Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المحلل السياسي الأمريكي جاكسون هينكل: ”يشرفني أن أحصل على جائزة الصحافة الدولية في مكسيكو سيتي، لتغطيتي الجرائم التي ترتكبها الصـ@ـيونية في #غزة، وأهدي جائزتي لأكثر من 50 صحفيًا فلسطينيًا، قُتلوا منذ 7 أكتوبر“.

173,160 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

خالد عمورة profil fotoğrafı
خالد عمورة2 yıl önce

هذا الرجل خدم القضية بشكل كبير ولا شك خصوصا بين الأجانب ولا أحد ينكر له ذلك ، لكن في نفس الوقت هناك بعض المنشورات المسمومة التي ينشرها من حين لآخر فوجب الحذر وعدم الائتمان التام له. الله يهديه ويهدينا وإياكم

A.M.Th profil fotoğrafı
A.M.Th2 yıl önce

"يُغطي الجر@ائم التي ترتكبها الصـ@ـيونية في #غزة_الآن " ويمجد بالج@ر!ئم التي إقترفها المق@..بور سليماني والس@ف!ح إبن الس@ف!ح بشار. ينتمي هذا المخلوق لفصيلة ومدرسة عبد الباري عطوان وجورج قرداحي وبقية شلة إعلامي المقاولة عديمة الأ@خلاق والمبدأ ومعطوبة الضمير.

فلسطين قضيتي🇵🇸🇴🇲 profil fotoğrafı
فلسطين قضيتي🇵🇸🇴🇲2 yıl önce

اللهم برداً وسلاماً على غزة وأهلها

Ahmed Alrdhi profil fotoğrafı
Ahmed Alrdhi2 yıl önce

رجل الإنسانيه

Mohammad AL- Haddad profil fotoğrafı
Mohammad AL- Haddad2 yıl önce

Congratulations

At kalai profil fotoğrafı
At kalai2 yıl önce

@20Oussama

جمال البحيري profil fotoğrafı
جمال البحيري2 yıl önce

قد ينصرالله هذاالدين بمن ليسوامسلمين

بحر profil fotoğrafı
بحر2 yıl önce

اشكر هذا الرجل الشريف والانساني جاك تحياتي لك ايها الرجل النبيل

Sameer profil fotoğrafı
Sameer2 yıl önce

U .S. administration is using Israel as a group of criminals above the U.S. constitution for dirty work.

Benzer Videolar

إذاعة الجيش الإسرائيلي: الكشف عن أن حماس جمعت على مدار سنوات معلومات استخبارية دقيقة حول دبابات ميركافا 4، ونجحت في الوصول إلى مواد حساسة وبنت من خلالها "قوة دبابات" من عناصر النخبة، الذين تدرّبوا على قيادة وتشغيل دبابة ميركافا 4 وغيرها من الآليات ، اعتمدت عليهم في تخطيط أجزاء من الهجوم على الغلاف في 7 أكتوبر. وفي تحقيقات الإخفاق بعد 7 أكتوبر، صُدم الجيش الإسرائيلي حين اكتشف أن حماس نجحت في تعطيل دبابات في غلاف غزة، وحاولت السيطرة عليها ونقلها إلى داخل القطاع. في هجوم 7 أكتوبر، نجح عناصر حماس في تعطيل دبابات في غلاف غزة وجعلها غير صالحة للاستخدام، كان المسلحون يعرفون زرا سرّيا داخل الدبابة، يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها لفترة معيّنة. ظلّ هذا لغزا لأشهر: كيف عرفت حماس هذا الزر السري؟ وكيف وصلت إلى معرفة تقنية دقيقة بدبابة ميركافا 4؟ اتضح أن حماس جمعت المعلومات الحساسة من حسابات شبكات التواصل الاجتماعي للجنود الإسرائيليين، ومن خلال متابعة عشرات آلاف الجنود وحصلت على معلومات ثمينة: 1- صور وفيديوهات من قواعد ومواقع 2- مواد من قاعدة تدريب سلاح المدرعات. 3- مقاطع يرفعها الجنود أثناء التمارين داخل الدبابة. باستخدام هذا الكم من المعلومات الحساسة، بنت حماس خطة كاملة: قوة من عناصر النخبة دربتها على أن تكون "طاقم دبابة" ووفرت لهم: نماذج بالحجم الحقيقي لدبابات ميركافا برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية التشغيل . هذه القصة تكشف جانب آخر من إخفاق 7 أكتوبر: فبينما كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هنا تقلّل من شأن تدريبات حماس وتصفها بأنها "استعراضات" أو "تظاهرات شكلية"، كان على الجانب الآخر، داخل غزة، يجري إعداد وتدريب دقيق ومنهجي لعملية غير مسبوقة. في خطط الهجوم التي عُثر عليها، لدى عناصر حماس الذين قُتلوا أو أُسروا يوم الهجوم، وكذلك في مواد أُخرى صودرت لاحقًا داخل غزة، اكتشف الجيش مدى فشله واختراقه. كيف عرفت حماس كل بوابة داخلية في المواقع، وكل تفصيل تقني في الدبابات، وكل نقطة ضعف في العائق الأمني. وكثير من هذه المعلومات – جُمعت بسبب عدم الالتزام بأمن المعلومات على الشبكات. هذا بند آخر في سجل الإخفاق.

Tamer | تامر

521,401 görüntüleme • 10 ay önce

بعيدًا عن أن هذه اللغة الإعلامية الحادة التي كانوا يستخدمونها ضد حاكم عربي، لا يستخدمونها اليوم ضد الكيان الصهيوني! ولكن قارن بين المعارك الإعلامية والقانونية الدولية التي خاضها الكثير من الإسلاميين والإعلام القطري في قضية مقتل جمال خاشقجي لسنوات طويلة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر، وبين الاكتفاء بالدعاء والنعي في بضع تغريدات دون أدنى حراك قانوني، لأكثر من ٢٥٠ صحفيًا فلسطينيًا من المسلمين في غزة قتلهم الكيان الصهيوني، ومنهم من كان يعمل في قناة الجزيرة التي خانت دماءهم ولم تحترم تضحياتهم، بل وضعتهم كمجرد أرقام في مقارنات سخيفة بهدف تجميل قاتلهم وتجميل المشروع الصهيوني اليوم. ويروّج الإعلام القطري روايات تبرر قتلهم، مدعيًا أن ما حدث لهم وما حدث من إبادة لشعبنا المسلم إنما هو بسبب «الطوفان» وليس الاحتلال، ويطرح ذلك كأنه مجرد وجهة نظر يجب أن تناقش وتحترم. بينما لم يقل أحد حينها إن خاشقجي هو الذي تسبب في قتل نفسه لأنه كان يعرف الثمن، ومن كان يقول ذلك كانوا يعتبرونه خائنًا وتبريرًا لقتله. أما تبرير إبادة شعب مسلم كامل وأكثر من ٢٥٠ صحفي وترويج الرواية الصهيونية ضد دماء أهل غزة، عندهم مجرد حرية رأي وعادي. ختامًا، والله إن مرتزقة التمويل القطري يحتقرون الدم الفلسطيني المسلم، ولا يرون له حرمة كحرمة غيره من دماء المسلمين. تربوا وكبروا على ذلك من حيث لا يشعرون. أنس الشريف وكل الشهداء خصومكم أمام الله في يوم المشهد العظيم.

خالد منصور

58,956 görüntüleme • 3 ay önce

الحقائق بشأن ما يسميه الفلسطينيون #مجزرة_رفح وفرضيات المسؤول عنها: 🔻لقد قمنا ليلة الأحد الماضي بتصفية عدد من كبار مخربي حماس في ضربة دقيقة استهدفت مجمعاً تستخدمه حماس في #رفح. ⭕️خلافًا للتقارير المتداولة، لقد قمنا بتنفيذ الضربة المذكورة خارج المنطقة التي تُعتبر منطقة إنسانية التي قمنا بدعوة السكان للانتقال اليها على بعد كيلومتر ونصف على الأقل من المنطقة الإنسانية في المواصي. المنطقة التي تم استهدافها تقع خارج المنطقة التي تُعتبر منطقة إنسانية. ⭕️في أعقاب هذه الضربة، اندلع حريق كبير بشكل غير متناسبلأسباب لا تزال قيد التحقيق. إن القذائف التي استخدمناها لا يمكنها وحدها أن تشعل النار بهذا الحجم. ⭕️إننا ندرس احتمال أن تكون الأسلحة المخزَّنة في المجمع الواقع بجوار الهدف هي التي تسببت في إشعال النار حيث تنشط حماس انطلاقاً من هذه المنطقة منذ 7 أكتوبر الماضي. ⭕️ نقوم أيضًا بمراجعة اللقطات التي وثقها سكان غزة ليلة وقوع الغارة الجوية والتي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي – حيث يبدو أنها تظهر انفجارات ثانوية – مما يوحي باحتمال وجود أسلحة في المنطقة. 🔵حربنا هي ضد حماس، وليس ضد الشعب في غزة – ولهذا السبب، فإننا نعرب عن حزننا العميق لهذه الخسارة المأساوية في الأرواح

افيخاي ادرعي

220,783 görüntüleme • 2 yıl önce

غزة: جريمة العصر وصمت العالم عار ما يجري في غزة الآن هو إبادة مكتملة الأركان، وواحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البشرية في العصر الحديث. أطفال يُدفنون تحت الركام، عائلات تُمحى بالكامل، مستشفيات تُقصف، بنايات بساكينها تُسوّى بالأرض، والعالم يقف صامتًا. هذا الصمت ـ العربي والإسلامي والمسيحي والإنساني ـ على المجازر في غزة، خيانة أخلاقية كبرى. ما نشهده ليس مجرد تداعيات حرب، بل إجرام تشيب له الولدان، يتم بتواطؤ دولي، وبغطاء واضح من أصحاب القرار في العالم، ومن المحافل التي تُدير مصير البشرية من خلف الستار، بمباركة مراكز النفوذ العميقة. هذه البشاعة ما كان لها أن تستمر لولا الرضا الأمريكي والغربي، وخصوصًا من دوائر القرار التي أعادت تسليح إسرائيل، وأطلقت يدها، ومنحتها الوقت والدعم لتفعل ما لم يجرؤ عليه حتى الغزاة في أحلك عصور الظلام. نعم، ما جرى في 7 أكتوبر كان خطأ كبير في التقدير والحسابات، واعطى الحجة والمبرر لما نراه الآن. لكن أن يُصبح هذا الخطأ ذريعة لإبادة شعب بأكمله، فهذا جنون وظلم وانهيار لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية. أدعو الشامتين والصامتين على ما يُرتكب في غزة أن يدركوا: هذا الإجرام سيتكرر مع أي جهة او دولة تخرج عن طوق المارد العالمي، أو تتحدى مراكز النفوذ العميق. وحينها، لن تُجدي الأموال، ولا الاستثمارات، ولا السلطة التي دفعت البعض إلى اختيار موقف التجاهل. ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم هو اختبار للضمير الإنساني كله، بما في ذلك النخب اليهودية المؤثرة في العالم. فلنتّحد جميعًا ضد هذه الجريمة، ولنرفع أصواتنا دفاعًا عن الإنسانية.

مشعان الجبوري

21,478 görüntüleme • 1 yıl önce

ناقشتُ خلال اللقاء مع سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وآخر التطورات المتعلقة بالحرب في غزة وجنوب لبنان. كما وضعني سماحتهُ في أجواء الاجتماع الأخير الذي شارك فيه في المملكة العربية السعودية، والذي عكس صورة الاعتدال الحقيقي الذي تمثله المملكة ودار الفتوى، والذي لا بدّ أن يُترجَم على أرض الواقع عبر التضامن وتكريس الوحدة الوطنية لتجنيب لبنان خطر توسع رقعة الحرب في الداخل، وحماية شعبنا وأهلنا في الجنوب والضاحية وبعلبك وكافة المناطق اللبنانية. أكدتُ أمام سماحته أننا نقف ضد الإبادة الجماعية التي تحصل في فلسطين، وأنه يجب محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في محكمة العدل الدولية. وشددتُ على ضرورة اتخاذ خطوات جدية لوقف الحرب في الجنوب والتعامل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، خصوصًا أن الحكومة مغيّبة ولم تضع خططًا عمليّة لحماية الناس في حال وقوع الحرب. يبقى الأهم تطبيق القرار 1701 بكافة مندرجاته ومن قبل كافة الأطراف، إضافة إلى ضرورة تسريع عملية انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وتطبيق الإصلاحات، خصوصًا أنه ما من رابح في هذه الحرب التي لن توصلنا إلى أي مكان، ولكن الخسائر كثيرة اقتصاديًا واجتماعيًا ومعيشيًا، عدا عن التدمير والنزوح والتهجير وسقوط الضحايا الذين لا ذنب لهم.

Fouad Makhzoumi

21,131 görüntüleme • 2 yıl önce

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. أيها الإخوة والأخوات، قرر العلماء أن يقوموا بإحياء ذكرى طوفان الأقصى وذكرى هذه الإبادة الجماعية التي حدثت في غزة، والتي لم يشهد التاريخ مثلها في تدميرها وإبادة جماعية، وفي هذا التجسيد للنازية والعنصرية والقسوة الشديدة. نحيي هذه الذكرى، ونبدأ من ذكراها الأولى، اعتمادًا على التاريخ الهجري، للاحتفال بالفارق بين التاريخ الهجري والتاريخ الميلادي في 7 أكتوبر. في هذه الأيام العشرة، نقوم في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والهيئات العلمائية الفلسطينية وغيرها، بإحياء هذه الذكرى. وعلينا جميعًا أن نشارك في إحياء هذه المناسبة، كلٌ بقدره. نحن في الاتحاد، والحمد لله، خلال هذه السنة قمنا بكل ما نستطيع من مؤتمرات، ندوات، بيانات، فتاوى مؤصلة، ومقترحات عملية. قدمنا تسعة مقترحات لأمتنا الإسلامية والعربية، إضافة إلى الجهود الإغاثية لشعبنا المنكوب في غزة. ولكن ما قدمناه هو أقل من الواجب أمام التضحيات، وأمام الدمار والإبادة الجماعية. واجبنا، أيها الإخوة الكرام، كما يلي: أولاً: أخاطب القادة المسلمين بضرورة القيام بواجبهم في الجانب العسكري، والاقتصادي، والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية. هل يكفي عام من الدماء والأشلاء التي رأيناها؟ هل لم تكفِ هذه الجرائم لتحرك ضمائرنا جميعًا وضمائركم للفعل والعمل والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وبذل كل الجهود العسكرية والمادية لمنع العدوان؟ أما بالنسبة للشعوب، فيجب عليها أن تتفاعل بكل إمكانياتها، من خلال مظاهراتها، وكذلك كل الوسائل السلمية الممكنة التي تستطيع القيام بها الشعوب العربية والإسلامية، بل والشعوب الإنسانية، لمنع هذا العدوان وإدانته. كذلك، دعم إخواننا في غزة بكل الإمكانيات المالية والمادية والاقتصادية. كما أن واجب الإعلاميين والدعاة هو أن يقوموا بدورهم في كشف هذه الجرائم وتحريك الأمة نحو الفعل، نحو الجهاد المالي والاقتصادي والعسكري. أيها الإخوة الكرام، بعد سنة من هذه الجرائم وفي نفس الوقت سنة من المقاومة الشريفة التي استطاعت أن تقف أمام كل هذه القوى، علينا أن يكون لنا موقف أقوى من مواقفنا السابقة، جميعنا، كل في موقعه: العلماء، الإعلاميون، القادة العسكريون، الحكام. واجبهم وواجبنا اليوم أكبر. اليوم لم تكتفِ دولة الاحتلال بغزة والضفة، بل اتجهت نحو لبنان. لذلك، قفوا وكونوا مع إخوانكم في غزة والضفة، وكونوا مع إخوانكم المنكوبين المظلومين والمقاومين أيضاً. هذا واجب، أيها الإخوة الأحبة، وأناشدكم بالله أن تقوموا بواجبكم، كل في مكانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. علي القره داغي

23,888 görüntüleme • 2 yıl önce

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,804 görüntüleme • 1 yıl önce

بعد شهر تقريبا للعدوان الأمريكي على اليمن يخرج اليوم الشعب اليمني بزخم مليوني غير مسبوق في صنعاء وبقية المحافظات رفضا للعدوان الغاشم ودعما وإسنادا لغزة . إن هذا العدوان الغاشم على بلدنا لم يحرز منه المعتدي سوى ارتكاب جرائم إنسانية باستهداف المدنيين والمنشئات المدنية العامة والخاصة وذلك هو الفشل بعينه إلى جانب كونه إجراما موصوفا بحق شعب لن تزيده الجرائم الأمريكية إلا صلابة وتمسكا بخياره العادل والمشروع. كما أن الادعاء الأمريكي أن استهدافه اليمن من أجل حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ادعاء باطل ومضلل، وعار عن الصحة تماما، فهدفه هو حماية إسرائيل وتشجيعها على مواصلة حرب الإبادة بحق أهالي غزة، وفي ذلك عودة بالبشرية إلى عصور الهمجية وقانون الغاب. إن الموقف الأمريكي مكشوف للشعب اليمني ولكل أحرار العالم بانه موقف مساند لكيان الإجرام الإسرائيلي، ولا علاقة له بالملاحة الدولية التي لم تتعرض لأي تهديد يذكر، وأن ما يهددها فعلا هو استباحة أمريكا سيادة الدول وعسكرتها الممرات الدولية حتى تنعم إسرائيل بالأمن على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.

محمد عبدالسلام

131,901 görüntüleme • 1 yıl önce

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 görüntüleme • 4 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,967 görüntüleme • 11 ay önce