正在加载视频...

视频加载失败

المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في #غزة: أكثر من 500 شهيد، ولا يوجد جرحى بل كلهم شهداء، ما يحدث مجازر لم نشهد مثلها من قبل، وهناك عائلات كاملة مسحت من السجل المدني، وإسرائيل الآن بلغت أعتى درجات إجرامها #حرب_غزة #الأخبار

471,330 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

8 条评论

Thomas Sankara (zdig) 的头像
Thomas Sankara (zdig)2 年前

" أين المسلمين .. أين العرب .. أين العرب … حسبنا الله و نعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل " !!! آخر كلمات المداخلة التاريخية لمحمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة.

إعلام جبهة نهم 的头像
إعلام جبهة نهم2 年前

@s0534606708 #مستشفي_المعمداني (وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰافِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآء) ( أليس الله بعزيزٍ ذي انتقام)

طوفان الاقصى 🇵🇸🇾🇪 的头像
طوفان الاقصى 🇵🇸🇾🇪2 年前

- استشهد الطبيب والمُسعِف والجريح.💔 لكم الله يا أبطال ربنا يتقبلكم😭😭 - أيها العالم المنافق، لو أن فيكم ذرة من إنسانية فأدركوا أطفال غزة قبل فوات الأوان، فإن غزة الآن تباد وتُسحق !!💔💔💔💔

Mujahed Ali 的头像
Mujahed Ali2 年前

وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا اليه راجعون أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

Ahmed Himyari - مصمم مطور مواقع 的头像
Ahmed Himyari - مصمم مطور مواقع2 年前

لا يوجد أسوأ من هذا الإجرام على الإنسانية وعلى مرأى ومسمع العالم العربي والغربي..

الدانة 的头像
الدانة2 年前

الله يبشرهم بروح وريحان وجنة نعيم

يمني فلسطيني ✌🏻💎 的头像
يمني فلسطيني ✌🏻💎2 年前

حسبنا الله ونعم الوكيل الله ينتقم من كل زعماء العرب اللي ساكتين الجبناء

م.والیانی 的头像
م.والیانی2 年前

من واجب كل شخص حر أن يدعم هؤلاء الناس المضطهدين.

相关视频

#عاجل المتحدث العام باسم جيش الدفاع من محور موراج: "سنلاحق حماس في كل مكان، ولن نهدأ حتى نعيد آخر المخطوفين" ⭕️البريغادير إفي ديفرين: الهدف من هذه العملية هو زيادة الضغط على حماس من أجل إعادة المخطوفين إلى ديارهم، وإسقاط حكم حماس، بجناحها العسكري والسلطوي على حد سواء. ⭕️المخطوفون نصب أعيننا طوال الوقت، وهدف أعلى بالنسبة لنا، كل جندي هنا، من قائد القيادة، مرورًا بقادة الفرق وحتى آخر جندي، يفهم هذا الهدف. ⭕️نحن نعمل في شمال قطاع غزة وجنوبه، حيث نتواجد الآن، وقد فصلنا بين منطقتيْ خان يونس ورفح. نحن نضرب البنى التحتية لحماس، وهناك إنجازات عديدة تحت الأرض وفوقها، ونضرب سلسلة القيادة التابعة لحماس وسنواصل الضرب بشكل دائم ومتسق. ⭕️منذ بداية العملية حافظنا على الغموض – وهذا ليس شعارًا، بل جزء من منهجنا، وجزء من العقيدة العملياتية. نحن لا نريد إشراك حماس في ما نقوم به. الآن، بعد أن انتهينا من الفصل هنا، سنكثّف نشاطنا وسنواصل مفاجأتهم. ⭕️حماس تحت الضغط، وسنلاحقها في كل مكان تتواجد فيه – في شمال القطاع، وفي جنوبه، وخارج قطاع غزة – في كل مكان. لن نهدأ حتى نعيد مخطوفينا إلى ديارهم حتى آخرهم – أحياءً وشهداءً على حد سواء

افيخاي ادرعي

68,058 次观看 • 1 年前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,740 次观看 • 11 个月前

ما الذي جرى لفايز الكندري يا أهل الكويت؟ ما الذي أصابه يا أبناء المسلمين؟ هل الرجل يهدده مشعل بسحب جنسيته، ومقابل ذلك يقدم محتوى لصالح الكيان الصهيوني ضد إخوانه المسلمين في غزة، ويشتمهم ويمهد للتطبيع الكويتي الذي يريده الامير مشعل؟ ويترك ما يحدث من كل خذلان المسلمين لغزة، ويهتم فقط بالاستعلاء وقلة الأدب وشتم ابناء غزة وهم في الابادة؟ بل وصل به الحال إلى أنه يعتبر من يشكر الحوثي من ابناء فلسطين على نصرة غزة مجرماً في القضية أكثر من الصهاينة وأكثر من حكام الخليج الذين يفتحون بلادهم لقواعد أمريكية؟ ألا يوجد من ينصح هذا الرجل؟ أين أهله عنه؟ يا أهل الكويت، يا بلداً كانت منارة للثقافة في المنطقة العربية، كيف أصبح أفضل مشايخكم يروّج كلام الذبابة شرقاوي صديق فايز بأن فلسطين لم تعد بوصلة المسلمين، ويروّج كلام الذباب على أهل غزة ويروج للتطبيع مع الصهاينة؟ هذا الرجل الوقح المتخاذل وصل به الحال إلى وصف كل من ينتقد التطبيع من أبناء غزة بأنهم فاقدو الأهلية. يشمت بالبلاء عليهم مدعياً أنهم فقدوا عقولهم. يمارس استعلاءً وعنصرية حقيرة على أهل غزة، معتبراً نفسه الأعلم منهم بعدوهم وبصديقهم ولتحديد من هو الفلسطيني الشريف والغير شريف. الحمد لله أنه ليس له سلطان عليهم، وإلا لسحب جنسياتهم. هذه تربية مشعل الجديدة بقمع المسلمين. هذا الرجل ترك كل ما يحدث في المنطقة والقواعد الأمريكية في جواره وتخنث عن قول كلمة حق عنها وهي التي يخرج منها السلاح لقتل أطفال ونساء المسلمين في غزة، وانشغل "بتربية" أبناء غزة؟ هذا الرجل يستقوي اليوم على غزة لأنهم ضعفاء لا ظهير لهم، لكنه لا يعلم أنها ستدور عليه. والله ستدور، وسيرى عقاب الله ينزل به في الدنيا قبل الآخرة. اللهم انتقم. كيف أمنت مكر الله يا فايز؟ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ألا شاهت الوجوه يا كندري

خالد منصور

63,564 次观看 • 10 天前

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 次观看 • 2 个月前

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,948 次观看 • 6 个月前

تهامة اليوم تقف عند نقطة انعطاف تاريخية لا يحددها الخطاب ولا تضبطها النوايا بل تفرضها تراكمات تاريخها وحدود الصبر لدى إنسانها وحقائق جغرافيتها الخاصة لقد بلغت مسألة تهامة مرحلة لم يعد فيها التجاهل خيارا ولا التأجيل سياسة قابلة للحياة وأصبح التعامل معها معيارا مباشرا لمدى واقعية أي مشروع وطني وقدرته على إنتاج استقرار حقيقي لا حلول مؤقتة واقع تهامة قد وصل إلى درجة من النضج جعلت استمرار إدارته بالأدوات القديمة والوصاية أمرا عالي الكلفة وغير قابل للاستمرار ورغم ذلك ما تزال تهامة تمارس أقصى درجات ضبط النفس وتمنح القوى السياسية فرصة أخيرة لإعادة النظر في الحسابات قبل أن تفرض الوقائع منطقها الذاتي فالخيار المطروح لم يعد قابلًا للتدوير أو الإرجاء بل بات خيارًا بنيويًا يحدد شكل الدولة أو مآلاتها اما وطن يتسع لجميع أبنائه تدار فيه تهامة بأهلها بشراكة حقيقية في السلطة والقرار والثروة وانتزاع كامل الحقوق غير منقوصة دون وصاية أو إقصاء أو إعادة إنتاج لمنظومات الظلم واما تهامة دولة ذات سيادة كاملة وفق حقها المشروع في تقرير المصير ولا خيار اخر وقضية تهامة ليست وليدة لحظة سياسية عابرة ولا رد فعل انفعالي بل هي قضية تاريخية متجذرة تعود إلى أكثر من قرن من الإقصاء المنهجي والتجويع والتهميش وهو مسار يطابق في بنيته ومعاييره الحالات التي أقرها القانون الدولي كقضايا تقرير مصير مكتملة الأركان أما جغرافيا فإن تهامة تمثل بذاتها إحدى أهم وأخطر الجغرافيات السياسية في الإقليم بإشرافها المباشر على البحر الأحمر من ميدي شمالًا إلى باب المندب جنوبًا وهو شريان دولي بالغ الحساسية لا يمكن التعامل معه طويلًا في ظل اختلال داخلي مزمن دون أن تتحول الكلفة إلى بؤرة أوسع وتهامة اليوم لا تتحرك بمنطق الاحتجاج ولا بلغة الشعارات بل من موقع مشروع سياسي متكامل بات جاهزًا في رؤيته وبنيته ورموزه الوطنية علمًا ونشيدًا وإطارا جامعا وما ينتظر فقط هو قرار سياسي يعترف بالواقع ويتحمل مسؤوليته. فالتهامي لا يطرح مشروع فوضى ولا يبحث عن صدام بل نخوض معركة وعي تاريخية وبنفس طويل وبإرادة صلبة تعرف حقها وحدوده فشعب صبر على الظلم أكثر من قرن يعرف أن الصبر ليس ضعفا بل خيارًا استراتيجيًا إذا كان ذلك سيقوده إلى استعادة كامل حقوقه لا أنصاف الحلول وإلى حلول جذرية لا تسويات مؤجلة. والقرار ما يزال بيد القوى السياسية غير أن الزمن لم يعد محايدًا والتاريخ لا يحاسب على النوايا بل على النتائج #تهامة #تهامة_تستيقظ

عبدالمجيد زبح

25,705 次观看 • 8 个月前