Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الله ♥️ ما هذا الجمال! محمد القلاجي يبدع كعادته بتلاوة رائعة تلمس القلب، خلت كل الجنة منبهرة 😍 #دولة_التلاوة.. #هنا_يعلو_صوت_القرآن #CBC

11,448 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كعادته الاحتلال يبدع في سرقة الأحلام والأمان قبل سرقة أوطاننا!! تقول صاحبة الفيديو من لبنان: لبيعرفني من زمان بيعرف قدّي اشتغلت انا و محمد و تعبنا لعملنا بيت احلامنا، يمكن اخد معنا ١٠ سنين تعب لساويناه بيشبهنا، متل ما بدنا، دافي كتير و مين ما فات عليه بيرتاح، بالظبط متل قلوبنا اول حرب اتضرر كتير بس ما خرب، ظبتناه و عملنا من الصفر، رفضت ارجع ع بيت ما حس فيه بالدفا رفضت ولادي يرجعو عالبيت و ما يحسو بالامان بالرغم من كل شي و بتلرغم انو البلد ما معروف للوين رايح و خصوصي ضاحيتنا لربينا فيها قلبنا البيت كلّه جنّة بالنسبة النا رجّعناه احلى من ما كان عملنا بيت احلامي ، و حبيتو كتير كنت انطر مناطرة ارجع من شغلي ل اقعد فيه بطلت حب اضهر ولا شوف رفقاتي برا، كنت ضل قلن يجو، و اسهر فيه و اشتغل فيه متل بيت اللعبة كل ما ارتحنا شوي ظبط فيه شي ل حبّو اكتر ما كان يعنيلي شي غير بيتي و ل بقلبو كان بيتنا بالظبط متل بيت احلام بنتي ل عمرنالا ياه صيفية الماضية و كان هدية عيدها ال ٩ ل حارقلي قلبي انو انا حاسة ب بنتي و عارفة هي شو عم تحس و ما قادرة ساويلا شي بنتي ل بكير كتير عليها تخسر بيتها بهالسرعة بكيت كتير و بعدني عم بكتب و ابكي بعدني ما مصدقة ولا فاهمة شو صار كيف ب دقيقة كل شي تغير انا بعرف انو فيه كتير ناس راحت بيوتها و بعرف انو ألف الحمدلله ولادي مناح و اهلي مناح و بعرف انو في ناس كتير فقدت ارواح بس ما فيني اعتبر ل صار فينا عادي و لازم ما ازعل مش عادي يبطل عندي بيت زعلانة كتير بس صابرة كتير و اكيد انو العوض عند الله اكبر ما في رح يتغير عندي لا ب مبادئي ولا معتقداتي لان كل شي بهالدني في تضحية و انا قد البلاء ل الله حطني فيه انشاالله كون واسيت اهلي و ناسي بهالبيت الحمدلله ع كل شي حسبي الله و نعم الوكيل

هدى نعيم Huda Naim

11,351 просмотров • 5 месяцев назад

أكتب هذه التغريدة من دبي، المدينة التي ما انقطعنا عنها ولا عن شقيقاتها حواضر الامارات الاخرى، في كل الظروف، حيث لنا فيها دائماً موضع مودةٍ ووفاء. في الإمارات، لا يشعر العُماني أنه في بلدٍ شقيق فحسب، إنما في مساحة قُربٍ يعرفها القلب قبل أن تسميها الجغرافيا. نحب الإمارات، ونحب أهلها، ونشتاق إليها كما نشتاق إلى عُمان، لما بيننا وبين أهلها من صدق الوشائج، وعمق القربى، وما لحكامها وشيوخها الكرام من مكانةٍ راسخة في الوجدان. وأنا أكتب هذه التغريدة، أستحضر ملمحاً من الكلمة السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، حين قال: "حسن الجيرة بيننا وبين الإمارات من نعم المولى علينا وسلوك حضاري نشدد عليه"، كما أستحضر ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله: "عُمان منا ونحن منهم"، وهو وصفٌ دقيق لحقيقة تؤكدها الأيام كلما مرّت المنطقة بظرفٍ أو اختبار. أكتب هذا من واقع ما رأيته ولمسته شخصياً هنا هذه الأيام ولله الحمد؛ فكل شيء بخير بفضل الله، وما زاد هذا الاطمئنان إلا ما تبذله قيادتها وقواتها المسلحة من يقظةٍ تُذكر فتُشكر. الإمارات ماضية بثقتها وهدوئها ونظامها ومهنيتها، فلم تزدها الظروف المحيطة إلا شموخاً يليق بها، وترحاباً أصيلاً يزداد وضوحاً في مثل هذه الأوقات. حفظ الله الإمارات، وحفظ عُمان، وحفظ الخليج العربي من تداعيات هذه الأزمة، ومن المتاجرين بقضايا الأمة على حساب أوطان وأمن الناس. وصح الله لسان شاعر الامارات الكبير محمد المر بالعبد عندما قال: "الحمدلله ، ودار الحيّ مطمنّه زوّارها تورد وتصدر على ماها" محمد بن زايد HH Sheikh Mohammed Dubai Media Office عيضه المنهالي | eida almenhali

خميس المقيمي

71,243 просмотров • 4 месяцев назад

[ من علامات أهل الجنة جعلني وإياكم من أهلها ]‼️ عن حارثة بن وهْبٍ رضي الله عنه قَالَ: سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعَّف، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ)) ( مُتَّفَقٌ عَلَيهِ) #شرح_الحديث 🔹((ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره)) يعني هذه من علامات أهل الجنة (كل ضعيف) أي: نفسه ضعيفة لتواضعه، وضعف حاله في الدنيا 🔹( متَضَعَّف) يعني: أن الناس يستضعفونه، يرونه ضعيفاً، وضبطه بعضهم: مُتَضَعِّفٍ، أي: أنه يظهر الضعف والتواضع للناس اي أن الإنسان يكون ضعيفاً متضعفاً، أي: لا يهتم بمنصبه أو جاهه، أو يسعى إلى علو المنازل في الدنيا، ولكنه ضعيف في نفسه متضعف يرى أن الأهم أن يكون عند الله ذا مكانة كبيرة عالية 🔹(لو أقسم على الله لأبره) يعني: لو أنه حلف على شيء من الأشياء يميناً طمعاً في كرم الله بإبراره لأبره الله فلو حلف على شيء ليسر الله له أمره، حتى يحقق له ما حلف عليه، وهذا كثيراً ما يقع؛ أن يحلف الإنسان على شيء ثقة بالله عز وجل، ورجاء لثوابه فيبر الله قسمه، وأما الحالف على الله تعالياً وتحجراً لرحمته، فإن هذا يخذل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن من عباد الله)) ((من)) هنا للتبعيض، ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) وذلك فيمن أقسم على الله ثقة به، ورجاء لما عند الله عز وجل. كما قال أنس بن النضر رضي الله عنه لما كَسرت الرُّبَيِّعُ -وهي أخته- سنَّ تلك المرأة، فأرادوا القصاص، فقال النبي ﷺ: كتاب الله القصاص، فقال أنس بن النضر رضي الله عنه: والله لا تُكسر ثنية الرُّبَيِّع، فرضي أولئك بأرش الجناية، بالمال، فقال النبي ﷺ: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) 🔸و كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في وقعة التتر المعروفة، كان يقول: والله إنكم منصورون، فكانوا يقولون: قل: إن شاء الله، فكان يقول: أقولها تحقيقاً لا تعليقا، يعني: هو واثق جدًّا من النصر ويقسم عليه وهذا يدل على أن العبرة ليست بالهيئة، إنما العبرة بما في القلب من الإيمان، ومحبة الله ، ومراقبته، وملاحظة حدوده، فالعبرة بهذا، وليست العبرة بمظاهر الناس، وأشكالهم وصورهم 🔹(لا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعَّف، لو أقسم على الله لأبره) و هذا في الغالب، وإلا فيوجد من الضعفاء مَن هم من أهل النار؛ ولهذا قيل: إن شرار الناس فقراء اليهود، لا مال جمعوا، ولا دين أبقوا 🔹(ألا أخبركم بأهل النار؟) يعني: غالباً، هذه غالب صفتهم 🔹( كل عُتلٍّ) ، والعتل: هو الغليظ الجافي، وبعضهم يقول: العتل هو ضخم البدن، كبير البطن، عظيم الرقبة أو العنق، والمشهور في معناه: أن العتل هو الغليظ الجافي 🔹(جَوَّاظٍ) وهو الجَموع المَنوع، يجمع المال ويمنعه، فلا يُخرج حق الله منه، وبعضهم يقول: إن الجواظ هو الأكول الشروب، عظيم البطن، وقيل: الضخم المختال في مشيته وقيل هو الجزوع الذي لا يصبر على شيء ، دائماًُ في أنين وحزن وهمّ وغمّ، معترضاً على القضاء والقدر، لا يخضع له، ولا يرضى بالله رباً. والمشهور أنه : الجموع المنوع 🔸والغلظة، والقسوة، والجفاء ليست من صفات عباد الله المتقين، وإنما هي من صفات أهل النار 🔹وأما المستكبر فهو الذي جمع بين وصفين: غمط الناس، وبطر الحق؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((الكبر بطر الحق، وغمط الناس)) وبطر الحق: يعني رده، وغمط الناس: يعني احتفارهم، فهو في نفسه عال على الحق، وعال على الخلق، لا يلين للحق ولا يرحم الخلق فهذه علامات أهل النار #وفي_الحديثِ : بيان أن أكثر أهل الجنة الضعفاء، وأكثر أهل النار المتكبرون شرح_رياض_الصالحين ابن عثيمين

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

45,184 просмотров • 9 месяцев назад

إلى الدكتور خلفان المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلني مقطعك الأخير – الذي جاء فيه: “يعشقها رغم أن جمالها نسبي، ليس بذلك الجمال…” ولم أستغرب من قوة تأثير كلامك في المتابعين، لكن استوقفني موطن دقيق وخطير جدًا في ذات العبارة. فحين تُقال جملة كهذه – حتى لو أتبعتها بالإشادة بالأخلاق – فإنها تحمل في داخلها اعترافًا ضمنيًا بأن “معيار الجمال محصور في شكل الوجه”، وأن هناك “نسبيًا مقبولًا ونسبيًا مرفوضًا”، وكأننا نعيد صياغة الجمال كما يطرحه الإعلام الغربي، لا كما خلقه الله وكما ارتضاه شرعُه. وهنا عدة نقاط للتنبيه 1-أولًا: قولك “جمالها نسبي” – وإن بدا تحليليًا – فيه تقليل من كمال خلق الله قال تعالى: “الذي أحسن كل شيء خلقه…” وقال أيضًا: “وصوّركم فأحسن صوركم…” فمن نحن حتى نقول عن خلق الله: “نسبي الجمال”، وكأننا نقيس صنعه بمسطرة بشرية هشّة لا تزن إلا بعيون البشر وأذواقهم المتقلبة 2-ثانيًا: الجمال الكامل – إن جاز التعبير – لا يُعرّف في الإسلام بمقاييس الملامح، بل بتقوى القلوب وسلامة السريرة ألم يقل النبي ﷺ: “إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم”؟ فكيف ننقض هذا المفهوم القرآني والنبوي، ونعيد الناس إلى تصنيفات “عيون واسعة، أنف مستقيم، طول معين، بشرة فاتحة…” وكلها مقاييس ابتدعها الغرب وصدرها إلينا في الإعلانات ومجلات الموضة 4ثالثًا: كلمة “نسبي” في سياق الحديث عن المرأة تحديدًا تُحدث فتنة فكرية ومجتمعية لأنك تضع المستمع في موضع مقارنة، دون أن يشعر، وتجعله يقيس حبّه أو حبّ غيره بناء على ما يراه في ملامح زوجته! وهذا باب يفتح الاستهزاء، والغمز، وفقدان الرضا، والتشكيك في نعم الله، بل وتشويه العلاقة الزوجية ذاتها. 4رابعًا: النبي ﷺ نفسه – وهو أحسن الناس خلقًا وخلقًا – أحبّ خديجة، وأحب صفية، وأحب زينب… لكن لا يُروى عن أحد منهن أن الجمال الظاهري كان معيارًا لدرجة الحب. بل صفية رضي الله عنها لما قيل عنها إنها “قصيرة”، اعتبرها النبي ﷺ كلمة شديدة الإثم، وقال: “لقد قلتِ كلمة، لو مُزجت بماء البحر لمزجته.” فما بالك اليوم بمن يقولها بشكل عامٍ على نساء المسلمين؟ خامسًا: نحن أمام انحدار عالمي نحو تنميط الجمال، وقد آن للأصوات المسلمة أن تصحح المفاهيم لا أن تعيد إنتاجها بلسانٍ ناعم ليس من دور المثقف أن يقول: “رغم أن جمالها نسبي، أحبها”، بل أن يقول: “أحبها لأنها امرأة خلقها الله بتمام الخَلق، وزيّنها بالإيمان والخلق، وكل ما سواه من تقييم سطحي فهو زائل.” 🛑 وختامًا: الفرق بيننا وبين غير المسلمين، أننا نرى الجمال من خلال عين الرحمة، لا عدسة المقاييس. فالله لم يخلق قبيحًا، ولم يجعل الجمال محددًا بعدد مقاييس الوجه، ولا جعل حُسن الخِلقة دافعًا للحب، ولا قصور الخِلقة سببًا لفتور المشاعر. فليتنا – يا دكتور – لا نُسقط مفاهيم الغرب على نساءنا وبناتنا، ثم نُلبسها ثوب “التحليل الشرعي أو النفسي”، فهذا ليس وعيًا… بل زلّة فكرية تحتاج إلى تصويب. وأخيرًا وليس آخرًا… إنّ مداخلتي هذه، وما تضمّنته من توضيح وردّ، ليست من باب الانتقاص من الدكتور خلفان – حاشاه – ولا من باب التقليل من علمه أو مكانته، بل هي من باب الاستيضاح، وإعادة توجيه البوصلة الفكرية التي بدأت تنحرف – دون قصد – عن المفهوم الرباني للجمال في الإنسان. فنحن في زمنٍ كثرت فيه الأصوات التي تُفرّق بين “جمال تراه العين” و”قيم يراها القلب”، حتى أصبحت نغمة الجمال النسبي، ونقد الملامح، وقياس المحبة بالشكل تُتداول وكأنها من المسلّمات! بينما في ديننا، الجمال لا يُقاس بالمقاييس، بل يُوزَن بالتقوى والرحمة والمودة. رسالتي… ليست إلى الدكتور فقط، بل إلى كل من يتابع، ويُعيد النشر، ويؤسس وعيه بناءً على عبارات كهذه دون تمحيص. نسأل الله أن يرزقنا بصيرة في القول، ورحمة في الطرح، وعدلًا في التقييم، وصدقًا في الموقف. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل محمد بن سليمان بن تميم الهنائي

محمد سليمان تميم الهنائي

35,675 просмотров • 1 год назад

#ساعه_استجابة في كل يوم، وفي كل ذكرى، يبقى اسم (محمد عبدالله البليهد – رحمه الله –) حاضرًا في القلب وكأنه لم يغب يومًا. نتذكره لا لأن الذكرى جاءت، بل لأن أثره لم يبرح أرواحنا لحظة واحدة. كان من أولئك الذين يمرّون في حياتنا فيتركون بصمة لا تزول، وطيبة لا تُنسى، ومواقف تبقى عالقة في الذاكرة مهما طال الزمن. كان (محمد – رحمه الله –) قريبًا من الجميع، يدخل القلوب بلا استئذان، حضوره هادئ، وأخلاقه تشهد له قبل كلماته. يجمع الناس بكلمة طيبة، ويترك خلفه أثرًا أبيض يشبه نقاء قلبه. عرفناه كريم النفس، صافي السريرة، محبًا للخير، محبًا للناس، يحمل همّ غيره قبل نفسه، ويراعي خواطر من حوله بطريقة لا يجيدها إلا أصحاب القلوب الكبيرة. لم تكن علاقته بالناس علاقة عابرة، بل علاقة مودة ورحمة وذكر طيب. يمرّ اسمه اليوم في الأحاديث، فنبتسم رغم ألم الفقد، ونقول: "هذا من فضل الله ثم من حسن سيرته". فقد ترك لنا إرثًا من الأخلاق، ونموذجًا يحتذى به في التعامل، وذكرى جميلة نتقوّى بها على وجع الغياب. برغم رحيله، إلا أن حضوره باقٍ في الدعوات، في القصص التي تُحكى عنه، وفي محبة كل من عرفه. هكذا هي الأرواح الطيبة… تغيب أجسادها، لكن تبقى سيرتها حياةً جديدة في قلوب من أحبوها. رحم الله (محمد عبدالله البليهد)، وجعل ذكراه نورًا، وسيرته شاهدًا عليه، وعمله سببًا لرفعته في جنات النعيم. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته، وأعظم أجره، وأتمم نوره، وأفسح له في قبره، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم أنت ربنا وربه، خلقته ورزقته، أحييته وكفيته، فاغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده روحٌ وريحان وجنّة نعيم لكل الذين فارقونا, آسقِ قبُورهم بفيضٍ من جنّتك يارب اللهُم آرحم موتانا وجميع آموات المسلمين 🙏🤲🏻 #ساعه_استجابة

وقاص بن محمد ال بخش

79,620 просмотров • 8 месяцев назад