Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك: "السلام وهم. ربما لن يكون هناك سلام أبدًا. يريد أحدهم الهيمنة، مما يعني أن على أحدهم الخضوع. لا توجد كلمة عربية تعني الخضوع. لا يفهمون معنى الخضوع." لمن لم يفهم: يقول توم باراك للعرب إما أن تخضعوا أو لا سلام.

286,310 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

توم باراك - مبعوث ترامب للبنان وسوريا والشرق الاوسط والذي وصف الصحفيين اللبنانين بالحيوانات ،، رجل المقاولات كتراكب والمتهم بالعمالة للامارات قبل ذلك من قبل وزارة العدل اللبنانية .. في تصريحات كارثية جديدة ل nitional news اشترت حقوقها سكاي نيوز عربية الاماراتية لتحذف تصريحاته باتجاه الخليج .. توم باراك : -لا يوجد سلام هناك خضوع والبعض لا يفهم ذلك في المنطقة - ليست اتفاقيات ابراهام بل اتفاقيات ابن سلمان -حكومة لبنان تنتظر ان نرسل مارينز للاستيلاء على سلاح حزب الله .. هذا لن يحدث .. فليقتلوا بعضهم بعضاً .. تلك مشكلتهم - اسرائيل هاجمت اسطول الصمود في تونس وهاجمت من شاءت ،، فاتفهم ان حزب الله لا يريد ان يلقي السلاح - سنعطي سلاح للجيش اللبناني ليقاتل الحزب لا ليهاجم اسرائيل كما نفعل مع الجيوش العربية ،، السلاح لاخضاع شعوبهم !! -لا نثق في الشرع ولا اي احد في الشرق الاوسط .. نحن فقط لم يكن هناك خيارات اخرى في سوريا.. وغير ذلك من الاعترافات المدهشة اجبرنا على حذف اللقاء من على قناتنا ع اليوتيوب وستجدون اللقاء كاملاً على موقعنا الرسمي : الله غالب #غزة_الفاضحة #كلب_الحراسة -

معتز مطر

59,994 просмотров • 10 месяцев назад

متى تلجأ للقضاء؟ من المؤلم ما نراه من بعض رجال الأعمال الذين يماطلون في أداء الحقوق، فتسمع من يقول ببرود: «من أراد حقه أو حصته فليذهب إلى القضاء، لن أعطيهم حقوقهم إلا بحكم محكمة»! وقد علّمتني سنوات العمل مع كبرى المؤسسات العالمية أن الإدارة الرشيدة للنزاعات تقوم – قدر المستطاع – على الاحتواء، والتفاوض، والحلول الودية العادلة، لا على الخصومة والتصعيد. لذلك، كنا لا نلجأ للقضاء إلا بعد استنفاد جميع الوسائل السلمية الممكنة، لا ضعفًا ولا تهاونًا، بل إدراكًا أن التقاضي يترك عداوةً لا تُمحى بسهولة. وكنت – بحمد الله – لا أتجه إلى القضاء إلا وقد تأكدت: ١- أنني بذلت ما أستطيع للوصول إلى حل عادل دون خصومة. ٢- أن فرصة كسب القضية مؤكدة لا مجال فيها للمخاطرة. ٣- أن التقاضي سيكون وسيلة ردع وفضح لكشف الفاسد. لذلك، بفضل الله تعالى، لم أخسر قضية واحدة في مساري المهني. والنجاح الحقيقي لرجل الأعمال أو الرئيس التنفيذي لا يُقاس بعدد القضايا التي كسبها، بل بعدد القضايا التي لم تُرفع أصلًا لأنه أدى الحقوق، وحفظ الأمانة، وأدار الخلاف بعقل وحكمة. فالحق يجب أن يُؤدّى طوعًا قبل أن يُنتزع قسرًا! وكما ننصح رجال الأعمال بأداء الحقوق، ننصح أصحاب الحق بعدم الخضوع أو التنازل، وننصحهم بمجالدة الفاسدين إن لم يرتدعوا ويردوا الحقوق لأصحابها اهتداءًا بقوله تعالى : ﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾

Mourad Aly د. مراد علي

112,229 просмотров • 6 месяцев назад

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 просмотров • 4 месяцев назад

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,154 просмотров • 9 месяцев назад

السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك: "لم تطلق سوريا في ظل نظام الشرع رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، بل على العكس تماماً. لقد تبنّت إسرائيل وجهة نظر مفادها أن الدروز في جنوب إسرائيل وعلى طول الحدود السورية هم في الواقع "أبناء عمومة" لإسرائيل. إن نتنياهو لا يكترث بالحدود، ولا يقيم وزناً للنطاقات الحدودية. لقد كانت سوريا بارعة في عدم الانخراط في مواجهة عدائية ضد إسرائيل؛ إذ لا جدوى من ذلك، وقد صرحوا مراراً وتكراراً بأنهم متاحون للحوار. لقد أظهر السوريون صبراً هائلاً، ولكننا في كل هذه الحالات نتعامل مع خمس دول على خمس حدود، وبحرين. رهاني هو أننا سنتوصل إلى اتفاقية عدم اعتداء وتطبيع مع سوريا في وقت أقرب مما سنصل إليه مع لبنان." ——- الدروز مجرد أداة فقط لتلبية مصالح إسرائيل ، وليسوا "أبناء عمومة" كما يصفهم باراك؛ فإسرائيل لا تمنح حتى الدروز في فلسطين المحتلة، الذين يخدمون في جيشها، حقوقَهم الكاملة، ولا تعاملهم كمواطنين يهود. يتمتع الدروز في سوريا ولبنان بحقوق أكثر من الدروز في فلسطين المحتلة؛ ففي البلدين الأولين يُعاملون كمواطنين كباقي فئات المجتمع ، بينما هم في إسرائيل مواطنون من الدرجة الثانية.

Tamer | تامر

201,800 просмотров • 4 месяцев назад

سأل حكيم تلاميذه وقال .. "إذا كنت تحمل فنجان قهوة واصطدم بك أحدهم، لماذا انسكبت القهوة !؟" أجاب كل تلاميذه .. " لأن أحدهم اصطدم بي .." قال .. " لا، السبب الحقيقي لانسكاب القهوة هو أنها هي ما كان داخل الفنجان. لو كنت تحمل ماءً لانسكب الماء … " الاجابه بسيطه وغير متوقعه لكن اسمع ماذا قال بعد ذلك .. "كلما هزتك الحياة، فإن ما تحمله داخلك هو ما سينسكب. فإذا كنت تحمل خوف أو غيرة أو غضب أو طمع، فهذا ما سينسكب. أما إذا كنت تحمل حب ورحمة ولطف وتعاطف، فهذا ما سينسكب. كل يوم، توقف قليلاً وفكر في نفسك .. ماذا أحمل في فنجاني اليوم .. !؟" يقول "لاو تسي" .. "إذا أريد للسلام أن يعم العالم .. فيجب أن يكون هناك سلام في القلب !!" العالم يا صديقي .. لا يمكن أن يتغير إلا إذا تغير الناس أولاً .. من السهل أن ننظر حولنا ونجد عيوب الآخرين، ونعتقد أنه لو تغيروا لتحسن كل شيء. لكن النظر إلى عيوبنا الخاصة والاستعداد لتغييرها أصعب بكثير .. إنه أصعب، لكنه الطريق الوحيد لنكون اصحاب رسالة وعي .. عندما يكون القلب ممتلئ بالسلام والحب والرحمة واللين، فإنه يفيض تلقائياً على الآخرين. صباح البهجة !!

مفاتيح الجينات

38,181 просмотров • 6 месяцев назад