عليا و حاكمة ..و هذا هو ذات الأساس الذّي قام عليه منهج السلف الصالح. السلفية ليست تضييقاً كما يروّج البعض ، هي توحيدٌ صافٍ يحفظ هوية الإنسان ، و ليست كذلك تشدّداً كما يصوّر الجاهلون .. بل هي التزامٌ بمنهجٍ يحمل الرحمة و العدل و الحكمة، و ليست تحزّباً أو انغلاقاً .. بل هي اتباعٌ لخير القرون الذين لو حادوا عن الحق لحاد العالم من بعدهم. يبقى الضجيج ضجيجاً .. و تبقى السلفية أصلاً ثابتاً لا تهزّه الأصوات العابرة كمنهجٌ يعلّم الناس دينهم .. و يصون مبادئهم .. و يحفظ لهم طريقهم في زمنٍ تكثر فيه الفلسفات و تقلّ فيه البصائر. و نحن أبناء هذا الإرث .. لا نُعرّف أنفسنا أمام من يجهل الحقيقة .. فالحقّ لا تزيده الخصومات إلا وضوحاً .. و المنهج لا تزيده الأصوات إلا ثباتاً. نعم أنا سلفي و أفتخر .

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

28,167 görüntüleme • 8 ay önce

لا تخفي (مشاعر الحب) عن من تحب حتى لا تندم… أحد قريباتي زوجها رحمه الله، أنسان لطيف جداً، هادي الطبع، دائم الأبتسامة، رحوم فيه حنان يفوق الوصف. أما هي فكانت رحمها الله، عكسه تماماً.. جدية، ما تحب المزح، ولها شخصية قوية جداً…!!! كان يحبها حب غير طبيعي، وتشاهد هذا الحب تعابير وجهه، وفي في نظراته التي لا تنزل عنها، وأبتسامته الدائمة لها، إذا كانت جالسه معنا، وهي كذلك تحبه ولكنها تكابر، وتعتبر اظهار مشاعر الحب امام الناس (مصاخه) ومن السفاهة حتى لو كانوا عيالها..!! كان رحمه الله عندما يريد أن يذهب لمزرعته التي تبعد ٢٠٠ كيلو، يطلب منها أن تقوم بوداعة.! ولكنها ترفض وتقول (ابلشنا هالشايب) ثم يقابل كلامها في ابتسامة ويغادر. وذات مرة كنت أنا وأبنائها أثنين متزوجين وأثنين تقريباً في عمري في مجلسهم وهو وهي جالسين معنا. وكان يتأهب للسفر للمزرعة، وعندما أراد أن ينهض، وكان يجلس بجانبها طلب منها أن (تقبله) وهو يضحك. فدفعته بيدها وقال: تراك (ابلشتنا ياشايب) يالله رح لشغلك…!!! نظر إلي وهو يضحك وقال: أمسكوها لي يا عبدالكريم خلوني أحبها. والله وأقوم أنا وأثنين من عيالها و (نكتفها) الله يرحمها، كل واحد مسك يد وأنا مسكت راسها…!!! قلنا تعال يا بو فلان (حبها) ويدنق عليها ويقبل راسها.!! قلنا: لا حبها مع خدها، ثم قبلها على الخد وهو ميت من الضحك وهي كذلك… طبعاً (كانت مزحة) منا و منه. توفي رحمه الله قبلها بـ ٢٥ سنة، فسألتها ذات مرة وقد تجاوز عمرها الـ ٨٦ سنة. قلت لو أبو فلان حي تودعينه وتحبينه إذا اراد أن يسافر للمزرعة؟ فهزت راسها وهي تنظر للأرض، ثم رفعت راسها ونظرت لي وقالت: والله أني لا أحطه بين ثوبي وجوفي… الله يخلف علي كنت (مهبوله) وصلفة معه، ولا بينت له الود والغلا اللي في قلبي له… ما ادري وش أنا خسرانة..!! وهو الله يرحمه إذا راح للمزرعة بعد يومين يقول اشتقت لأم فلان ويترك الشغل والعمال ويرجع، واذا دخل مع الباب تشوف الفرح بعيونه ينظر إلينا..!!!

عبدالكريم النغيمشي

32,971 görüntüleme • 1 yıl önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 1 ay önce