Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

-- المحاور: بشكل عام، هل هناك أي ظهور إعلامي قمت به في مسيرتك وندمت عليه لاحقاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، بالتأكيد الكثير! بالتأكيد الكثير... لا يحضرني شيء محدد في ذهني حالياً، لكن بالتأكيد الكثير. في النهاية، لدي مسيرة واحدة ويجب أن أعيشها بطولها وعرضها، بأوقاتها الجيدة والسريئة. هذا جزء من...

15,968 Aufrufe • vor 22 Stunden •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von Bareen
Bareenvor 22 Stunden

محمود تشوف جد ممكن مبابي يفوز في الكرة الذهبية خصوصاً بعدما كثرت مقابلاته ولا هي مجرد مقابلات

Ähnliche Videos

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 Aufrufe • vor 22 Stunden

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 Aufrufe • vor 23 Stunden

-- هل تعتبر نفسك لاعباً أنانياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا لا لا... أعتبر نفسي أملك هوساً معيناً بتسجيل الأهداف لأن هذا ما يُطلب مني، لكن لا أظن أنني أناني. لا يمكن أن تكون أفضل صانع أهداف في تاريخ منتخب فرنسا إذا كنت أنانياً." -- نقطة ذكية، كان بإمكانك قول ذلك مباشرة 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) في هذه الحالة، كل لاعبي تاريخ منتخب فرنسا أنانيون إذن، لأنهم قدموا تمريرات حاسمة أقل مني! لكن لا، هذه ليست أموراً تدور في ذهني وأنا متقبل لهذا الأمر تماماً." -- المحاور: ما الذي يمكنك فعله على أرض الملعب أكثر مما تفعله حالياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "أشياء كثيرة جداً... حتى في الجوانب التي أؤديها بشكل جيد." -- المحاور: هل تقول هذا لإعطاء أفكار لمدربيك عما يمكنهم المطالبة به؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) إذا كان مدرباي بحاجة إلى أفكاري فهناك مشكلة! إنهم مدربون كبار ولا يحتاجون لذلك، هم يعرفون كل شيء بالفعل. لكن سواء دفاعياً أو هجومياً؛ دفاعياً أعتقد أنه بإمكاني تقديم المزيد لمساعدة فريقي، وهجومياً يمكنني أن أكون أكثر فاعلية. أملك القدرة على خلق الفرص لنفسي، وفي أوروبا لا يوجد لاعبون يمكنهم خلق هذا القدر من الفرص كما أفعل. أعتقد أن بإمكاني تحويل المزيد منها إلى أهداف وأن أكون أكثر خطورة... ليس لأنه يجب دائماً تقديم المزيد، بل لأنني أستطيع تقديم المزيد." -- المحاور: وهل تريد تقديم المزيد؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "بالتأكيد، أريد دائماً تقديم المزيد. تاريخ مسيرتي أظهر أنني أريد دائماً الأفضل وأسعى للتطور. أعتقد أن اليوم الذي لا أرغب فيه بتقديم المزيد، سأتخذ قرارات أخرى في مسيرتي وسأكون مرتاحاً لذلك، لأن وقتي يكون قد حان وربما لم أعد جائعاً للنجاح بنفس القدر أو أرغب في تجربة شيء آخر." -- المحاور: ارتباطك الشغوف بكرة القدم... هل أصبح أقل بعد أن عرفت كواليس اللعبة وجوانبها الأخرى؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا، أنا أستطيع الفصل بين اللعبة نفسها وبين 'البزنس' أو عالم كرة القدم. حب اللعبة لن يزول أبداً، لأنني وقعت في حب كرة القدم كـ 'لعبة'، ولم أقع في حب عالم كرة القدم وكواليسه. عندما أعتزل، سأستمر في مشاهدة المباريات والذهاب إلى الاستاد وسأظل أحب اللعبة دائماً، لكن ربما لن تكون لي أي علاقة بعالم كرة القدم ومؤسساته." مع الخبرة تتعلم كيف تفصل وألا تعمّم. إنه خطأ أن تعمّم لأن اللعبة هي الأساس؛ حتى أنتم لستم لاعبين لكنكم تعشقون اللعبة أيضاً. كرة القدم كـ 'لعبة' هي ما يبعث الشغف في نفوس الكثير من الناس، ويجب ألا نفقد ذلك أبداً لأنه الجوهر الحقيقي لمهنتنا.

محمود مجيد

12,579 Aufrufe • vor 1 Tag

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

20,997 Aufrufe • vor 23 Stunden

-- الصحفي: ...لقد أدلت بعد المباراة بتصريحات فضائحية، عنصرية ومقززة، صكّتها إحدى النائبات في باراغواي... لا أعلم إن كانت ما تزال نائبة أم لا، ولكن عندما ترى مثل هؤلاء الأشخاص يعبرون عن مثل هذه الأفكار، كيف تشعر؟ هل يزعجك هذا الأمر؟ بطبيعة الحال لا بد أنه يؤثر فيك... هل فكرت مثلاً في اتخاذ إجراءات قانونية؟ رغم معرفتك بأن الأمر معقد لأنها... 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لقد فعلنا كل شيء. قمنا بكل الإجراءات اللازمة، وأعتقد أنني حصلت على دعم الحكومة هناك في باراغواي، ودعم رئيس الدولة هنا، وجميع الهيئات. لدي دعم الأمم المتحدة والعديد من المؤسسات. كنا نتحدث عما قاله ميشيل بلاتيني سابقًا من أنه كان علينا تقبل كل شيء. أذكر هذا فقط لنوضح أننا في حقبة مختلفة الآن. هذه التصرفات مثلاً أنا لا أقبل بها مطلقًا، ولا أجد أي مشكلة في المبادرة والمواجهة وتسليط الضوء على أنه في عام 2026، هناك أشخاص يشغلون مناصب مهمة ولكنهم يفتقرون للكفاءة بشكل نادر. هذه أمور قد تحدث للأسف، ونحن نحاول العمل على ألا تتكرر مجددًا، واستغلال تأثيرنا لتجنب حدوثها. لكننا لسنا مغفلين، ونعلم أنها ما زالت موجودة وبكثرة، وستكون لدينا دائمًا الطاقة اللازمة لمواجهتها. -- الصحفي: هل انخرطت الحكومة الفرنسية شخصيًا في هذا الأمر؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، كنت على تواصل مستمر مع الرئيس. تم اتخاذ إجراءات بالفعل، وبالتنسيق مع حكومة باراغواي أيضًا. لذا أمل أن تعود الأمور إلى نصابها، وأن نتمكن من وضع كل شخص في مكانه الصحيح. -- الصحفي: هل من السهل أن تكون قائدًا لمنتخب فرنسا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: من الصعب مجرد أن تكون قائدًا، فكيف بقيادة منتخب فرنسا! إنه أمر صعب للغاية (يضحك). إنه أمر في غاية الصعوبة، لكنها تجربة جميلة. أعتقد أنها سمحت لي بالتطور كفرد داخل المجموعة. ففي منتخب فرنسا، كنت دائمًا ذلك الشخص الذي يتجه إليه الجميع ويُنظر إليه، ولكن عندما تكون القائد، فأنت من يجب عليه النظر والاهتمام بالآخرين. وهذا أمر رائع، وأنا أستمتع به كثيرًا. يتطلب الأمر الكثير من الطاقة، لكنني أعتقد أنه شيء إيجابي وأحاول القيام به بأفضل طريقة ممكنة.

محمود مجيد

11,248 Aufrufe • vor 23 Stunden

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 Aufrufe • vor 23 Stunden

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🎥 كيليان مبابي يتحدث عن المشاكل الفنية التي واجهوها ضد إسبانيا؛ تحليل رائع فنيًا من مبابي. ـــــ ما هو تحليلك لملخص هذه المقابلة في نصف النهائي؟ 🗣 مبابي:" أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي كنا نريد لعبها، سواء من الناحية التكتيكية، أو الفنية، أو حتى على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تفعل ما يُفترض بك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز." 🗣 " المنتخب الإسباني احترم خطته، وظل وفيًّا لأسلوبه؛ هم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. كان هدفنا هو الضغط عليهم في مناطقهم لمنعهم من فرض هذا الإيقاع المريح لهم، لأنهم أفضل منا في عملية التحكم باللعب. لكننا لم ننجح في تطبيق ذلك. أعتقد أيضًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نعرف كيف نؤذيهم في الأوقات والوضعيات التي كان يجب علينا استغلالها." ـــــ المذيعة:" لقد كنا نملك فريقًا يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدًا والبحث عن النجمة الثالثة، من موهبة كبيرة، وقوة ذهنية، وتلاحم. نحن جميعًا مصدومون قليلًا مما حدث الليلة، ونود أن نفهم كيف تحولنا من عرض هجومي قوي ومهرجان من الفرص في المباريات السابقة، إلى شح هجومي الليلة؟ نعم، كانت هناك 10 تسديدات، ولكن 2 منها فقط في الشوط الأول، مما يعني أن ردة الفعل جاءت متأخرة جدًا. هل لديك تفسير تقدمه لنا؟" 🗣 مبابي:" لا، هذا يندرج في سياق إجابتي الأولى. أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي حضّرنا لها. لقد تركناهم يفرضون إيقاعهم. وكما قلت، إسبانيا فريق إذا فرض إيقاعه في مباراة ما بفضل سيطرته على الكرة ومستواه الفني العام، تصبح الأمور معقدة جدًا. كان الأمر بيدنا لتغيير ميزان القوى هذا، وهنا تحديدًا فشلنا. وما تبقى بعد ذلك هو مجرد عواقب لكل الأمور التي ذكرتها سابقًا." ـــــ لكن لماذا لم تنجحوا في إرباك هذا المنتخب الإسباني؟ 🗣 مبابي:"لأنني أعتقد أولًا -وأنا أتحدث الآن ومشاعر الخسارة لا تزال ساخنة ولم أشاهد لقطات المباراة بعد- أننا منذ البداية، وتحديدًا في عملية الضغط وكيفية الذهاب لقطع الكرة، وجدنا أنفسنا دائمًا في موقف (3 ضد 2) في وسط الملعب. واللعب ضد إسبانيا في وضعية كهذه يكون معقدًا للغاية؛ لأن فابيان رويز ورودري كان لديهما الكثير من الوقت للعب وتوزيع الكرات عندما كنا نخرج للضغط على قلبي الدفاع." 🗣 " كان هناك نقص في التواصل والتنسيق أثناء عملية الضغط... أمام فريق مثل إسبانيا، كان يجب أن نلعب رجلًا لرجل ونجبرهم على الجري معنا، فهم لا يفضلون الجري بدون كرة. لذلك، أخطأنا في هذا الجانب أولًا. ـــــ وحتى عندما كنا نسترجع الكرات في مناطق متقدمة، كانت اللمسات الأولى والتمريرات الأولى تفتقر للدقة الفنية، ولم تكن بمستوى يليق بنصف نهائي كأس العالم. عندما تجمع كل هذه التفاصيل معًا، تكون النتيجة هي الهزيمة. وبكل تأكيد، هي خيبة أمل كبيرة جدًا، ولكن إذا كنا واقعيين، فنحن لم نقدم المؤهلات الكافية للتأهل إلى النهائي اليوم." ـــــ المشاعر الشخصية والتطلع للمستقبل المذيعة: تحليل تكتيكي ممتاز من القائد. سؤال أخير: ما الذي يشعر به كيليان مبابي شخصيًا الليلة؟ 🗣 مبابي:" أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل الجميع. لقد كان الوصول إلى النهائي حلمًا بالنسبة لنا، لكي نمنح بلدنا الفرصة للاستمرار في الحلم وكتابة التاريخ. الآن، هذا أمر يجب أن نواجهه برأس مرفوعة. أعتقد أننا عندما نفوز، نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر برؤوس مرفوعة أيضًا. ـــــ خيبة الأمل هائلة حاليًا، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى حزني وحزن المجموعة. لكن كأي لاعب كرة قدم يلعب في المستوى العالي -حتى وإن بدا هذا الكلام آليًا أو مكررًا في بعض الأحيان- علينا أن نرفع رؤوسنا، ونذهب في إجازة، ثم نبدأ من جديد بتركيز آخر؛ لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا." 🗣 "يجب أن ننهض مجددًا، ونضع هذا الإخفاق جانبًا بعد أن نتعلم منه، لأن هناك تحديات أخرى قادمة سنلعب من أجلها، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني."

الدوري الإنجليزي™

999,043 Aufrufe • vor 1 Monat

هـاري كـين يتحدث عن الأسطورة ليو ميسي 🗣️ هاري كين: "نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في عالم كرة القدم، ومدى استمراريته في العطاء على هذا المستوى طوال هذه المدة الطويلة." المذيع: "بعد 21 عاماً و205 مباريات مع الأرجنتين، يواجه ليونيل ميسي إنجلترا أخيراً. يا لها من لحظة بالنسبة له، ويا لها من لحظة لهذا الفريق❗️ هاري كين: "أجل، إنه أمر جنوني حقاً عندما تفكر فيه.. كيف أنه ظل في قمة مستواه طوال هذه الفترة ولم يلعب قط ضد إنجلترا، لذا، نعم، أعتقد أنها مناسبة فريدة من نوعها." "لكن في النهاية، نحن نعلم كم هو لاعب رائع، ونعلم ما قدمه في اللعبة، ومدى استمراريته طوال هذه المدة الطويلة. ولكن المباراة هي ضد الأرجنتين، وليست ضد ليونيل ميسي بمفرده. لذا، لدينا الكثير من التحضيرات لنقوم بها، فنحن نواجه منظومة رائعة وفريقاً عظيماً يضم لاعبين رائعين. ورغم أن الأضواء ستُسلط بشكل كبير على ميسي واللاعبين الكبار، إلا أننا نعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير." المذيع: "لكن في سن الـ 39، هو يتصدر السباق للفوز بالحذاء الذهبي. لقد قضى 63% من وقت المباريات التي لعبها حتى الآن وهو يسير (يمشي)، ومع ذلك فهو دائماً هناك، إنه لاعب يغير مجرى المباريات." هاري كين: "بلا شك، انظر.. إنه يفعل ذلك منذ قرابة 20 عاماً. لقد كان أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، طوال 20 عاماً متتالية. لذا، الجميع يدرك مدى الخطورة التي يمكن أن يشكلها." "يلعب الناس كرة القدم بطرق مختلفة ومتنوعة، والبعض يفضل إطلاق أحكام عامة وتعميم أسلوب واحد على الجميع، وكأن الأمور يجب أن تسير بهذه الطريقة أو تلك، أو أنه يتعين عليك الركض لمسافة معينة.. لكن اللاعبين يجدون طريقتهم الخاصة للنجاح في ظل ظروفهم الاستثنائية." "هل هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم فعل ما يفعله؟ بالتأكيد لا، لأنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقوم بأسلوبه وينجح فيه. ولكن من الواضح أنه فعال للغاية عندما تكون الكرة بحوزته، خاصة في هذا الفريق الذي يؤمن به وحيث يُبنى كل شيء من حوله، فلديهم هذا الإيمان المشترك ببعضهم البعض. لذا، هذا اختبار آخر سيتعين علينا تجاوزه والتعامل معه."

Messi World

81,086 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,578 Aufrufe • vor 1 Monat

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️ حديث مورينهو عن فينيسيوس | جوسيب بيدريرول: هل جدد فينيسيوس عقده بفضلك؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا... شكرًا لي على ماذا؟ جوسيب بيدريرول: هل تحدثت مع فينيسيوس؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالطبع تحدثت معه، لكن فينيسيوس عاشق لريال مدريد. الشيء الوحيد الذي قلته له هو: "فيني، إلى أين تريد أن تذهب؟ أنت لا تعرف سوى البرازيل ثم أتيت مباشرة إلى مدريد، لا تعرف شيئًا آخر غير مدريد. أنت تعرف فقط مدريد، وعندما تغادر... عندما تغادر، حينها فقط ستعرف ما هو ريال مدريد، فلا ترحل، الأمر لا يستحق ذلك. وأعتقد أيضًا أن ما شعر به من نمو المجموعة، والطريقة التي كنا نعمل بها وننمو معًا، منحته شعورًا مهماً للغاية. وهو الآن في حالة جيدة جدًا، ومن دواعي السرور حقًا رؤيتهم يعملون، لدينا الكثير من الجودة. جوسيب بيدريرول: الخلاف مع بنفيكا... كان أمرًا حساسًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟ لاعب من طرفك، فينيسيوس... قضية عنصرية؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالضبط، ولكن بالنسبة لي الإجابة بسيطة جدًا: بريستياني كان لاعبي، نقطة. هذا كل شيء، لا يوجد مجال للنقاش. إذا كان بريستياني لاعبي، فلو جاء 20 لاعبًا سأبقى مع بريستياني، انتهت القصة. واعتقد أن فيني يعلم الآن في أي جانب أنا، ويعلم أنه يمكنه النظر إلي والاعتماد علي لنكون إلى جانبه. في ذلك اليوم عندما لم يحتسبوا له ركلة جزاء واضحة بحجم ملعب البرنابيو، كنت هناك في منتصف الملعب أقاتل من أجله، وهو يعلم أنني سأكون معه. جوسيب بيدريرول: هل عليه أن يتعلم... أن يتصرف بطريقة أخرى؟ 🗣️جوزيه مورينيو: أعتقد أن على الناس أيضًا أن يتعلموا كيف يتصرفون معه، وأنا أتحدث هنا أيضًا عن الحكام. فينيسيوس لاعب مثل بقية اللاعبين؛ لا يمكنك احتساب ركلة جزاء إن كانت لصالح بيدريرول وعدم احتسابها لأن اللاعب هو فينيسيوس! لا يمكنك حماية مورينيو وعدم حماية فينيسيوس. يجب على الناس النظر إليه بغض النظر عما إذا كان يعجبهم أم لا... داخل الملعب عليك النظر إلى فينيسيوس كلاعب آخر، وهو أفضل من بقية اللاعبين. جوسيب بيدريرول: ألا يحمونه؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا، لا يحترمونه، هذا ما أعتقده. وعلى مستوى الجماهير والملاعب، أنا أتفق معك وتطرقت إلى ذلك سابقًا: هناك فرق بين أن تحتفل بهدف مع جماهير فريقك، وأن تحتفل به أمام جماهير الفريق المنافس. يمكنك إيجاد التوازن هناك. ولكن ما المعنى من أن تقوم جماهير ملعب كامل بالتصفير ضد واحد من أفضل لاعبي العالم وهو لم يفعل لهم أي شيء؟ تذهب لبلد أو ملعب آخر، ولا أعتقد أن فينيسيوس لعب ضد ديبورتيفو لاكورونيا أو شالكه في الماضي، فلماذا تطلق عليه الصفارات من أول لمسة للكرة؟ يجب إيجاد حل والتزام، لأن رؤية هذا اللاعب يلعب هي ميزة وحظ كبير.

محمود مجيد

289,925 Aufrufe • vor 24 Tagen

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

136,527 Aufrufe • vor 1 Monat

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 Aufrufe • vor 18 Tagen

• هل سهولة طريقكم إلى نصف النهائي كان أحد مشاكلكم اليوم لأن إسبانيا هو أصعب خصم تواجهوه؟ 🚨🎥 هذا كان أحد الأسئلة التي أجاب عنها ريان شرقي في مقابلته الصحفية. ـــــ هل كانت النتيجة مخيبة للآمال، بالنظر إلى حجم الطموح الذي كان يحمله المنتخب الفرنسي؟ وكيف تفسر مجريات هذه المباراة اليوم؟ 🗣 ريان شرقي:"نعم، إنها خيبة أمل هائلة.. هائلة حقاً. لأننا اليوم لم نخسر أمام إسبانيا، ولم نخسر بسبب الحكم، بل خسرنا أمام أنفسنا. ـــــ الجميع هنا يعلم، وندرك جميعاً أننا كنا نشكل تهديداً ويخشانا الجميع. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كان نحن أنفسنا، وهذا بالضبط ما حدث اليوم." ـــــ كيف تفسر تحديداً أنكم هزمتم أنفسكم؟ ما الذي لم يجرِ على ما يرام في أداء الفريق اليوم؟ وشكراً. 🗣 ريان شرقي:" كل شيء تقريباً. لقد هُزمنا فنياً، وهُزمنا في الصراعات الثنائية. إنها خيبة أمل كبيرة جداً اليوم." ـــــ لقد شعرنا أيضاً بنوع من العجز.. ليس منك أنت فقط، بل من الفريق ككل بشكل عام. هل كان هذا هو شعوركم أيضاً داخل الملعب؟ 🗣 ريان شرقي:"عن نفسي، سأتحدث عن شعوري الخاص؛ عندما دخلت إلى أرضية الملعب لم أشعر بأن المنتخب الإسباني كان متفوقاً علينا بوضوح. ـــــ لكن عندما كنت على مقاعد البدلاء، نعم، كان من الواضح أنهم يمررون الكرة بشكل جيد، ويلعبون بأسلوبهم وإيقاعهم الخاص.. لقد لعبوا كرة القدم بالطريقة التي يحبونها. أما نحن، فلم نلعب بالطريقة التي نفضلها." 🗣 " لقد رأيتم جميعاً حتى الآن أنه عندما نلعب بأسلوبنا المعتاد، نكون رائعين حقاً.. رائعين للغاية. لكن اليوم، هم لعبوا كما أرادوا، ونحن لم نفعل ذلك." ـــــ ريان، نحن نشعر بمدى خيبة أملك بعد هذه الخسارة. لكن لا تزال هناك مباراة متبقية يوم السبت. إلى أي مدى سيكون من الصعب استجماع القوى والتركيز من أجل تلك المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"سنرى ذلك يوم السبت. سنرى حينها، لكن في الوقت الحالي، لدينا رغبة واحدة فقط وهي نسيان ما حدث.. نسيان ما جرى للتو، لأن الأمر صعب جداً.. صعب للغاية." ـــــ ريان، الهدف الأول في المباراة كانت ركلة الجزاء التي تسبب فيها لوكاس ديني. كيف كانت معنوياته في غرف الملابس بين الشوطين وعند نهاية المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"ماذا تنتظر مني أن أجيبك؟ هل تبكي؟ هل نلومه ونحمله المسؤولية؟ لا، هذه أحداث تقع في المباريات، وهذه هي كرة القدم. نحن ندعمه ويجب أن نكون معاً، ولقد كنا كذلك بالفعل. بين الشوطين كنا متحدين، وكنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسماً جداً، لأنه في مباراة كهذه، النتيجة 1 - 1 تكون صعبة جداً للدفاع عنها، أما التأخر 2 - 0 فيغير مجرى المباراة تماماً. خيبة الأمل اليوم هائلة." ـــــ ريان، لقد تألقتم في دور المجموعات وسيطرتم أيضاً في الأدوار الإقصائية. هل تشعر أن عدم مواجهتكم لخصوم أقوياء واختبارات صعبة في وقت مبكر من البطولة قد أضر بكم اليوم؟" 🗣 ريان شرقي:"هذا سؤال جيد جداً، وأعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة في ذلك. ربما عندما تكون الأمور سهلة للغاية، نظن أننا فوق الجميع. ـــــ نعم، هذا صحيح، نحن نمتلك لاعبين مميزين؛ بدءاً من آخر لاعب في قائمة البدلاء وصولاً إلى اللاعبين الأساسيين، وكلنا نلعب في أندية كبرى في مختلف الدوريات. لكن اليوم، خسرنا أمام أنفسنا.. الأمر بهذه البساطة ولا داعي للبحث عن أعذار معقدة؛ لقد هزمنا أنفسنا، وهذا كل شيء." ـــــ مساء الخير ريان. ما فاجأنا اليوم – بعيداً عن التفوق الإسباني أو حقيقة أنكم هزمتم أنفسكم – هو غياب رد الفعل والشخصية بعد استقبال الأهداف. هل شعرت بنفس الشيء؟ لقد بدا لنا فريقاً عاجزاً عن قلب موازين المباراة. 🗣 ريان شرقي:" لا أعلم.. لا أعلم حقاً، ولا أريد أن أكذب أو أستخدم لغة ديبلوماسية ـــــ إذا كان هناك غياب لرد الفعل بالفعل، فهذا أمر خطير جداً. لكن لا أظن أن هذا هو الحال، لأننا نلعب في نصف نهائي كأس العالم! لذا، إن لم يكن هناك رد فعل، فالأمر كارثي، لكني لا أعتقد ذلك لأننا جميعاً نريد الفوز؛ اللاعبون الـ 22 أو الـ 40 المتواجدون في القائمة، كلهم يريدون الفوز. ببساطة، اليوم غابت عنا الكثير من الأشياء التي تؤهلنا للوصول إلى النهائي." ـــــ بشكل شخصي ريان، هل كنت تفضل الدخول إلى أرضية الملعب في وقت أبكر؟ 🗣 ريان شرقي:"ما هو رأيك أنت؟(يبتسم)" ـــــ "نعم، بالتأكيد." 🗣 ريان شرقي:"إذن، هذا هو الجواب. شكراً لكم، وإلى اللقاء."

الدوري الإنجليزي™

134,531 Aufrufe • vor 1 Monat

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 Aufrufe • vor 1 Monat

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,705 Aufrufe • vor 9 Tagen

🎙️المذيع: فيني، أولاً، لسوء الحظ خسرت البرازيل. أود أن أعرف، هل كان الاستحواذ الأقل على الكرة في الشوط الأول أمام النرويج والاعتماد على التحول السريع استراتيجيةً من البرازيل؟ 🎙️فينيسيوس جونيور: آه، لم تكن استراتيجيتنا أبداً التراجع إلى الخلف، ولكن أعتقد أن النرويج فاجأتنا؛ فقد تمكنوا من وضع العديد من اللاعبين خلف خط الكرة، واستطاعوا التحرك بشكل جيد للغاية. أوديغارد ينجح دائماً في التحكم بالمباريات بشكل كبير، واليوم فعل ذلك. لسوء الحظ، لم نجد التوقيت الصحيح للضغط، وتحديداً في يوم مثل هذا... الخسارة والخروج من البطولة أمر محزن للغاية، ولكن علينا المضي قدماً. 🎙️المذيعة: فيني، كيف كانت هذه الكأس بالنسبة لك؟ أربعة أهداف، وبداية جيدة جداً، والآن الإقصاء من دور الـ 16، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1990. كيف كانت الأجواء في غرفة تبديل الملابس؟ كيف هو المزاج؟ لقد رأينا العديد من اللاعبين يخرجون بدموع في أعينهم، الأمر صعب، أليس كذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: نعم، كأس العالم دائماً ما تكون لحظة خاصة جداً، وعندما تخسر، تكون الصدمة كبيرة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا مواصلة التطور، واللاعبون الشباب الذين ستتاح لهم المزيد من الفرص عليهم التحسن والتطور للقيام بأشياء عظيمة مع المنتخب، والتمكن من العودة إلى الانتصارات، فهذا هو هدفنا الأكبر. يجب أن أتدرب لأربع سنوات أخرى لأستحق التواجد هنا مجدداً. 🎙️المذيع: بخصوص ركلة الجزاء، كان الجميع يعتقد أنك أنت من سيسددها. لماذا تقرر في تلك اللحظة أن برونو هو من يجب أن يسدد ركلة الجزاء؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: لا، لم يكن القرار في تلك اللحظة. ركلات الترجيح يتم تحديدها قبل المباراة، والمدرب (الميستر) قرر أن يسدد برونو ركلة الجزاء لأنه تدرب بشكل جيد للغاية في الأيام الأخيرة. لسوء الحظ، هذه هي ظروف اللعبة؛ الخسارة أو تسجيل الهدف هي لحظات تمر في ذلك الوقت. لسوء الحظ برونو أضاعها، وآمل ألا يؤثر ذلك على مسيرته مع المنتخب. وأنا أقول دائماً إنني لا أتهرب أبداً من المسؤولية، ولم أتهرب من مسؤولية تسديد ركلة الجزاء مرة أخرى، أنا فقط أريد الأفضل لفريقي، وكان يُتوقع أن برونو هو أفضل مسدد في فريقنا اليوم. 🎙️المذيع: على الرغم من استحواذ النرويج، أعتقد أن الدقائق الـ 25 أو الـ 30 الأخيرة بدت وكأن الأمور ساءت تماماً بالنسبة للبرازيل. هل لديك أي قراءة لسبب حدوث ذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، التوتر في كأس العالم ينتهي به المطاف بالتأثير علينا كثيراً. تُسدد كثيراً في بعض الأحيان ولا تسجل الأهداف، وهذا ينتهي بإرباكنا كثيراً. انتهى بنا الأمر بفقدان التركيز هناك واستقبال هدف من هالاند، وهو لاعب رائع لا يحتاج إلى الكثير لتسجيل الأهداف؛ حظي بفرصة وسجل الهدف، والهدف الآخر هو نفسه من صنعه وسجله. أتمنى حظاً سعيداً للنرويج التي تقدم بطولة كبيرة بعد كل هذا الوقت الطويل خارج كأس العالم، ولهالاند الذي لطالما أظهر احتراماً كبيراً لنا نحن البرازيليين، ولي بشكل خاص. 🎙️المذيع: ما الذي سيكون عليه دورك في الدورة القادمة؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، دوري دائماً هو محاولة تقديم الأفضل لفريقي، ولمدربي، وبلدي. كما قلت في جميع المقابلات الأخرى، لن أستسلم ولن أتوقف عن المحاولة لوضع البرازيل في القمة مجدداً.

محمود مجيد

564,402 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,112,555 Aufrufe • vor 2 Monaten