Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الله يعطيه العافية، ويفتح له أوسع أبواب الرزق على رحمته ورفقه بالمخلوقات الضعيفة، وإقتسامه لطعامه معهم.

19,769 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 سمعت أن موظفي الخطوط السعودية يحبون يروحون رحلات بنقلاديش ويحرصون على أن تكون اسمائهم من ضمن طاقم رحلة بنقلاديش ⭕️ المهم أنا يوم رحت بنقلاديش سياحة جاني أعلى مشاهدات على سنابي واستغربت ارتفاع المشاهدات بهذا الشكل ✅ بعد مرور يومين من رحلتي إلى بنقلاديش ، عرفت سبب ذلك ✅ تحظى بنقلاديش بوجود شركات الملابس العالمية الرياضية والازياء عشان رخص الايدي العاملة ورخص إيجار الاراضي والمصانع ، توصلهم الخامات وهناك يتم التصنيع طبعاً بعض موظفي الخطوط وشركات الطيران الاخرى يحرصون على الشراء والتبضع من هناك لجودة الملابس ورخص الاسعار ❎ ولكن مثل هذي الحالات لازم يكون هناك مصانع تدخل الخط للمنافسة والتقليد ، وبعض الناس يطب في مطب ويأخذ ملابس مقلدة ومغشوشة تكمش من أول غسلة 🔴 واللي يدور فضل الله ويبغى يترزق الله يشتري من هناك ويفتح له محل تجاري أو محل الكتروني منصة سلة وتربطها بالبنك وعسى الله يرزقك بالخير الكبير والمال الوفير ، والله فيها خير كثير

ذيب العتيبي

2,618,810 Aufrufe • vor 2 Jahren

أدرار اليوم أمام فرصة تنموية واعدة🇩🇿 التوافد الكبير لشباب أدرار اليوم، 05 سبتمبر 2026 بفندق توات، للتسجيل والاستفادة من فرص العمل في شركة بلدنا لإنتاج الحليب. ومع هذا المشروع ، نحن أمام استثمار كبير يمكن أن يشكل إضافة مهمة للاقتصاد المحلي، ليس فقط من خلال مناصب العمل المباشرة، وإنما أيضا عبر خلق نشاط اقتصادي واسع ومناصب غير مباشرة مرتبطة بالإنتاج، النقل، الخدمات والفلاحة. ومن هنا، يبقى الأمل كبيرا في أن تكون الأولوية في التوظيف لشباب أدرار وأبناء المنطقة، باعتبارهم أولى بهذه الفرص، خاصة وأن المشروع يُقام على أرض منطقتهم ويمكن أن يساهم في تغيير واقع التشغيل والتنمية فيها. وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نثمّن توجه الدولة نحو إنجاز المشاريع الكبرى والاستثمارات في مناطق كانت تعاني من نقص فرص العمل، لأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على بناء المشاريع، بل تمتد إلى توفير مناصب شغل وخلق حركية اقتصادية تساعد على امتصاص البطالة وتحسين الظروف الاجتماعية. شركة بلدنا لإنتاج الحليب ليست مجرد مشروع اقتصادي، بل فرصة يمكن أن تكون نقطة تحول في مسار التنمية بأدرار، إذا استفاد منها أبناء المنطقة بالشكل الذي يستحقونه. ربي يوفق شباب أدرار، ويفتح لهم أبواب الرزق والعمل، ويجعل هذا المشروع وغيره من المشاريع الكبرى فاتحة خير وتنمية وازدهار على المنطقة وسكانها.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

16,414 Aufrufe • vor 27 Tagen

رسالتي هذه للجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها بالعمل في أفريقيا الخليجية عامة وبلادنا على وجه الخصوص ' العمل التعليمي والدعوي في قرى وبوادي وأدغال أفريقيا ليس بالأمر السهل ولايصبر عليه أي أحد فالصبر على لاوائها لايوفق له الكثير ولاحظت أن خريجي الجامعات الخليجية من الأفارقة يندر جدا رجوعهم لقُراهم وبواديهم فيسكنون المدن أو القرى الكبيرة بعد عودتهم ولاسر في ذاك فتعودهم عدة سنوات على نمط معيشي معين فذهبت خشونة البدت فيستحيل رجوعهم للعيش في البوادي والأدغال إلا من وفقه الله " وإذا وجدت داعية يسكن القرى والبوادي والأدغال ويصبر على تعليم المسلمين فيها فاشدد يدك به فهو على ثغر عظيم من ثغور دعوة أهل السنة " وأشهد شهادة ألقى بها الله أن هذا المقطع لداعية زرته قبل ثلاث سنوات في قرية بوسط واد سحيق وأذكر جيدا أن صاحب السيارة التي حملتنا رفض وصوله للقرية لوعورة الوادي ووقف قبل القرية بمسافة لا تحضرني الآن ليست كثيرة ' ووجدت هذا داعية التوحيد على خير وفي خير فيما أحسب والله حسيبه' ووجدت عنده جمعا من الطلاب يقوم بتدريسهم ومجموعة كبيرة منهم يقيمون إقامة كاملة ' وقد علمت منه آنذاك أنه بصدد فتح فرع لنساء المسلمين صغارا وكبارا وشجعته على ذلك ' وقبل يومين أرسل لي هذا المقطع وعنده هذا العدد الكبير من أخواتنا وبناتنا الأفارقة ويشرف على القسم وتدريسهن القرآن بنته الكبرى وهي حافظة لكتاب الله ويتولى هو تدريسهم العقيدة والفقه ' ولما وصلني هذا المقطع تذكرت حديث أمنا أم سلمة رضي الله عنه قالت ( لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ) وهذا يدل على صدق الداعبة وإخلاصه وأن لدعوته قبول ' وهو يبحث عمن يبني فصولا للطالبات أما الطلاب فمركزهم لاينقصه شيء والحمد لله " والعنوان عندي لمن أراد التواصل معهم من الجمعيات والمؤسسات الخيرية " ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.

إبراهيم المحيميد

13,267 Aufrufe • vor 3 Monaten