Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الكندي يقارن بين تايتنك وسفينة نوح ويستحضر عرش بلقيس: لا تستهينوا بالقدرات! من تجيب محلل من كراج النهضة، شجاب تايتانك على عرش بلقيس على سفينة نوح؟

28,126 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

✨Sroo✨ profil fotoğrafı
✨Sroo✨1 yıl önce

اني من امي تبقيني ويه الخطار اكثر من 10 دقايق 😂 باع التمسلت

Dr. Safy profil fotoğrafı
Dr. Safy1 yıl önce

بعشرها بلقيس جاءت هاي كلاواتكم الايمانية متشبعون منها ياابو لغد

أبو حسن profil fotoğrafı
أبو حسن1 yıl önce

شفته هسه على قناة ضراط TV

Iraqi profil fotoğrafı
Iraqi1 yıl önce

خره بروحه لبوك عبد الكريم قاسم لابوكم لابو ايران لابو الخميني لابو خامنائي لابو كل كواد يتشبه بيكم

wsam Ali profil fotoğrafı
wsam Ali1 yıl önce

ههههه اشلون عقلية

A.H profil fotoğrafı
A.H1 yıl önce

عندما يغرد فرس النهر هذا هوا وصفه فرس النهر

✨Sroo✨ profil fotoğrafı
✨Sroo✨1 yıl önce

عدت الفديو كم مره ما فهمت بس شي واحد هذا هو المعنى الحرفي لكلمه (التمضرط)

Fatima Ahmad | فاطمة أحمد profil fotoğrafı
Fatima Ahmad | فاطمة أحمد1 yıl önce

شنو العبرة من تايتنك؟! ههههه لسه عرش بلقيس وسفينة نوح نص مصيبة انه حبوا بعض قبل لا تغرق السفينة لو شنو 🤣🤣

Qasm profil fotoğrafı
Qasm1 yıl önce

خلهم يمضرطون

Benzer Videolar

في عام 1962 كان نزار قباني يلقي قصائده في مهرجان شعري في العاصمة العراقية بغداد وقع بصره في مقاعد الجمهور على فتاة عراقية فائقة الجمال تدعى بلقيس الراوي. هام بها الشاعر وقرر التقدم لخطبتها لكن والدها رفض بالبداية كون نزار شاعرا يتغزل بالنساء فعاد نزار إلى عمله الدبلوماسي حزينا . استمرت المراسلات بين بلقيس ونزار رغم الرفض وبعد سنوات من الفراق وتحديدا في عام 1969 عاد نزار إلى العراق والقى قصيدة شهيرة هزت بغداد ، وتدخلت شخصيات سياسية كبيرة لدعم زواجهم الذي تم أخيرا ، وأثمر زواجهم عن طفلين هما عمر وزينب. عاش الزوجان قصة حب أسطورية إلا أن القدر كتب لها نهاية صادمة ففي 15 ديسمبر 1981 تعرضت السفارة العراقية في بيروت لتفجير انتحاري أرهابي ضخم كانت بلقيس تعمل في السفارة وقضت نحبها تحت ركام الأنفجار. ترك رحيل بلقيس ندبة لا تمحى في قلب نزار فكتب فيها واحدة من أشهر قصائد الرثاء في الشعر العربي الحديث وهي قصيدته "بلقيس" التي يلوم فيها العالم العربي على موتها. غادر نزار بيروت إثر هذه الفاجعة إلى لندن ولم يتزوج بعدها قط.

أَيلُول

19,578 görüntüleme • 1 ay önce