Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المتحدث باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية جعفر حسن: نرحب بكل من تخلى عن دعم الحرب ونسعى لتوسيع خطاب رفضها Jaffar Hassan من اجتماع الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم #السودانيون_يستحقون_السلام

16,295 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

com.Ahmed profil fotoğrafı
com.Ahmed1 yıl önce

@Jaffar_HO شغال تكذب علي نفسك مالك كدا مافي اي استفاقة الشعب السوداني كلو خلف القضاء علي من شرده وقتله ونهبه بغض الطرف من جانبكم

☆ بدرالدين| Bdralden profil fotoğrafı
☆ بدرالدين| Bdralden1 yıl önce

@Jaffar_HO 🤣🤣🤣🤣

Hassan Noureldaim profil fotoğrafı
Hassan Noureldaim1 yıl önce

@Jaffar_HO خوازيق البلد .!!!!! مافي ود بلد بدعم الحرب وفي المقابل مافي ود بلد بتخلى عن الدفاع عن الوطن

OSMAN².56🇸🇩 profil fotoğrafı
OSMAN².56🇸🇩1 yıl önce

@Jaffar_HO #بل_بس يا فلنقاي #الجنجويد كلامكم ده ما بحلكم ولا ببرئ ساحتكم نهائي

Iman Sharif profil fotoğrafı
Iman Sharif1 yıl önce

@Jaffar_HO ما بتتابعو الاخبار ولا شنو الشعب البتتكلمو باسمو جربو تنزلو تزوروه

PitchEmpire profil fotoğrafı
PitchEmpire1 yıl önce

@Jaffar_HO

A:Elsamani 🇸🇩 profil fotoğrafı
A:Elsamani 🇸🇩1 yıl önce

@Jaffar_HO انت منو 😄

UmAhmed profil fotoğrafı
UmAhmed1 yıl önce

@Jaffar_HO 😼بوليييييغ

MBK 🇸🇩 profil fotoğrafı
MBK 🇸🇩1 yıl önce

@Jaffar_HO 😂😂😂😂😂

Benzer Videolar

قوى الحرية والتغيير تصريح صحفي افتتحت قوي #الحرية_والتغيير نهار اليوم الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣م بالعاصمة المصرية #القاهرة اجتماعاتها واستهل الاجتماع أعماله بكلمة افتتاحية قدمها المهندس #صديق_الصادق_المهدي ترحم فيها على ضحايا الحروب في #السودان من المدنيين والعسكريين وآخرها حرب الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣م وكل شهداء شعبنا من أجل الحرية والديمقراطية والسلام والامنيات العاجلة بالشفاء لكل الجرحى والمصابين والعودة الآمنة المفقودين وإطلاق سراح كل المعتقلين المدنيين المعتقلين لدى طرفي الحرب من غير المنخرطين في الحرب فورا دون تأخير. أشارت الكلمة الافتتاحية لموقف قوي الحرية والتغيير من وحدة القوى الديمقراطية المدنية والتأكيد على المضي قدما واستكمال العمل بكل صدق وجدية في أنشطة وفعاليات تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (#تقدم) المشكلة في اجتماعات #أديس_أبابا والعمل على انعقاد مؤتمرها التأسيسي. جددت قوى الحرية والتغيير تمسكها برؤيتها وموقفها الداعي لإيقاف الحرب وحث طرفيها للانخراط بجدية في مفاوضات جدة لوضع نهاية لها وتحقيق السلام واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي وتأسيس جيش واحد مهني قومي والعدالة الانتقالية وجبر الضرر والتعويضات؛ وتأسيس عملية سياسية لا يستثنى منها إلا حزب #المؤتمر_الوطني المحلول وواجهاته وعلى رأسها ما يسمي بالحركة الإسلاموية. عقد المجتمعون والمجتمعات ثلاثة جلسات عمل خلال اليوم ناقشت الرؤية السياسية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام وتأسيس الدولة السودانية ما بعد الحرب؛ وثمن الاجتماع كل جهود وحدة القوي المدنية الديمقراطية وأمن علي ما تم مؤخرا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بإعلان تكوين تنسيقية القوى الديمقراطية. المدنية (تقدم)؛ وشدد الاجتماع على ضرورة تطوير وتمتين عمل تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) وزيادة فعاليتها لتصبح إطار قومي اوسع يمثل طيف واسع من فئات وقطاعات المجتمع السوداني. هذا وسيواصل جلساته خلال الأيام الثلاثة القادمة لمناقشة بقية الأجندة الموضوعة في جدول الأعمال. جعفر حسن عثمان رئيس لجنة الإعلام والناطق الرسمي باسم الحرية والتغيير ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣م القاهرة- جمهورية مصر العربية.

حزب المؤتمر السوداني

19,987 görüntüleme • 2 yıl önce

⭕ عن الموضوع لماذا عدت مرة اخرى لاقود القوى المدنية ؟ أنا آخر شخص لديه الرغبة في العودة لمكتب رئيس الوزراء ، فقط رجعت لوقف الحرب و مهمتي تنتهي في اليوم الذي تتوقف فيه الحرب .. استقلت و ذهبت ، و عندما اندلعت الحرب لا يمكن ان ترى بلدك تحترق و تقف تنظر لذلك ! .. في الايام قبل اشتعال الحرب اتصلت بالقائدين حميدتي والبرهان كل على حدة و طلبت منهما فعل اي شي لعدم الذهاب للحرب و اكدا لي كل منهما انه لن يكون من يطلق الرصاصة الاولى .. في ال١٦ أو ١٧ من ابريل قدمت المؤتمر الصحفي الاول و قمت بجولاتي في الاقليم و الخارج داعيا لوحدة السودانيين و وقف الحرب .. هناك من ال ٤٥ مليون من هو أفضل من حمدوك لقيادة السودان في المرحلة القادمة .. ما يدفعني للعمل الآن هو عذاب السودانيين الذي يعانونه الآن ،كيف يرى العسكريون من الطرفين ذلك و يستمرون في هذه الحرب ؟؟ هذا أمر مشين .. د.عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (#تقدم) 31 أكتوبر 2024م

NabeilShakoor

47,108 görüntüleme • 1 yıl önce