Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المدعو عبد الجليل السعيد يقول بأن أحد السوريين الذين ظهروا معه في صورة الذل… صار معاون وزير 😆😆 إنها سلطة جواسيس… وطبعاً لا نحتاج إلى أن يخبرنا هذا النصاب بذلك!

26,876 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 views • 6 months ago

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان : - حالياً، وبسبب الحرب الدائرة في إيران، إسرائيل لا تقوم ببعض الأشياء تجاه سوريا. لكن هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث. أنا أقول هذا لإخوتنا السوريين وللدول الأخرى في المنطقة. المحاور : عندما تقول إنها لا تفعل ذلك، هل هو خيار أم أنها وصلت إلى حدود قدرتها؟ - لا، لا، هي لا تعطي الأولوية لذلك حالياً. المحاور: تفضيل؟ - بالطبع، بالطبع، هي لا تعطي الأولوية لذلك. لاحقاً، سترغب في القيام بذلك من وقت لآخر. - هناك، في الوقت الحالي، يبذل إخوتنا السوريون جهداً دبلوماسياً جيداً. حقيقةً، هم يقومون دبلوماسياً بإجراء المفاوضات اللازمة بشأن مواقفهم سواء مع الأمريكيين أو الإسرائيليين. وفيما يتعلق بالدفاع عن مواقفهم، فالحمد لله ليس لديهم مشاكل. - لكن كما قلت، منظور نتنياهو وفريقه في هذه النقطة واضح. لهذا السبب، نحن نتخذ تدابيرنا ونقوم بتحركاتنا. - أي تحرك إسرائيلي في سوريا يعني بطبيعة الحال أن تركيا تراقب ذلك عن كثب، وقد يخلق وضعاً لا يمكن لتركيا فيه أن تظل بمنأى عن التدخل. - إنها منطقة اهتمام حيوي بالنسبة لنا، منطقة أمنية. وهنا، نحن بحاجة لأن نكون مستعدين لكافة أنواع السيناريوهات.

مُضَر | Modar

147,715 views • 5 months ago

الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم: تصنيفات الإرهاب تُستخدم بشكل تعسفي ضد السوريين ▪️يسلط الصحفي بلال عبد الكريم الضوء على أن أحمد الشرع، رئيس فرع القاعدة السابق في سوريا والرئيس السوري الجديد الآن، دعا علنًا الناس للانضمام إلى مجموعات مثل جبهة النصرة، جبهة فتح الشام، ولاحقًا هيئة تحرير الشام، التي أصبحت أكبر فصيل والسلطة الفعلية في المنطقة. ▪️يشرح بلال أن كل مقاتل شارك في المعارك في سوريا، سواء كان سوريًا أو غير سوري، حارب حتمًا على نفس الجبهات مع مجموعات مرتبطة بالقاعدة، مما يجعلهم عرضة لضربات الطائرات بدون طيار أو الاعتقال بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2799 لمكافحة الإرهاب. ▪️في الوقت نفسه، تم إزالة اسم الشرع نفسه من قائمة الإرهاب بينما لا يزال من استجابوا لدعواته مستهدفين. يجادل بلال بأن هذا المعيار المزدوج يمنح الجهات الأجنبية الضوء الأخضر لملاحقة ليس فقط المجاهدين بل السوريين العاديين الذين يدعون إلى الحكم الإسلامي.

رؤى لدراسات الحرب

27,130 views • 10 months ago

معالي وزير الإعلام الأستاذ/ سلمان الدوسري سلمان الدوسري وصاحب السمو الملكي الأمير/ عبد العزيز بن تركي الفيصل عبدالعزيز بن تركي الفيصل بعد مداخلة الأميرة ألين ( ١٢ عاما) التي ربطت الرياضة بالرؤية الوطنية يزداد العجب من المشهد الحالي! لنجعل إعلامنا الرياضي مرآة حقيقية لوعي الجيل الطموح. المفارقة المؤلمة: الوعي والإدراك بأن "الإعلام صناعة ومساهم في رفعة بلد" وصل إلى الجيل الجديد في حين أن كهول الإعلام وتجار الأزمات يصرون على الغرق في المرتزقة وصراع الأندية الجانبي. هذا المشهد يسئ لوعي المشاهد ويعرقل المشروع الوطني. المطلب الفوري: نرجو التوجيه بمراجعة شاملة وحاسمة للقنوات والمنابر الإعلامية وإبعاد كل من لا يفهم أو يرفض أن يربط رسالته الإعلامية بالرؤية الوطنية. لا يجب أن ييترك المنبر الإعلامي لتجار الأزمات الذين خابت وخسرت مآربهم على حساب المصلحة الوطنية. #الإعلام_الرياضي_مسؤولية #رؤية_السعودية_2030

Muaied

137,975 views • 10 months ago

لا أحد يحب الآخر، الجميع يحبون ما يريدونه من الآخرين، ونحن نحب أيَّ أحد يحب فينا ما نسعى إلى أن نكونه . Corsage (2022) هذه العبارة القاسية من فيلم «الكورسيه» تبدو امتدادًا طبيعيًا لحكاية الفيلم التي تستعيد على نحوٍ تخييلي عامًا من حياة الإمبراطورة إليزابيث النمساوية بعد بلوغها الأربعين. فهي تعيش محاصرةً بصورة صنعها الآخرون لها، جسدٌ يجب أن يظل جميلًا ووجهٌ لا يُسمح للزمن بأن يترك أثره عليه وامرأةٌ يُراد لها أن تبقى مطابقةً لما ينتظره منها البلاط. ربما تكمن قسوة العبارة في هذا المشهد أنها تكشف جانباً من الحب بوصفه شكلًا خفيًا من التفاوض ، كأننا نقول للآخر: أراك ما دمت تمنحني الأمان الذي أبحث عنه وأقترب منك ما دمت تعكس لي الصورة التي أطمح إلى أن أكونها. وحين تتغير نظرتك إليّ أو تكفّ عن تثبيت تلك الصورة سيبدو الحب نفسه وكأنه قد تبدّل، مع أن ما يتصدع في أعماقنا هو المعنى الذي كنا نستمدّه منك. إنها تجعل الآخر مرآةً قبل أن يكون إنسانًا، وتتركنا أمام سؤال مؤلم: هل نرى من نحب كما هو، أم لا نرى فيه سوى ما نحتاج إليه كي نحتمل أنفسنا؟

Mohammed Abd Alhadi

11,944 views • 1 month ago

🚨🚨🚨🚨🎙️🗣️خورخي جيسوس : لا، لم أتحدث مع كريس (كريستيانو) بعد. كريس لن يكون أبداً مشكلة بالنسبة للمنتخب، لا للمنتخب ولا بالنسبة لي. ما يمثله كريس كلاعب، والجدل المثار حوله، فكل شخص بالطبع يفكر بالطريقة التي يريدها. كريس، عندما يتعين اتخاذ قرار ما، سأتحدث معه، لكنني لن أتحدث معه هو فقط، بل سأتحدث معه ومع الجميع بشكل فردي، لذلك لن أتحدث مع كريس لمجرد أنه كريس. كريس هو رمز لكرة القدم البرتغالية. كريس هو رمز للمنتخب، وهو رمز للبرتغال، وهذا سيبقى دائماً في التاريخ. وقد كان لي شرف كبير بالعمل معه في العام الماضي، من السهل العمل معه، سهل جداً العمل معه. طالما أنني أفهم إلى أين يمكنه الوصول، وهو يفهم أيضاً إلى أين يمكنني أن أصل؛ إنها علاقة مدرب ولاعب. ومن هنا ستكون الأمور سهلة، ولكن القرار سيكون دائماً قراره؛ هذا حديث سنخوضه معاً نحن الإثنين، حول ما يريد فعله بمستقبل مسيرته. أعلم أنه يريد الاستمرار في اللعب في النصر، لأنني كما تعلمون قضيت عاماً معه، وكان يقول لي دائماً: 'سأنهي مسيرتي في النصر'. الآن كريس، مثل الجميع، من اللحظة التي يكون فيها مشاركاً في اللعب، ولديه الجاهزية والظروف ليتم استدعاؤه للمنتخب، سأقوم بذلك، ولكن ضمن حدود وضمن شروط أرى أنها الأفضل للمنتخب. سيكون الأمر على هذا النحو

محمود مجيد

479,015 views • 2 months ago

——————— #العام_الدراسي_الجديد تخيل ابنك يروح المدرسة يلاقي زميله لابس دور فرد من “الشرطة” يفتش، يراقب، ويتسلّط! هل هذه تربية؟ هل هذه مدرسة؟ ❌ ما يُسمى بـ”الشرطة المدرسية” جريمة تربوية قبل أن تكون فكرة تعليمية 1️⃣ تمييز طالب عن طالب هو أمر غير تربوي ومفسدة للأخلاق ونشر للكراهية. 2️⃣ إعطاء طالب سلطة على طالب آخر وتشجيعه على استغلالها لإذلال زملائه امتداد لدائرة القهر وإخضاع للأبناء لقبول الذل وفقد معنى الكرامة 3️⃣ تضعف الثقة بين الطلاب والمعلمين تشوه صورة المدرسة 🚫 الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا، لا ليتركوا حصصهم من أجل مضايقة زملائهم والتسلّط عليهم! كيف يُعقل أن يقف طالب ليأمر زميله ويعنفه؟! هذا دور مدير المدرسة والمعلمين والأخصائيين، وليس الأطفال. ⚠️ هذه الممارسات لا تربي جيلًا سويًا، بل تُنتج جيلًا مضطربًا نفسيًا، مهووسًا بالسلطة منذ الصغر. إنها صورة من صور العبث والبحث عن لفت الانتباه، وفكرة عفى عليها الزمن. 🏫 المدرسة وُجدت لتعلّم وتربي بالقيم والمعرفة، لا لتزرع عقدًا نفسية وتغرس شهوة السيطرة. ولا يوجد في العالم كله نظام يمنح طالبًا سلطة على طالب آخر… وإلا فما فائدة المدرسة إذًا؟ #التعليم #التربية #الطلاب

اسكندرية - Alexandria

372,069 views • 1 year ago

"قانع وقانع وقانع" هكذا أجاب الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله حين بلغه الحكم الصادر عليه، وحين أُعلم أن القاضي هو عبدالله المانع. لم يلتفت إلى حيثيات يلتمس في ثناياها مخرج ولا سعى إلى سبيل تراجع به النتيجة واكتفى بكلمة ليثبت بها ميزانًا لا ينبغي أن يضطرب. وفيها انطوى احترام عميق للقضاء. رحم الله القاضي المانع فقد كان وفيًا لرسالته لا يتقدمه في محراب القضاء اسم ولا يزاحمه مقام، إذ نظر في قضية طرفها ملك، كما ينظر في سائر القضايا بعين لا ترى إلا النص وروحه. ورحم الله الملك فهد إذ تجلت معه صورة الحلم في أسمى معانيها، بتكراره "قانع" ثلاثًا مؤكدًا رضاه وإقراره بأن العدل إذا نطق يجب أن يُتبع، وأن هيبة الدولة تزداد رسوخًا كلما امتثلت للميزان الذي قامت عليه. وفي ذلك الامتثال لم ينقص من مقامه شيء، بل ازداد اكتمالًا. رحم الله الملك فهد بن عبدالعزيز، ورحم الله القاضي عبدالله المانع وجزاهما عن العدل والحكمة خير الجزاء وأسكنهما فسيح جناته وحفظ الله هذا البلد وقادته، الذين ما زالوا سائرين على نهج العدل، ماضين في ترسيخ ميزانه، قائمين به في الحكم والسياسة، ليبقى أساس الملك وركنه الوثيق .

د. عبدالله الجديع

27,109 views • 7 months ago

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 views • 1 month ago

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 views • 7 months ago

● يقول الكونت سبيرد فيتش في كتابه ( حكومة العالم الخفية : أن هناك ثلاثمائة يdwhي، أطلق عليهم اسم “حكماء صهيون” ، يتم انتخاب واحد منهم ليكون ملكًا عليهم من بين الذين أثبتوا خلال تاريخ حياتهم أنهم الأكثر التزاما ب “بروتوكولات حكماء صهيون”، ويعتبرونه وريث المُلك سليمان وداوود . ● يقول أستاذ الاقتصاد فيرنر سومبارت في كتابه The Jews and Modern Captalism ص 30 اكتشاف أمريكا يرتبط باليهود بصورة غير عادية..و كولومبوس و من معه كانوا مجرد منفذين لمشروع اسرائيلي و يوافقه المؤرخ سيسيل روث حيث يقول في كتابه A History of the Marranos ص 272 . ● يقول هنري فورد مؤسس شركة فورد لصناعة السيارات العملاقة في كتابه(اليهودي العالمي) : " وصل الي_هود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتقد أنه بدأ بوصول كولومبس إلى قارة امريكا حيث كان معه على متن السـفينة خمسة من اليهود من ذوي النفوذ ، الذين سـاعدوا كولمبس على المضي بهذه الرحلة من خلال إغـواء الملكة إيزابيلا بالـذهب، الذي سـوف تحصل عليه إذا ما وصل كولومبس لأمريكا . بـدأ اليهود يهاجـرون إلى الولايات المتحدة، وبالأخص إلى المستعمرة الهولندية ( نيويورك) . " ● يقول رئيس وزراء بريطانيا ( بنجامين دزرائيلي )عام 1844 : «ان العالم محكوم بأشخاص مختلفين اختلافا شديدا عما يتخيلهم الناس الذين لا يعلمون بواطن الأمور، وهذا يعني أنهم ليسوا الملوك أو وزراءهم»، ثم يتساءل: من هم أولئك الحكام " . ● يعود استخدام مصطلح "الحكومة الخفية" إلى الرئيس الأميركي الأسبق ثيودور روزفلت (1858-1919) الذي حذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده، ثم جاء الكاتب الأسكتلندي شريب سبيريدوفيتش فأصدر عام 1926 كتابه "حكومة العالم الخفية"، وعثر عليه بعيد ذلك مقتولا في أحد فنادق الولايات المتحدة . ● أول من كشف الستار عن هذه المنظمة كان “والتر راثينو” وهو مليونير يهودي، حين صرح لصحيفة نمساوية تدعي “the wiener press ” بتاريخ- 25/12/1909- قائلا: “إن هناك ثلاثمائة رجل يتحكمون في مصير العالم، وينتخبون خلفائهم ممن يثبتون ولاءهم للحركة الصهيونية العالمية . ● يقول ماير روتشيلد : "امنحني سلطة التحكم في مال أمة، ولن اهتم بمن يسن القوانين" .

kosovi

22,028 views • 7 months ago

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

258,564 views • 9 months ago

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 views • 5 months ago

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 views • 1 year ago

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 views • 1 month ago