Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المحلل السياسي د. أحمد الشهري للأحداث العالمية: المملكة مع المنظومة الخليجية تريد استقرار المنطقة وساهمت في تأجيل عمليات أمريكا العسكرية

38,761 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وزارة الخزانة الأمريكية تستهدف شبكات تمويل الحوثيين بأكبر حزمة عقوبات من نوعها. عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية تستهدف شبكات تمويل الحوثيين المدعومين من إيران. الشبكات المستهدفة هي جزء من عمليات الحوثيين العالمية غير المشروعة لجمع الأموال والتهريب وشراء الأسلحة، وتشمل الشركات المرتبطة بالحوثي ومالكيها وغيرهم من النشطاء الحوثيين الرئيسيين الموجودين في اليمن والصين. ستواصل الولايات المتحدة الوقوف مع حلفائها وشركائها في المنطقة لوقف الأعمال غير القانونية والمدمرة التي يقوم بها الحوثيون لزعزعة استقرار وتهديد الطرق البحرية الدولية والمنطقة. عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية تستهدف شبكات تمويل الحوثيين المدعومين من إيران. الشبكات المستهدفة هي جزء من عمليات الحوثيين العالمية غير المشروعة لجمع الأموال والتهريب وشراء الأسلحة، وتشمل الشركات المرتبطة بالحوثي ومالكيها وغيرهم من النشطاء الحوثيين الرئيسيين الموجودين في اليمن والصين. ستواصل الولايات المتحدة الوقوف مع حلفائها وشركائها في المنطقة لوقف الأعمال غير القانونية والمدمرة التي يقوم بها الحوثيون لزعزعة استقرار وتهديد الطرق البحرية الدولية والمنطقة.

الفاصل

99,449 просмотров • 11 месяцев назад

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,727 просмотров • 4 месяцев назад

«المستقبل الجنوبي» بساحل حضرموت يؤكد وقوفه الكامل والثابت إلى جانب المملكة.. ويستكمل هيكلته بـ16 دائرة و41 قيادة وكادرًا ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ حضرموت | إعلام مجلس المستقبل الجنوبي أكد مجلس المستقبل الجنوبي بساحل حضرموت، خلال لقائه الموسع اليوم، وقوفه الكامل والثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمه لجهودها في حماية أمنها واستقرارها. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المجلس استكمال إعادة هيكلته التنظيمية في الساحل، عبر تشكيل 16 دائرة وتعيين 41 قيادة وكادرًا. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ◼️ وقوف ثابت إلى جانب المملكة أكد المجلس أن موقفه يأتي انطلاقًا من رؤيته الداعمة لأمن المنطقة واستقرارها، مشددًا على أن أمن المملكة وحضرموت والجنوب مترابط، وأن استقرار المنطقة يتطلب تنسيقًا وتعاونًا مستمرين بين مختلف الأطراف المعنية بأمنها واستقرارها. وجدد المجلس تأكيده على أهمية الشراكة والتعاون مع المملكة العربية السعودية بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون بما يواكب تطورات المرحلة الراهنة. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف مسؤولة وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف القوى والجهات المعنية بأمن المنطقة واستقرارها، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وحماية المصالح المشتركة. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ◼️ 16 دائرة و41 قيادة وكادرًا وفي الجانب التنظيمي، أعلن المجلس استكمال إعادة هيكلة قيادته بساحل حضرموت، من خلال تشكيل: 🔹 16 دائرة 🔹 41 قيادة وكادرًا 🔹 مديرو دوائر ونواب وأعضاء وأوضح المجلس أن الهيكلة الجديدة تستهدف تعزيز البناء المؤسسي، وتفعيل عمل الدوائر، وتحديد المسؤوليات بصورة أكثر وضوحًا، ورفع مستوى التنسيق والكفاءة في الأداء. وأكدت قيادة المجلس أن استكمال الهيكلة يمثل انطلاقة لمرحلة تنظيمية أكثر فاعلية، تقوم على توزيع المهام، وتوسيع دائرة المشاركة، وتفعيل العمل المؤسسي والسياسي والإعلامي والميداني. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ◼️ مرحلة جديدة من الحضور الميداني والمؤسسي وأكد المجلس أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف النشاط السياسي والتنظيمي والإعلامي والميداني، إلى جانب توسيع النزولات واللقاءات في مختلف مناطق حضرموت، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والفعاليات الاجتماعية، ومتابعة القضايا والاحتياجات المحلية. وشددت قيادة المجلس على أن الهيكلة الجديدة لا تمثل مجرد إجراء تنظيمي، وإنما تأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز حضور المجلس، وتطوير أدوات عمله، وتوسيع دوره المؤسسي والمجتمعي في حضرموت. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ◼️ وضوح في الموقف.. وتماسك في التنظيم واختتم اللقاء بالتأكيد على الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل تقوم على: وضوح الموقف السياسي • تماسك البناء التنظيمي • تعزيز الحضور المجتمعي والإعلامي • توسيع النشاط الميداني وجدد المجلس تأكيده على مواصلة العمل بما يخدم حضرموت والجنوب، ويدعم الأمن والاستقرار، ويعزز أوجه التعاون والشراكة مع المملكة العربية السعودية.

فادي باعوم

238,441 просмотров • 10 дней назад

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 просмотров • 11 месяцев назад

🛑 لماذا تدعم الامارات الحوثي ؟ طرد الحوثي لا يعني مجرد استقرار داخلي، بل يعني نهضة اقتصادية كبرى لليمن. استقرار اليمن يفعّل طاقته الاستيعابية الكاملة، لتكون الموانئ اليمنية البديل الجغرافي الحقيقي والمنافس المباشر لـ موانئ الإمارات.#اليمن 2/ عقدة الموانئ وحسابات النفوذ:عرقلة المشاريع الوطنية في اليمن وإبقاؤه في حالة صراع مستمر ليس عبثاً؛ بل هو استراتيجية لإشغال اليمنيّين بالحروب، مما يضمن إنعاش واستمرار موانئ دبي وأبوظبي وتفادي أي تهديد تجاري قد تشكله موانئ اليمن الاستراتيجية (مثل عدن والمخا) إذا استقرت. 3/ تسليم باب المندب وورقة إسرائيل:التموضع الإماراتي الحسي في الجزر والمنافذ اليمنية الحيوية يهدف بالأساس إلى إعطاء ورقة سيطرة ونفوذ استراتيجي لإسرائيل على مضيق باب المندب. هذا التواجد يمنح الاحتلال تحكماً كاملاً بممرات الطاقة العالمية وتأمين خطوط تجارته البحرية. 4/ فرض أجندات "إبراهيم" والتطبيع:المخطط في اليمن يسير بالتوازي مع فرض أجندات اتفاقيات إبراهيم والتطبيع كأمر واقع في المنطقة. السيطرة على المضائق والموانئ تُستخدم كأداة ضغط سياسي واقتصادي لإجبار دول المنطقة على الانخراط في هذا المسار الأمني المشترك مع إسرائيل. 5/ خنق السعودية واستنزافها اقتصادياً:المخطط يتعدى اليمن؛ الهدف هو إدخال المملكة العربية السعودية في حرب استنزاف طويلة الأمد لا تنتهي. قصف المنشآت النفطية السعودية (مثل أرامكو) والتهديد المستمر يهدف إلى ضرب إنتاجها النفطي وهزيمة استقرارها المالي لعقد مشاريعها السيادية الكبرى. 6/ ضرب مشروع "نيوم" والرؤية المستقبلية:إشعال الجبهة الجنوبية للمملكة وتمرير مسيرات الحوثي يقع في عمق استراتيجية إفشال مشروع نيوم والمشاريع التنموية الكبرى لرؤية السعودية. ضرب بيئة الاستثمار الآمنة في المملكة هو الوسيلة لضمان عدم صعود قوة اقتصادية إقليمية جديدة تنافس المركز المالي الحالي. 7/ سياسة التغاضي والاستغلال الخلفي:في عالم الاستخبارات، هناك ما يسمى "الإنكار الواقعي المعقول". السماح لشبكات التهريب الحوثية وغسيل الأموال بالمرور والنشاط تحت الرادار عبر دبي والشارقة ليس ضعفاً رقابياً؛ بل هو "كرت أمني" مدفوع الثمن لشراء الاستقرار الإماراتي وتجنب ضربات المسيرات على حساب استنزاف الجيران. 8/ الخلاصة.. يمن مستقر يعني معادلة جديدة:المعادلة واضحة: إبقاء اليمن في حالة صراع، وتمرير الأجندات الإسرائيلية والإماراتية، يخدم مباشرة استمرارية الهيمنة الاقتصادية الحالية. استعادة اليمن لسيادته وموانئه الحرة وتكامل عمقه مع جيرانه سيعيد رسم خريطة النفوذ والتجارة في المنطقة بالكامل. #القوات_المسلحة_اليمنية #الامارات_الصهيونية

. 2‎‏﮼سحـايب

14,636 просмотров • 19 дней назад

من نتائج هذه الحرب عودة اهل السنة لحكم العراق ؟ كرة اللهب تتوسّع، ونحن أمام مرحلة إقليمية جديدة مفتوحة على تحوّلات كبيرة في المنطقة لسنوات طويلة. ومع اتساع المواجهة لتشمل دول الخليج والعراق، يصبح المشهد أقرب إلى إعادة صياغة شاملة للنظام الأمني والجغرافي للمنطقة، لا مجرد تصعيد عسكري محدود. وأول التغيّر سيطال العراق، بحكم التبعية الولائية للحكومة العراقية لإيران، ولذلك سيتأثر العراق بشكل مباشر، في ظل ضربات أمريكية للمليشيات العراقية التابعة لإيران، وتصريحات ترامب بأن أكبر خطأ ارتكبه جورج بوش هو احتلال العراق وتفكيك الجيش والدولة وتسليمها لإيران. ولذلك ليس من المستبعد عودة أهل السنة لحكم العراق من جديد، بعد قبول أمريكا بعودة السنة لحكم سوريا، وقد يكون للرئيس أحمد الشرع دور كبير في ذلك، خصوصًا أن توم باراك صرّح أكثر من مرة أن سبب ما تعيشه المنطقة من عدم استقرار هو اتفاقية سايكس–بيكو. عدا عن تصريح السفير الأمريكي مايك هاكابي لدى الكيان بأن أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل ولذلك لايوجد احقر واخوان من العربي الذي يؤيد علي خامنئي القومي السبئي تماما كالمؤيد للمستجلب نتنياهو لان التعاطف مع المشروع السبئي الإيراني تماما كالتعاطف مع مشروع كيان المستجلبين في فلسطين ولافرق بينهما وفي النهاية هل سنرى تغير خرائط وظهور شيئ جديد في المنطقة اولعلّ الله يُحدث أمرًا. طارق أسعد التميمي

طارق أسعد التميمي

13,701 просмотров • 7 месяцев назад