Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"اللوبي الذي كان يرعب السياسيين، صار عبئا انتخابيا".. صفعة مدوّية لآيباك، لوبي إسرائيل الأقوى، بدأ يتهاوى مع تحوّل المزاج الأميركي ضد تل أبيب!

63,715 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 просмотров • 3 месяцев назад

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 просмотров • 3 месяцев назад

- الخارجية الإيرانية للعربية: الحديث عن مهاجمتنا للسعودية مجرد اتهامات - وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث: غواصة أميركية تغرق سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي - هيغسيث: أميركا ستستخدم مخزونا غير محدود من القنابل الجاذبية الدقيقة - هيغسيث: ستسيطر أميركا وإسرائيل سيطرة كاملة على الأجواء الإيرانية في أقل من أسبوع - هيغسيث عن إيران: انتهى أمرهم - هيغسيث: إيران لم تكن تنوي التفاوض على اتفاق نووي مع أميركا - هيغسيث: نعمل وننسق عن كثب مع دول الخليج - هيغسيث: لا مؤشرات على أن الواقعة المتعلقة بتركيا ستؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف الأطلسي - رئيس الأركان الأميركي: القيادة المركزية الأميركية تُحكم سيطرتها الجوية على المناطق الجنوبية من الساحل الإيراني - رئيس الأركان الأميركي: سنبدأ الآن بالتوسع نحو الداخل - رئيس الأركان الأميركي: سيستغرق الأمر بعض الوقت لتقييم معلومات الأضرار - رئيس الأركان الأميركي: العملية معقدة وخطيرة ولم تنته بعد - رئيس الأركان الأميركي: لا يزال الوقت مبكرا جدا لكن التوازن بدأ يتغير - رئيس الأركان الأميركي: الدفاعات السعودية ساهمت بإيقاف صواريخ حاولت استهداف مواقع الطاقة - مسؤولين أميركيين: الجيش الأميركي نفذ ضربة ضد سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا - مسؤول سريلانكي: مقتل 80 في هجوم غواصة أميركية على سفينة حربية إيرانية - القناة 12: إسرائيل اغتالت رحمن مقدم الذي يقف خلف محاولة اغتيال ترمب في العام 2024 - مسؤول تركي: تركيا "لم تكن هدفا" للصاروخ الذي أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي - مسؤول تركي: نعتقد أن الصاروخ كان يستهدف قاعدة في قبرص اليونانية لكنه انحرف عن مساره - تركيا: تدمير صاروخ باليستي إيراني عبر دفاعات الناتو أثناء اقترابه من مجالنا الجوي - الدفاع التركية بعد إسقاط صاروخ إيراني: نحتفظ بحقنا في الرد - الرئاسة التركية: عزمنا وقدرتنا على ضمان أمن بلدنا في أعلى مستوياتهما - الرئاسة التركية بعد اعتراض صاروخ إيراني: سنتخذ كل خطوة للدفاع عن أرضنا وأجوائنا - الحرس الثوري الإيراني يهدد بتدمير البنية التحتية العسكرية والاقتصادية بالمنطقة - الناتو: ندين إطلاق إيران صاروخا تجاه تركيا - ستارمر: أميركا تستخدم قواعدنا لقصف منصات صواريخ إيران - نيويورك تايمز: مسؤولون بالمخابرات الإيرانية تواصلوا بشكل غير مباشر مع أميركا لإنهاء الصراع - إندونيسيا: تعليق المحادثات مع مجلس السلام بسبب حرب إيران - مقذوف يصيب سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز

عضوان الأحمري

460,403 просмотров • 6 месяцев назад

اعترافات قنصل #مصر في تل أبيب أن إسرائيل صورت علاقاته الجنسية غير الشرعية يثير الغثيان والاشمئزاز لعدة أسباب: أولاً: الرجل ليس لديه أدنى إحساس بالندم أو التوبة، بل يتفاخر بهذا. منظومة قيم مختلة تدل على شخصيات منحرفة. ثانياً: سذاجة مفرطة أقرب إلى "العبط" إذ يتوهم أنه كان السوبرمان، وأنه نجح في الاستمتاع بالمومسات عميلات الموساد دون أن يفشي أسرار (من قال ذلك ومن يستطيع أن يؤكد). ثالثاً: عدم شعور بالمسؤولية إذ يقيم علاقات جنسية مع عميلات المخابرات الإسرائيلية ويتم تصويره وهو يتولى منصب حساس ويمثل دولة بحجم #مصر. رابعاً: كيف تركت المخابرات المصرية رجل بمثل هذه العلاقات غير المسؤولة في منصبه في سفارتنا في تل أبيب 9 سنوات كاملة؟ ثم يتم ترقيته بعد ذلك سفيراً ثم مدير إدارة الإعلام والصحافة؟ خامساً وأخيراً: إن كانت هذه هي أخلاق من يقودون ويمثلون مصر، وإن كانت هذه هي قدراتهم ومستوى ذكائهم، فمن حقنا أن نقلق بشدة على كيفية اتخاذ القرار. وهذا قد يوضح لنا أسباب الانهيار الذي تعاني منه مصر الآن.

Mourad Aly د. مراد علي

1,388,618 просмотров • 2 лет назад

ما استشرفه الدكتور سعد الفقيه د. سعد الفقيه قبل عامين... تحول اليوم إلى اعتراف رسمي من داخل إدارة #ترمب ، على لسان جو كينت (مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب سابقًا)، الذي استقال احتجاجًا على الحرب على #إيران. هذه بعض أوجه المقارنة اللافتة: 1️⃣ كينت حمَّل اللوبي الصهيوني و #إسرائيل مسؤولية دفع ترمب نحو الحرب، رغم وضوح كلفة التصعيد والرد الإيراني — وهو ما أكده الدكتور سعد سابقًا بأن إسرائيل هي المحرك الحقيقي لمسار الحرب. 2️⃣ كينت يكشف أنه ومسؤولين آخرين مُنعوا من إيصال تقديراتهم وتحذيراتهم دون ذِكر من منعهم، وأن القرار احتُكر داخل دائرة ضيقة تحيط بترمب… تمامًا كما تساءل الدكتور سعد: هل ينتصر العقلاء في منع الحرب أم ينجح المتهورون في إطلاقها؟ الجواب بات واضحًا اليوم! 3️⃣ يؤكد كينت أن إسرائيل تتصرف بثقة أنها قادرة على فرض قراراتها ووضع أمريكا أمام الأمر الواقع، حتى لو تعارض ذلك مع مصالحها، وأن واشنطن كان يمكنها كبح ذلك عبر تقليص الدعم — وهي الفكرة ذاتها التي طرحها الدكتور سعد عن تحوّل إسرائيل إلى عبء استراتيجي يستنزف أمريكا. استقالة كينت مؤشر هام على تصاعد رفض تحكم إسرائيل بمصالح أمريكا داخل تيار ترمب نفسه…والقادم قد يكون أعظم. مقالات الدكتور سعد من هنا👇 #حرب_إقليمية #الحرب_العالمية_الثالثة #الحرب_على_إيران #الصهاينة #الخليج_العربي #الشرق_الأوسط #الولايات_المتحدة

Ibrahim S

20,849 просмотров • 6 месяцев назад

📛 ضربة استراتيجية تُربك تل أبيب! كيف كسرت مصر تفوق سلاح الجو الإسرائيلي؟ وما سرّ الصاروخ الصيني الذي أوقف أمريكا على قدم واحدة؟ 💥 السيسي يُفاجئ العالم بصفقة هجومية: طائرات J-10C وصواريخ PL-15 تدخل الخدمة.. ومصر تمتلك لأول مرة قدرة الاشتباك خارج الأجواء! 🎯 في هذه الحلقة النارية نكشف بالتفصيل: 🔹 لماذا تمثل المقاتلة الصينية J-10C نقطة تحوّل في قوة الردع المصرية؟ 🔹 كيف يتفوّق صاروخ PL-15 على صواريخ إسرائيلية وأمريكية من نوع AIM-120D؟ 🔹 ما السرّ الذي جعل هذه الصفقة تُعتبر "كسرًا للتفوق الجوي الإسرائيلي لأول مرة منذ 1948"؟ 🔹 كيف توظف مصر الذكاء الصناعي والتكامل بين الأواكس والدفاع الجوي لتحييد طائرات F-35 الشبحية؟ 🔹 هل بدأت الصين معركة الاصطفاف مع القاهرة ضد النفوذ الأمريكي في المنطقة؟ 🔹 ما هي الرسالة السياسية وراء الصفقة؟ ولماذا يرتعد البنتاغون من قانون CAATSA بعد هذه الضربة؟ 🔻 لا تفوّت هذه الحلقة التي تكشف خفايا أخطر صفقة تسليح في الشرق الأوسط منذ عقود.. لحظة فارقة تُعيد رسم موازين الردع من جديد! #مصر #الصين #J10C #PL15 #السيسي #تفوق_جوي #الردع_المصري #صفقة_القرن #التهجير #إسرائيل #F35 #CAATSA #خفايا_الصفقة #الجيش_المصري #سلاح_الجو #الشرق_الأوسط شاهد الحلقة من هنا:

Ahmed Mubarak - أحمد مبارك

20,778 просмотров • 1 год назад

🚨 ترامب يضحي بالخليج وأوروبا لإنقاذ مشروع إسرائيل الكبرى ..وهل نجحت إسرائيل في تحقيق حلمها بإشعال حرب السنة والشيعة؟ 🔥 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik مقدمة صادمة لمن يقللون من عناويننا: بينما كان البعض يتهمنا بـ"التهويل" و"المبالغة".. اليوم..العالم يحترق حرفياً..والمشهد يتكامل أمام أعينكم السؤال المصيري: هل نجحت إسرائيل أخيراً في مخططها منذ اليوم الأول؟؟ دعوني أفكك لكم الخريطة الكاملة للكارثة ، ولنحكم معاً: 🟥 أولاً: الخطة الإسرائيلية – حرق المنطقة لتمرير "إسرائيل الكبرى" منذ بداية الحرب..كانت إسرائيل تعمل وفق استراتيجية واضحة: 1/ إطالة أمد الحرب: • اغتيال القادة الإيرانيين (آخرهم لاريجاني أمس) • حرق المنشآت النفطية والغازية (جنوب بارس اليوم) • استفزاز إيران لترد على الخليج 2/ إشعال حرب طائفية: • جر الخليج (سنة) إلى مواجهة مباشرة مع إيران (شيعة) • تحويل الصراع من "سياسي" إلى "وجودي" 3/ استنزاف أمريكا: • توريط واشنطن في حرب طويلة بلا نهاية • استنزاف ذخائرها واقتصادها وهيبتها 4/ التوسع على الأرض: • في لبنان • في سوريا • في فلسطين النتيجة النهائية: • إيران منهكة • الخليج مدمر • أمريكا عالقة • وإسرائيل وحدها تتمد 🟥 ثانياً: هل نجحت إسرائيل؟ (قراءة في الأحداث) أمس: اغتيال علي لاريجاني • الرجل الذي كان يمكن أن يكون مفتاح التفاوض • الرجل الذي كان يضبط إيقاع التصعيد • الرجل الذي يثق به الغرب والحرس الثوري معاً النتيجة: • إيران تنتقم بـ"أكثر من 100 صاروخ" على تل أبيب.. • إسرائيل تنجح في جر إيران إلى حرب أعنف.. اليوم: قصف حقل جنوب بارس (لاشعال غضب ايران اكثر) • أكبر حقل غاز في العالم • مشترك بين إيران وقطر • يمد إيران بـ 75% من احتياجاتها النتيجة: • إيران تهدد رسمياً باستهداف منشآت النفط في السعودية والإمارات وقطر والان انفجارات في قطر والرياض !! • الخليج على حافة الدخول في الحرب الترجمة الباردة: إسرائيل تضرب.. وإيران ترد على الخليج.. والخليج سيدافع عن وجوده.. والسنة والشيعة في مواجهة مباشرة.. من المستفيد؟ إسرائيل فقط 🟥 ثالثاً: ماذا يعني هذا لأمريكا؟ ترامب يظن أنه "يضرب إيران" لكنه في الحقيقة: • يحرق علاقته مع حلفائه (الناتو يرفض،الخليج يدفع الثمن) • يستنزف الجيش الأمريكي في حرب بلا نهاية • يرفع أسعار النفط (110 دولارات اليوم، 200 غداً) • يخسر الانتخابات (المواطن الأمريكي سيدفع ثمن البنزين) السؤال: هل ترامب مجنون أم أنه ينفذ مخططاً إسرائيلياً بوعي كامل؟؟ الإجابة: ترامب يتحرك من دماغه الآن ، لا يستمع لمستشاريه..ويكتب تغريدات نارية وكأنه نيرون الجديد الذي يحرق العالم وهو يتفرج 🟥 رابعاً: روسيا تضحك.. والصين تراقب بينما أمريكا تغرق في مستنقع إيران..روسيا تستفيد: • كل يوم يمر والمضيق مغلق = ارتفاع أسعار النفط (110 دولارات) • كل يوم = روسيا تبيع نفطها بالسعر الرسمي (لا مهرب) • كل يوم = روسيا تمول حربها في أوكرانيا من جيب أمريكا الاستخبارات الروسية تزود إيران بصور الأقمار الصناعية وأحدث تقنيات المسيرات (غير القابلة للتشويش) النتيجة: أمريكا تخوض حرباً ضد محور استخباراتي متكامل (روسيا + إيران + الصين) 🟥 خامساً: لمن يقللون من عناويننا كنتم تقولون: "مبالغة" "تهويل" "دراما".. اليوم: • أكبر حقل غاز في العالم يُقصف • إيران تهدد بضرب منشآت النفط في الخليج بعد ساعات • أسعار النفط تحلق إلى 110 دولارات • الخليج على حافة الحرب الوجودية • والعالم على شفا أزمة طاقة لا مثيل لها العناوين لم تكن مبالغة.. العناوين كانت قراءة استباقية للمشهد السؤال لكم الآن: هل ما زلتم تستهينون بما يحدث؟؟ 🟥 الخلاصة المدوية ما يحدث اليوم هو أكبر حماقة استراتيجية في القرن الحادي والعشرين.. • إسرائيل تحقق حلمها في تدمير الخليج وإيران واستنزاف أمريكا • ترامب يحرق العالم مثل نيرون..وهو يتفرج.. • روسيا تكسب بلا تعب.. • الصين تراقب وتنتظر.. • والخليج يدفع الثمن الأكبر… السؤال الوحيد الذي يبقى: إذا كانت حقول الغاز أصبحت أهدافاً.. والمضائق تحت النار.. والحلفاء يتراجعون.. فمن يوقف هذا الانهيار قبل أن يتحول الشرق الأوسط إلى محرقة طاقة عالمية؟ والأهم: هل نجحت إسرائيل في جر السنة والشيعة إلى حرب وجودية تخدم مشروعها التوسعي؟؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة..

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

88,994 просмотров • 6 месяцев назад

📌 في عام 1986، وبينما كان الخميني يعتلي المنبر ليرقع الفضيحة ويقنع الإيرانيين بأن زيارة الوفد الأمريكي-الإسرائيلي الى طهران هي "نصر مؤزر وإذلال للشيطان الأكبر"، كان ضابط الموساد "أميرام نير" حاملاً قالب كيك صُنع في مخابز إسرائيل وكتاب إنجيل موقّعاً من رونالد ريجان يتجول بحريّة في قلب العاصمة طهران، ويشرف بنفسه مع رجالات الملالي على تفريغ شحنات الأسلحة الصهيونية. 2/5في اللحظة التي صرخ فيها الخميني في الميكروفون بأن أمريكا جاءت ذليلة تتوسل رضوان الثورة الإسلامية، كان ضابط الموساد الإسرائيلي (المتخفي بجواز سفر أمريكي مزور واسم ألبيرت بوب) جالساً في فندق "استقلال" بطهران، يراجع القوائم الفنية لصواريخ "تاو" و"هوك" القادمة مباشرة من مخازن الجيش الإسرائيلي لإنقاذ النظام المترنح [&&]. 3/5المفارقة التاريخية الأكثر قذارة كانت في تلك الهدايا التي استقبلها رجال الخميني المقربون سراً؛ فقالب الكيك الذي خُبز في تل أبيب وزُين بمفتاح شوكولاتة يرمز لفتح العلاقات، والإنجيل الذي حمل توقيع ريجان كعربون صداقة، لم يكونوا إهانة لأمريكا، بل كانوا صك غفران سري وقعه الملالي لشراء بقاء كراسيهم بسلاح الكيان الصهيوني. 4/5لغسل هذا العار، استخدم الخميني تكتيك التخدير الديني وصناعة النصر الوهمي؛ فركز إعلامه على "قالب الكيك" عبر رواية هزلية تدعي أن الحراس صادروه وأكلوه استهزاءً بالوفد. وتكتم تكتماً مطلقاً على وجود ضابط الموساد معهم، لأن الاعتراف بوجود صهيوني يفتش مخازن طهران كان سيهدم المعبد والشعارات الزائفة فوق رأسه. 5/5بينما كان العوام في الشوارع يهتفون مصدقين خطاب النصر، تحركت استخبارات الخميني لقطع الألسنة؛ فلم يُعتقل الصهاينة بل جرى اعتقال وإعدام "مهدي هاشمي" الذي سرّب الفضيحة للإعلام، وعُزل نائب الخميني آية الله منتظري. لتثبت الحادثة أن شعارات الموت للغرب إبر تخدير تُباع للبسطاء، أما خلف الأبواب المغلقة فلا حرج من مصافحة الموساد لحماية العرش

kosovi

60,057 просмотров • 1 месяц назад

تناقضات عجيبة هذا المساء قد تخفي في طياتها حدثًا مهمًا بعد أسبوع من التهديد والوعيد واستخدام القوة، المتحدثة باسم البيت الأبيض تقول إن ترامب يفضل الدبلوماسية على استخدام القوة في إيران. وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكبي، يصرّح بأنه لا يعتقد أن الإدارة الأمريكية منشغلة بتسريع استبدال الحكم في إيران. وهذا المساء جرى تداول أنباء عن فتح الملاجئ في مناطق عديدة في تل أبيب، ما نشر حالة من الذعر، وسرعان ما نفت البلدية تلك الأنباء ووصفتها بالكذب . لنعود قليلاً للوراء ،كانت إسرائيل قد حصلت على الضوء الأخضر الأمريكي لقصف إيران قبل الاحتجاجات الحالية بأيام معدودة، لإدعاءات متعددة، منها إعادة ترميم البرنامج النووي وبناء الصواريخ الباليستية. وفجأة اندلعت المظاهرات، وأصبحت الولايات المتحدة تتبنى نهج “المنقذ والمخلّص” والداعم للمتظاهرين، مع التهديد بقصف إيران وإسقاط نظامها عسكريًا. هل كانت هذه المظاهرات هي السبيل الذي أرادته أمريكا لتبرير دعمها العسكري لإسرائيل وإضفاء شرعية شعبية أوسع على الهجوم، وهل كان الموساد هو السبب الرئيسي في انطلاقها واشتعالها؟ الأيام القادمة، وربما الساعات المقبلة، تحمل الإجابة. بطبيعة الحال، وتيرة الاحتجاجات بدأت بالانخفاض، مقابل تصاعد كبير للمظاهرات الداعمة والمؤيدة للنظام، ما يعني أن الولايات المتحدة، إن أرادت الهجوم، لم يعد لديها الوقت للانتظار وإتخاذ القرار. وفي النهاية، ماذا حققت تلك الهجمات الجوية الأمريكية أمام الحوثيين، والتي انتهت بفشل فادح وانسحاب أمريكي! ولا يزال الحوثي يحتفظ بسيطرته، بل وزادت شعبيته .

Tamer | تامر

109,288 просмотров • 8 месяцев назад

🟥 "غباء ترامب" يضرب الحلفاء: كيف أحرج رئيس أمريكا أقوى واهم حليف له في آسيا؟🔥 ترامب في المكتب البيضاوي..إلى جانب رئيسة وزراء اليابان..يُسأل: لماذا لم تحذر حلفاءك قبل ضرب إيران؟؟ فيجيبه بكل غباء: (أردنا المفاجأة.. ومن يعرف المفاجأة أكثر من اليابان؟ لماذا لم تخبروني عن بيرل هاربر؟) النتيجة؟ رئيسة الوزراء اليابانية تتحول إلى تمثال من الصدمة😳 وسائل الإعلام اليابانية تصف التصريح بـ"المحرج وغير الحساس" احتجاجات في طوكيو (أكثر من 11 ألف متظاهر ضد التحالف مع أمريكا) "توتر سياسي" يهز أقوى تحالف أمريكي في آسيا الخطأ الفادح: كيف يدمر رئيس علاقات بلاده؟ هذا ليس خطأ دبلوماسياً عابراً..هذا انهيار في أبسط قواعد اللياقة السياسية ترامب الذي وصل السلطة واعداً بـ"أمريكا أولاً".. ها هو اليوم يهين أقوى حلفاء بلاده في أكثر اللحظات حساسية.. اليابان التي تقف إلى جانب أمريكا في حرب إيران (رغم تحذيراتها).. تُقابل بـ"إهانة تاريخية" تفتح جرح بيرل هاربر الذي لم يندمل منذ 1941 ماذا يعني هذا استراتيجياً؟ فقدان الحلفاء:اليابان التي كانت حليفاً موثوقاً..أصبحت اليوم تتساءل: هل هذا هو "التحالف الدائم"؟ الانعزالية الأمريكية: ترامب يعزل أمريكا عن حلفائها واحداً تلو الآخر: الناتو رفض..أوروبا انسحبت..والآن اليابان اهم حليف استراتيجي تهتز المكسب للخصوم:الصين تراقب وتضحك..روسيا تستفيد. إيران تبتسم..كل خصوم أمريكا يربحون من "غباء ترامب" الذي يحرق حلفاءه الربط مع الحرب الحالية: نفس الغباء..نفس النتائج ترامب دخل الحرب بـ"غباء استراتيجي": - افترض أن إيران ستستسلم بسرعة - ظن أن الخليج سينضم إليه طواعية - راهن على أن العالم سيدعمه النتيجة: - هرمز مغلق منذ 4 أسابيع - وول ستريت تخسر تريليوناً - إسرائيل تنفد ميزانيتها - أمريكا ترفع العقوبات عن إيران وروسيا لإنقاذ الأسواق - والآن.. اليابان حليفه الأقوى في آسيا في حالة "توتر سياسي" الخلاصة: ترامب أشعل حرباً دمّرت اقتصاد أمريكا وأضعف هيبتها..ترامب أهان حليفاً استراتيجياً لليابان في لحظة حساسة..ترامب يقدّم خدمة مجانية لأعداء أمريكا: الصين تبتسم، روسيا تربح، إيران تصمد هذا ليس "قيادة".. هذا "تدمير منهجي" للتحالفات التي بُنيت على مدى 80 عاماً السؤال الذي يجب أن يطرحه كل أمريكي: إذا كان ترامب يهين أقوى حلفائه في آسيا بهذه الطريقة..فكيف سيتعامل مع أعدائه؟ وكيف سيدير حرباً خاسرة أصلاً؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

70,107 просмотров • 6 месяцев назад

مجنون إن لمت مصطفى بكري على موقفه من إيران على حساب الخليج،وأنت أكثر جنونًا إن توقعت منه عدا ذلك،وذكره ليس تعظيمًا لمكانته أو أن ما يقوله واقع يُبنى عليه. وهو إن سعى يظهر نفسه كالناصري الأخير من حيث الأقوى،فعندما كان ناصريًا لم يكن له رأي ولا بصانع حدث،وهو لا يستحق الالتفات له،واليوم مع اندثارها كل يوم له سيد. هو يحذر على غرار موسى مما سيحدث من إسرائيل في الخليج في المستقبل “تنبؤات”. كم مرة حاربتم إسرائيل واحتلت سيناء التي تعتبر عند اليهود أرضًا مقدسة، ومع اتفاقية بينكما سُلّمت وأعيدت، فهل أعادت إيران جزر الإمارات؟ فإن اعتقدت أن إسرائيل لا تؤمن، فطهران ليست بلسم؟ وهل بعد اتفاقكم مع إسرائيل رمت حجرًا عليكم، بينما إيران لا زالت ترمي صواريخ وتفجر؟ أنتم تسعون إلى تهوين شر إيران،فإن إسرائيل تسيطر على ٥٠٠٠ كم، فإيران أخذت أربع بلدان وجزرًا وإقليمًا، وتجاهلكم لها لا يجعلكم موضع نصح، أما مرد صراخكم لإيران فنظرة قاصرة، وهو طبع الناصريين، فقد جُبلوا على قذارة اللسان والاستهانة بدول،أما ذهابه لهذه التوقعات فهي تعكس ما هو معلوم،لدينا بالضرورة أنه طبل أجوف غير قادر على قراءة مشهد معقد. إسرائيل،في مفاوضاتها كانت تعطي،وأنتم قوميون وإسلاميون تضغطون على أبو عمار للرفض “انظر حديث بندر بن سلطان وكيف ضاعت فرص”. ولو تمادت إسرائيل كما يتنبأون فانظر من يحكي، فعبدالناصر أتى به الأمريكان، وكتاب“لعبة الأمم” يفصل العملية، و”مصطفى الفقي”👇رجل دولة عمل مع جميع الزعماء أكد ذلك، وفي اليوم الثاني يرسلون أحد الضباط ليضع سفير أمريكا في الصورة عما حدث. عبدالناصر أتت به أمريكا بعد انقلاب عسكري، وعندما أراد تأميم ترعته كادت أن تذهب أرضه بالهجوم الثلاثي لولا حماية أمريكا. ومنذ قدم عاشت بلده حياة رتيبة، وهذه الرتابة جعلته يُبقي شعبه في حصار استبدادي،وقاده استبداده أن ضيق مصر على مصر، فتكاثرت الكائنات النفعية الطفيلية داخل وخارج الدولة وجعلته قائد العرب،وعندما تسمع وصفه لقادة تستحي من سماعها،بالطجي مثل السكران لا يعي ما يقول،ولم يترك حاكمًا عربيًا إلا وصفه بأوصاف تشعرك أنه كان يعيش في زريبة. الزعيم البلطجي “بيقول إيه يا عبدالحكيم عاوزنا نرمي إسرائيل في البحر، فيرد بالشلوط يا ريس”، والقنوات تسجل،والنتيجة ست ساعات أنهته وتضيع أراضيه، ثم يوكل خدمه أن يتطاهروا ليعيدوه"ويترك صفوف الجماهير”ويعود لعرشه دون تحقيق لمعرفة أسباب الهزيمة. ومن أراد أن يعرف سبب الهزيمة فهناك “تاور” في لندن، لو ركز الصحافيون عليه ربما خرجوا بنتيجة، خاصة أن مقربين لهم علاقة بحروب ناصر،بعضهم ماتوا بعد أن تزحلقوا بقشرة موز في البلكونة ليسقطوا من دور عال. وأكبر ما يعيشه العرب، وخاصة مصر وفق موسى، أنها تدفع ثمن حكمه. وإذا اعتبرنا عبدالناصر من أيقظ روح القومية، فيجب الاعتراف بأنه خدم نفسه وكل قوى عدوه للعرب، فكل يوم في حالة فجور مع دولة عربية، وروسيا خدعته وأخذت ثروة مصر القومية القطن لسنوات مقابل بيع السوفيت له أسلحة صدئة. فقولوا لنا ما الذي أضافه للعرب سياسيًا وعسكريًا واستخباراتيًا من المغرب للخليج عدا البلطجة، وكل حكام العرب وصفهم بالخونة وكأنه من أشراف مكة؟ ولا يمكن إعفاء متخلفين دخلوا ضمن مجاله مثل النظام السوري والليبي لتخرج لنا التفاهة والانحطاط، فوجود القذافي يبطل مشروعية هذا الهراء ثم يأتي حافظ. أما بكري، فمن نوعية الأصوات العالية المزعجة، تذكرك بضجيج مايكروفونات الحراج، ولم يكن يومًا لا مع رأس ولا ذنب، فسارق قوت أطفال العراق لأجل “عربية ملاكي” هو الذي صور لك أن الكويت هي من احتلت صدام مقابل دراهم معدودة. اسألوا توفيق عكاشة والعهدة عليه كيف عاش من قلمه. حَمى الله هذه الأمة من أدعياء مصلحتها، وهم ليسوا منها في شيء، ولا تعلم أي درج إعلام صعدوه. بكري الذي كان يسخر بالخليج في دفاعه عن العراق مع بدء الجزيرة وكأنه مكتشف الجاذبية،وهو ينطبق عليه “أبوك ياكل البصل وأمك تاكل الثوم ومن وين تجيك الريحة الحلوة”فهذا العائل المستكبر كتب خواطر عن عمر سليمان مدعيًا أنها مذكراته،ولا تعلم صحتها. لكن عمر صامت حتى عن عائلته، هل سيتحدث له؟ لكن ما يلفت انتباهك أنه تفه الكتاب، ومن المضحكات يقول إن سليمان لا يأخذ تاكسي عند علاجه في ألمانيا من أمام الفندق حتى لا يكون أغلى، بل ينزل للشارع للحفاظ على المال العام ليأخذه. فهل خمسة أو عشرة يورو ستفلس البلد؟ أو أنه يتعالج سرًا، ومثل سليمان لا يتحرك دون مرافقة أو تُبلغ الدولة الذاهب لها لتحميه، فسليمان ليس شخصًا عاديًا،لكنه لجهله بالبروتوكولات ملاء الفراغات. بقي أن بعض العرب، بعضهم مطبع وعميل لإسرائيل ويحذر منها، والبعض الآخر منحاز للصهاينة ضد العرب،ثم يبنون تخرصات عن خطرها على دول أخرى لجعل المعركة بين إسرائيل وعرب،فيما من اعتاد الرخص سجادة تفي ليجعل ايران بريئه.

مساعد الثبيتي

406,489 просмотров • 6 месяцев назад

🔴 المجتمع السعودي من أذكى الشعوب .... يعي ويدرك مايحاك ضده .... منذ ٥٠ عام ... وايران محتلة الامارات وتعتبر القلب النابض للفرس ... عندما خرجت الامارات من اوبك كان قرار تدعي فيه سيادتها ولكن عند الحرب أصبحت داخل منظومة الخليج ... ٥٠ عام وهم محتلين وفجأة اصبحوا قوة ضاربة تحاول ان تقزم من السعودية وتدعي بأن السعودية تقف مع ايران ... وهذا غير صحيح فمن يزايد علينا الان يقوم بمهمة النباح خدمة للكيان ... فالسعودية تحيد الخطر الايراني ليس ضعفا وانما إفشالا لمخطط الصهاينة مايقوم به كلاب ذلك النتوء هي اوامر اسرائيل ومهمة اوكلت لكلابها ... لماذا لم يقرر الاقزام دخولهم للحرب مثلما اصدروا قرارهم بالانسحاب من اوبك هذا دليل على انهم كلااب بلا سيادة وانسحابهم من اوبك بناء على قرار سيدهم في تل ابيب ... فمن اصدر قرار الانسحاب لماذا لم يصدر اعلان الحرب ... منذ ان بدأ نباحهم ... لم يطلقوا رصاصة واحدة ... وانما صنعوا أكذوبة الطيران المجهول .... محاولاتهم الحمقاء بدعاءات ان السعودية تحمي ايران هذا لسان الكيان ... تروج لها كلابه في دويلة الخسه والخيانة السعودية كانت ولا زالت تحارب تمدد الفرس ولكن الان اتخذت طريق الدبلوماسية في تحييد الخطر الايراني لإفشال خطة الكيان وهذا سبب في ازدياد نباحهم .... فجميع مهمات كلاب النتوء الجغرافي افشلتها السعودية ابتداء من اليمن والسودان ومن ثم ترويجهم للدخول في تحالف مع الكيان ضد ايران وآخرها ... الوضع الحالي الذي يدعون فيه كلاب النتوء وأقزامهم بأنهم صقور حقيقتهم كلاب مأجورة محتلين الا هذه اللحظه ... مدعين بأن السعودية هي من تحمي إيران كلاب الصهاينة . احفاد خنور كلاب فاشلة يزداد نباحها ألما بأن نباحهم لم يتجاوز شاشات اجهزتهم .... وللعلم هذه الكلاب النابحه بدأت تصطدم بقوة السعودية وذكاءها ... وبوعي شعبها .... وأخيرا ..... لاتنزعج من نباحهم فنحن ندرك بأن نباحهم ألما ...

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

12,109 просмотров • 3 месяцев назад

🌐5 حقائق عن تداعيات الضربات الإيرانية على "مواقع اسرائيلية" حاولت الرقابة حجبها (استناداً الى تقرير موثق نفذه فريق مراقبون في قناة #France24): 1. فجوة المعلومات خلف ستار الرقابة في الحروب الكبرى، لا تكتفي المدافع بإطلاق القذائف، بل تطلق "آلة الحجب العسكرية" ستائرها الكثيفة لإخفاء معالم الواقع. فهل ما نتابعه في النشرات الإخبارية هو الحقيقة كاملة، أم نسخة "منقحة" خضعت لمشرط الرقيب؟ في حين ساد الصمت الرسمي المطبق، نجح فريق "فرانس 24" في اختراق هذا الجدار عبر أدوات التحقيق الرقمي، موثقاً 36 ضربة مؤكدة سقطت على 28 موقعاً مدنياً وعسكرياً. هذا التقرير لا يسرد أحداثاً، بل يفكك "آلة الحجب" ليريكم ما حاولت الرقابة إخفاءه خلف "الاعتراضات الناجحة". 2. الحقيقة الأولى: مصفاة "بازان".. ثقب أسود في ميزانية الطاقة لم تكن الضربة التي استهدفت مصفاة النفط في حيفا (بازان) في ليلة 14-15 يونيو مجرد انفجار عابر، بل كانت استهدافاً مباشراً لشريان الطاقة. ورغم محاولات التعتيم، كشفت البيانات الاقتصادية ما عجز الإعلام العسكري عن قوله. خرجت المصفاة عن الخدمة لأسابيع نتيجة ثلاث ضربات دقيقة، مما تسبب في خسائر مالية تراوحت بين 150 و200 مليون دولار، فضلاً عن مقتل ثلاثة موظفين. الصدمة الحقيقية جاءت من "بورصة تل أبيب"، حيث اضطرت الشركة للاعتراف بأن العودة للعمل بكامل طاقتها لن تتحقق قبل أكتوبر المقبل، وهو اعتراف قانوني كشف حجم الشلل الذي أصاب هذا المرفق الاستراتيجي، بينما كان "مسؤول الحجب" يمنع تداول فيديوهات الحريق لتقليل الأثر النفسي للضربة. 3. الحقيقة الثانية: تدمير "مختبرات المستقبل" في معهد وايزمان عندما أصاب صاروخ إيراني معهد "وايزمان" للعلوم في رحوفوت (ليلة 14-15 يونيو)، لم يكن الهدف مجرد جدران، بل كان "العقل العلمي" المرتبط بالصناعات الحربية. الضرر طال 45 مختبراً، لكن الحقيقة الأكثر إيلاماً كانت في استهداف المستقبل. دمرت الصواريخ مبنيين؛ أحدهما يضم مختبراً بيولوجياً نشطاً، والآخر كان قيد الإنشاء ليصبح مركزاً متطوراً لأبحاث الكيمياء. هذا الاستهداف للمشاريع المستقبلية يعكس "ذكاءً في بنك الأهداف" يتجاوز القدرات الحالية للمواجهة. "وفقاً لصحيفة 'تايمز أوف إسرائيل'، فإن أحد المباني دُمّر بالكامل. ورغم محاولات الإخفاء، اضطرت هيئة الإذاعة العامة (كان) بعد 10 أيام من التعتيم (تحديداً في 25 يونيو) لنشر صور طائرة مسيّرة كشفت لأول مرة حجم الخراب الذي لحق بالمعهد، بعد أن عجزت الرقابة عن الاستمرار في إنكار الواقع الرقمي المتسرب." 4. الحقيقة الثالثة: الأهداف الصامتة.. صواريخ في فناء "الموساد" تجلت ذروة عمل "آلة الحجب" في التعتيم المطلق على ضربة 17 يونيو التي استهدفت موقع "موشي دايان" العسكري في منطقة شارون. تكمن المفارقة في أن الصواريخ سقطت على بُعد مئات الأمتار فقط من مقر جهاز الموساد والوحدة 2800 المعنية باعتراض الاتصالات. لم يجرؤ أي وسيلة إعلام دولية أو محلية على ذكر هذه الضربة في حينها. والسبب؟ تعليمات الرقابة العسكرية الصارمة التي تمنع نشر "المكان الدقيق للسقوط" بالقرب من البنى التحتية الأمنية الحساسة. تكرر السيناريو ذاته مع ضربة حي "هاكيريا" في تل أبيب (13 يونيو)، حيث يقع مقر رئاسة الأركان ووزارة الدفاع؛ إذ تظل هذه "الأهداف المسكوت عنها" شاهداً على قدرة الصواريخ على اختراق المربعات الأمنية الأكثر تحصيناً. 5. الحقيقة الرابعة: مجمع التكنولوجيا لا المستشفى (تكتيك الإرباك) في 20 يونيو، تداولت الأنباء سقوط صاروخ قرب مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. لكن القراءة الاستقصائية لما بين السطور تشير إلى أن المستشفى كان مجرد "غطاء جغرافي". الهدف الحقيقي كان "المركب السيبراني" الذي يقع على بُعد 300 متر فقط من مكان الانفجار. يضم هذا المربع الأمني مرافق تقنية وعسكرية لا تُقدر بثمن: * قيادة الجيش في الجنوب: المركز العملياتي لإدارة الجبهة الجنوبية. * وحدة الدفاع السيبراني: المسؤولة عن تأمين الاتصالات العسكرية. * مكاتب لشركات عالمية: من أبرزها شركة ABM ومايكروسوفت، والتي تعمل في مشاريع تكنولوجية حساسة. هذا الاستهداف المدروس يوضح أن الرسالة الإيرانية كانت موجهة لـ "الدماغ التكنولوجي" وليس للمرافق الطبية، مع استغلال الحساسية الإنسانية للموقع لتعقيد الرواية الرسمية حول الضربة. 6. الحقيقة الخامسة: فاتورة بشرية واقتصادية غير مسبوقة خلف الضجيج السياسي، تكشف الأرقام المتقاطعة عن حجم الكارثة الإنسانية والجيوسياسية لهذا الصراع المكتوم. الجدول التالي يضع الأمور في نصابها الصحيح، مع مقارنة توضح حجم التصعيد على ضفتي المواجهة: (بحسب INSS) الجانب الإسرائيلي : عدد القتلى 30 شخصاً على الأقل و3500 جريح، طلبات التعويض: 41,000 طلب ! الجانب الإيراني: 935 قتيلاً، 4700 جريح،

ولاء الاصبحي

24,660 просмотров • 6 месяцев назад

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,345 просмотров • 2 лет назад