Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المحنك الكروي فقط : يعرف هاللاعب الذي مرر الكرة ما بين قدمين الاسطورة إبراهيموفيتش 😂!!!

293,515 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.

#AllegriOut 🇵🇸

26,884 views • 2 months ago

#وردة 🌸 كانت تجلس تحت شجرة الياسمين في الحديقة العامة، #تتأمل الورد المزروع بعناية حولها، والنسيم يمرّ من شعرها كأنه يحاول أن يقول شيئًا لا يُقال. #اقترب هو بخطواتٍ هادئة، يحمل وردة حمراء بين أصابعه، وفي صوته دفء المساء حين قال: "خذي هذا الورد، #تذكّري فيه لحظتنا قبل ما تغيب." نظرت إليه، لم تأخذ الوردة، فقط ابتسمت بعينين تشبهان الغروب، #وقالت: "وما فائدة الورد #بدونك؟" سكت. كانت كلماتها بسيطة، لكنها كسرت شيئًا في #داخله… لأنها لم تكن تسأله، كانت #تُخبره: أن الورد بلا من نحب، لا رائحة له. جلس بجانبها دون كلام، والعالم من حولهما بدا وكأنه توقف ليستمع للصمت بين قلبين. مرّت لحظة طويلة، ثم قال بخفوتٍ يكاد يُسمع: "يمكن الورد ما يعرف الفقد، بس أنا أعرفه… يوم #تكونين بعيد." ابتسمت وقالت: "لهذا السبب، ما أبي ورد… #أبيك." حينها فقط، أدرك أن كل ما في الحديقة من جمال، كان مجرد انعكاسٍ لوجودها. وبين أنفاس المساء، وضع الوردة على المقعد وغادر معها، #فالورد لا يُهدى حين يكون صاحبه هو #المعنى.🍃🤍🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,635 views • 9 months ago

هناك أسطورة تحكي عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة ويقضى عليه. لذلك يهرب. لقرون طويلة. يتنقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف. يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا للعنته هو. وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث ."

روائع الأدب العالمي

31,342 views • 3 months ago

طرقت باب مكتبي بهدوء تام وما كنتُ أعلم بأن داخلها يحمل صخبًا نفسيًّا أرادت أن تبثّه لي لتهدأ. دخلت ثم سلّمت وعرّفتني بنفسها ثم بكت مباشرة! فحاولت تهدئتها ومساعدتها على التحدث. قالت لي: منذ عشر سنوات وأنا أنتظر التحاقي بالبرنامج الذي أدرس فيه حاليا؛ لأنه حُلمي وشغفي وطموحي الذي لطالما انتظرته.. قضيت وقتي طوال تلك السنوات وأنا أقتنص كل فرصة لكي أطور من مهاراتي وأكتسب خبرات جديدة وأنا على يقين بأن الله لن يخذلني يومًا، ثم كتب لي الالتحاق بالبرنامج الذي سيوصلني لحُلمي بعد تلك السنوات العشر! قلت لها: أروع ما فيك تمسكك الشديد بطموحك مما يعكس يقينك العالي بالله وحُسن ظنك به -سبحانه- رغم تأخر تحققه، لكن ما الذي يبكيك الآن؟ فردت: أواجه تحديًا عظيمًا قد يدفعني للمفاضلة بين أمر ما وطموحي! فاستأذنتها في توضيح تفاصيل أكثر، وبعد شرحها تناقشنا معًا لمدة إلى أن اتفقنا على معالجات بعينها من شأنها أن تحقق لها الأمرين معًا، ثم ذكّرتها بـ "لا يكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها"؛ أي أنها لو لم تكن على قدر هذا التحدي لما كتبه الله لها؛ فهدأت تماما ثم شكرتني على وعد أننا سنتلاقى عند منصة تتويجها بحلمها بإذن الله. المغزى أن هنالك طلبة كثيرين قد يطرقون أبواب مكاتبنا لتفريغ ما بدواخلهم فقط ليواصلوا طريقهم بعدها، وليس بالضرورة أنهم يبحثون عن معالجات بعينها بل يحتاجون فقط إلى قلوب تتسع لهم وآذان تصغي إليهم؛ فلا تخذلوا ثقتهم بكم.

ريّـا المنذرية

197,995 views • 2 years ago

هل تعلم ؟ ان فيلم الرسالة ممنوع من العرض في السعودية ودول الخليج منذ انتاجه عام ١٩٧٦ حتى عام ٢٠١٨ للتو سمح بعرضه بعد الانفتاح . السبب السبب هواي اسباب معامل منها : جدّي إبراهيم العراقي لم يذهب إلى الحجاز قط ، هاجر من أور العراقية إلى سواحل البحر المتوسط لدى الكنعانيين قبل تأسيس اليهودية، الأمر الآخر الذي لم يفكر به أحد يومًا! الحقبة الزمنية بين جدّي إبراهيم العراقي واليهودية وبين الإسلام آكثر من 1500 سنة ، فكيف بنى هذا المكعب في الحجاز ؟! علامتا إستفهام على المفارقة الزمنية وعلى الجغرافيا ؟! وهذا ما أوضحه العقيد الليبي معمر القذافي بفيلم (الرسالة) مرّر الرسالة، وبفيلم الرسالة مرر الرسالة .. لكن لم ينتبه إليها أحد منذ إنتاج الفيلم منذ السبعينيات إلى اليوم، لأن معظم الناس عبارة عن قطيع ملقّن مؤدلج. يقرأ دون فهم ويشاهد دون علم .. ماع وميع وبرسيم وجت ((يبن اخي الله اكبر من ان يوضع بين اربع جدران)) .. حبيبي اني شعلي هذا الحمزه كدامك وفيلم الرسالة اللي الكل تشاهده منذ ٥ عقود ونيف .. شعلي

Ali abdulkareem

28,997 views • 4 months ago

هل تعلم ؟ ان فيلم الرسالة ممنوع من العرض في السعودية ودول الخليج منذ انتاجه عام ١٩٧٦ حتى عام ٢٠١٨ للتو سمح بعرضه بعد الانفتاح . السبب، السبب السبب هواي اسباب منها : جدّي إبراهيم العراقي لم يذهب إلى الحجاز قط ، هاجر من أور العراقية إلى سواحل البحر المتوسط لدى الكنعانيين قبل تأسيس اليهودية.الأمر الآخر الذي لم يفكر به أحد يومًا!الحقبة بين جدّي إبراهيم العراقي وبين الإسلام آلاف السنين، فكيف بنى هذا المكعب في الحجاز؟! علامتا استفهام على المفارقة الزمنية وعلى الجغرافيا ؟! وهذا ما أوضحه العقيد الليبي معمر القذافي بفيلم (الرسالة) مرّر الرسالة، وفيلم الرسالة مرر الرسالة .. لكن لم ينتبه إليها أحد منذ إنتاج الفيلم منذ السبعينيات إلى اليوم، لأن معظم الناس عبارة عن قطيع ملقّن مؤدلج. يقرأ دون فهم ويشاهد دون علم .. ((يبن اخي الله اكبر من ان يوضع بين اربع جدران)) .. بي جيبه وديه اسمطه حبيبي انا شعلي هذا الحمزه كدامك وفيلم الرسالة اللي الكل تشاهده منذ ٥ عقود ونيف .. شعلي انا

Ali abdulkareem

197,025 views • 9 months ago

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

mohamed salah

32,301 views • 2 months ago

قصة قصيرة طريفة 😂😂 ● أُقيمت بالأمس مباراة كرة قدم بين نادي "أياكس أمستردام" ونادي "مكابي تل أبيب" في العاصمة الهولندية #أمستردام ضمن مباريات الدوري الاوروبي النادي الهولندي اكتسح الإسرائيليين بخمسة أهداف/ مقابل لا شيء 😍 ● اتجنن الصهاينة وخرجوا في الشوارع كعادتهم مثل الكلاب السعرانة، يرددون هتافات بها سب وشتم لـ العرب، وأغاني يفتخرون فيها بقتلهم لأطفال #غزة وشعارات مسيئة لـ #فلسطين كما قاموا بمضايقة سائقي التاكسي من أصول عربية، وقطعوا الأعلام الفلسطينية المعلقة على نوافذ المنازل هناك ● الشرطة الهولندية أعلنت استنفارها وكتبت بيانا تؤكد فيه أن الإسرائيليين قاموا بأعمال شغب وتخريب واستفزاز للمارة ● قام العرب والمسلمون المقيمون بهولندا بتجميع أنفسهم، وطلبوا من الشرطة الهولندية ترتاح، وطاردوا حيوانات إسرائيل الضالة في الشوارع، وضربوهم علقة موت (ما هو طالما مفيش أدب .. يبقى نتربى) 😂 ● واليوم حكومة #إسرائيل كعادتها (مجرم وبيتقمص دور الضحية) بتصرخ وبتندب، وبتطالب الحكومة الهولندية بتوفير الحماية للإسرائيليين الذين انقطعت وسائل الاتصال بهم 😂😂😂 وبهذا نستنتج أن الإسرائيليين اليوم مهزومين ومجانين ... في كل مكان وليس فقط في #فلسطين 😂😂

شيرين عرفة

311,091 views • 1 year ago

حين يدفع المجتمع ثمن سوء التربية😔 الدولة تضع ألعابًا للأطفال في ساحة عمومية من أجل الترفيه وإدخال الفرحة عليهم، ولم تمضِ سوى أيام قليلة حتى بدأت أيادي التخريب تعبث بها وتحطمها! المؤلم ليس تحطم الألعاب فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه: أين الآباء والأمهات؟ وأين التربية؟ الطفل لا يولد وهو يعرف معنى المحافظة على الممتلكات العامة؛ يتعلم ذلك في البيت. وعندما يرى والديه يتجاهلان سلوكه السيئ، أو يبرران تخريبه وفوضويته، فمن الطبيعي أن يكبر وهو يعتقد أن كل ما هو عام لا قيمة له. الغضب الحقيقي يجب أن يكون من الإهمال التربوي ومن أولياء يتركون أبناءهم يفعلون ما يشاؤون دون توجيه أو محاسبة، ثم يستغربون عندما تتحول تصرفاتهم إلى سلوكيات مؤذية للمجتمع. هذه الألعاب ليست ملكًا لجهة معينة؛ إنها ملك للجميع، والأموال التي ستُدفع لإصلاحها أو استبدالها هي في النهاية من مال المجتمع. التربية ليست طعامًا وملبسًا ودراسة فقط… التربية أن تعلّم ابنك احترام الناس، واحترام المكان، واحترام كل شيء لم يُصنع من أجله وحده. فإذا عجزنا عن تعليم أطفالنا المحافظة على لعبة في حديقة، فكيف ننتظر منهم غدًا أن يحافظوا على مجتمع بأكمله؟

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

11,239 views • 12 days ago

《لماذا يكرهون أبو تريكة؟!》 حين سئل مانويل جوزيه ، المدرب السابق للنادي الأهلي ، كيف يصف أبو تريكة ، قال : محمد ليس أفضل لاعب دربته ، بل أفضل انسان قابلته ! الساحر و الماجيكو و أمير القلوب ، و الرجل الذي بسببه أطلق على منتخب #مصر لقب "الساجدين" ! اللاعب الوحيد في العالم الذي يهتف له جمهور الخصم قبل جمهور الأهلي تكريماً له وقت الاستبدال ! لست بصدد الكتابة عن مهارته و ابداعه الكروي الذي أبهر فيه العرب و الأفارقة و جماهير البطولات الدولية ، فقط يكفي أن تنظر لمباراته أمام البرازيل لتعرف كيف استطاع أن يغلب بسحره سحرهم الكروي ! غير أن حدثاً واحداً غيّر مسار ووجه هذا اللاعب ، فنقله من مصاف اللاعبين العظماء ، الى مصاف القدوة المطلقة التي لا تخطئ ، و إن أخطأت تتجاوز الناس عنه وهي مختارة ! في بطولة افريقيا عام 2008 ، وفي أول اهدافه بالبطولة ، كان قيمصه هو الحدث قبل الهدف ، حيث أعلن تمايزه عن موقف حكومته بالتعاطف مع غزة ، زمن مبارك ووزير خارجيته سيء الذكر أحمد ابو الغيط ! لم يكن لهذا الموقف أن يمر دون انتقام ، فأرادوا أن يجعلوا من فعلته هذه الخطيئة الكبرى التي سيندم عليها طوال عمره ، وكل ما حدث معه منذ 2013 ليس سوى غطاء لهذا العقاب ! فكم من مرة اقترنت اهانة النظام المصري و اعلامه القذر بذكر "غزة" ؟! و كم من مرة استخدمت مزحة اطلقها هو بنفسه عن اصله الفلسطيني كي يتم اتهامه بانعدام الوطنية ؟! ومع ذلك ، ما زاده ذلك إلاّ تمسكا بغزة و فلسطين ، وتكفي كلمته في تكريم #الجزائر له أن اعلن صراحة أن عدوه الوحيد هو اسرائيل ، و أن كفنه الذي سيلقى الله به هو نفس القميص ...تعاطفا مع غزة ! الرجل الذي حرم من بلاده رغم وقوفه معها لاستضافة البطولة عام 2019 ، يأبى الله إلاّ أن يخزي #عبدالفتاح_السيسي ، فتتعطل الميكروفونات فيظهر خطابه كخطاب سكّير ، ثم تأتي الصاعقة بهتاف الجماهير بإسمه في كل مباراة عند الدقيقة 22 ، رقم قيمصه في المنتخب ، ذاك الهتاف الشهير "الله أكبر أبوتريكة !" تتقاطر وسائل الاعلام و الجماهير لزيارة بيت أمه تكريما له ، وجمهور الجزائر بالذات ذهبوا للبيت فدعت لهم بالفوز بالبطولة ، فكأن أبواب السماء فتحت و استجابت وكانت البطولة جزائرية ! اللاعب الذي له مكانة في قلوب الفلسطينيين أينما وجدوا ، و اللاعب الذي اعترف له الخصوم بالالتزام و البذل و العطاء قبل الصديق و المحب ، و يكفي أن تسمع "نجيب ساويرس" ماذا يقول عن ابو تريكة ! باختصار ، لقد سار ابو تريكة على خطى محمد علي كلاي ، فأبى إلاّ أن تكون الرياضة منبراً للحق و فلسطين و سائر قضايا الأمة ، وما موقفه من الولايات المتحدة هذه الأيام إلاّ امتداد لتلك المباراة عام 2008 ، تعاطفاً مع غزة ! #محمد_أبو_تريكة #الجزيرة #نقاش_الساعة #فلسطين #لبنان #العراق

يونس البحري

16,388 views • 2 months ago