Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الله تعالى هو الذي يربّي الأولاد ويوفقهم، وأما الوالد فمطالب ببذل أسباب صلاحهم . . #عثمان_الخميس

368,819 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في عام 1987م ألَّفَ الوالد كتابه "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان" فانبرى له شيخ فاضل من طلبة العلم وهو الشيخ الدكتور سفر الحوالي -فك الله أسره ورده إلى أهله ومحبيه سالما غانما- وردَّ على الوالد رحمه الله بمحاضرة تم تسجيلها وجُنَّ جنون الشباب آنذاك وحملوا الشريط وطاروا به إلى الوالد وأخذوا يحرضونه على الرد على الشيخ الفاضل الدكتور سفر الحوالي وكان الوالد يكتفي بالابتسامة وأخذ الشريط من الشباب الأفاضل ووضعه في حقيبته وتكرر الأمر كرَّاتٍ ومرَّات والوالد يتصرف بذات الطريقة ويستمع للشباب الغاضب الغيور على الوالد -رحمه الله تعالى- بهدوء تام ويبش في وجوههم ويأخذ منهم الشريط ويضعه في حقيبته حتى اجتمع لديه عشرات النسخ من نفس الشريط دون أن يحرك الوالد -رحمه الله تعالى- ساكنا ودون إبداء أية ردة فعل على الأمر وبعد مضي ستة أشهر سافرنا رفقة الوالد -رحمه الله تعالى- إلى المملكة العربية السعودية قصد تجديد الإقامة وتأشيرة الخروج والعودة وكان الوالد -رحمه الله- ينتقل من مسجد إلى مسجد ومن ندوة إلى ندوة ومن محاضرة إلى محاضرة وكان يحرص على اصطحابنا معه أنا وبقية إخوتي وكان السؤال الذي يتكرر عقب كل محاضرة هل سمعت محاضرة الدكتور سفر الحوالي ؟ وما هو ردك على الدكتور سفر الحوالي ؟ ويكتفي الوالد بالابتسامة ويجيب السائلين بقوله : هذا الرجل الفاضل -يقصد الدكتور سفر الحوالي- ما علمت عنه إلا خيرا وما سمعت عنه إلا خيرا ولا أظن به إلا خيرا ووالله إن الشريط في حقيبتي منذ ستة أشهر ولم أجد وقتا للاستماع له وأسأل الله أن يغفر لي ولأخي الدكتور سفر الحوالي وأن ينفع به الإسلام والمسلمين كنت شابا متحمسا متوقدا آنذاك وكنت أعجب كل العجب من ردود أفعال الوالد رحمه الله تعالى فمع قدرته التامة على الرد والإفحام والإسكات والإلجام كان يسلك سبيل الإعراض والإحجام !!! لم يمض عام ونيف حتى ارتقى الوالد إلى ربه شهيدا ملتزما وصيته لنفسه ولأبناء أمته بعامة وللشباب المجاهدين بخاصة حين كان يصف الشهداء ويختم كلامه عن صفاتهم بقوله: " وكلهم رأيتهم تجمعهم صفة واحدة سلامة الصدر على المسلمين وكف اللسان عن المؤمنين " رحم الله الإمام العلامة الشيخ الشهيد الدكتور عبدالله عزام محيي الفريضة الغائبة في القرن الماضي وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وألهمني أن أتحلى بأقل القليل من صفاته ورزقني صبره وسلامة صدره وترفعه وأنا أقل مِن أن أبلغ تلك المنزلة.

د.حذيفة عبدالله عزام

261,542 Aufrufe • vor 4 Monaten