Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المثلية الجنسية 🏳️‍🌈 أو مجتمع الميم| كيفية التعامل مع الظاهرة في العالم العربي والملاحظات على لوبي المثليين في الغرب.

184,007 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля هارون الوليد
هارون الوليد1 год назад

لعنهم الله. يبادوا فانهم عاهة على الرجولة

Фото профиля يحيى Yahya
يحيى Yahya1 год назад

ذلحين با يحكمو عليك انك شاذ مجتمعات مريضة لا تفهم النقاشات الموضوعية

Фото профиля Ahmed юд
Ahmed юд1 год назад

الجنسية البريطانية تحتاج اكثر من ذلك يا علللللللي يا قني 😁

Фото профиля رمادي
رمادي1 год назад

سيأتي ذلك اليوم الذي يقرر به الغرب زواج المحارم و نكاح الأطفال بحجة أنه موجود في الطبيعة، و تحت شعار التراضي سوف يسمح به، و يحارب من يعارضه. و سوف يأتي أحد الشرقيين بكل ما أوتي من صفاقة و يردد ما أقروه، فقط لأنهم أقروه لا شيء آخر.

Фото профиля Mona || The Peace ✨🧚🏽‍♀️🌍
Mona || The Peace ✨🧚🏽‍♀️🌍1 год назад

أنا شخصياً كان عندي صديقات ايام الثانوي والجامعة تجمع مابينهم وبين بعض البنات اللي يصاحبونهم علاقات حب، ووحده قد قالت لي إذا تزوجت اكيد اني بترك اللي معي. بجد الموضوع اغلبه بسبب الفصل بين الجنسين ليس إلا. وفي العموم هم أحرار في أجسامهم ولا لأحد كائن من كان الحق في اضطهادهم.

Фото профиля عبد الرحمن العامري
عبد الرحمن العامري1 год назад

كلنا نؤمن أن المثلية الجنسية ليست خياراً بل مرض نفسي وسلوكي يحتاج إلى علاج ودعم نفسي، وليس ترويج أو تقبل كأمر طبيعي. المجتمعات العربية تحتاج تحمي قيمها وتحافظ على طبيعتها بعيداً عن محاولات فرض توجهات لا تتناسب مع ثقافتنا

Фото профиля Daughters of Persia
Daughters of Persia1 год назад

Today, we remember Reyhaneh Jabbari, a 26-year-old Iranian woman EXECUTED for defending herself against RAPE. Imagine facing death simply for saying "No"! Western women, stand with us in amplifying Reyhaneh’s voice and all women in Iran who risk everything for their dignity and rights. #ReyhanehJabbari #WomanLifeFreedom

Фото профиля تركي 🌹
تركي 🌹1 год назад

مافية شيء اسمه مثلي ومن كل شيء خلقنا زوجين

Фото профиля الحريه وطن
الحريه وطن1 год назад

الحين يجونك فئة اترضاه لأختك🤣

Фото профиля التاريخ اليمني الكبير
التاريخ اليمني الكبير1 год назад

ينقسم مجتمع الميم الي 10+ LGBT+, QUEER

Похожие видео

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 просмотров • 2 лет назад