Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الكويت شامخة بأهلها، وهذا وطن لا تكسره الأزمات. ستبقى الكويت دار أمنٍ وأمان، ولن تؤثر فيها الاعتداءات، بل ستزيد أبناءها إصرارًا وعزيمةً على البناء والإعمار. يدًا بيد مع قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، ومع قواتنا الباسلة القادرة على ردع أي...

10,792 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

“الكويت عزٌّ وانتماء… وحبٌّ لا يزول” لا وفاء لمن لا يقدّر أرضه، ولا كرامة لمن لا يحمل وطنه في قلبه… فالكويت ليست مجرد بقعة نعيش عليها، بل هي الحياة التي تنبض بداخلنا، والمجد الذي نفتخر به، والحب الذي لا يخبو مهما ابتعدنا. عشق الكويت لا يحتاج إلى تفسير، والانتماء إليها لا يُقاس بالكلام، بل يُترجم بالإخلاص، بالعطاء، وبالعمل الجاد من أجل رفعتها. فمن يفهم معنى الوطن، يدرك أن الكويت ليست مجرد مكان، بل هي الجذور الراسخة، والسماء التي تحمينا، والبيت الذي يجمعنا مهما فرقتنا المسافات. لا تنظر إلى الماضي بحسرة، بل تذكره بفخر… استحضر التضحيات، وتذكّر الأيدي التي شيّدت، والقلوب التي نبضت حبًا للكويت، والدماء التي سالت فداءً لعزتها. كن جزءًا من مستقبلها، لا مجرد مشاهدٍ لأمجادها… ساهم في نهضتها، وكن من صُنّاع نجاحها، لا ممن يكتفون بالكلام. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبها، ويزيدها رفعةً وازدهارًا، وأن يوفق قائدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ويسدد خطاهما لما فيه خير الكويت ومستقبلها المشرق.

مرزوق الغانم

1,046,489 görüntüleme • 1 yıl önce

خالد الصلال: أبناؤنا المرابطون في خطوط المواجهة هم درع الوطن وسياجه، يحمون الأرض ويصونون الكرامة ويمنحوننا الأمن بعد الله بثباتهم وتضحياتهم. ما نشهده من أحداث عبثية لن يدوم، والتاريخ يثبت أن كل عدوان مصيره الزوال، وعلى إيران أن تعي أن الاستمرار في هذا النهج لن يجلب إلا العزلة والخسارة، وأن تبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من استقرار المنطقة وأن يضعوا خط رجعة لجيرانهم لأن هذه الأحداث ستتوقف قريباً بإذن الله. جميع قادة دول الخليج حفظهم الله كانوا واضحين منذ البداية وقبل الحرب بأنهم لن يسمحوا في أي عمل عدائي ضد إيران وموقفهم ثابت يعكس حكمة ومسؤولية. وإيران تعلم ذلك جيداً بأن دولنا دول سلام وتسعى للإستقرار إذن لماذا إستمرار إيران في عدوانها على دول الخليج بينما إسرائيل التي من بدأ الحرب ضدها يتلقى عدداً لا يقارن بالصواريخ التي لا تزال إيران تستهدفها على منطقتنا المسالمة. وكذلك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في خطابه الأخير بالعشر الأواخر من رمضان أكد هذا النهج وأن الكويت لم تسمح باستخدام أرضها ولا أجوائها ضد إيران مؤكداً أن الكويت ستبقى أرض سلام لا منصة صراع. #الكويت_بحفظ_الرحمن #الكويت_فخوره_بكم #صوت_الانفجارات #جاور_السعودية_تسعد

خالد إبراهيم الصلال

28,110 görüntüleme • 6 ay önce

شكراً يُبه ،،، شكراً كبيرة بحجم السماء يا والدي رغم ظروفك الصحية، أبيت إلا أن تشارك زملاءك الفنانين الرواد والشباب وأبناءك في القوات المسلحة والداخلية والحرس الوطني والإطفاء والكوادر الطبية وقطاع الطاقة والنفط والكهرباء، في لوحة وطنية تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه. لم تكن عودة إلى المسرح، بل كانت مشاركة وطنية في تكريم شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن الكويت وتقديراً للصفوف الأمامية. وبعد 68 عاما من العطاء كان هذا الظهور الأخير على المسرح. آخر وقفة لك على المسرح كانت للكويت. وأنا كإبنك ما أقدر أوصف شكثر أنا فخور فيك مو بس كفنان، لكن كأب علمني معنى الوفاء والعطاء وحب الوطن. ختامها مسك في عمل وطني يليق بتاريخك يا والدي ونحن فخورون بك بما قدمته. كان أجمل الختام أن تكون واقفاً مع وطنك كما كنت دائماً. أسأل الله أن يلبسك ثوب الصحة والعافية ويمد في عمرك على طاعته ويحفظك لنا ذخر وسند. الله يخليك لنا يا يُبه وتبقى دائماً تاج راسنا وفخرنا. #ابراهيم_الصلال #سعاد_عبدالله #مسرح_السور

خالد إبراهيم الصلال

45,010 görüntüleme • 2 gün önce

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يزور مصابي وزارة الداخلية الذين أُصيبوا جراء العدوان الإيراني الآثم أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في مواقعهم مؤكداً تقدير القيادة السياسية لما قدموه من تضحيات مشرفة في سبيل حماية الوطن وصون أمنه ----- في إطار المتابعة الميدانية وحرص القيادة الأمنية على الوقوف إلى جانب أبنائها من منتسبي وزارة الداخلية، قام معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح بزيارة عدد من مصابي وزارة الداخلية، ممن أُصيبوا جراء العدوان الإيراني الآثم أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في مواقع المسؤولية، وذلك للاطلاع على حالتهم الصحية والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم. ونقل معاليه للمصابين تحيات وتقدير حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله - واعتزازهما بما قدموه من تضحيات وطنية مشرفة، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل. واطلع معاليه خلال الزيارة على حالتهم الصحية ومستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، موجهاً بتوفير كافة سبل الدعم والرعاية اللازمة، ومؤكداً متابعة حالتهم حتى تماثلهم للشفاء التام بإذن الله. وأشاد معاليه بما أبدوه من شجاعةٍ وثباتٍ وإخلاصٍ في أداء الواجب، مؤكداً أن ما قاموا به يجسد معاني الفداء والانتماء، ويعكس الروح الراسخة التي يتميز بها رجال الأمن في مختلف مواقع العطاء. كما أكد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن هذه التضحيات محل فخر واعتزاز، وتشكل مصدر إلهام لكل من يحمل شرف خدمة الوطن، وتترجم حقيقة الانتماء الصادق والولاء الثابت لدولة الكويت وقيادتها مشدداً على أن أمن الكويت سيظل أولوية لا تقبل التهاون، وأن رجالها ماضون بعزيمة راسخة في حماية الوطن وصون استقراره. واختتم معاليه أن ما تنعم به البلاد من أمن هو ثمرة تلاحم القيادة مع شعبها ويقظة رجالها المخلصين، سائلاً المولى أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن ورفعته، وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي من كل مكروه، وأن يديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار.

وزارة الداخلية

167,000 görüntüleme • 6 ay önce

لا خير فيمن لا يرى الخير في أرضه .. فلا بقاءٌ لنا إلا بأوطاننا .. فـالأرض وطن و السماء كرامة .. و الشعب حريةٌ .. إن ضاقت بك الطرقُ .. الولاء لا يفسر .. و حب الوطن لا يُمنطق فمهما غادرت أو هجرت وطنك سيظل معلقًا بك تحن لسماع اسمه و تحزن لفراقه .. فلا تتحسر على ماضِ الوطن أو تَعلق به .. بل أنظر له بكل فخر .. انظر للسواعد التي شيدت ، و الدموع التي نزلت و الدماء و الدمار و احتراق الآبار ، و الفقد و الفراق ، أنظر للعمران والبنيان وكل من ساهم برفعة هذا الوطن و كن معهم لا تكن ذلك الشخص الذي ينقد ويتحدث و ينسى وطنه بالصراع و السجال . فنحن اليوم نحتفل بيوم الاستقلال و الحرية فكن أنت سبباً وطريقًا للاستمرار كما كانوا هم . . أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه و إلى أبناء الشعب الكويتي الوفي و إلى الاخوة المقيمين على هذه الأرض الطيبة والمحبين لها أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير في بلدنا الغالي، مبتهلا إلى الباري جلت قدرته أن يحفظ الكويت قيادة وشعبا من كل شر ومكروه كما نبتهل إلى المولى القدير أن يرحم شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن و أن يسكنهم في عليين إلى جوار الأنبياء والصديقين ، انه سميع مجيب #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي #الكويت_العظمى

مرزوق الغانم

1,830,235 görüntüleme • 2 yıl önce

في ثالث أيام عيد الفطر السعيد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يقوم بزيارة تفقدية لمراكز الحدود الشمالية ومنفذ العبدلي وخفر السواحل قام معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، بزيارة ميدانية شملت عدداً من القطاعات الأمنية الحيوية، يرافقه عدد من القيادات الأمنية، وذلك للاطلاع على مستوى الجاهزية والاستعداد، ومتابعة سير العمل ميدانياً، والاطمئنان على أبنائه رجال الأمن المرابطين في مواقعهم، تأكيداً على أن أمن الوطن وسلامة حدوده وصون استقراره مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات اليقظة والجاهزية. استهل معاليه جولته بزيارة مراكز الحدود الشمالية للبلاد، حيث اطّلع على الأوضاع الميدانية والانتشار الأمني والإجراءات المتبعة في تلك المواقع، وتابع عن كثب مستوى الجاهزية والاستعداد، مطمئناً على رجال الأمن المرابطين وما يقومون به من مهام وطنية لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها، مشيداً بما لمسه من روح معنوية عالية وانضباط ميداني يعكسان إخلاص رجال الأمن وصدق انتمائهم في أداء واجبهم الوطني. وشارك معاليه إخوانه وأبناءه من القوة المرابطة وجبة الغداء في مواقعهم، في لفتة أبوية تعكس حرصه على التواجد معهم وتقديره لما يقدمونه من تضحيات وجهود مخلصة في سبيل حماية الوطن، لاسيما خلال أيام العيد بعيداً عن أهاليهم وأسرهم. ثم انتقل معاليه إلى منفذ العبدلي، حيث اطّلع على مستوى الجاهزية الميدانية والإجراءات الأمنية المتخذة، مشدداً على ضرورة مواصلة اليقظة ورفع درجة الاستعداد، والتعامل بكل حزم مع أي محاولات تمس أمن البلاد أو تستهدف الإخلال بالنظام العام، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ استقراره ويؤكد جاهزية رجاله في الدفاع عن مقدراته وصون مكتسباته. واختتم معاليه جولته بزيارة الإدارة العامة لخفر السواحل، حيث اطّلع على جهوزية المنظومة البحرية، وتابع مستوى التنسيق القائم لتأمين الحدود البحرية للبلاد، موجهاً بتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية لضمان الحماية الشاملة للوطن، وترسيخ تكامل أمني قادر على التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن الكويت وسيادتها. وخلال جولاته الميدانية على مختلف المواقع، نقل معاليه تحيات وتهاني حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظه الله- إلى أبنائهم منتسبي أمن الحدود والمنافذ وخفر السواحل بمناسبة عيد الفطر السعيد.

وزارة الداخلية

157,225 görüntüleme • 6 ay önce

الوطنُ ليسَ تُرابًا يُوطأ، بل روحٌ إذا سكنت القلبَ صار القلبُ بها وطنًا. ولا خيرَ في امرئٍ لا يرى المجدَ في أرضه، ولا يلمح في ترابها تاريخًا كُتب بعرق الرجال وصبر النساء ودعاء الأمهات. الكويتُ ليست رقعةً على خارطة، بل حكايةُ بحرٍ علّم أبناءه الإبحار، وصحراءٍ لقّنتهم الصبر، وسماءٍ ما انحنت إلا لتظلّل رايتها. هي أرضٌ إذا ذُكر اسمها خفق الفؤادُ اعتزازًا، وإذا لاحت رايتُها ارتفعت الرؤوسُ شموخًا. في يومِ التحريرِ والاستقلال، لا نستحضرُ حدثًا مضى، بل نستنهضُ معنىً باقٍ: أن الحريةَ ليست منحةً تُعطى، بل أمانةٌ تُصان. وأن الاستقلالَ ليس ذكرى تُحتفل، بل مسؤوليةٌ تُحمَل. أنظروا إلى السواعدِ التي شيّدت، إلى الدموعِ التي انسكبت، إلى الدماءِ التي روت الأرض حتى ازدهرت كرامةً وعزًا. أنظروا إلى احتراق الآبار يوم حاول الظلام أن يطفئ النور، فإذا بالكويت تنهض من الرماد كالعنقاء، أشدَّ بأسًا وأرسخَ جذورًا. لا تجعلوا النقدَ بديلاً عن العمل، ولا الجدلَ ستارًا للتقصير. كونوا امتدادًا لأولئك الذين حملوا الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم. فالأوطانُ تبقى بأبنائها، وتعلو بإخلاصهم، وتُصانُ بوحدتهم. نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، و لسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وإلى الشعب الكويتي الوفي، وإلى كل من أقام على هذه الأرض الطيبة محبًا لها منتميًا إليها، بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير. ونسأل الله جلّت قدرته أن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والعز والرخاء، وأن يرحم شهداءها الأبرار الذين بذلوا الأرواح لتبقى الراية عالية، وأن يسكنهم فسيح جناته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الكويتُ باقيةٌ ما بقي الوفاء في صدور أبنائها، وعزيزةٌ ما دام فيهم قلبٌ يخفق باسمها. #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي . شكرًا للمصور الجوي علي يونس الحجي

مرزوق الغانم

428,525 görüntüleme • 7 ay önce

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 görüntüleme • 6 ay önce