Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اللهم اعطني الرضا كأنني أملك كل ما أتمنى وارزقني الفرح كأنني لم أحزن أبداً 🤍🌱. #ساعه_استجابه

27,268 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#شارع_الصحافة عن الشاعر الجميل والكاتب الكبير #زهير_الدجيلي عن زمالته في "القبس" أتحدث… أعتذر ...يابوعلي لأنني لم أجلس معك بما يكفي، ولم أستمع إليك… ولتاريخك… بما يكفي. لا عذر لدي. ربما لأنني كنت أركض في قسم الاقتصاد، شغلني الاقتصاد وأهله عن الشعر… وأهله. عشقي الأول، الشعر… والأدب… والثقافة. وإلا، فمن يترك قامةً من زمن الشعر الجميل؟ زمن "يا طيور الطايرة" وزمن "الإسكافي" مع عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله، حيث كتب ما لم يُكتب، وقال ما لم يُقل. و"ديوان السبيل"… و"افتح يا سمسم"… كتب للكبار… والكبار جدًا، وللصغار… وللمحبين والعشاق، شعرًا… وأدبًا… وحكمة. سامحني يا بوعلي، إنني في تلك الفترة لم أجد الوقت الكافي لأجلس أكثر… وأنت تمرّ كل يوم بمكتبي في "القبس"، في طريقك إلى مكتبك، وتمطرني بصباحاتك… ومساءاتك "الدجيلية". اكتب اليوم عنك لا كشاعرٍ فقط، بل كمرحلةٍ… لا تُعاد. أعتذر، يا بوعلي، لا لأنني لم أرك، بل لأنني لم أتوقف عندك كما يليق بك. كنتَ تمرّ كل يوم، وأمرّ أنا… مسرعًا، كأنني أطارد رقمًا في صفحة اقتصاد، وأترك قصيدةً تمشي على قدميها… أمامي. لا أكتب رثاءً، بل أكتب اعترافًا متأخرًا. يا بوعلي، كنتَ تمرّ كل يوم، وأنا أراك… ولا أراك كما يجب. كنتُ مشغولًا بأرقامٍ لا تتذكرني، وأنتَ قصيدةٌ ما زالت تتذكر الجميع. أيُّ مفارقةٍ هذه؟ لعلّ الأوفر حظًا بك، صديقنا الشاعر حمود البغيلي، الذي جلس معك في مكتبٍ واحد ثلاثين عامًا… جلس مع الفن، والشعر، والأدب، والسياسة… في غرفةٍ واحدة. ليس غريبًا بعد ذلك أن يكتب "غوغل": الشاعر الكويتي زهير الدجيلي… فهو كويتيُّ الهوى، عاش… ومات… محبًا للكويت، وترك بصمة، وإرثًا ثقافيًا لن يتكرر. رحمك الله رحمةً واسعة. #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة

مبارك الشعلان

52,526 görüntüleme • 4 ay önce

٢٨ يونيو .. 🎉 أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #وجدان_الخطيفي #حكاية_وجد

وجدان الخطيـفي

14,916 görüntüleme • 2 ay önce

ليلة الصباحية لـ«عريس اسوان » بدل ما يقضيها فى بيته طلع عند ربه 😭😭 الشاب الجميل ده جمع كل الناس امس على يوم فرحه ولبس بدلته والكل جاى عايز يفرحله وفجأة يسيبهم داخل القاعة ويكمل الفرح فى الجنة مع الملايكة 💔 📌 «أشرف أبو حاكم» كان عريس ليلة فرحه وجوه القاعة ومن غير أى مقدمات فجأة اشتكي من قلبه، واصحابه والمعازيم كله فاكر بسبب اجهاد وتعب ليلة العمر، ومحدش متخيل انه كان بيجمع كل حبايبه من كل مكان عشان «يودعهم». 📌 لحظات محدودة، توقفت المزيكا تغيرت ملامح الوجوه، الصمت يخيم على المكان الاذن تهمس الاخرى، وفى ذهول شديد تعـ جز كل الحروف عن النطق «اشرف مـMMـات» والصـ**ـراخ زل*ـزل ارجاء القاعة ولا ابلغ مناطق كوم امبو كلها.. والكل يسارع لتغيير الملابس الى زى حــزين ◼️ ذهول شديد جعل الجميع يردد «ازااااى مـMMـات.. دا كان لسه مكلمني وصوته فرحان.. دا كان لسه بيقولي لو مجتش الفرح هزعل منك.. دا كنا لسه واكلين سوا» تفاصيل ومواقف كتيييييير لم تنتهى ولم يتوقف محبيه عن سردها 💔 بالتأكيد، اللهم لا أعتراض على قضاءه، لكن ربنا يربط على قلب شريكه حياته اللى لسه مفرحتش بالفتسان الأبيض وكل اهله اللى كان نفسهم يشوفوا ابنهم عريس لكن يختاره الله ليكون فى الجنة ◼️دنيا كدابه بكل ما تحمل، وكل ما تتجمل، وكل ما تزغلل العين، النهاية لا مفر منها وقطار الرحيل وساعة المغادرة لا يعلمها الا رب الكون، ورحيل «أشرف أبو حاكم» رسالة سماوية عشان الناس كلها تفوق وتتعظ..!؟
8:19

Sensitive content

ليلة الصباحية لـ«عريس اسوان » بدل ما يقضيها فى بيته طلع عند ربه 😭😭 الشاب الجميل ده جمع كل الناس امس على يوم فرحه ولبس بدلته والكل جاى عايز يفرحله وفجأة يسيبهم داخل القاعة ويكمل الفرح فى الجنة مع الملايكة 💔 📌 «أشرف أبو حاكم» كان عريس ليلة فرحه وجوه القاعة ومن غير أى مقدمات فجأة اشتكي من قلبه، واصحابه والمعازيم كله فاكر بسبب اجهاد وتعب ليلة العمر، ومحدش متخيل انه كان بيجمع كل حبايبه من كل مكان عشان «يودعهم». 📌 لحظات محدودة، توقفت المزيكا تغيرت ملامح الوجوه، الصمت يخيم على المكان الاذن تهمس الاخرى، وفى ذهول شديد تعـ جز كل الحروف عن النطق «اشرف مـMMـات» والصـ**ـراخ زل*ـزل ارجاء القاعة ولا ابلغ مناطق كوم امبو كلها.. والكل يسارع لتغيير الملابس الى زى حــزين ◼️ ذهول شديد جعل الجميع يردد «ازااااى مـMMـات.. دا كان لسه مكلمني وصوته فرحان.. دا كان لسه بيقولي لو مجتش الفرح هزعل منك.. دا كنا لسه واكلين سوا» تفاصيل ومواقف كتيييييير لم تنتهى ولم يتوقف محبيه عن سردها 💔 بالتأكيد، اللهم لا أعتراض على قضاءه، لكن ربنا يربط على قلب شريكه حياته اللى لسه مفرحتش بالفتسان الأبيض وكل اهله اللى كان نفسهم يشوفوا ابنهم عريس لكن يختاره الله ليكون فى الجنة ◼️دنيا كدابه بكل ما تحمل، وكل ما تتجمل، وكل ما تزغلل العين، النهاية لا مفر منها وقطار الرحيل وساعة المغادرة لا يعلمها الا رب الكون، ورحيل «أشرف أبو حاكم» رسالة سماوية عشان الناس كلها تفوق وتتعظ..!؟

Mohammed ALi

26,549 görüntüleme • 11 ay önce

هناك شخص واحد بحثت عنه طوال حياتي تقريبا ليس مدربا ولا زميلا ولا شخص مشهور امرأة كانت تعمل في ماكدونالدز عندما كنت طفلا جائعا من ماديرا في ذلك الوقت كان اصدقائي وانا نذهب احيانا في وقت متأخر من الليل نأمل ان يكون هناك بقايا طعام لم يكن لدينا الكثير بعض الليالي كنا جائعين وهي دائما تلاحظ كانت تخرج بالطعام وتبتسم لنا وتعاملنا بلطف رغم ان ليس لديها سبب لذلك مع مرور السنين لم انسها ابدا بصراحة حتى بعد ان اعطتني كرة القدم كل شيء كنت لا ازال افكر فيها اين هي الان ثم في يوم من الايام وانا اقود في لشبونة رأيت سيدة عجوز جالسة قرب محطة حافلات شعرت ان شيئا مألوفا جدبني اليها فورا قلت لسائقي اوقف السيارة نزلت ومشيت نحوها عندما رفعت نظرها عرفت انها هي ثم عانقتها وقلت لها كنت ابحث عنك لسنة امتلأت عيناها بالدموع في تلك الليلة دعوتها الى منزلي جلسنا على مائدة العشاء نضحك ونتحدث عن الايام القديمة ثم سألتها كيف هي الحياة قالت لي انها كبيرة في السن ولا تستطيع العمل وبالكاد تتمكن من مصاريفها هذا آلمني لان كل ما رأيته هو ذلك الطفل الصغير الذي كانت تطعمه عندما لم يكن لديه شيء فاتصلت بمديري وقلت له حوّل احد مطاعمي باسمها صدمت تماما امسكت بيدها وقلت لها من فضلك اقبلي هذا من ذلك الطفل الصغير من ماديرا الذي كان ينتظر خارج المطعم للحصول على الطعام لقد اطعمتني كأنني ابنك عندما لم يكن احد مضطرا لذلك .

‏﮼الأعرابي القديم .

53,222 görüntüleme • 1 ay önce