Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اللون القرنفلي.. يشبه وعدٍ ما تمّ، نصّه ابتسامه، ونهايته حنين. لونٍ إذا مرّ على قلبٍ مهموم، يخليه يبتسم، حتى وهو حزين. فيه من ورد الطفولة، ومن وجيه المحبة، ومن نبرة “اشتقت” لا قالتها عين. يشبه كلامٍ ما انقال، ولا انكتب، لكنه باقي، بين الشفاه وبين. اللون القرنفلي.. يشبه أنفاس...

17,600 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#وردة 🌸 كانت تجلس تحت شجرة الياسمين في الحديقة العامة، #تتأمل الورد المزروع بعناية حولها، والنسيم يمرّ من شعرها كأنه يحاول أن يقول شيئًا لا يُقال. #اقترب هو بخطواتٍ هادئة، يحمل وردة حمراء بين أصابعه، وفي صوته دفء المساء حين قال: "خذي هذا الورد، #تذكّري فيه لحظتنا قبل ما تغيب." نظرت إليه، لم تأخذ الوردة، فقط ابتسمت بعينين تشبهان الغروب، #وقالت: "وما فائدة الورد #بدونك؟" سكت. كانت كلماتها بسيطة، لكنها كسرت شيئًا في #داخله… لأنها لم تكن تسأله، كانت #تُخبره: أن الورد بلا من نحب، لا رائحة له. جلس بجانبها دون كلام، والعالم من حولهما بدا وكأنه توقف ليستمع للصمت بين قلبين. مرّت لحظة طويلة، ثم قال بخفوتٍ يكاد يُسمع: "يمكن الورد ما يعرف الفقد، بس أنا أعرفه… يوم #تكونين بعيد." ابتسمت وقالت: "لهذا السبب، ما أبي ورد… #أبيك." حينها فقط، أدرك أن كل ما في الحديقة من جمال، كان مجرد انعكاسٍ لوجودها. وبين أنفاس المساء، وضع الوردة على المقعد وغادر معها، #فالورد لا يُهدى حين يكون صاحبه هو #المعنى.🍃🤍🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,635 Aufrufe • vor 9 Monaten

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 Aufrufe • vor 3 Monaten

⁞❁⁞⁞❁⁞مسند الربيع بن حبيب⁞❁⁞⁞❁⁞ . في سطور ✦ هو كتاب لا خطام له ولا زمام، ولا يُعرف في عصور السالفين، ولا ذُكر له بين المُسندين، ولم يُعز إليه قط في "كتب التخاريج". ✦ مؤلفه الربيع بن حبيب، لا يكاد يُعرف، ولا ترجمة له، فهو مجهولٌ. ✦ وحدّث في كتابه عن مجاهيل قلائل بأحاديث مناكير. ✦ والهيثم بن عبدالغفار الذي يزعمون أنه رواه عنه: كذاب. وكذلك ما يُزعم من زيادات: أبي سفيان محبوب بن الرحيل وهو لا يُعرف. ✦ وليس له من دون الهيثم إسناد يُعرف، ولا يزيده ترتيب الوارجلاني -وهو مجهول- إلا بُعداً، ولا تزيين السالمي إلا تشويها. ✦ وكل مروياته من طريق جابر بن زيد الأزدي اليحمدي الخوفي العماني، وهو تابعي جليل، ابتُلي بالإباضية وزعموا أنه منهم وأنه على مذهبهم، وهو بريء من منهم، فلعل لاحقهم اختلق "مسندا" من طريقه، ملفقا ما بين ما هو ثابت أصله تمويها وتزييناً، وما هو ضعيف، وما هو موضوع مختلق. ✦ ولا يوجد له مخطوط عتيقٌ موثوق، ولا سماع مسند لا عند المتأخرين ولا عند المتقدمين. ✦ وكثير من أحاديثه مناكير، بين انقطاع الإسناد ونكارة المتن وجهالة الرواي، فكذاب من زعم أنه أصح كتاب، وبليد من سماه "الجامع الصحيح". ══════ ❁✿❁ ══════ ▪️وبما تقدّم؛ فإن قول بشار عواد -تجاوز الله عنه- بأنه: جيد! ليس بجيّد، وهي سقطة عظيمة، وزلة وخيمة، يجب عليه ما دام على قيد الحياة أن يتوب منها، وإلا ستُخرم أمانتُه في كثير من جهوده العلمية، وتسقط الثقة بما كتب وحقق.

د. بدر بن علي العتيبي

221,333 Aufrufe • vor 1 Jahr