Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
المباهلة - أهل السنة & الحدادية أبو الفضل المصري ، أبو الحسن الأزهري ، أبو عمر الباحث محمد شمس الدين ، عبد الله الخليفي ، عبد الرحمن دمشقية
20,441 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 15

الأشاعرة في كل مكان وفي مصر تحديدا يسبون إمام الدعوة إبن عبد الوهاب و إبن تيمية وإبن القيم وإبن خزيمة وإبن عثيمين وابن باز وغيرهم من علمائنا لماذا لا تذبون عنهم كما تذبون عن النووي ؟ والله أعجب من حالكم

انصحك لله ولا اريد منك مدحا او ذما يا ابو عمر اترك هذا الامر لله والله تبقى اخانا بالاسلام معهما صار ولا نقبل حتى ان يصيب اهلك او شي فقد يتبين لكم اما ان تستلحوا او توقفوا هذه الفتنة والله هذا الامر سيضرك كثير واتق الله باهلك يا ابو عمر

ليه مستعجل, بعد سنتين خليها خمسة

أسأل الله أن يهديه ويسكت ويعقل، فإن لم يكن كذلك أسأل الله أن يريح المسلمين منه.

تالله انكم لفي ضلال مبين. مسخره. انتم وهو.

الامر الثاني ؛ أن المباهلة تحتاج إلى شروط أقلها أن تأتي بنفسك وأهلك وأبنائك وزوجتك وهو كذلك فإن تبين أن واحدا من هؤلاء هلك = ظهر أمر الله وخسر هنالك الكاذبون . ويجب ان يراقب هؤلاء جميعا ، أما موت من هم ابعد منك فقد يكون اتفاقاً وقد لا يعلم. فلا يحصل بها شيء .

نصيحتي لكم لا تدخلوا هذه المباهلة لأمرين: الأول أنها لا تحقق نصرا لا بموتك أنت ولا بموت صباحكم ولا بكما فليس هناك فائدة شرعية أصلية أو فرعية مهمة تتحقق في ذلك. فليس بينكما مسألة علمية هي محل بحث بينكم بل الخصومات فقط .دليلي ما في كلامك من التهويل وان الرجل عدو للدين والإسلام!

ما أنت هربت من الباهلة بعد أن حددت الموعد

للاسف يا ابو عمر انك تصل لهذا المستوى من التدليس والكذب لماذا نمت سنتين مازال قسمت ظهره لماذا لم تبهله قبل سنتين اليس هو ضال ويريد انحراف الامة معنهى انت تريده يضل الامة لماذا تركته لليوم لم اكن اريد اتكلم ولكن يومها كان اهلك قد اصابهم مرض كما قلت للدمشقيه وما صار لكبيرك النقادي

لا حول ولا قوة إلا بالله كفوا ألم يأن الوقت أن تتوقفوا ؟!!! فرحتم الأعداء بخصومتكم التي لا تنتهي من كان يظن أنه على حق فقد أقام الحجة على الآخر ناشدتكم الله توقفوا

قال ابن حجر: ومما عرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلا لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة

قاتلك الله

يا اخي وافق لما تهرب

المباهلة تكون بين الانبياء والمكذبين وليس بين المجتهدبن من المؤمنين والغلو يدفع بالصبر والفقه والبصيرة كما وصف سبحانه المؤمنين (الا الذين امنوا وعملوا الصحالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) وقال سبحانه (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا )

أسأل الله تعالى بكمال جماله وجلاله أن لا يكتب هذه المباهلة و أن يهدي الجميع إلى سبيل الهداية اللهم إننا لا نرضى أن يبوء أحد من المباهلين بغضبك ولعنتك و أنت تعلم أنهم جميعا يظنون أنهم على صراطك فاجعل ذلك شافعا لهم أن ينصرفوا عن المباهلة إلى الهداية و من البغضاء إلى المحبة ..




