正在加载视频...

视频加载失败

المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي: الدولة الصهيونية قائمة على التطهير العرقي للشعب الفلسطيني، ومنذ أن بدأت الإبادة الجماعية في غزة، فرضت إسرائيل حصارا عليها مانعة الغذاء والدواء والمياه والكهرباء #حرب_غزة #الأخبار

21,851 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أطلقت الحكومة المصرية حملة إعلامية واسعة، لترويج فكرة أن الانخراط في أي مواجهة عسكرية سيكون وبالًا على الشعب المصري، في محاولة لتبرير موقفها من جرائم الإبادة #غزة. يبدو أن هناك استشعارًا من الجهات الأمنية لحالة من السخط الشعبي وربما داخل المؤسسة العسكرية ذاتها، إزاء الموقف الرسمي المتخاذل أمام اعتداءات #إسرائيل المتكررة. الحقيقة: لم يطالب أحد #الجيش_المصري بالخوض في معارك، رغم أن الذود عن الأمن القومي من صميم واجباته، وليس تأسيس الشركات وبناء الكباري وممارسة التجارة!! كل ما طُلب — ولا يزال يُطلب — هو أضعف الإيمان: فتح المعابر لإدخال الغذاء والدواء لأهلنا المحاصرين في #غزة، ووقف جميع أشكال التعاون مع كيانٍ يرتكب مجازر في حق الأطفال والنساء. فهل أصبحت إغاثة الجائعين ومداواة الجرحى وتجميد التعاون مع المعتدي، مطلبًا ثقيلاً على النظام في #مصر؟! #عمرو_أديب #السيسي Abdelfattah Elsisi رئاسة جمهورية مصر العربية المتحدث العسكري Amr Adib الحكاية

Mourad Aly د. مراد علي

164,493 次观看 • 1 年前

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

17,853 次观看 • 1 年前

في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الأوروبي الحديث، حين قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8372 من المسلمين البوشناق بعد سقوط المدينة، في جريمة صنّفتها المحاكم الدولية والأمم المتحدة لاحقا إبادة جماعية. بدأت المأساة مع اندلاع حرب البوسنة عام 1992، عقب الاعتراف باستقلال البوسنة والهرسك. وسرعان ما فرضت القوات الصربية حصارا خانقا على سربرنيتسا، فحرمت سكانها من الغذاء والدواء، وتعرضت المدينة لقصف متواصل، بينما كانت الأوضاع الإنسانية تتدهور يوما بعد آخر. ورغم إعلان الأمم المتحدة سربرنيتسا "منطقة آمنة" ونشر قوات لحفظ السلام فيها، فإن المدينة سقطت في يوليو/تموز 1995. وبعد دخول القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، فُصل الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، ونُفذت بحقهم عمليات إعدام جماعية، في واحدة من أكثر الجرائم دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ظل راتكو ملاديتش هاربا لسنوات قبل اعتقاله عام 2011، ثم أدانته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا عام 2021. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 يوليو/تموز يوما دوليا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، في خطوة اعتبرها الناجون وعائلات الضحايا تأكيدا على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية ومواجهة محاولات إنكار الجريمة، حتى تبقى سربرنيتسا شاهدة على مأساة لا ينبغي أن تتكرر.

الجزيرة الوثائقية

13,757 次观看 • 25 天前

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,437 次观看 • 1 年前

البروفيسور جون ميرشايمر مؤلف كتاب النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو كان ضيفي في برنامج بلاحدود مع زميله ستيفن والت يفضح إسرائيل ويكشف استراتيجية نتنياهو في حربه على قطاع غزة في محاضرة نظمها "مركز الدراسات المستقلة" في "أستراليا"، في 17 مايو الجاري 2024 مما ذكره ميرشايمر :"السبب وراء عدم حديثهم عن كيفية إدارة غزة التي يهيمن عليها الفلسطينيون، هو أنهم يريدون إخراج الفلسطينيين، يريدون تطهير غزة عرقياً. وهذا يقودنا إلى السؤال: كيف تفعل هذا ؟؟ كيف يمكنك إخراج الفلسطينيين؟؟ حسناً أولاً وقبل كل شيئ، كبداية بدأ بالتأكيد في مطاردة حماس، كان هذا هو الجانب العسكري البحت من القصة، لقد طاردوا حماس، ولكن لكي تجهل التطهير العرقي ينجح، عليك أن : أولاً : تقتل أعداداً كبيرة من الفلسطينيين، الذين هم في الاساس فلسطينيون أبرياء وليسوا حماس، عليك أن تقتل اعداداً كبيرة منهم، وعليك أن تمنحهم حافزاً قوياً لدفعهم للخروج، عن طريق قتلهم. ثانياً أن تجعل المكان غير صالح للعيش، وهذا ما يفعلونه، أعني انهم لا يقتلون الناس فحسب، بل أيضاً يجعلون غزة غير صالحة للعيش...لكنها كذلككما يقول كثر من الناس، وخاصة موظفي الأمم المتحدة، الموجودين هناك، أن المكان غير صالح للعيش فيه، والسبب في أنه غير قابل للعيش فيه، هو أنهم يحاولون تطهيرغزة عرقياً، من المهم جداً أن نفهم ذلك. أخيراً فإن ما يفعلونه هو تجويع الناس، هناك كل أنواع الحديث عن المجاعة، في الشمال -الجزء الشمالي من غزة- وتعتمد الولايات المتحدة بشدة على الإسرائيليين، للسماح بدخول الغذاء والأنواع الأخرى من المساعدات، والإسرائيليون يقاومون عند كل منعطف" التفاصيل على الرابط

A Mansour أحمد منصور

215,569 次观看 • 2 年前

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 次观看 • 9 个月前

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,512 次观看 • 1 年前

المؤتمر الصحافي المشترك لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي Ayman Safadi، ووفد اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن غزة، الذي يضم رئيس اللجنة وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ⁦فيصل بن فرحان⁩، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم. الصفدي: -أكّد جلالة الملك خلال لقاء الوفد أهمية دور اللجنة في حشد موقف دولي فاعل لوقف الحرب على غزة وإنهاء ما تسبب من كارثة إنسانية غير مسبوقة وإطلاق تحرك حقيقي لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم. -قرار إسرائيل منع دخول الوفد عبر أجواء الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها، قدم للعالم أجمع دليلًا آخر على غطرسة الحكومة الإسرائيلية، وعنجهيتها وتطرفها، وعدم اكتراثها بالقانون الدولي. -نريد السلام العادل ونعمل من أجله، والحكومة الإسرائيلية مستمرة في حربها على غزة مستمرة في خطواتها اللا شرعية من استيطان ومصادرة للأراضي ومحاصرة للشعب الفلسطيني وقيادته ومستمرة بقتل كل فرص تحقيق السلام العادل والشامل. -أكّدنا جميعًا مركزية القضية الفلسطينية واستمرارنا في القيام بكل ما نستطيع من جهد للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية. -مواقفنا واضحة، نريد وقف العدوان على غزة، نريد التوصل لوقف لإطلاق النار، نريد تنفيذ صفقة تبادل يعمل عليها أشقاؤنا في مصر وفي قطر والولايات المتحدة أيضًا، ونريد السلام العادل الذي يضمن الأمن للجميع، يلبي حقوق الشعب الفلسطيني في دولته وحريته وسيادته، ويضمن الأمن لإسرائيل. -لا بد أن يكون هنالك عواقب لما تقوم به إسرائيل ليس فقط من تدمير لغزة وقتل لأهلها، ولكن أيضًا من قتل لفرص تحقيق السلام وأيضًا من تقويض للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. بن فرحان: -رفض إسرائيل لزيارة هذه اللجنة إلى الضفة هو فقط تجسيد وتأكيد لتطرفها ولرفضها أي محاولات جدية لمسلك السلام، واضح أنهم لا يريدون إلا العنف، وهذا يزيدنا عزيمة. عبد العاطي: -تشرفنا اليوم بلقاء جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الحسين، وكان لقاء مثمرًا للغاية، وبالفعل استمعنا إلى رؤية جلالة الملك فيما يتعلق بالتحرك من جانب اللجنة الوزارية العربية الإسلامية، في أكثر من مسار يتعلق بالملف الفلسطيني، وعلى رأسه بطبيعة الحال، النفاذ الكامل للمساعدات والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة. الزياني: ستواصل مملكة البحرين خلال ولايتها لمجلس الأمن العامين المقبلين، سنواصل الجهود للاعتراف بدولة فلسطين بعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة. أبو الغيط: -أعبر عن عميق الشكر لجلالة الملك عبد الله الثاني، ولما استمعنا إليه من آراء وأفكار محددة واضحة وحاسمة أيضًا، وكل الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافة هذا الاجتماع وهذا اللقاء وهذا الجهد. #الأردن #اجتماع_اللجنة_الوزارية_العربية_الإسلامية_في_عمّان

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية

14,841 次观看 • 1 年前

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 次观看 • 2 年前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 次观看 • 1 年前

عجز الأمة.. وواجب كلٌ منا وضح الآن جلياً العجز العربي والإسلامي حكومات ودول وشعوب في مد يد العون لإخواننا المسلمين في غزة ما الأسباب؟ وما الحل؟ وما الواجب على كل منا ليكون جزءاً من الحل؟ الإجابة الشافية الموثقة في هذه الدقائق العشر الروابط المشار إليها في الفيديو: روابط دورة مشروع تمكين الأمة المسلمة رابط تحميل الكتاب: إذا كنت ممن يرغبون في قراءة النص، فهذا النص الكامل للكلمة: عجز الأمة.. وواجب كل منا وضح الآن جلياً العجز العربي والإسلامي حكومات ودول وشعوب في مد يد العون لإخواننا المسلمين في غزة فلم نستطع أن ندفع عنهم جرائم الإبادة والقتل ولا أن نمدهم بالرجال والسلاح ولا حتى بالغذاء والدواء، فلم يستطع قرابة ملياري مسلم أن يدخلوا جندياً أو متطوعاً واحداً، ولم يطلقوا رصاصة واحدة دفاعاً عن إخوانهم بل ولم يدخلوا قنينة ماء واحدة بدون إذن الكيان الصهيوني، وهذا أهم ما بينته الحرب في غزة، العجز العربي والإسلامي ولا شك أن قلوب الشعوب العربية بصفة عامة مع أهل غزة وتريد مساعدتها وهناك حملات شعبية كبيرة لجمع التبرعات وإرسالها لغزة، لكن ضغط الشعوب على حكوماتها كان ومازال ضعيفاً، وربما هذا بسبب نجاح الثورات المضادة في السيطرة على دول الربيع العربي، ونزيف الدم الذي صاحب تلك الثورات المضادة والخوف الذي فرضته الحكومات على الشعوب. ولا شك أيضاً أن موقف الحكومات أشد خزياً وعاراً وخاصة دول الطوق والدول المطبعة مع الكيان، فقد ساعدوا الكيان في إحكام حصاره لغزة ولم يقوموا بأي ضغط لفك الحصار ووقف الإبادة، ولم يقطع أياً منهم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الكيان، بل منهم من ساعد في إيصال الإمدادات للكيان الصهيوني براً عبر أراضي دول الخليج والسعودية والأردن عندما تضررت طرق الإمداد البحرية للكيان بسبب القصف اليمني للسفن في البحر الأحمر. نعم، نعرف أن الدول العربية والإسلامية ضعيفة وربما لا تقدر على مواجهة إسرائيل عسكرياً، لكن هذا الضعف فرضته الحكومات فهي تأتمر بأمر أمريكا والغرب والصهاينة، وتمنع الشعوب من مد يد العون لإخوانهم وتحرس الحدود وتجرم مساعدة أهل غزة كما وضح في سلوك حكومتي مصر والأردن بالقبض على كل من يحاول مساعدة غزة أو يقترب من الحدود أو يصنع سلاحاً يمد به أهل غزة كما شاهدنا في القضية الأخيرة. لكن الكيان الصهيوني ضعيف أيضاً، وهذا ما برهن عليه طوفان الأقصى والحرب على غزة، فقد استطاع بضعة آلاف من المجاهدين المسلحين بأسلحة خفيفة وبدائية من الصمود لقرابة عشرين شهراً في وجه آلة الحرب الصهيونية المدعومة بإمدادات لا نهائية من أحدث الأسلحة وأشدها فتكاً، وهذا رغم الحصار المفروض على غزة لأكثر من 17 عاماً قبل الطوفان، فما بالكم لو تم إمداد المجاهدين بما يحتاجون من أسلحة أو دعمهم بطرق الدعم المختلفة من دول الطوق خاصة مصر!! ويمكن معرفة قدرة دول الطوق أو حتى مصر وحدها على التأثير على الكيان الصهيوني بمقارنة موقف حكومة مصر الحالية بموقفها في عام 2012 تحت حكم الرئيس الراحل مرسي (رحمه الله) الذي استطاع في أيام قليلة من وقف عدوان الصهاينة على غزة وأرسل رئيس وزراءه إلى غزة وأدخل المساعدات فأوقف الكيان عدوانه على الفور، فموقف مصر حاسم للمعركة، وكذلك الأردن. لكن الذي حدث والذي يجب أن ندركه هو أن أمة الإسلام قد مزقها الغرب إلى دويلات وعين عليها حكومات موالية له أقامت حدوداً مصطنعة بين الشعوب واستبدلت الرابطة الإسلامية بروابط قومية منتنة ، ونحّت شريعة الإسلام واسقطت الولاء للمسلمين وحكمت شعوبها بالقهر والذل لصالح أعداء الأمة ومنعت نهضة الأمة ومهدت لقيام ذلك الكيان اللقيط في قلبها ، فكانت تلك الحكومات هي ما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه بأنهم "دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها". هذا ما برهنت عليه حرب غزة أشد برهان، وقد أدركته الشعوب الآن رغم التشويش من علماء السوء وعلماء السلطان علماء النظام العالمي ودويلات سايكس بيكو فما الحل؟ الحل هو: أولاً: أن تدرك الشعوب أنها مأسورة في حظائر سايكس بيكو وأنها سلمت رقابها لأعدائها وعملائهم يذبحونها يحاولون بأقصى طاقتهم أن يخضعوها ويردوها عن دينها مصداقاً لقول الله تعالى "ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا" ، ويساعدهم في هذا علماء السوء علماء السلطان والنظام العالمي ، وللأسف قد ارتدت عن هذا الدين طوائف فنبذوا الإسلام الصحيح واعتنقوا العلمانية والقومية والليبرالية وعادوا دين الله ، فأوشك هؤلاء أن ينطبق عليهم وعيد الله في الآية نفسها "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" ثانياً: أن نعلم أن حالنا هذه من الضعف والمذلة والهوان على الله قد شخصها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي حدد فيه سبب ضعفنا وسماه "الوهن" وهو حب الدنيا وكراهية الموت أي كراهية بذل النفس في الجهاد ومقارعة الفساد والمفسدين. ثالثاً: أن ندرك أن الله لا يغير هذه الحال التي نحن عليها حتى نغير ما بأنفسنا، وذلك بالعودة إلى دين الله والاعتصام به على المستوى الفردي والأسري والجماعي وأن نحيي مجتمعاتنا وننشطها ونعيد حيويتها. وأن هذا فرض عين على فرد من أفراد هذه الأمة. ويكون ذلك بالخطوات التالية: 1. التوبة إلى الله بالتوقف عن فعل الذنوب والعزم على الاستقامة على دين الله بأداء الفروض والالتزام بحدود الله واتباع أوامره واجتناب الحرام. وجدد التوبة كلما أذنبت وواصل السير على طريق الله المستقيم. 2. ألزم من لك سلطان عليهم من زوجة وأبناء بما ألزمت به نفسك من التوبة والاستقامة 3. قم بدعوة أحبابك وأصحابك وأهلك وأقاربك وجيرانك ومعارفك وزملائك للتوبة والاستقامة على دين الله 4. أنشر الوعي بحال الأمة وقضاياها والحلول والدعوة إلى الصلاح في نطاق تأثيرك وعبر كل الوسائل الممكنة 5. انبذ الفردية وتعاون مع من يحملون نفس أفكارك على عمل من أعمال البر والتقوى أياً كان بدءاً من إماطة الأذى عن الطريق إلى ذروة سنام الإسلام، ويكون ذلك عبر المشاركة في عمل جماعي في منظمة أو مؤسسة أو جماعة أو تجمع أو ما شابه. 6. إذا لم تجد منظمة أو مؤسسة أو جماعة فأنشئ مجموعة من أقرانك تتعاونون على عمل من أعمال البر تقدرون عليه، وتعلموا العمل الجماعي والتآلف والقيادة والجندية من خلاله.. المهم اترك الفردية المفروضة علينا. 7. على العلماء والقيادات دور أعظم في توجيه الأمة وتكوين مؤسساتها واستيعاب طاقات الشباب والمجتمع واستغلالها في صناعة نهضة الأمة. وهذا له تفصيل ليس هذا محله. 8. يجب عليك التعرف على واقع أمتنا ومشاكلها والنوازل التي حلت بها وكيفية حلها عبر تحصيل العلم من مصادره الموثوقة وتجنب علماء السوء وعلماء السلطان والنظام العالمي وأرشح لك حضور دورة "مشروع تمكين الأمة المسلمة" أو قراءة الكتاب أو غيره من المشاريع التي هدفها النهوض بالأمة. وهذا رابط مواد الدورة: وهذا رابط تحميل الكتاب: هذا مع ما يتوجب علينا تجاه غزة من واجبات مستطاعة مثل التفاعل النفسي والتعبير عن الغضب والدعاء والتبرع ونشر الوعي بالموقف الصحيح والتظاهر لنصرتهم والضغط على المسؤولين للتحرك والكشف عن المنافقين وفضح أعمالهم والتحذير منهم وغير ذلك مما يمكننا فعله. إذا فعلت هذا فقد أعذرت الله وأصبحت جزءاً من الحل، وإن لم تفعل فإنك جزء من المشكلة وبسببك وأمثالك يتأخر النصر ونخاف عليك من وعيد الله وعذابه في الدنيا والآخرة. ونسأل الله الهداية لنا ولكل المسلمين ونسأله أن يرفع النقمة ويزيل الغمة ويعيد المسلمين لدينهم وينصرهم على عدوه وعدوهم وينصر بهم دينه ويذل الكفر وأهله .. إنه خير مسؤول ونعم المجيب.

مركز دراسات الواقع والتاريخ

12,173 次观看 • 1 年前

تطور مذهل وخطير شاب تركي من ولاية "شانلي أورفا" جنوب شرق تركيا، واسمه #حسن_سكالانان متزوج ولديه 4 أبناء، دفع مبلغا كبيرا لشركة سياحية تنظم رحلات زيارة لبيت المقدس، ودَّع أسرته، ثم ذهب إلى الأراضي المحتلة، عبر الأردن، وبعد وصوله بساعات، نفذ عملية طعن لجندي إسرائيلي، فاجتمعت عليه قوات الأحتلال وأردته قتيلا، ومن ثمَّ ارتقى إلى ربه شهيدا ● ليرسل للكيان الصهيوني المجرم رسالة، مفادها: -أن الثأر الآن أصبح مع كل ابناء الأمة الإسلامية، المليار ونصف المليار إنسان -وأن الشعوب المسلمة الصامتة على تلك الإبادة الجماعية لأهل #غزة ، صمتها مؤقت واضطراري، بينما هي تغلي من داخلها، وقد اقترب وقت الانفجار -وأن الكيان الصهيوني اللقيط، أصبح منبوذا مكروها محاربا، كما لم يكن كذلك من قبل، في أي وقت من الأوقات -وأن الشاب التركي، الذي لم يزر فلسطين سوى مرة واحدة في حياته، فخرج منها شهيدا، قد جاءها ليموت فيها، فقط من أجل أن يثأر لدماء إخوانه التي سالت على أرض القطاع -وأن تلك الحالة، ربما تتكرر كثيرا، وبعد ما كانت كل خطط إسرائيل كلها، على مدار الأعوام الماضية، قائمة على تطبيع علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، كي تحصل من تلك الدول على الاعتراف بوجودها، وعلى فرص الأمن والسلام والاستثمار، ها هي اليوم، قد خسرت كل شيء، وعادت إلى المربع الأول، وكأننا في بداية الاحتلال، -لكن يزيد عليها، كراهية عالمية، ونبذ مجتمعي واسع وعريض، يبدو جليا، في مظاهرات تعم بلاد الدنيا، في العواصم العالمية وفي أشهر الجامعات، وتقارير صحفية، توضح كيف أصبحت إسرائيل دولة منبوذة ووحيدة، وإعلانات تتوالى، من دول مختلفة، في قارات بعيدة تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال فاللهم تقبل عبدك المجاهد المسلم، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة، وألحقنا به مع الأنبياء والصالحين والشهداء 🤲 #غزة_تنتصر #كمين_المغراقة #أمطار_الرياض

شيرين عرفة

213,831 次观看 • 2 年前