Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المتحدث باسم الخارجية القطرية: دول الخليج بحاجة لإعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك بعد ما حدث والشراكات الدفاعية لدول الخليج أثبتت نجاعتها ونحتاج لموقف موحد في الخليج وعلى مستوى التنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات #الأخبار

68,498 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

استكمال مغادرة القوة المشاركة في التمرين التعبوي المشترك «أمن الخليج العربي 4» بدولة قطر الشقيقة تستكمل القوة رحلات المغادرة للمشاركة في التمرين التعبوي الخليجي المشترك بدولة قطر الشقيقة (أمن الخليج العربي 4)، تجسيدٍ لعمق التعاون والتكامل الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز العمل الخليجي المشترك في المجال الأمني. وانطلقت رحلات المغادرة وفق الخطة المعتمدة، بعد استكمال انتقال القوة المشاركة بكامل عتادها ومعداتها وتجهيزاتها الفنية واللوجستية، بما يعكس مستوى الجاهزية العالية وتوحيد الجهود الخليجية لتنفيذ المهام الميدانية المشتركة بكفاءة واقتدار. ويهدف التمرين إلى تعزيز التنسيق الميداني، ورفع مستوى الاستعداد والجاهزية الأمنية، وتبادل الخبرات بين الأجهزة الأمنية الخليجية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الأمني المشترك، والتعامل مع مختلف التحديات والسيناريوهات المحتملة بروح الفريق الخليجي الواحد. وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على التزام وزارة الداخلية بدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وترسيخ أواصر التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية بدول المجلس، بما يعزز دعائم الأمن والاستقرار، ويحفظ مكتسبات دول الخليج العربية.

وزارة الداخلية

60,371 Aufrufe • vor 8 Monaten

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يلتقي معالي وزير الداخلية بمملكة البحرين لبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين في العاصمة المنامة التقى معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح اليوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026 الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين الشقيقة الذي كان في استقبال معاليه لدى وصوله إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في العاصمة المنامة. وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات بين وزارتي الداخلية وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وأهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكة الأمنية ضمن منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمواجهة التحديات الراهنة وحفظ الأمن والسلامة العامة وتحقيق المصالح المشتركة. وأكد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح دعم دولة الكويت لمملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها انطلاقاً من روابط الأخوة الراسخة والعلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين وبما يعزز أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وزارة الداخلية

36,622 Aufrufe • vor 10 Tagen

الحرب يين ( #أمريكا ، #إسرائيل ) و #إيران في طريقها إلى وقف إطلاق النار وتضع أوزارها في القريب العاجل، لكن ما هي الدروس المستفادة من هذه الحرب؟ أهم درس في رأيي المتواضع هو سقوط الأقنعة والتقيّة السياسية لكثير ممن كنا نظنهم في صفنا وقت الأزمات، فعرفنا من يقف معنا حقًا، ومن يتمنى خراب ديارنا. وبعد ان تنتهي هذه الحرب يجب علينا اتخاذ إجراءات جديدة وحازمة تجاه ملف العمالة العربية الكبيرة، عبر تقليلها والإبقاء على الكفاءات النوعية التي تحتاجها التنمية. فهذا الملف إذا تم التعامل معه بشكل مدروس، سيفتح الطريق أمام الشباب والشابات السعوديين لسدّ الفجوة في سوق العمل وتقليص معدلات البطالة بشكل كبير. ومن جانبٍ آخر وهو جانب مهم جدًا لدول الخليج العربي تبرز ضرورة العمل ككيان واحد أكثر تماسكًا، ومعالجة جميع ملفات الاختلاف مع توسيع دائرة الشراكة مستقبلًا بضم دول عربية قريبة في المصالح والامتداد الجغرافي مثل الأردن وسوريا، وربما اليمن لاحقًا بما يحقق منظومة إقليمية أكثر قوة واستقلالًا. كما أن تعزيز مبدأ الاعتماد الذاتي أصبح ضرورة قدر الإمكان، وعدم الارتهان الكامل للقوى الغربية، مع بناء قدرات استراتيجية مستقلة في المجالات الحيوية. ويأتي في هذا السياق تطوير البنية التحتية الدفاعية لدول الخليج عبر إنشاء نظام دفاعي موحّد يضمن سرعة التنسيق والردع المشترك في مواجهة أي تهديدات مستقبلية كذلك توطين الصناعات العسكرية الاستراتيجية بمختلف أنواعها من التسليح إلى التقنيات الدفاعية المتقدمة بما يعزز الأمن القومي ويقلل الاعتماد على الخارج. وأخيرًا التعامل مع إيران بحزم ووضوح في أي موقف يصدر ضد أي دولة خليجية في المستقبل، واتباع معها سياسة ردع قوية على المستويين السياسي والعسكري إذا تطلّب الأمر ذلك، بما يضمن حماية الأمن والاستقرار في المنطقة. #السعودية_الكويت_البحرين_الامارات_قطر_عمان

رشيد البـرجس

10,973 Aufrufe • vor 6 Monaten

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 Aufrufe • vor 6 Monaten

● من المكلا، وسيئون، قالت حضرموت كلمتها بوضوح لا يحتمل التأويل؛ حشودها اليوم لم تكن مجرد وقفة تنديد او تضامن، بل موقف صريح يجسد وعي هذه المحافظة العميق بطبيعة التهديدات التي تستهدف المنطقة، ويؤكد أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن تقرأ هنا كجزء من معركة واحدة تمس أمن الجميع واستقرارهم ● وفي هذا المشهد، يعبر أبناء حضرموت عن وفاء مستحق، يبادلون فيه الأشقاء في المملكة العربية السعودية الوفاء بالوفاء، تقديرا لمواقفهم الصادقة والداعمة لليمن في مختلف المراحل، مؤكدين أن هذه العلاقة لم تكن يوما ظرفية، بل شراكة متجذرة تتعزز في لحظات التحدي ● ما خرجت به حضرموت اليوم يتجاوز حدود التضامن، إلى إعلان موقف ثابت: أن الانحياز للدولة، وللعمق العربي، ولمعركة حماية الأمن الإقليمي، خيار لا رجعة فيه، وأن هذه الأرض التي بقيت عصية على الفوضى، ستظل حاضرة في كل موقف يدافع عن استقرار المنطقة ومصيرها المشترك

معمر الإرياني

105,411 Aufrufe • vor 6 Monaten

وإذا كان الوفاءُ خُلُقَ الأوفياء، فإن للكويتِ في أعناقِ الأشقاءِ أياديَ لا تُنسى، كما أن في عنقِ التاريخِ صفحاتٍ لا تُطوى. في يومٍ ادلهمّت فيه الخطوبُ، وتكاثفت سحبُ العدوان، لم تكن الكويتُ وحدها. هبّت دولُ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، صفًّا كالبنيان، تُجسّد معنى الجوار الحق، والأخوّة التي لا تُختبر إلا في مواطن الشدّة. وكان الموقفُ شاهدًا أن الخليجَ جسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُه نصرةً ووفاءً. ونخصُّ بالذكر المملكة العربية السعودية، التي سطّرت في صفحات الأزمة موقفًا يليق بثقلها ومكانتها، ففتحت أرضها وسماءها وقلوبها، ووقفت مع الحق وقفةَ الشقيق الذي لا يساوم في نجدة أخيه. احتضنت القيادةَ الشرعية للكويت، وكانت أرضُها منطلقَ التحرير، ومسرحَ العزم الدولي الذي أعاد للكويت سيادتها ورايتها خفّاقةً. لقد كان موقفُ المملكةِ – قيادةً وشعبًا – موقفَ وفاءٍ لا تحكمه المصالح، بل تحرّكه العقيدةُ والروابطُ والتاريخُ المشترك. ولم يكن ذلك غريبًا على وطنٍ قامت سياسته على نصرة الحق، وصون الاستقرار، وحماية البيت الخليجي من كل ما يعصف به. كما لا يُنسى موقفُ بقيةِ دول الخليج، التي أثبتت أن الروابط ليست شعاراتٍ تُرفع، بل عهودًا تُصان. وتبقى مواقفُ الدولِ الصديقةِ التي آزرت الحقَّ في تلك المحنة محلَّ تقديرٍ وعرفان، إذ تكاتفت الإراداتُ الدوليةُ لإعادة الشرعية، وترسيخ مبدأ أن العدوان لا يمكن أن يكون قدرًا محتومًا. إن الكويتَ، وهي تستذكرُ أيامَ التحرير، لا تستحضرُ الألمَ وحده، بل تستحضرُ معه صورَ الأخوّة الصادقة، والوقفةَ الشجاعة، والتحالفَ الذي أعاد للمنطقة توازنها. وتؤمن أن الوفاءَ لا يُختزل في كلمات، بل يُترجم في دوامِ الصفّ، وحسنِ الجوار، وتعزيزِ المصير المشترك. حفظ اللهُ دولَ الخليج العربي، وأدام على المملكة العربية السعودية عزّها وريادتها، وجزى قياداتِها وشعوبَها عن الكويت خير الجزاء، كما نسأله سبحانه أن يديم على أوطاننا نعمةَ الأمن، ويجعل وحدتنا سدًّا منيعًا أمام كل عابثٍ أو طامع. فالتاريخُ لا ينسى من وقف مع الحق، والأوطانُ العظيمةُ لا تنسى من نصرها. . . #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي

مرزوق الغانم

1,169,494 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨اليك ياجاهل جزء من المعلومات حول هذا الادعاء.... دول الخليج تُعزز «الدرع الجوي المتعدد الطبقات» في 2026 استراتيجية متكاملة تجمع بين أحدث التقنيات العالمية والتكامل الإقليمي لمواجهة الصواريخ الباليستية والمسيّرات الأردن – خاص تعتمد دول الخليج العربي، وخاصة السعودية والإمارات وقطر، في عام 2026 على استراتيجية دفاع جوي متقدمة تُعرف بـ«الدفاع الجوي متعدد الطبقات» (Multi-Layered Air Defense). وهي منظومة متكاملة تبدأ من مرحلة الرصد المبكر وتنتهي بالاشتباك القريب، في مواجهة التهديدات الجوية المتنوعة من الصواريخ الباليستية إلى أسراب المسيّرات الرخيصة.1. طبقة التصدي للصواريخ الباليستية (الارتفاعات العالية)تُعد هذه الطبقة الدرع الأول والأقوى ضد الصواريخ طويلة المدى التي تطير خارج الغلاف الجوي. وتعتمد دول الخليج على أنظمة عالمية الطراز:نظام THAAD (ثاد): تمتلكه الإمارات كأول دولة خارج الولايات المتحدة، فيما دشّنته السعودية رسمياً في يوليو 2025. يتخصص النظام في تدمير الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه. نظام Patriot PAC-3 MSE: يشكّل العمود الفقري للمنظومة الدفاعية الخليجية بأكملها. يعتمد على تقنية «التصادم المباشر» (Hit-to-Kill) التي تضمن تدمير الرؤوس الحربية بدقة استثنائية. 2. طبقة التصدي للمسيّرات وصواريخ الكروز (الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة)مع تزايد الاعتماد على المسيّرات (الدرونز) بسبب انخفاض تكلفتها، أصبحت هذه الطبقة التحدي الأبرز. لذا تتبنى دول الخليج مزيجاً متنوعاً من الحلول:الاعتراض الجوي: تستخدم مقاتلات حديثة مثل F-15SA وEurofighter Typhoon وF-16، مزودة بصواريخ جو-جو من طراز AIM-9X Sidewinder أو المدافع الرشاشة، وقد أثبتت هذه الطريقة كفاءة عالية في مواجهة أسراب المسيّرات. المنظومات الأرضية: تشمل NASAMS (في قطر وعمان)، وCrotale NG، وPantsir-S1 (في الإمارات) للتعامل مع الأهداف المنخفضة الارتفاع. المدافع الذكية: تعتمد بشكل متزايد على المدافع الرادارية سريعة الطلقات، التي تُعد الحل الأكثر اقتصادية مقارنة بالصواريخ. 3. تقنيات الحرب الإلكترونية والتشويش (Soft-Kill)لا تقتصر الاستراتيجية على الإسقاط المباشر (Hard-Kill)، بل تتكامل مع أساليب غير تقليدية:أنظمة التشويش: تقطع الاتصال بين المسيرة ومشغّلها أو تضلّل نظام الـGPS، مما يجبرها على الهبوط أو الانحراف عن مسارها. الليزر الدفاعي: بدأت بعض الدول في دمج أنظمة الطاقة الموجهة (Laser) التي تسقط المسيّرات بتكلفة زهيدة للغاية لا تتجاوز قيمة الكهرباء المستهلكة. 4. التكامل الإقليمي: «الدرع الموحد»انتقلت دول مجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة جديدة من الربط العملياتي الكامل، وفقاً لتقارير 2025-2026:مشروع «حزام التعاون»: يربط الرادارات الوطنية لجميع الدول الأعضاء في شبكة موحدة، مما يتيح رصد أي تهديد منذ لحظة انطلاقه وتبادل البيانات فوراً. التكامل مع الاستخبارات الأمريكية: يشمل تبادل «الصورة الجوية الموحدة» (Common Air Picture) مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ما يرفع سرعة الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة. ملخص الأنظمة الرئيسية حسب الدولةالدولة أبرز المنظومات السعودية Patriot (PAC-2/3)، THAAD، F-15SA، الصقر الأخضر (محلي) الإمارات THAAD، Patriot، Pantsir-S1، Cheongung-II (M-SAM) قطر Patriot PAC-3، NASAMS، طائرات الرافائيل والتايفون البحرين والكويت Patriot + منظومات دفاع قصير المدى ملاحظة توثيقية: تعتمد هذه المعلومات على صفقات التسليح المعلنة (مثل صفقة THAAD السعودية في 2025) والبيانات الرسمية الصادرة عن وزارات الدفاع الخليجية، بالإضافة إلى تقارير معاهد الدراسات الاستراتيجية الدولية مثل IISS حول فعالية هذه المنظومات في مواجهة الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

QURAYSH

23,503 Aufrufe • vor 6 Monaten

ملخص خطاب سمو ولي العهد في الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى. 1- دولتنا تكمل في يوم التأسيس القادم 300 سنة منذ نشأتها 2- مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات رؤية 2030 حققت 93% من مستهدفاتها 3- المواطنون والمواطنات أصل كل نجاح حققناه 4- الصادرات غير النفطية سجلت نموا بنسبة 155% مقارنة بعام 2016 5- مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد ارتفعت إلى 51% 6- منظومة النقل والخدمات اللوجستية أثبتت قدرتها على التعامل مع المتغيرات 7- الأحداث التي تمر بها المنطقة برهان على أن التخطيط الطويل لا يعني السكون 8- ما يشهده العالم من تحولات أثبت أهمية الإصلاحات التي عززت تنوع الاقتصاد 9- المملكة نجحت بتحويل التهديدات إلى فرص تعزز مكانتها 10- الظروف الحالية دليل على مرونة الاقتصاد الوطني ونضج قدرات منشآته 11- قطاعا الصحة والتعليم يتصدران اهتمامنا ولهما الأولوية في الميزانية 12- مع النجاح في خفض نسب البطالة نعمل على الاستثمار في رأس المال البشري 13- بلادنا تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة 14- قدراتنا البشرية والعسكرية قادرة على ردع التهديدات أيا كانت مصادرها 15- الاعتداءات على جميع دول الخليج تؤكد أن الأمن الخليجي كل لا يتجزأ 16- نسعى في دول الخليج إلى التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي 17- حلف مكة الدفاعي سيقوم بدور في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة 18- العالم يتعرض اليوم إلى أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات 19- السعودية صمام لأمن الطاقة العالمي في ظل الأزمة العالمية الحالية 20- نرفض استغلال الممرات البحرية الدولية أداة للضغط السياسي أو الاقتصادي 21- ندين استمرار سلطة الاحتلال بالاعتداءات الوحشية على إخوتنا بفلسطين 22- التزام السعودية بحق الشعب الفلسطيني "موقف راسخ" 23- المملكة لن تتوقف جهودها إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه ودولته 24- المملكة تؤكد دعمها الشامل للحكومة اليمنية لبسط سيطرتها على كامل البلاد 26- المليشيا الحوثية اختارت الفوضى والخراب وتهديد اليمنيين والمنطقة مسلكا 27- موقفنا ثابت في دعم وحدة السودان والمحافظة على مؤسساته الشرعية 28- نبذل كل جهد لخفض التصعيد ودعم الحل الدبلوماسي دون التهاون بحفظ أمننا 29- لن نتردد بالرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المساس بأمن وطننا 30- نفخر بأبطالنا لتصديهم لجميع أشكال التهديدات على أمن وطننا 31- ندين استمرار سلطة الاحتلال بالاعتداءات الوحشية على إخوتنا بفلسطين

Abdullah AL-Khmais

99,825 Aufrufe • vor 1 Tag

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني إن بلاده تتوقع الخروج من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة أكثر قوة، مؤكداً أن الدوحة تركز على حماية المشاريع الرأسمالية والرواتب، في الوقت الذي تعيد فيه ضبط الإنفاق الحكومي وتسعى إلى تعزيز موقعها كوسيط إقليمي. وقال إن قطر اعتادت تحويل التحديات إلى فرص، مستشهداً بتجربة استضافة كأس العالم، التي واجهت شكوكاً واسعة قبل تنظيم البطولة. وأضاف أن بلاده تعمل حالياً على بناء "أسس قوية للمرحلة المقبلة"، رغم الضغوط التي فرضتها الصراعات الإقليمية. ونفى رئيس الوزراء أن تكون الحكومة قد نفذت خفضاً عاماً للإنفاق بنحو 30%، موضحاً أن إجراءات التقشف ركزت على المصروفات التشغيلية، بينما لم تتأثر المشاريع الرأسمالية أو مخصصات الرواتب والموارد البشرية. وقال إن الأزمة أتاحت للحكومة فرصة لمراجعة أوجه الإنفاق وتقليص المصروفات غير الضرورية، مع توجيه الاستثمارات نحو القطاعات التي تخدم الدولة والسكان بصورة مباشرة. وفي السياسة الخارجية، دافع رئيس الوزراء عن نهج قطر في الحفاظ على قنوات اتصال مع أطراف متنازعة، قائلاً إن هذه العلاقات أثبتت فائدتها في تسهيل المفاوضات والتوصل إلى اتفاقات. لكنه أشار إلى أن الوساطة وحدها ليست كافية لصنع سلام دائم، وأن أي اتفاق يحتاج إلى ترتيبات إنسانية وأمنية وآليات للمتابعة والمساءلة. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ حتى الآن جميع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، داعياً إياها إلى الوفاء بتعهداتها، كما أشار إلى استمرار سقوط قتلى فلسطينيين وصعوبة إدخال المساعدات الإنسانية. وأضاف أن القضية الفلسطينية لن تجد حلاً ما دامت السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية مستمرة، مشيراً إلى التطورات في غزة والضفة الغربية، وما وصفه بانتهاكات لسيادة دول أخرى في المنطقة. وعند سؤاله عما إذا كانت إيران "مصدراً للمشكلات" في المنطقة، قال رئيس الوزراء إن تصرفاتها خلال الصراع أظهرت أنها لم تكن طرفاً صانعاً للسلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران تبقى جاراً لدول الخليج. وقال إن المنطقة تحتاج إلى إطار أمني يجمع دول الخليج وإيران ويضمن ألا يشكل أي طرف تهديداً للآخر، مضيفاً أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين باتجاه بناء هذا النوع من الترتيبات. وأعرب عن أمله في أن تشكل الحرب الحالية "جرس إنذار" يدفع دول المنطقة إلى إنشاء منظومة أمنية أكثر تعاوناً. وأكد رئيس الوزراء أن الولايات المتحدة ستظل "حليفاً استراتيجياً" لقطر، رغم الخلافات التي قد تظهر أحياناً بشأن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وقال إن الدوحة تنقل وجهة نظرها إلى واشنطن بشأن الملفات الإقليمية، وإن المسؤولين الأميركيين يستجيبون أحياناً ويتخذون موقفاً مختلفاً في أحيان أخرى، لكن ذلك لا يهدد الشراكة بين البلدين. وأضاف أن العلاقات القطرية الأميركية تقوم على روابط مؤسسية تراكمت على مدى عقود، معتبراً أن التحالف بين الجانبين «راسخ». كما أكد استمرار التعاون العسكري، قائلاً إن الشراكة الدفاعية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للعلاقة، وإن القوات القطرية تواصل التدريب المشترك مع الجيش الأميركي وتعتمد بدرجة كبيرة على المعدات الأميركية. وحول ما إذا كانت القاعدة الأميركية في قطر ستبقى على المدى الطويل، قال إن التعاون العسكري سيستمر، مشدداً على أن الشراكة الدفاعية تخدم الطرفين وليست "علاقة من اتجاه واحد".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

37,337 Aufrufe • vor 12 Tagen

ملخص النصف الأول من اليوم الثالث لملحمة الغضب 🇺🇸 ضد 🇮🇷 : - بلومبيرغ: صادرات النفط السعودية من راس تنورة تبدو أنها تسير وفقا للمجدول - بلومبيرغ: عمليات تحميل ناقلات النفط تسير بشكل طبيعي في راس تنورة والجعيمة بالسعودية - وزارة الداخلية السعودية: الوضع الأمني في المملكة مطمئن والحياة اليومية تسير بشكل طبيعي - وزارة الدفاع السعودية: تدمير خمس طائرات مسيرة بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية - وزارة الطاقة السعودية: مصفاة راس تنورة تعرضت لأضرار محدودة جراء سقوط الشظايا - وزارة الطاقة السعودية: لا إصابات أو وفيات جراء سقوط شظايا على مصفاة راس تنورة - وزارة الطاقة السعودية: لا تأثير على الإمدادات جراء سقوط شظايا على مصفاة راس تنورة - ألمانيا: سنجلي رعايانا من دول الخليج عبر مطارات السعودية وعُمان - الخارجية الأميركية تسمح للموظفين الحكوميين وأسرهم بمغادرة الكويت - القيادة المركزية الأميركية: ممتنون لجهود القوات المسلحة الكويتية - القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت - القيادة المركزية الأميركية: "نيران صديقة" أسقطت المقاتلات في الكويت على ما يبدو - الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية يؤكد التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأميركية بشأن ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة - الصحة الكويتية: استقبال 19 حالة إصابة جديدة اليوم الإثنين بسبب الأحداث الجارية - الخارجية القطرية لـ CNN: يجب أن تدفع إيران ثمن هجماتها السافرة

عضوان الأحمري

537,882 Aufrufe • vor 7 Monaten

للتاريخ !! الأمن أولاً الحمدلله من قبل ومن بعد فقد أثبتت الأيام صدق المواقف وصواب الرؤية حين حذّرنا مبكراً من خطورة إيران وشبكاتها وخلاياها على الكويت ودول الخليج العربي . لقد كانت تلك التحذيرات نابعة من حرصٍ وطني خالص، واستشعارٍ صادقٍ لمسؤولية حماية الأوطان وصون أمنها واستقرارها .. وعلى مدى سنوات طويلة تعرّضنا خلالها لحملات تشويه واتهامات زائفة لم يكن هدفها سوى إسكات صوت الحقيقة إلا أن الوقائع كشفت ما كان خافياً وأثبتت أن ما خفي كان أعظم !! لقد برهنت الأحداث أن الوعي الوطني واليقظة الأمنية هما السدّ المنيع في مواجهة كل من يسعى للنيل من استقرار دولنا وزعزعة أمنها .. وما تلك التحديات إلا اختبارٌ لصدق الانتماء وعمق الولاء حيث يظل أبناء الكويت أوفياء لوطنهم متمسكين بثوابته مدافعين عن سيادته بكل عزيمة وإخلاص . وإننا إذ نستذكر هذه المواقف فإننا نؤكد أن الدفاع عن الوطن شرف والتحذير من الأخطار واجب والتاريخ لا ينسى من وقف صادقاً في وجه التهديدات مهما اشتدت الضغوط فالكويت كانت وستبقى حصناً منيعاً بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وشعبها الوفي وأجهزتها الأمنية الساهرة . اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من حقد الحاقدين وكيد الكائدين وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار . الدكتور / عبدالله محمد الطريجي

د. عبدالله الطريجي

25,400 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 Aufrufe • vor 8 Monaten

الرياض 🇸🇦 ومسقط 🇴🇲.. تنسيق استراتيجي جديد .. لمواجهة توترات المنطقة أكد الكاتب والصحفي السعودي ثامر الشهراني 🇸🇦ثامر الشهراني | Thamer لبرنامج ستوديو التاسعة مع أنور الحمداني من قناة الغربية الآن الفضائية بتاريخ 1 / 9 / 2026 : أن زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى المملكة العربية السعودية لا يمكن قراءتها باعتبارها زيارة ثنائية تقليدية بين دولتين شقيقتين، مشيرًا إلى أن توقيتها يحمل دلالات سياسية مهمة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للسلطان هيثم، وما أعقبه من مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية، يعكس تنامي أهمية التشاور السعودي–العُماني في التعامل مع الملفات الإقليمية الحساسة. وأشار الشهراني إلى أن أهمية سلطنة عُمان لا تقتصر على موقعها الجغرافي ودورها الخليجي، بل تمتد إلى تجربتها التاريخية في فتح قنوات الحوار والمساهمة في خفض التوترات، الأمر الذي يمنح التنسيق بين الرياض ومسقط في المرحلة الراهنة بُعدًا يتجاوز التعاون الاقتصادي والتنموي ليشمل الأمن الإقليمي وإدارة الأزمات. وأضاف الكاتب السعودي ثامر الشهراني أن المنطقة باتت مترابطة أمنيًا بصورة كبيرة، إذ تتداخل ملفات أمن الملاحة والطاقة واستقرار الممرات البحرية والأمن الخليجي، ما يجعل استمرار التشاور بين السعودية وسلطنة عُمان مسألة ذات أهمية استراتيجية. ورأى الشهراني أن الزيارة تحمل ثلاث رسائل رئيسية: الأولى أن العلاقات السعودية–العُمانية تتجه نحو مزيد من العمق المؤسسي والاستراتيجي، والثانية أن أمن الخليج يحتاج إلى تنسيق سياسي ودبلوماسي مستمر ولا يمكن اختزاله في الترتيبات العسكرية، أما الثالثة فتتمثل في أن السعودية، وهي تعيد صياغة شبكة علاقاتها الإقليمية، تتحرك باتجاه بناء شراكات واسعة وليس وفق منطق المحاور المغلقة. وفي الوقت نفسه، نوه الشهراني الى أهمية عدم تحميل الزيارة أكثر مما تحتمل أو تقديمها باعتبارها تأسيسًا لتحالف جديد، معتبرًا أن دلالتها الأبرز تتمثل في وجود إدراك مشترك لدى الرياض ومسقط بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الحوار والتنسيق، خاصة مع تصاعد مستوى التوتر في المنطقة. وخلص الكاتب السعودي ثامر الشهراني إلى أن الزيارة تؤكد أن السعودية وعُمان تنظران إلى أمن الخليج باعتباره منظومة متكاملة، لا ملفًا عسكريًا فحسب، تقوم على الحوار وبناء الثقة وتنسيق المواقف والحفاظ على استقرار المنطقة. #أنور_الحمداني #الأردن #الملك_عبد_الله_الثاني #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك #الأمير_محمد_بن_سلمان #أحمد_الشرع #سوريا #علي_الزيدي #الفساد_في_العراق #مجلس_النواب_العراقي #الكويت_الآن #الكويت_خط_أحمر #السعودية #البحرين_خط_أحمر #قطر #الامارات_العربية_المتحدة #ستوديو_التاسعة #الغربية_الآن_الفضائية

المواطن أنور الحمداني

50,719 Aufrufe • vor 1 Monat

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 Aufrufe • vor 5 Monaten