Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اللحظات الأولى لاكتشاف مدخل الغرف الأثرية خلال عملية الحفر لبناء أساسات أحد الأبنية في الحارة

803,486 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#عاجل 🔸 جيش الدفاع قضى على مخرب تابع لفرقة الإمام الحسين الإيرانية في جنوب لبنان 🔸في وقت سابق من اليوم (الخميس)، هاجم جيش الدفاع في منطقة عين بعال مستهدفًا المدعو وسيم سعيد جباعي، وهو أحد عناصر فرقة الإمام الحسين وكذلك حزب الله الإرهابي. 🔸وفي إطار منصبه، كان جباعي يلعب دورًا محوريًا في توجيه العمليات وتعزيز قدرات الفرقة. وقد قام المخرب جباعي بالترويج لإبرام صفقات شراء أسلحة، وساعد في تنفيذ مخططات إطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية باتجاه دولة إسرائيل خلال عملية "سهام الشمال"، وقاد محاولات إعادة بناء الفرقة بعد العملية. 🔸تعتبر فرقة الإمام الحسين ميليشيا إيرانية يستخدمها "فيلق القدس" لتعزيز محور ما يسمى "المقاومة" وتنفيذ عمليات ضد جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل. خلال عملية "سهام الشمال"، شاركت الفرقة في القتال وساعدت حزب الله في استهداف قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، وتعمل حاليًا انطلاقًا من الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع حزب الله الإرهابي. 🔸نشاط المخرب يشكل انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل جيش الدفاع العمل على إزالة أي تهديد على دولة إسرائيل.

افيخاي ادرعي

69,445 views • 11 months ago

في 2003، شهدت أذربيجان واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخها، عندما انهار الرئيس الأذربيجاني حيدر علييف مرتين على الهواء مباشرة أثناء إلقائه خطابًا أمام أكاديمية عسكرية في العاصمة باكو. أمسك علييف بصدره فجأة قبل أن يسقط أرضًا أمام الحضور والكاميرات، ليتم إخراجه سريعًا وسط حالة ذهول عامة. وبعد نحو 15 دقيقة فقط، عاد الرجل البالغ حينها 79 عامًا إلى المنصة محاولًا استكمال خطابه بابتسامة متعبة، لكنه انهار مجددًا للمرة الثانية في مشهد هزّ البلاد بأكملها. الحادثة لم تكن مجرد وعكة عابرة، بل كانت بداية النهاية لرجل حكم أذربيجان لعقود. ففي ديسمبر 2003، توفي علييف في عيادة كليفلاند بالولايات المتحدة عن عمر ناهز 80 عامًا، إثر قصور في القلب. حيدر علييف كان أحد أبرز رجال الاتحاد السوفيتي السابق، وضابطًا رفيعًا في جهاز الـKGB، قبل أن يتحول إلى الحاكم الأقوى في أذربيجان منذ عام 1969، سواء خلال الحقبة السوفيتية أو بعد الاستقلال. مشاهد انهياره بُثت عبر التلفزيون الوطني وتحولت إلى لحظة تاريخية صادمة، كشفت للمرة الأولى هشاشة الرجل الذي حكم البلاد بقبضة حديدية لعقود.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

196,192 views • 3 months ago

أمن السويداء يفكك شبكة لسرقة السيارات المستأجرة من دمشق تمكنت القوى الأمنية في محافظة السويداء، إثر عملية متابعة ورصد دقيقة، من إلقاء القبض على أفراد شبكة احترافية متخصصة في سرقة السيارات من العاصمة دمشق ونقلها إلى السويداء بقصد بيعها. أسلوب جرمي مبتكر ووفقاً لمصادر أمنية، فإن الشبكة —التي ينتمي أفرادها إلى محافظة السويداء— كانت تعتمد أسلوباً يعتمد على تمويه نشاطها؛ حيث يقوم أفرادها باستئجار سيارات من مكاتب ومعارض السيارات في دمشق بموجب عقود إيجار نظامية وقانونية، ليتم بعد ذلك نقلها مباشرة إلى السويداء وعرضها للبيع بطرق غير قانونية. الإطاحة بالشبكة خلال 24 ساعة وجاءت عملية التوقيف بعد بلاغ تقدم به صاحب أحد معارض السيارات في دمشق أول أمس، يفيد بفقدان الاتصال بسيارة من نوع (GMC) كان قد إستاجرها أفراد الشبكة. وفور تلقي البلاغ، باشرت قيادة الأمن الداخلي في السويداء تحرياتها، لتتمكن في غضون أقل من 24 ساعة من تحديد مكان السيارة، واستعادتها، وإلقاء القبض على المتورطين. هذا ولا تزال التحقيقات مستمرة مع الموقوفين للكشف عن جميع ملابسات القضية، وحصر عدد السيارات التي تمت سرقتها بذات الأسلوب، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.

السويداء 24

16,538 views • 2 months ago

في مباراة جمعت اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي، خطفت لقطتان الأنظار، ووضعتانا أمام مشهدين مكثفين عرّيا أثر السياسة العدائية حين تتسلل إلى الرياضة. في الأولى، بدا عميد اتحاد العاصمة مرتبكا وهو يتسلّم شعار أولمبيك آسفي الذي يوجد في خلفيته العلم المغربي. في لقطة واضحة، حاول إخفاء العلم، والتفت يمينا وشمالا كما لو أنه يتحاشى توثيق المشهد. صورة بدت مثيرة للشفقة أكثر مما هي مثيرة للجدل، لأنها كشفت حجم الضغط الذي يُلقى على الرياضيين الجزائريين في ظل مناخ سياسي مشحون تصنعه الطغمة العسكرية التي تحكم الجزائر. في المقابل، تسلّم عميد أولمبيك آسفي سفيان المودن شعار اتحاد العاصمة، الذي يوجد في خلفيته العلم الجزائري، بثقة وهدوء طبيعيين، في صورة تعكس قدرة الرياضة المغربية على الفصل بين التنافس الكروي والخلاف السياسي، وتعكس ثقة المغاربة في أنفسهم.. ما حدث مرآة صريحة لواقع سياسي مأزوم، فالسلطة العسكرية في الجزائر اختارت منذ سنوات تغذية خطاب عدائي تجاه المغرب، ووسّعت دائرة التوتر حتى طالت الملاعب. وحين يُزرع الخوف في الفضاء العام، يصل أثره حتى إلى لاعب كرة القدم، فيتحول تسلّم شعار ناد إلى لحظة حساب، ويتحوّل العلم المغربي إلى رعب.. عندما تُدار دولة كالجزائر بعقلية صدامية، تتحول مثل هذه اللحظات الطبيعية إلى اختبارات نفسية ثقيلة، ويصبح المشهد كاشفا لارتباك نظام يُفاوض في الغرف المغلقة، لكنه جعل من بلد جار ورموزه خصما دائما..

Jamal Astaifi

11,743 views • 6 months ago