Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨 اللواء الركن المتقاعد مزاحم التميمي الضابط السابق في الجيش العراقي: بعض الفلسطينيين والمصريين المقيمين في الكويت كانوا سعداء بغزونا الكويت وساعدونا.. وعملوا كأدلاء لنا..

271,158 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

1991 يقال إن هذا الفيديو هو آخر تسجيل جمع بين اللواء الركن بارق الحاج حنطة وصدام حسين، قبل أن يُقتل بارق بعد فترة قصيرة. كان بارق عبد الله الحاج حنطة من أبرز ضباط الجيش العراقي، وتولى قيادة القوات الخاصة العراقية، وشارك في حرب أكتوبر 1973، والحرب العراقية الإيرانية، ثم غزو الكويت وحرب الخليج عام 1991، وعُرف بين العسكريين بلقب «بطل القادسية». وبحسب الروايات المتداولة، كان من بين القادة الظاهرين في هذا الفيديو، والذين قُتلوا لاحقًا: الفريق الركن ساحت الجنابي – القوات الخاصة. اللواء الركن صابر عمر – القوات الخاصة. اللواء الركن بارق الحاج حنطة – القوات الخاصة. وتروي إحدى الشهادات أن صدام، خلال لقاء مع كبار الضباط بعد حرب الخليج، سأل بارق: «أنت الضابط الوحيد في القوات البرية اللي تتلقب ببطل القادسية، شنو معنى بطل القادسية؟» وبحسب الرواية، ظل بارق صامتًا ولم يجب. كرر صدام السؤال، ثم تروي الشهادة أنه بصق في وجهه وقال له: «عابتلك هل شوارب». وهناك رواية أخرى تقول إن سبب قتل بارق الحاج حنطة كان موقفه من الانسحاب العراقي من الكويت؛ إذ يُقال إن صدام قرر الانسحاب، فاعترض بارق وقال: «لماذا ورطتنا بالدخول، ثم قررت الانسحاب؟» وصل كلام بارق إلى صدام، فكان ذلك سببًا في إعدامه. وتبقى التفاصيل الدقيقة لسبب مقتله محل خلاف بين المصادر.

PIC | صـور من التـاريخ

246,852 Aufrufe • vor 1 Monat

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

117,329 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨عاجـــــــــــــــل بيان صادر عن الجيش الايراني الباسل ( 55): في المرحلة الثانية من العمليات المسيّرة اليوم، استُهدفنا «رادارات كشف وتعقّب الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية» التابعة للجيش الأميركي، إضافة إلى «صناعات الألمنيوم» في الإمارات، و«مقر قيادة الكتائب الميكانيكية والمدرعة والمروحية» للولايات المتحدة في الكويت، وذلك باستخدام طائرات «آرش 2» المسيّرة المتطورة. ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه بعض وسائل الإعلام العربية بسماع دويّ انفجارات في كل من الكويت والإمارات. ويُذكر أن العدو الأميركي–الصهيوني يستثمر بشكل كبير في صناعات الألمنيوم في الإمارات، ويستخدمها في إنتاج مختلف المقاتلات، بما فيها «F-35»، إضافة إلى الصواريخ والدبابات والمركبات المدرعة. هذه الموجة من الهجمات المسيّرة تأتي انتقامًا لدماء الشهداء الذين سقطوا جراء الهجمات التي شنّها «الإرهابيون الأميركيون–الصهاينة» على المراكز الصناعية في البلاد.

AHMAD SLMAN

28,323 Aufrufe • vor 6 Monaten

وثيقة: تحقيق المخابرات الاميركية في محاولة #العراق اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب اثناء زيارة قام بها الى #الكويت ربيع عام 1993. مديرية الاستخبارات مذكرة استخباراتية مركز مكافحة الإرهاب 12 تموز/يوليو 1993 العراق: #بغداد تحاول اغتيال الرئيس السابق بوش ملخص إن الأدلة المتوافرة حاليًا تتيح لنا استخلاص استنتاج تحليلي واثق مفاده أن الرئيس العراقي صدام حسين وجّه جهاز استخباراته لاغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 نيسان/أبريل. وتستعرض هذه المذكرة بإيجاز الأدلة التي يستند إليها هذا الاستنتاج، كما توضح الأسباب التي تجعل السيناريوهات البديلة، التي جرى اختبار الأدلة في ضوئها، غير قابلة للتصديق. أعدّ هذه المذكرة مركز مكافحة الإرهاب، وتم تنسيقها داخل وكالة الاستخبارات المركزية. نرحب بالتعليقات والاستفسارات، ويمكن توجيهها إلى رئيس مركز مكافحة الإرهاب عبر القنوات الآمنة. سري. مصادر الادلة تستند الأدلة التي بُني عليها استنتاجنا إلى ثلاثة مصادر: ← الفحوصات الجنائية التي أجراها خبراء تقنيون تابعون لحكومة الولايات المتحدة على المعدات والعبوات الناسفة. ← مقابلات مكتب التحقيقات الفدرالي مع المشتبه بهم الستة عشر. ← تقارير استخباراتية من مصادر بشرية. الفحوصات الجنائية تستند الأدلة الجنائية في هذه القضية أساسًا إلى فحوصات مكتب التحقيقات الفدرالي للأجهزة المتفجرة التي عُثر عليها في الكويت، وهي سيارة مفخخة وعدة عبوات أصغر على شكل “قنابل مكعبة”. وقد أجرى المكتب مقارنة جنائية تفصيلية بين هذه الأجهزة وبين جهازين عراقيين تم العثور عليهما في أماكن أخرى من الشرق الأوسط مطلع عام 1991 أثناء حرب الخليج. وقد أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي بالنتائج التالية: ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة ببعضهم، هم من قاموا ببناء أنظمة التفجير اللاسلكية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت وفي الجهازين العراقيين المعروفين الآخرين. ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة، المسؤولين عن الأسلاك والمكونات الإضافية المرتبطة بسيارة مفخخة عراقية أخرى يتم التحكم بها لاسلكيًا، هم المسؤولون أيضًا عن الأسلاك والمكونات الإضافية في السيارة المفخخة التي عُثر عليها في الكويت. ← أظهرت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية للشحنة المتفجرة الرئيسية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت أنها تحتوي على مادة متفجرة تُعرف باسم PE-4A، ووفقًا لوحدة المتفجرات في مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي، فقد استُخدم هذا المتفجر البلاستيكي في عبوات ناسفة إرهابية بدائية الصنع من قبل عملاء عراقيين في أوائل عام 1991 في بانكوك وجاكرتا ومانيلا. ← جاءت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية لعينات مأخوذة من اثنتين من العبوات المتفجرة العشر ذات الشكل المكعب التي عُثر عليها في الكويت متوافقة مع مادة متفجرة مأخوذة من سيارة مفخخة عراقية تم العثور عليها في الشرق الأوسط عام 1991. المقابلات مع المشتبه بهم أسفرت المقابلات التي أجراها المكتب مع المشتبه بهم الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية عن المعلومات التالية: ← أفاد المشتبه بهما الرئيسيان، وهما عراقيان يُدعيان الأسدي والغزالي، بأنهما تلقيا أوامر في أوائل نيسان/أبريل من أشخاص يعتقدان أنهم على صلة بجهاز الاستخبارات العراقي لتنفيذ عملية تفجير في الكويت، وتم تزويدهما بمواد متفجرة وتعليمات حول استخدامها. ← قام المجندون العراقيون بتوفير الخطة والتدريب والمواد اللازمة للعملية. ← أبلغ المشتبه به الغزالي مكتب التحقيقات الفدرالي في الثالث عشر من أيار/مايو أن شخصًا عرّف نفسه باسم “أبو رافد” قام بتجنيده في التاسع من نيسان/أبريل لاغتيال الرئيس السابق بوش. وذكر المشتبه به الأسدي أن شخصًا يعرفه باسم محمد جواد قام بتجنيده في العاشر من نيسان/أبريل، ثم أوعز إليه لاحقًا بنقل المتفجرات إلى الكويت وإرشاد الغزالي إلى جامعة الكويت، وابلغ المكتب أن الغزالي أطلعه على مؤامرة اغتيال السيد بوش بعد بدء العملية. (وقد وصف الغزالي مجنّد الأسدي بأنه الشخص الذي ساعد أبا رافد في إعداده لمهمة اغتيال الرئيس بوش). تم حذف الاجزاء الاخرى من التقرير الذي يتضمن معلومات من اجهزة مخابرات اخرى. الخلاصة استنتاج تحليلي مؤكد بأن الرئيس العراقي صدام حسين أمر جهاز مخابراته باغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 أبريل [...] وأن السيناريوهات البديلة التي تم اختبار الأدلة في ضوئها غير معقولة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,716 Aufrufe • vor 7 Monaten

شهاده اللواء المتقاعد فيصل الجزاف بوجود اسرى كويتيين احياء بالعراق الى عام ٢٠٠٣ ومن ضمنهم الشهيد البطل يوسف المشاري .. يوسف المشاري مناضل كويتي يبلغ من العمر ٥٠ عام ويعمل في وزاره الداخليه امر القوات الخاصه ومتزوج ولديه ابناء وقيادي ورزين وحكيم ومحبوب من الجميع ومعطاءاً وخدوم وشجاع .. بالغزو العراقي كان في فرنسا وعاد الى الكويت وقام بأتسيس خليه مقاومه وقام بتوزيع النقود وقام بجمع وتوزيع الاسلحه والتنسيق مع خلايا المقاومه الكويتيه .. وبسبب وشايه فلسطيني اعتقله العراقيين في ٢٠ اكتوبر ١٩٩٠ بمنزل في منطقه النزهه وتعرض لأبشع انواع التعذيب الوحشي والشنيع والتنكيل والضرب المبرح في مخفر النزهه ثم الى معتقل قصر نايف ثم الى سجن الاحداث ثم الى معتقل المشاتل (وشوهد به وهو بحاله فضيعه من التعذيب الوحشي ونحيل جداً) تعرض يوسف للتعذيب الرهيب والفضيع فقد كانت حالته الصحيه يرثى لها والتعذيب ملأ جسمه والضرب المبرح والجروح والكدمات .. وثم تم نقله الى العراق في سجن المخابرات العراقيه ليمكث في سجونهم ١٣ عام .. واعدمه العراقيين في عام ٢٠٠٣ ايام سقوط بغداد وبشهاده المخابرات العراقيه في نفس السجن الذي مكث به يوسف 💔

عمر الشطي 🇰🇼

150,607 Aufrufe • vor 11 Monaten