Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الكويتية أنوار تكسر احتكار الرجال لتجارة المسابيح

45,560 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يا حبيبي .. والمحبه بدايتها سؤال والنهايه قسوةٍ تكسر الغصن الندي والذي فضّل جمالك على كل الجمال انك اغلى من عيوني ومن دم جسدي معك جرّبت الهدايه وجرّبت الظلال قلبي اعلن لك ظلاله وعقلي مهتدي ياخذني من واقع ماعرف قدر الرجال السنافي فيه يغصب على شور الردي يمدحون اللي يعبد المناصب والريّال ومن كفى شره وخيره يقولون أجودي عن ضجيج الناس والمجتمع جاني جفّال كنّ ما ذولا بــ ناسي ولا ذي بــ بلديّ والهروب أحيان نوعٍ من أنواع النضال ولا وطت رجلك طريق الضباع السرمدي جيت محتاجك وفيني كلامٍ ما يقال أتعزز وأرفع الصوت وأمشي وأعديّ حطّني في وجه حضنك من صدوف الليّال تايهٍ لا أخطيت من ضمّتك وين أغديّ ؟ مستعد أبيع عمري لــجل كلمة تعال ! في رجاء ليلي وصبحي وريحة معبدي والعيون اللي هدبها ينادي للقتال صوبتني بـ اللواحظ وبيّحت جهديّ أن شعرت بيوم حبّنا بـ الإبتذال ردّني لأول جروحك ترا صبري مدَيّ غب على كيفك وأنا بين هقوات الوصال أتحرى لك وروحي على راحة يدي وأكتبك بالشعر والشعر دوامة خيّال يتضحّ فيهاَ بعيد المَدى والمبتدي وكانيّ ما أرويت الأسماع بالسحر الحلال طحت من عين الثريّا ومن عَين الجدَي - سعود مبارك

َ

84,540 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعز موسم الخيار، وصل سعر الكرتون الصغير إلى دينار، وفي مؤامرة لرفع سعره إلى دينار و750 فلس! إلى الرجال الدكتورة أمثال الحويلة. اللي قاعد يصير من تلاعب في أسعار الخضار من قبل بعض التجار الكويتيين بالتعاون مع الوافدين أمر لا يمكن السكوت عنه! هل يُعقل أن يوصل سعر كرتون الخيار، رغم توفره بكميات هائلة اثناء موسم زارعته إلى 800 فلس وفي بعض الجمعيات الي دينار للكرتون؟؟ والمصيبه ان يتم شراءه من المزارعين بـ 75 فلس و50 فلس فقط؟ وين المشكلة؟ راح اقولها بصراحة، حتى لو أزعجت البعض: المشكلة بعدم وجود رقابة فعالة وجدية في تطبيق القانون. جميع القوانين اللي تحمي المستهلكين والمزارعين موجودة، لكنها حبيسة الأدراج، وهناك فئة تسيطر على المزادات وأخرى تسيطر على الجمعيات، والمواطن والمقيم اهم الضحية. شنو الحل؟ الحل الامثل اهو ربط المزاد بنظام آلي تحت إدارة مركزية من وزارة الشؤون ووزارة التجارة. حالياً، من يسيطر على المزاد هم أشخاص غير كويتيين، رغم أن دخول غير الكويتيين للمزاد ممنوع. يشترون المنتجات بأرخص الأسعار (50 فلس) وتوصل للمستهلك بدينار وما فوق. احنا كمزارعين كويتيين عندنا محميات تنتج الخيار بكميات تكفي كل الكويت خاصة اثناء فترة الشتاء اللي يفترض ان سعر الكرتون ما يزيد عن 150 فلس بحد أقصى. ومع ذلك، يتم بيعه على الناس بدينار، وهناك مؤامره لرفعه إلى دينار و750 فلس. كلنا على ثقة بالله، ثم بإمكانيات اخت الرجال الدكتوره امثال الحويلة وفريقها اللي يعمل ليل ونهار لمحاربة الفساد. وكلنا امل انهم يتحركون فوراً قبل أن ترتفع الأسعار أكثر ويحرمون الناس من المنتجات الزراعية الكويتية ويخسرون المزارع الكويتي. هالفيديو اليوم 👇👇👇 🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼

فهد جواد الأربش

200,760 Aufrufe • vor 1 Jahr