Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨المت ص هين المدعوا منير السعدي احد ابوواق الفتنه في الجنوب هؤلاء ليسو بدعاة دين ولا دعاة سلم ولا دعاة إخوة ولا دعاة ألفة ومحبة بين المسلمين.هؤلاء تم استقطابهم من قبل وكالة الاستخبارات العالمية .لطعن الدين ونحرة واستهداف اتحاد المسلمين فيما بينهم والعمل على ضرب تماسكهم وجعل المسلمين أمة...

14,788 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

679,479 görüntüleme • 10 ay önce

هذا الشخص من أشد السفهاء الذين رأيتهم في حياتي، يلمع نفسه تحت ستار الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستغل الأمر كوسيلة للطعن في خصومه وتصفية الحسابات الشخصية! كأنما صار حب النبي صلى الله عليه وسلم عنده مجرد ورقة يلعب بها متى شاء، ثم يلقيها حين لا تخدم مصلحته! سأرد على منشوره في نقاط حتى يتبين لكل عاقل تدليسه وتناقضه: أولًا: يشهد الله أني لم أسمع بهذا الذي أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من محمد شمس الدين نفسه وغالبًا الإخوة نفس الكلام، وحتى لو كنت سمعت، فقد تصدى له وأدّبَهُ كما ينبغي الإعلامي الغيور في نفس اللقاء وهذا يكفي وانتهى، فالقضية ليست سباقًا على من يردّ ومن لا يردّ ومن يشهر الإساءة، طالما أن هناك من كفانا ذلك، ولكنك تريد أن تجعل منها ورقة للتشهير بخصومك وإحراجهم كما تتصور، لا حبًا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا غيرة على دينه! ثانيًا: نحن دافعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف كثيرة، ومنابرنا الإعلامية شاهدة على ذلك وفيها مقاطع بالمئات لا نتاجر بها ونسأل الله أن يتقبلها، ولم نجعل من ذلك وسيلة للتباهي أو التربح أو تصفية الحسابات ضد خصومنا كما تفعل، بينما كنتَ وقتها غارقًا في الطعن في أئمة الإسلام والطعن في العلماء بشكل يومي، وكنتَ منشغلًا بإشعال الفتن والمشاحنات، تاركًا الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم تمامًا! فأين غيرتك وقتها؟ أم أن "دفاعك" موسمي حسب الحاجة والمصلحة؟ ثالثًا: اليهود كانوا ولا يزالون أكثر القوم إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وخصوصًا بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث بلغت إساءاتهم ذروتها، لكننا لم نسمع لك صوتًا ضدهم، بل لم تجرؤ على ذكرهم باسمهم في مواطن كثيرة وحذفت سلسلة تكفير اليهود والنصارى من موقعك، ولم تهاجمهم كما تهاجم خصومك! هل السبب هو خوفك على إقامتك في ديار الكفر؟ أم أن شجاعتك لا تظهر إلا أمام المسلمين الذين تخالفهم؟ ومع ذلك لم يستغل أحد دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم للهجوم عليك! رابعًا: حتى في "دفاعك" المزعوم، أسأتَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في عنوان الفيديو، ومن توقيره صلى الله عليه وسلم تكتب الصلاة كاملة، وليس مجرد حرف (ص)! فهل صارت الصلاة على النبي ثقيلة عليك؟! وحين يُقال لك ذلك، ستبرر بأن العنوان لا يتسع! لكنك ملأت العنوان باسمك وهاشتاجاتك! ألم يكن أولى بك أن تحذف اسمك وتضع الصلاة كاملة؟ أم أن اسمك عندك أعظم من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كان يمكنك استعمال رمز الصلاة كاملة ﷺ لكن الله أخزاك وكشفك! باقي فقط يقول لست من نشر الفيديو وهذه حيلة مكشوفة يتهرب بها من الأخطاء فماذا فعلت عندما أساء مشرف قناتك للنبي صلى الله عليه وسلم (كما في الفيديو المرفق) لم تنكر عليه ولم تشهر به وقوله لا يقل شناعة عن الشخص الذي ترد عليه! هنا الرد عليه وقد صمت محمد شمس ولم ينتقده! هل نسيت إساءتك للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قارنت نسخ الأحكام الشرعية بتراجع صديقك الخليفي عن قوله في النووي؟! هل تجرؤ على إنكار ذلك؟ لقد تطاولتَ على مقام التشريع النبوي، وجعلتَ تغيّر الأحكام وفق المصالح الشرعية مثلما يتراجع الخليفي عن موقفه، فأي استهزاء أعظم من هذا؟! لو كنتَ صادقًا في غيرتك على النبي صلى الله عليه وسلم، لكنتَ أول من راجع نفسه وتاب عن هذه السقطة القبيحة، بدلًا من أن تتظاهر بالورع وانتقاء المعارك التي تخدمك! مصدر الفيديو هنا والرد عليه خامسًا: الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم ليست جديدة، فهي تحصل باستمرار وفي كل مكان وليس من واجب المسلمين إشهار كل من أساء للنبي صلى الله عليه وسلم أو إشهار كلامه والرد عليه إلا للضرورة، وليتك فعلت ذلك لوجه الله وسكت ولكنك تستعملها ضد خصومك! في ألمانيا مثلاً وأنت تعيش هناك، تُكتب عبارات قبيحة عنه صلى الله عليه وسلم على جدران المصليات، وتسخر منه بعض وسائل الإعلام، ومع ذلك لم نسمع لك تعليقًا، ولم نر لك تحركًا، فلماذا هذه الانتقائية؟ ولماذا فجأة أصبحت الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم خطًا أحمر عندك، فقط عندما وجدت أنها تخدم هجومك على خصومك؟ أنت تستخدم دين الله في المناكفات الشخصية، وفي معاركك الذاتية، ولا تتحرك إلا حيث يكون لك مصلحة أو مكسب! قاتلك الله من فتان مخادع، جعلت حب النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه أداة لمصالحك الشخصية، ولم تخلص فيه لوجه الله!

شؤون إسلامية - Islamic Affairs

12,772 görüntüleme • 1 yıl önce

الي كل من يشكك ويرفض أوامر الله فيما ارتد من الطواغيت وعمالهم من المرجأة وجنودهم وعبيدهم ممن كفر بالله من الرعيه يتحدون الله وعباده من أمة الإسلام حتي وصل الأمر الي مكه والمدينه يعثوا في أرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فسادا… عن أبي هريرة قال : " لما توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب :" فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق".

بهجت صابر bahgat saber

128,532 görüntüleme • 2 yıl önce

دفاعا عن أهل العلم .. إذا كان لهذا العصر سِمةٌ غالبة، فهي الجرأةُ على أهل العلم والاستخفافُ بالقدوات والرايات العظيمة. وما شهدناه مؤخرًا من تطاول بعض الجهلة على أخينا العلامة محمد الحسن الددو ـ حفظه الله ـ لا ينسجم مع أخلاق المسلمين، ولا مع مقتضيات الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إنّه من المؤلم أن نرى أشباه العلماء وبعض الرعاع يتطاولون على علمٍ شامخٍ أشهدُ أنّه يحب الله ورسوله، ويذبّ عن الإسلام، ويحرس بيضة المسلمين، ويقوم بما عجز عنه كثير من المدّعين. جزاه الله عن الإسلام خير الجزاء. وعلى علماء الأمة أن يتناصروا، وألا يتركوا إخوانهم نهبًا لسهام الجهال والمتطاولين. فالدفاع عن العلماء الصادقين دفاعٌ عن الدين، وصونٌ لحرمة السنّة، وحفظٌ لمكانة الرسالة. لقد رأيت فيه تعظيمًا واتباعًا وحبًا ونصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم وحفظًا لسنته المباركة الله أسأل أن يقيه كيد الحاسدين، ويصرف عنه أذى الجهلة المتحاملين من قالة السوء وأشباه المتعلمين .

د. علي القره داغي

52,915 görüntüleme • 10 ay önce