Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اللحظات الأولى للاشتباك مع المستوطنين الصهاينة، حيث سيطر فيها العربي الفلسطيني على سلاح المستوطن الصهيوني، وأرداه قتيلاً فيا ليت لقيادتنا الفلسطينية بعضا ًمن هذه الجرأة والشجاعة والقوة التي تعبئ صدور الشباب العربي الفلسطيني.

170,429 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اتباع بعض الفصائل الفلسطينية تتحرك بشكل غير مفهوم مع إعلان تأييد الاعتراف بفلسطين في جميع الأراضي التي يعيشون فيها !؟ إن أي دولة عربية ذات سيادة لها قانون عام ومنضبط تسير عليه وفق مصالحها أو سياستها الخارجية للحفاظ على أمنها القومي والداخلي ومن المفروض أن يكون الشعب متماشياً مع مفاهيم وتحركات الدولة العامة وعدم تغليب أي مصلحة خارجية أو شخصية على حسب الوطن الذي يعيش فيـه والغريب أنه تم رصد تحركات الفصائل الفلسطينية في عدد من البلدان ومنها سوريا وذلك بعد إعلان الاعتراف بفلسطين الأمر الذي جعل هذه التحركات غير مقبولة وغير واضحة المعالم ، وهنا يفترض الواقع عدة تساؤلات هل فعلاً الفلسطيني يريد فلسطين؟ وهل الشتات الفلسطيني وجد تحت مسمى لجوء أم هو مسمار في نعش الدول؟ هل قضية فلسطين فعلاً قضية أم هي مجرد مأساة تحولت إلى كارثة مستمرة على الدول العربية دون استثناء ؟ ما هي استراتيجيات الفلسطينيين اتجاه العودة إلى وطنهـم؟ وما هي السياسات التي يريدون فرضها على دول اللجوء من خلال هذه المظاهرات والمهاترات !؟ .

خديجة الدعجـة

28,221 views • 1 year ago

إيران لم تقتل وتدمر أضعاف ما قتله الكيان في كل تاريخه، هذه كذبة، ولم يقتل بشار من المسلمين أكثر مما قتل الكيان. هذه كذبة افيخاي كما هو مرفق بالفيديو. ولم يتعلم الكيان الإجرام من بشار كما يروج الشبيحة الجدد الذين تشعر احيانا أنهم قاموا بثورة لتجميل الكيان وكأن مظلوميتهم قائمة على ذلك. فالنكبة منذ عقود كانت الأكثر إجراماً قبل أن يولد حتى بشار، عيب!! ولطالما كنت لسنوات أترفع عن هذا الحديث. والرد على هذه السردية المنحطة التي يجيدها كثير من الإسلاميين ونخب الربيع العربي ومؤثري قاعدة العديد وذباب الأنظمة الأخرى والشبيحة الجدد الذي تربوا وكبروا على نفس ادبيات البعث السوري والعراقي المنحط أخلاقياً، لأن هذا النقاش فيه دماء مسلمين مظلومين نساء وأطفال في سوريا وفلسطين واليمن وكل مكان ولا يجوز وضع هذه الدماء في المقارنات لكن دعونا نضع (بعض) النقاط على الحروف لأن الأمر لم يعد يحتمل. إذا كنت تود الحديث عن ما قتله بشار تحديداً بدون حلفائه من المحور في ساحة سوريا، بداية في كل سنوات الثورة لا يوجد في كل الأرقام مليون شهيد كما يروج الإعلام، وأكبر المصادر تقول إن من مات هو نصف مليون بين معارضين للنظام ومؤيدين وكانت اكبر نسبة للقتل هو من القصف الروسي الذي بالمناسبة مولته الإمارات. بمعنى أن هذه الأرقام يشترك فيها بشار ويشترك فيها المعارضة بكل فصائلها ويشترك فيها النزاع بين الفصائل نفسها التي سال فيها كثير من الدماء وتشترك فيها روسيا ويشترك فيها أنظمة عربية مع التحالف قتلت الكثير باسم الحرب على داعش. ويشترك فيها غرف عمليات الموك والموم التي شاركت في القتال عن طريق دول عربية ، وهؤلاء كلهم ضمن هذه الأرقام. ولكن الكيان الصهيونى وحده قتل من الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروبه معهم وساهم في تهجير ملاييين المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر بطرد الشعب الفلسطيني وبتدمير بلدان العرب اقتصاديا ودول الطوق في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي أكثر من ما قتل بشار وحده - بدون حلفائه - من المسلمين ولكنهم يتجاهلون ما يريدون لتجميل الكيان. وإذا كنت تريد ضم الأرقام التي قتلتها إيران بحجة أنك تقول عن طريق أذرعها، فيجب عليك أيضاً ضم أذرع الكيان مثل الإمارات وملايين من دماء المسلمين والمهجرين واللاجئين في اليمن والسودان وليبيا التي دعم الكيان الدمار في هذه البلاد وتقسيمها، واذا كنت تريد ان تضم ارقام حلفاء بشار فعليك ان تضم كل حلفاء الكيان الصهيوني من امريكا ودول الغرب الذين يدعمون الكيان بالسلاح والرجال والمال لمدة عقود من الزمان. وإذا كنت تريد أن تتحدث عن قتل إيران المباشر فقط بجنودها وضباطها وطيرانها، فلم تقتل من المسلمين ما قتله الكيان الصهيوني في عدة أيام في حرب الإبادة في الأسبوع الأول.

خالد منصور

40,932 views • 3 months ago

🚨الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون: إيران هي أكثر طرف أضر بالقضية الفلسطينية وبشعوب المنطقة. استغلت الشعارات ودعمت الفصائل لتحقيق مصالحها الجيوسياسية، لكنها لم تدعم الشعب الفلسطيني يومًا بل تركته ينزف ويواجه مصيره وحده. استخدمت غزة ككرت تفاوض، وعندما حمي الوطيس تركتهم يواجهون الآلة العسكرية بمفردهم. والسيناريو تكرر في لبنان؛ قُدمت الأطراف المحلية كأدوات في معركة لم تجلب للعرب سوى الدمار والتهجير. والمفارقة المؤلمة أن خطابات القيادة الجديدة ما زالت توجه الشكر لطهران وأذرعها وتتجاهل المأساة الحقيقية التي يدفع ثمنها المواطن العربي اليومي من دمه واستقراره. متى ندرك أن الانتماء يجب أن يكون للأرض وللشعب وليس للمشاريع الإقليمية التي تتاجر بقضايانا؟ إن شكر خليل الحية لـ "المحور" في خضم هذه المحرقة هو ذروة الوقاحة والعمى السياسي؛ أن يلحس اليد التي دفعت غزة إلى الهاوية ثم تركتها تحترق وحدها. إصرار هذه القيادة على تقبيل أعتاب طهران، التي لم تقدم للشعب الفلسطيني سوى الأوهام واستخدمت أجساد الأطفال ودمار القطاع كوقود لمشروعها، يثبت أن هذه الجماعة مجرد أداة مسلوبة الإرادة، تتاجر بدماء أهلها لحساب وليّ نعمته الإيراني دون أدنى حياء أو ضمير..

فيصل بن حسين

31,075 views • 2 months ago

في ذكرى استشهاد العقيد الراحل #معمر_القذافي، نستحضر كلماته الشهيرة التي ألقاها في حفل تخريج دفعات من الثانويات وكليات الجيش الليبي، حيث وجه أعنف الانتقادات للجيوش العربية قائلاً: “الخزي والعار على المليون جندي عربي وعلى الـ10 آلاف مدفع وعلى الـ10 آلاف دبابة وعلى الألفي طيار بطيارتهم، اللعنة والخزي والعار عليهم، ويجب عليهم أن يموتوا أحسن من أن يظلوا أحياء أمام هذه الفضائح وأمام هذا الذل. هذه إهانة للأمة أمام الأمم، متى تتحرك هذه القوة إذا ما تحركت للدفاع عن المقدسات وعن النساء والأطفال وعن الأرض المحتلة وعن الشرف.” واليوم، بعد ما يقارب الأربعين عامًا على هذا الخطاب، نجد أن الواقع لم يتغير كثيرًا بل ازداد سوءًا، حيث استمرت الجيوش العربية في عجزها عن الدفاع عن فلسطين والأراضي المحتلة، بل وأصبحت بعض هذه الجيوش تساند الصهاينة في جرائمهم وإبادتهم للشعب الفلسطيني. بينما تتفرج هذه الجيوش على الظلم والعدوان، تظل المقاومة الفلسطينية واللبنانية وحدها في ميدان الشرف، تدافع عن الأمة وتقدم التضحيات. كلمات القذافي أصبحت مرآة لواقع مرير، حيث لم تتخذ الجيوش النظامية موقفًا حقيقيًا في مواجهة الاحتلال، بينما المقاومة الشعبية تواصل طريق الكرامة والمقاومة.

Osama Alshhoumi

45,131 views • 1 year ago

🚨كشف صادم: منصة سيريا شفت.. وجه الجولاني الحقيقي في ترويج التطبيع وشتم المجاهدين في غزة ونشر الخطاب العنصري وشتم الشعب الفلسطيني المسلم. تامر التركماني، أحد مؤسسي منصة سيريا شفت التي يعمل تحت إمرة وتوجيه العميد السوري عبد الرحمن الدباغ وهو مقرب منه جداً وصديق له شخصي، وتستهدف المنصة منذ شهور تشويه الشعب الفلسطيني وترويج خطاب التطبيع مع الصهاينة وشتم المجاهدين في غزة . وقد تم جلب السوري سليمان عبد المولى - صاحب التقرير الأخير - لهذه المنصة بتنسيق إماراتي، رغم أن الأخير كان أصلاً في شبكة أورينت الممولة من الإمارات، وكان له تقارير سابقة ضد الجولاني نفسه يصفه فيها بأنه مشبوه وعميل. لكن عبد الرحمن الدباغ يسعى لاحتواء جميع خصوم الجولاني من السوريين ومن ما يسمى "ثوار برلين" وتحييدهم عن انتقاد السلطة الجديدة وتوجيههم لمهمة واحدة: الهجوم على الشعب الفلسطيني فقط واحتواء الجميع ماليا عبر هذه المنصة وغيرها من منصات ممولة من النظام السوري الجديد. ميسر عبود، أحد وجوه منصة "سيريا شفت" في خطاب ديني يروّج أن فلسطين ليست قضية الأمة، وأن التطبيع مع الكيان ليس تطبيع هو "هدنة فقط" و"جائز شرعًا"، وغيرها من روايات الذباب الإلكتروني. تسعى الإمارات اليوم استخدام أصوات سورية "ثورية" للنيل من عدالة القضية الفلسطينية. ويساعدها في ذلك تيار واسع في الدولة السورية الجديدة. وهذا التيار يستهدف اليوم كل خصوم الإمارات مثل الفلسطيني عزمي بشارة. عزمي؟ ما علاقة عزمي ؟ الكشف يكمل في التغريدة التالية 👇

خالد منصور

35,493 views • 5 months ago

تخرج دعوات بين الحين والآخر تدعو الأردنيين الالتفات لذواتهم و لبلدهم وللداخل الأردني … وهي دعوات مطلوبة ومشروعة من حيث المبدأ، ويتوجب علينا اردنيين (مسؤولين ومواطنين) ان نهتم لبلدنا ولمصالحة الاستراتيجية وان نقوي بلدنا اداريا واقتصاديا ونعزز استقلالنا السياسي. إلا ان هذه الدعوات (الجميلة) لا تظهر ولا تشتد وتيرتها إلا عندما يتعلق الأمر بتوجهات الدولة تجاه القضية الفلسطينية. وكأنّ اهتمام الملك وولي العهد وتصريحات الملكة وجولات وزير الخارجية التي تخرج عن دائرة الصمت العربي وتختلف مع رؤية الادارة الأمريكية بخصوص حرب غزّة ستؤدي الى ضياع الأردن وضياع هوية الأردنيين … الخ. موقف الأردن بخصوص غزة هو موقف وطني اردني بالدرجة الاولى وهو دفاع عن امننا الوطني الأردني، ووقوفنا بقوة مع اهلنا بغزة هو طوق النجاة لنا في الأردن من المخطط الصهيوني التوسعي. ومن كان يعتقد ان التفاهم مع الصهاينة او حتى الأمريكان أنفع للاردن من تقوية موقفنا ومقاومة العدو فانه يبيعنا الوهم وإنما يوخر ذبحنا لحين وصول المخدّر لباقي اعضاء جسدنا.

Hosam Gharaibeh

36,050 views • 2 years ago

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 views • 3 months ago

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 views • 1 year ago

تسطيح الخيانات ماذا لو كان الجولاني هو الثورة المضادة نفسها، يستخدم جمهور الربيع العربي ذاته لتسطيح الخيانة نفسها؟ في كل تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا تكلم عن الكيان الصهيوني والصهاينة، وخطب ودهم بالطريقة التي تكلم بها الجولاني، وبأقل ثمن إعلامي عليه؟ ابن سلمان لم يفعل ذلك، بل كان سقفه التطبيع مقابل حل الدولتين. أما الجولاني فلا يذكر فلسطين أصلًا في شروط علاقته معهم، ويستقبل الحاخامات الصهاينة بشكل رسمي، ويجلس مع الصهاينة ويعلن عن ذلك في وكالة الأنباء السورية "سانا" الرسمية. أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا افتتح مشروعًا وبجانبه وزير داخليته ووزير خارجيته على أنغام أغنية إباحية؟ أعطوني حاكمًا عربيًّا واحدًا فقط يتصور كل يوم في طائرة خاصة ويظهر بمظاهر البذخ المتواصلة!! ويلعب كرة السلة مع قادة الجيش الامريكي وينشر صوره في وسائل التواصل الاجتماعي، لم يفعلها ابن سلمان ولا تميم ولا بن زايد، وهم الذين يملكون الأموال. أكبر حكام العرب عمالة لم يتجرأ أن يغازل الكيان الصهيوني علناً كما فعل الجولاني، ويستقبل الحاخامات دون أي نقد حقيقي، حتى من الإسلاميين وحواضنه الجهادية. هل نحن أمام إعادة تعريف للخيانة في منطقتنا؟ تشعر لوهلة أن هناك طرف خارج سوريا يريد أن يستثمر في هذه الحالة ليقول "ويثبت" إن نتاج ثورات الربيع العربي أكثر خسة وانحدارًا أخلاقيًّا من كل حكام العرب، وأن من سيبرر هذا كله لا يحق له بعد ذلك أن يعارض ما هو أقل منه من أي حاكم عربي آخر.

خالد منصور

41,965 views • 5 months ago

غزة | فلسطين المحتلة، ١٩٨٨ هذا المقطع الذي تم تصويره صيف عام ١٩٨٨ من فيلم "أيام الغضب" يسلط الضوء على معاناة سكان قطاع غزة تحت الاحتلال، وكيف تم اعتقال آلاف الفلسطينيين، ومنهم أطباء ومحامون وأطفال وصحفيون، دون محاكمة. حاولت "إسرائيل" منع الفيلم من العرض في أمريكا، وتم تأجيل بثه لأكثر من عام قبل أن يتم عرضه في أيلول ١٩٨٩ على محطة PBS وحقق أعلى المشاهدات في تاريخها. والفيلم الوثائقي "أيام الغضب: الشباب الفلسطيني" هو وثائقي أمريكي أنتج عام ١٩٨٩، وأخرجته جو فرانكلين- تراوت. ويسلط الضوء على الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في أواخر عام ١٩٨٧، وتم تصويره في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. تعرضت مخرجته للكثير من الضغوطات والتضييقات، وقامت قناة PBS بالتحقيق في تمويل الفيلم، لكن مخرجته أكدت بأنها مولت الفيلم بنفسها. هذه الضغوطات والاتهامات دفعت بعض المشاركين في الوثائقي للانسحاب منه، لكن مع ذلك نجح الفيلم في في عرض الحقائق المتعلقة بالانتفاضة، مما أسهم في زيادة الوعي حول القضية الفلسطينية في الأوساط الأمريكية، بحسب العديد من التقارير...

The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني

19,290 views • 4 months ago