正在加载视频...

视频加载失败

المحامي طارق أبو الراغب، المدير السابق لهيئة الإعلام الأردنية: شعار جلالة الملك "كل من يحمل الرقم الوطني الأردني هو أردني"، والهاشميون ليسوا دمويين، ولهذا ينعم الأردن باستقرار جنّبه مصير دول الجوار.

27,831 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مؤخرًا في الأردن، رأينا استجابة مضادة وقوية للهجمات والحملات من قبل الكثير من الوطنيين الأردنيين الذين يطلقون على أنفسهم مسمى التيار الوطني الأردني (وطني تعني ببساطة أنك لا تتماهى مع مشاريع عابرة للحدود وتؤمن بالهوية الوطنية الأردنية بأبعادها التاريخية والاجتماعية على أقل تقدير)، هذه الاستجابة كانت رشيقة وسريعة، وفهمت بسرعة كيفية مواجهة الحملات الإلكترونية، لذلك نجحت في صد الكثير من الهجمات، أهمها تلك التي تبعت زيارة جلالة الملك إلى واشنطن. وقبل ذلك كله، فنّدت هذه الاستجابة رواية الجسر البري وفضحت زورها، وردّت البهتان عن الإنزالات الجوية الإنسانية التي نفذها الأردن لدعم صمود الأشقاء في غزة، ونجحت في محاصرة شعارات تمس السيادة، فكان شعار “كل #الأردن هاشمية” بدلًا من شعار “كل الأردن حمساوية”، وكانت رواية الحق المتعلقة باتفاقية وادي عربة التي وُقّعت بعد حروب وتضحيات وطعنات تعرّض لها الأردن، بديلًا عن رواية عن رواية الباطل والتخوين التي تصف الاتفاقية بأنها ترف سياسي ومجاملة. شكّل هذا التيار الوطني رواية الموقف الأردني الرسمي في الفضاء الإلكتروني (ميدان المعركة الحقيقي)، فحمى بكفاءة عالية جزءًا مهمًا من الرأي العام من الخروج عن سياق مصالح الدولة الأردنية، بل وأزاح هذا التيار عن كاهل البعض ممن تم تسمينهم إعلاميًا عبء الواجب الذي تقاعسوا عن أدائه اتجاه بلدهم. #الوطنية_ليست_فتنة

Hatem A Braikat حاتم النعيمات

20,858 次观看 • 1 年前