Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المجلس الانتقالي المنحل والمدعوم من الإمارات يدعو لمظاهرات في مدينة عدن جنوبي اليمن، ومصادر تقول إن قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية منعت القادمين من محافظة الضالع دخول عدن.

113,592 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مسؤول أمني يكشف تورط دولة الإمارات في اغتيال محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد كشف العميد نصر الشاذلي، القائد السابق للحرس الخاص لمحافظ عدن الراحل اللواء جعفر محمد سعد، عن معلومات قال إنها توضح تورط الإمارات في اغتياله بسيارة مفخخة غرب عدن عام 2015. وقال الشاذلي في حديثه لصحيفة الوطن السعودية إن الخلاف بدأ عندما مارست الإمارات ضغوطاً على المحافظ جعفر سعد لتسليم الموانئ والقواعد العسكرية والجزر اليمنية لشخصيات موالية لها، لكنه رفض ذلك بشكل قاطع. وأضاف أن هذا الرفض قوبل بإجراءات عقابية، منها منعه من دخول ميناء ومطار عدن، ووقف صرف السلاح والذخيرة والرواتب لقواته. وأشار إلى أن تحركات مريبة حدثت قبل يومين من الاغتيال، حيث وصل عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك وشلال شائع إلى عدن على متن طائرة إماراتية خاصة وبشكل سري. كما أوضح أن السيارة المفخخة جرى تجهيزها في موقع بمدينة البريقة بإشراف ضابط إماراتي وبمشاركة عناصر من جماعات متطرفة سابقة، ثم تحركت عبر المنصورة مروراً بمنطقة قرب وزارة الكهرباء في المعلا حتى وصلت إلى مكان الاستهداف. وبيّن أن ثلاث نقاط عسكرية في طريق السيارة اختفت في ذلك اليوم بتنسيق بين شلال شائع وضباط إماراتيين، ما سهل مرور السيارة المفخخة. وأكد الشاذلي أن النتائج السياسية جاءت بسرعة، حيث تم تعيين عيدروس الزبيدي محافظاً لعدن بعد اغتيال جعفر، وعُين هاني بن بريك نائباً له، وشلال شائع مديراً لأمن عدن. وختم بالقول إن هناك تحركات إماراتية بعد الجريمة لشراء الذمم وتوجيه الإعلام للتغطية على ما حدث، عبر تقديم مناصب ومساكن ومغريات أخرى، حتى تم تعيين شقيق الشهيد في منصب حكومي ضمن المجلس الانتقالي لضمان التزامه ال

عدن اليوم

248,228 görüntüleme • 7 ay önce

الصميل الأخضر السعودي وصل سقطرى.. إليكم آخر التحديثات حول التطورات هناك: أجبرت الضغوط السعودية دولة الإمارات على إنزال علمها من فوق مبنى السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، ورفع العلم اليمني للمرة الأولى منذ سيطرة أبوظبي على الجزيرة عبر ميليشياتها عام 2018. تم منح المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة لإنزال العلم الانفصالي من فوق مقر السلطة المحلية، في خطوة باتت الكرة فيها الآن بملعب المحافظ المنتمي للانتقالي. مساء أمس، أنهى المجلس الانتقالي احتجاجاته اليومية المناهضة للوجود السعودي في سقطرى، حيث رُفعت الاعتصامات التي كانت تُنظَّم أمام مقر التحالف العربي في مدينة حديبو، والذي تتمركز فيه القوات السعودية (الواجب 808). الاحتجاجات التي استمرت عدة أيام كانت تدعو إلى خروج القوات السعودية من الجزيرة، وكانت تُدار بتوجيه مباشر من خلية إماراتية يقودها الضابط الإماراتي أبو خالد الشامسي، الذي تكفّل بتمويل وتغذية المتظاهرين من أنصار الانتقالي. يُعد هذا التطور أول تغيير ملموس في سقطرى منذ إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع الإمارات ومنحها مهلة 24 ساعة لسحب قواتها من اليمن. رغم ذلك، لا تزال الإمارات تحتفظ بوجودها العسكري في الأرخبيل، ولم تسحب قواتها أو معداتها حتى هذه اللحظة. مسؤول في السلطة المحلية مناهض للانتقالي نقل لي غضب واستياء أبناء سقطرى من المماطلة الإماراتية في الانسحاب من الجزيرة، مقارنة بما جرى في محافظات أخرى، مطالبًا الرئاسة والحكومة اليمنية بإيلاء سقطرى اهتماما خاصا وممارسة ضغط جاد على الإمارات والمجلس الانتقالي لإنهاء وجودهما في الأرخبيل. هذا هو المشهد حتى الآن في جوهرة اليمن سقطرى.

مأرب الورد

438,632 görüntüleme • 7 ay önce