Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#اللحظات الأخيرة قبل أن يتم مسح هذه العائلة من السجل المدني في غـ.ـزة بعد إستهداف المنزل دون تحذير مسبق من الطيران الصهيوني في حرب الإبادة علي غزة.. عائلة عبد الهادي نصار تلك العائلة التي تربت على #القرآن نسأل الله أن يتغمدهم في واسع رحمته .

210,960 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هانا ماري روتشيلد، ابنة اللورد جاكوب روتشيلد: «أي حكومة أو ملك لم يكن ليفكر في خوض حرب من دون دعم آل روتشيلد». هل اتضحت الصورة؟ هانا لم تكن تتحدث عن تاريخ عائلتها فقط، بل كانت ترسم خريطة نفوذ حقيقية: العائلة كانت الوسيط المالي الذي لا غنى عنه لتمويل الحروب، مما منحها حق النقض (الفيتو) غير المكتوب على القرارات الحربية. قبل وجود البنوك المركزية: في عصر كانت فيه البنوك المركزية في مهدها، كانت بيوت روتشيلد المالية هي البديل الوحيد القادر على تمويل جيوش بأكملها. بفضل شبكتها المالية الممتدة من لندن إلى باريس فيينا وفرانكفورت، كانت العائلة في موقع فريد يمكنها من التأثير في سياسات الحكومات دون أن تظهر على المسرح السياسي. هذا يعني أن: حرب نابليون لم تُشن دون ضوء أخضر مالي من روتشيلد. الحرب العالمية الأولى تم تمويلها عبر شبكة مصرفية كانت العائلة في قلبها. قرارات السلام كانت تُتخذ بعد حساب التكاليف المالية التي لا يمكن تحملها من دون تمويل العائلة. المفارقة أن هذه العائلة كانت تمول كلا الطرفين في بعض الحروب، مما يجعلها الحكم الفعلي في ميزان القوى العالمي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

27,205 görüntüleme • 13 gün önce

كانت فيه هوسه شهيره 😅 " ثلث لله وثلثين لطالب وثلث الله يطالب بيه طالب " وهذا يوضح لكم مدى ثراء هذه العائله الكريمه 👌 عاشت عائلة النقيب في العراق في ظل الحكم العثماني، وحينها لعبوا دورا مؤثرا على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ونذكر منها على الأخص سيد طالب النقيب جد خلدون الظاهر في الصورة الذي لعب دورا بارزا في هذه الفترة، وأراد الناس أن يحكم المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين، ولكن البريطانيون كان لديهم مخططات أخرى. فقد رأوا في سيد طالب تهديدا لرغبتهم في إحكام سيطرتهم على المنطقة بعد سقوط العثمانيين. فما كان منهم إلا أن قاموا بنفيه وأسرته إلى الهند عام 1921 بينما ظل باقي عائلة النقيب في العراق حيث أراضيهم وأملاكهم وحياتهم كانت. ولكن القلاقل السياسية في العراق تصاعدت مع رفض الناس للملك الخاضع لبريطانيا وثاروا ضد الهيمنة الإمبريالية. ومع تزايد عدم الاستقرار رأت عائلة النقيب أنه من الأفضل العودة الى موطنهم الأصلي، الكويت.ومن المعروف أن عائلة النقيب تنحدر من سلالة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهي فرع من عائلة الرفاعي وشهرتهم "السادة الأشراف"، وعرف عن العائلة حبها للعلم والمعرفة إلى جانب ما عرفت به من ثراء ونفوذ . ولذلك فقد لقيت العائلة ترحيبا كبيرا عند حلولها الى البصرة في مشاعر يلفها الإحترام والمحبة. وترسخت مكانة العائلة وما تحظى به من احترام ومحبة عندما أطلق السلطان عبد الحميد العثماني لقب "النقيب" على فرع عائلة الرفاعي المقيم في البصرة.الدكتور خلدون حسن خالد خلف النقيب في بصرة، ووالدته هي السيدة نجيبة عبد الرحمن النقيب كان حسن النقيب، الذي عرف بشغفه بالشعر والأدب حاميا ، بينما كانت نجيبة زوجة وربة بيت تقليدية كغيرها من السيدات في فترة الثلاثينيات والأربعينيات تقضي وقتها بالاهتمام بشؤون المنزل والعناية أطفالها الستة، ولدين وأربع بنات. #تدل_دربها🕊 #عائلة_النقيب_الكرام

ابوالشمقمق 🇰🇼

37,017 görüntüleme • 10 ay önce

عائلة الطيار المنشق أحمد ترمانيني: 50 عاماً من العقاب الجماعي.. ومناشدة للإنصاف بعد سقوط النظام #زمان_الوصل تطالب عائلة الطيار المنشق أحمد ترمانيني بإنصافها ورد الاعتبار لها بعد عقود من المعاناة التي بدأت منذ عام 1976، عندما رفض ترمانيني تنفيذ أمر عسكري بقصف مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، معلناً انشقاقه عن نظام حافظ الأسد. ويقول أفراد من العائلة إن قرار الانشقاق لم يقتصر أثره على الطيار أحمد ترمانيني وحده، بل امتد ليطال جميع أفراد أسرته وأقاربه، الذين تعرضوا للاعتقال والملاحقة والحرمان من حقوقهم المدنية على مدى عقود، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي انتهجها النظام بحق معارضيه وعائلاتهم. ومن بين أفراد العائلة عبد القادر عبد الرحيم ترمانيني، ابن شقيق الطيار المنشق، الذي يؤكد أن أسرته دفعت ثمناً باهظاً بسبب موقف عمه، إذ عاشت سنوات طويلة تحت وطأة التضييق الأمني والتمييز والحرمان من أبسط الحقوق. وبعد سقوط النظام، تأمل العائلة أن تنال حقها في الإنصاف وجبر الضرر، وأن تتم معالجة الملفات القانونية العالقة التي ترتبت على سنوات الاضطهاد، وفي مقدمتها منح أبناء الطيار أحمد ترمانيني حقوقهم المدنية الكاملة وتسوية أوضاعهم القانونية. وترى العائلة أن إنصافها لا يمثل قضية شخصية فحسب، بل يشكل رسالة وفاء لكل من وقف في وجه الظلم ودفع ثمناً باهظاً دفاعاً عن المبادئ والكرامة الإنسانية

ZAMANALWSL - زمان الوصل

20,005 görüntüleme • 2 ay önce