Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى مَا أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ

21,822 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "لا تهذُّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة" البيهقي في "شعب الإيمان. والهذّ: هو شدة الإسراع، والإفراط في العجلة، والدَّقَل: رديء التمر. انظر "شرح سنن أبي داود للعيني" وعن ابن عمر رضي الله عنه لمّا قال: " لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَإِنَّ أَحْدَنا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يُوقَفَ عِنْدَهُ فِيهَا، كَمَا تَعَلَّمُونَ أَنْتُمُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ، فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، مَا يَدْرِي مَا آمِرُهُ وَلَا زَاجِرُهُ، وَلَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يُوقَفَ عِنْدَهُ مِنْهُ، يَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقَلِ " رواه الحاكم في "المستدرك" (1 / 35)، وقال: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.

سعد بن عبد الله بن غنيم #كلنا_جنود_للوطن

29,340 görüntüleme • 4 ay önce

الثلج والبرد في القرآن والسنة : أما البرد فقد ورد في القرآن في قوله تعالى:{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: 43]، والمعنى كما قال ابن كثير: يذكر تعالى أنه يسوق السحاب بقدرته أول ما ينشئها وهي ضعيفة، وهو الإزجاء ثم يؤلف بينه أي يجمعه بعد تفرقه ثم يجعله ركاما أي متراكما، أي يركب بعضه بعضا فترى الودق أي المطر يخرج من خلاله أي من خلله.. تفسير ابن كثير (6/ 66). وأما في السنة؛ فقد جمع النبي بين الماء والثلج والبرد في موضعين: 1. في دعاء الاستفتاح: روى الشيخان عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً – قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ: هُنَيَّةً – فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: ” أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ “. 2. في دعائه للمتوفى روى مسلم غن عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ – أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ -» قَالَ: (حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ). •معنى الودق: أما الودق فقد قيل: البرق، وقيل المطر. تفسير القرطبي (12/ 288). وهنا إعجاز علمي في هذا التكرار (الماء – الثلج- البرد)، بخاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في بيئته ثلج ولا برد، قال ابن عباس عن الثلج: عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: الثَّلج شَيْء أَبيض ينزل من السَّمَاء مَا رَأَيْته قطّ. (تفسير السمعاني (3/ 538)). فإذا علمنا أن الثلج إنما يكون بتجمد الماء عند دركة صفر، وأن البرد إنما يكون في درجة أقل من الصفر، وأن البرد إنما يكون في درجة أقل من الصفر المئوي، وقد ذكر المتخصصون أن بعض الأوساخ تطهر بالماء، وأن بعضها يطهر بالثلج دون الماء وذلك أن الثلج يجعل الجزيئات تتقارب مما يفتت جزيئات الأوساخ، وأن بعض الجزيئات لا تتفتت بالثلج وإنما تتفتت بالبرد، فسبحان من علّم هذا النبي العظيم هذا التدرج في التطهير. والعجيب أن العلم الحديث أكد هذا المعنى (من جبال) فها هي الكشوفات الحديثة تظهر الشكل الهندسي للغيوم الركامية، والتي تشبه الجبال في تشكيلها.

عبيد الجمعان

18,731 görüntüleme • 7 ay önce

"قصة ومعلم" بئر "النبي موسى" في تبوك 🇸🇦 معلم تاريخي مرتبط في قصة وردت تفاصيلها في القرآن، وأثنين من الانبياء وصفوا المصريين بأنهم "قوم ظالمين" تبدأ القصة من مصر 🇪🇬 حين كان المصريين يتآمرون على قتل موسى عليه السلام، فجاءه رجل من أطراف المدينة يحذّره: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾ فخرج النبي موسى من مصر أرض القوم الظالمين🇪🇬 ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ وتوجه إلى "مدين"🇸🇦 أرض النبي شعيب ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ وعند البئر في مدين رأى النبي موسى أناسًا يسقون، وامرأتين تقفان جانبًا فسألهما: ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ فسقى لهما، ثم جاءت إحدى الفتاتين: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ دخل النبي موسى على النبي شعيب، وقصّ عليه قصته فطمأنه ووصف المصريين بأنهم قوم ظالمين: ﴿قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾

فيصل بن ناصر

77,307 görüntüleme • 1 yıl önce

✍️ فضل الصلاة على النبي ﷺ ليلة الجمعة ويوم الجمعة: ♦️ أمرنا سبحانه وتعالى بالصلاة على نبينا محمد ﷺ في محكم تنزيله بقوله الكريم: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: 56]. ♦️ والصلاة على النبي ﷺ عامة لها فضل عظيم، ويزداد هذا الفضل ويكثُر الأجر بالصلاة عليه، في ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وهذا ما جاء به الحديث حاثًّا عليه ومحفزًا للقيام به، فعن أوس بن أوس قال: قال النبي ﷺ: «إنَّ من أفضَلِ أيامِكُم يومَ الجُمُعة؛ فأكْثِرُوا علي مِن الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ»، قال: فقالوا: يا رسولَ الله، وكيف تُعرَضُ صلاتُنا عليك، وقد أرَمْتَ؟ قال: يقولون بَليتَ، قال: «إن الله حرَّم على الأرضِ أجْسادَ الأنبياء»[1]. ♦️ وتعود هذه الفضيلة المخصوصة للصلاة عليه في يوم الجمعة إلى فضل هذا اليوم العظيم الذي هو أفضل الأيام عند المسلمين كما مر في بداية الحديث، وقد جاء في أحاديث كثيرة بيان فضيلة هذا اليوم؛ حيث قال النبي ﷺ: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أُخرج منها»[2]. ♦️ ويوم الجمعة هو سيد الأيام وأعظمها عند الله، وقد تميز بخصال وخلال ليست في غيره، ومن خصاله أن يوم الجمعة من أعظم الأيام عند الله تعالى، وقد جاء في الحديث عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِالْمُنْذِرِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ، وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الْأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ، فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ، خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ، وَأَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ، وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلَا سَمَاءٍ، وَلَا أَرْضٍ، وَلَا رِيَاحٍ، وَلَا جِبَالٍ، وَلَا بَحْرٍ، إِلَّا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ» »[3]. ♦️ ولفضيلة هذا اليوم أيضًا ولعظمته عند الله ولما تَميَّز به من خصال، فإنه أفضل ما يعمل في هذا اليوم الفضيل الصلاة على النبي، وعلى هذا فينبغي إشغال النفس بالإكثار من الصلاة عليه وذلك لأجل تحصيل الأجر والثواب، "فإن العمل الصالح يزيد فضلًا بواسطة فضل الوقت"[4]، ولهذا قال ﷺ: «فأكثِروا عليَّ مِن الصَّلاةِ فيه» [5]؛ "أي في يوم الجمعة، فإن الصلاة من أفضل العبادات، وهي فيها أفضل من غيرها لاختصاصها بتضاعف الحسنات إلى سبعين على سائر الأوقات، ولكون إشغال الوقت الأفضل بالعمل الأفضل، هو الأكمل والأجمل، ولكونه سيد الأيام، فيصرف في الصلاة على سيد الأنام عليه الصلاة والسلام"[6]. ♦️ وإنما خص يوم الجمعة؛ لأن يوم الجمعة سيد الأيام والمصطفى ﷺ سيد الأنام، فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره، وللصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة فضائل وأجور، ومن فضائل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة أن من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، وهذا ما جاء به الحديث، فعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا»[7]، قال القاضي: "معناه رحمته وتضعيف أجره؛ كقوله تعالى: «مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» [الأنعام: 160]"[8]. ♦️ وفي تخصيص الصلاة عليه في يوم الجمعة؛ حيث إن النبي ﷺ قرن بين الحث بالصلاة عليه، وبيان شهود الملائكة لذلك اليوم، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدًا لَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا» قَالَ: قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: «وَبَعْدَ الْمَوْتِ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ» [9]، ♦️ فإذا كان هذا اليوم المشهود تهتم به الملائكة وتشهده وتتجلى فيه، فإنه يدلل على عظمته وأهميته، أفلا ينبغي أن نكثر من الصلاة على النبي ﷺ فيه؟ بلى. وقد روي في الحديث أن الملائكة تسمي هذا اليوم بيوم المزيد، وذلك لأن الله ينزل نزولًا يليق به جل في علاه، وفيه يكرم عباده، أفلا ينبغي لنا أن نكرم هذا اليوم بالتقرب إليه بالصلاة على نبيه ﷺ المكرم من ربه والزيادة فيها في يوم المزيد؟ بلى. يتبع ..👇 #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما | #يوم_الجمعة #ليلة_الجمعة

الكتبي التيمي القرشي

83,965 görüntüleme • 3 yıl önce

د. جاسم الجزاع: أبو بكر الصديق كان مستبدًا أطل جاسم الجزاع في فيديو بعنوان (زمن التيه) وهذه المرة كان الحديث عن زمن أول الخلفاء الراشدين، ولم يجد جاسم الجزاع حرجًا في أن يصف أبا بكر بالمستبد، في جرأة في تقييم رموز المسلمين، لا تجده فيها عند أخطاء القرضاوي والبنا وقطب، وقد سبقه الددو في تقييم الرسول صلى الله عليه وسلم فرماه بالتقصير والتسبب في نكبة للأمة، لكن جاسم أراد أن يتذاكى ويعبث في معنى المصطلح، ليمرر وصف أول الخلفاء الراشدين بالاستبداد، منذ متى كان الاستبداد ممدوحًا؟ وفي القرآن في سياق مدح: (أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ) قال القاسمي في تفسيره: ((ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ أي لا أبتّ أمرا إلا بمحضركم ومشورتكم، ولا أستبدّ بقضاء إلا باستطلاع آرائكم والرجوع إلى استشارتكم))، وما احتج به جاسم حجة عليه، فأبو بكر جمع الصحابة وشاورهم فرجعوا إلى قوله، ففي صحيح البخاري: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالَ عُمَرُ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ فَقَالَ: وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقَاتلتهم على منعها، قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ)) فانظر قوله ((عرفت أنه الحق)) أما المستبد فهو الذي لا يساور ولا يجمع كبراء القوم، وقد وصف الله به فرعون فقال: ((فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ)) فما استبد إلا لاستخفافه بمن حوله، وفي الحديث بيان أنَّ القضية دينية فقد قرن أبو بكر بها الصلاة، وعند جاسم ومن ينحو نحوه أنَّ المسألة سياسية تتعلق بهيبة الدولة وجمع الناس تحت السلطة كأفعال جنكيزخان! وليس هذا صنيع أبي بكر ولا لهذا رجع عمر! ففي أول الحديث ((وكفر من كفر من العرب)) فالقضية دينية لا مجرد سياسة!

د. عبدالله الجديع

670,246 görüntüleme • 9 ay önce