正在加载视频...

视频加载失败

المتصهين الملحد جاسم الجريد مطلوب في بلده وصادرة بحقه أحكام قضائية، وهو هارب من تنفيذها منذ سنوات، ولا يملك أي صفة قانونية تخوله التحدث باسم الجنوب أو تمثيل قضيته. إن تقديمة كواجهة إعلامية لا يمثل سوى إساءة فادحة للجنوب وقضيته، ومحاولة مكشوفة لإعادة تشكيل الواقع عبر شخصيات فاقدة للمصداقية،...

12,980 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

من أبرز أخطاء النظام السعودي في تعاطيه مع الملف الجنوبي، عجزه الواضح عن التمييز بين المواطن الجنوبي الحقيقي وبين الحسابات الوهمية الشمالية التي تنتحل صفات وأسماء جنوبية زورًا وبهتانًا، وتقدّم نفسها على أنها تمثل نشطاء من الجنوب العربي. أولًا: قبيل انطلاق ما يُسمّى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، أقدمت الجهات السعودية على استقبال شخص يُدعى المسمري على أساس أنه شخصية جنوبية، وتم ترتيب مقابلته رسميًا. ولم يتبيّن أنه شمالي إلا بعد وصوله إلى الرياض، وكان حينها على وشك الوصول إلى مقر الاجتماع. هذه الحادثة وحدها تكشف حجم الارتباك وسوء التقدير، وغياب أبسط أدوات التحقق. ثانيًا: تنتشر على نطاق واسع حسابات وهمية شمالية تحمل أسماء جنوبية، كثير منها حسابات موثقة شكليًا، لكنها في الواقع لا تمتّ للجنوب بأي صلة، لا تاريخًا ولا موقفًا ولا انتماءً. وقد أثبتت التجربة، عبر مختلف المراحل، أن هذه الحسابات يتم تعريتها تباعًا، إذ سرعان ما تنكشف لافتقارها لأي صفة حقيقية أو حضور فعلي على الأرض. نحن أمام أسماء مزيفة وصور منتحلة، لحسابات جرى الترويج لها على أنها تمثل الجنوب، ومن المؤسف أن السعودية حاولت التواصل مع عدد كبير من هذه الحسابات، رغم وضوح زيفها وانتحالها. ومن بين هذه الأسماء – على سبيل المثال لا الحصر – حسابات تحمل أسماء جنوبية معروفة، لكنها لا تمثل أصحابها ولا الجنوب، وإنما تُستخدم كأدوات تضليل وتشويش، ضمن آلاف الحسابات الوهمية المشابهة. الخلاصة: الجنوب العربي لا يُمثَّل بحسابات مزورة، ولا بأسماء منتحلة، ولا بأشخاص بلا صفة أو قاعدة شعبية. وأي محاولة للتعامل مع الجنوب عبر هذه القنوات الوهمية محكوم عليها بالفشل، لأنها تتجاهل الواقع، وتستند إلى معلومات مضللة، وتعيد إنتاج الأخطاء ذاتها. التمثيل الحقيقي لا يُصنع في غرف مغلقة، ولا عبر حسابات وهمية، بل يفرضه الواقع والناس والتاريخ

الجنوب العربي South Arabia

24,149 次观看 • 7 个月前

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,154 次观看 • 9 个月前